لفت نورسين ترا من ينادي عليها. تحدث فهد بابتسامة لطيفة. "أهلاً يا آنسة، إزيك دلوقتي؟ تحدثت دموع وعيناها في الأرض. "شكراً لحضرتك، أنا كويسة الحمد لله يا أستاذ." "فهد. اسمي فهد، ودا أسر، أصحاب." "نورسين. أهلاً بيكم، أنا نورسين ودي دموع." تحدث فهد وهو ينظر لدموع. "اسمك جميل جداً يا دموع." دموع بتوتر. "شكراً ليك." تحدث أسر لتخفيف التوتر. "إحنا آخر سنة كلية هندسة، وأنتوا؟ نورسين. "وأحنا آخر سنة كلية إدارة أعمال." دموع.
"عن إذنكم علشان المحاضرة." ومرت الوقت على أبطالنا وجاء موعد الامتحانات. تنهدت نورسين. "ياه، خلاص أخيرًا قربنا نخلص الزفت الامتحانات. الواحد بقي ينام براحته أخيرًا." تحدثت دموع وهي تجلس بجوارها. "هانت يا أختي، وارتاح من وشك بقي." "عاااااااا، كده يا رخمة ترتاحي مني أنا؟ أنا قمر ومفيش مني." دموع. "بس بس، أي طفلة. خلاص اسكتي ويلا نجيب حاجة نشربها." تحدث أسر. "فهد مالك يا ابني؟ فهد. "مفيش حاجة يا أسر، زهقان شوية بس." أسر.
"عليا بردو؟ لأ فيه حاجة وكبيرة كمان." فهد. "زعلان يا صاحبي، مش هشوفها تاني آخر أيام امتحاناتها." أسر. "قصدك دموع؟ "أيوة، مش عارف أبطل أفكر فيها. حاسس فيه حاجة بتشدني ليها كده، ولا عيونها تسحر." أسر وهو يحاول كتم ضحكته. "وأي كمان يا حبيبي؟ فهد وقد انتبه لما تحدث به. "تصدق ياض أنت فصيل. أنا غلطان أني بتكلم معاك." أخذ أسر يضحك بشدة. "أيعقل أن فهد يتحدث عن فتاة؟ أيعقل أن فهد من يكره النساء يحب يوماً ويصبح عاشقاً؟ أسر.
"استنى بس يا فهد، متبقاش حمقي يا أخيب. بتحبها يا فهد؟ فهد. "أنا من أول السنة وأنا برقبها كل يوم وهي مروحة وهي ماشية مع صاحبتها. فيه حاجة غريبة بتحصلي أول ما أشوفها." أسر. "خلاص يا عم، أنت هتحب على نفسك. هههههههه." تنهد فهد وهو يفكر ماذا عليه أن يفعل. عند دموع. "وأخيراً فاضل يوم ونخلص بقين." نورسين. "طيب يلا يا ختي علشان نروح، أنا هموت من الجوع. والحجة سناء عاملة صينية بطاطس في الفرن تأكلي صوابعك وراها." دموع.
"يلا يا أخرت صبري، أنتي مبتشباعيش أكل يا مفترية." نور. "الله أكبر الله أكبر، خمسة عليا وأنا عمالة أقول بطني وجعاني ليه. أتاري أنتي إلا بصة في القمة." دموع. "هبص على إيه؟ يلا، إيكش تفرقعي." بعد مدة، وصلت دموع إلى بيتها وجدت أمها تعد العشاء. ماجدة. "أنتي جيتي يا دودي؟ دموع. "آه يا ماما. آمال فين بابا و مليكة؟ ماجدة وهي خارجة من المطبخ. "بابا جه من الشغل وبيرتاح شوية، ومليكة بتذاكر في أوضتها. أنا على محضر العشاء."
على العشاء، تجمعت أسرة عم محمد في جو أسري جميل لا يخلو من هزار أفراده. دموع وهي تتحدث إلى مليكة. "عاملة إيه في الدراسة يا ملوكي؟ شدي حيلك يا حبيبتي، أنتي ثانوية عامة." مليكة. "على الله حكايتي يا دودي، والله الواحد طالع عينه على الآخر." دموع. "معلش يا حبيبتي، هانت أهي." تحدث الأب. "أنتي يا دموع عاملة إيه في امتحاناتك؟ دموع. "الحمد لله يا بابا، هانت أهي. آخر يوم ليا بكرة واتخرج بقي." ماجدة.
"وقررتي تعملي إيه بعد الجامعة يا حبيبتي؟ دموع. "إن شاء الله بعد النتيجة هدور على شغل كويس أسلي فيه وقتي." محمد. "ربنا معاكي يا بنتي و يوفقك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!