مصممة متعرفيش اللي عملتيه. أوعي تكوني مفكرة إن حد هيخلصك من اللي إنتي فيه ده. إنتي واقعة مع ناس تقيلة أوي، ومتوصي عليكي جامد. روز بكل هدوء: أنا ولا هعيط ولا عيني هتنزل منها دمعة واحدة. واقولك أنا معملتش كده. يباشا اللي شايفه اعمله. مبقتش فارقة. الظابط بكل غضب: مشفتش في استفزازك. خدها على الحبس يا ابني لحد لما عقلها يرجع لمكانها وتخلصنا من الوش ده. ***
لو سمحتي يماما، متكلمنيش كده. أعملك إيه يعني، مكنش في إيدي حل غير كده. الأم بغضب: تموتي، الطفل يا غبية. آه، إحنا كنا هنوصل للي عايزينه، بس مش بالطريقة دي. لو سامر اكتشف إن ليكي إيد في الموضوع ده، مش هيرحمك ولا هيسمي علينا. ريم بكل حقد: عمره ما هيكتشف حاجة. خلاص الحلوة لبستها، تبقى تشوف هتطلع منها إزاي. الأم: ومين بقى اللي لبست المصيبة اللي عملتيها دي؟ ريم ببرود وهي بتفتكر اللي حصل:
خلاص يماما، صدقيني اسمي مش هيتذكر حتى في كل ده. اطمني. *** فلاش باك إنتي غبية، مفكرة عشان راكبة عربية هتدوسي بيها على خلق ربنا؟ احترمي حتى الست، إنها كبيرة وزي والدتك. ريم بقرف: المقرفة دي زي أمي؟ ميشرفنيش. ويلا يا حبيبتي وسعي، مش فضيالك. روز بغضب: واحدة قليلة الأدب وبدها اللي يربيها، وأنا موجودة يغالية. قربت منها بخطوات بطيئة وعينيها بدق شرارة. مسكتها من شعرها ونزلت على وشها بالضرب. الكل اتجمع وشالوها من عليها.
أم روز بزعيق أثناء مقاومة روز ومصممة إنها تكمل عليها ضرب: حرام عليكي، كفاية بقي. ناوية تجبلنا مصيبة؟ إيه المرادي؟ روز بعيون مليانة شر لريم: اللي مش متربي نعلمه إزاي يتربي، حتى لو كانت مين. يلا يا عسل اطلعي من الحارة المقرفة دي، على رأيك. مبتحبش تستقبل الأشكال الزبالة اللي زيك. ريم بكل غضب: أنا هوريكي بابي هيعمل فيكي إيه. مش هسكتلك.
وخدت نفسها وراحت تكمل مصيبتها اللي عملها. بعد عشر دقائق، وصلت ريم لأقرب مكان بعيد عن أنظار الناس، وحطت فيه الطفل وغطته بورق. واطمنت إن المكان ده مفيش فيه أي كاميرا مراقبة. ومشيت في أسرع وقت. *** سامر بغضب: أنا عايز البت دي حالا. أنا بسحب الشكوى اللي مقدمها. الظابط بهدوء: انت اهدي بس يا استاذ سامر، وإحنا هنخليها تعترف بكل حاجة، وهتاخد جزاتها. سامر خبط على المكتب بإيده وقال بغضب: أنا لسه هستنى؟
أنا عايز الحيوانة اللي مرحمتش طفل وخطفته وقتلته. أنا هخلص عليها بإيدي. الظابط بكل غضب: فيه قانون يجيبلك حقك يا أستاذ سامر. رد بكل حقد: ومين قالك إني عايز حقي كده؟ أنا بسحب الشكوى، وأظن مفيش دليل أوي إنها عملت كده. طلعوها وأنا متنازل عن كل حاجة. الظابط بص له بكل شك وهو فاهم اللي في دماغه، وقال: تمام، أنا هعمل اللي طلبته، بس مضطر أكتب محضر عدم تعرض ليها. سامر بغضب بس حاول يسايره: تمام، هاجي بكرة أمضي عليه. استأذن أنا.
ومشي وهو الحقد والغضب مالي قلبه، وبيتوعد ليها إن موتها هيكون على إيده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!