وصلت له أخبار إنها احتمال كبير تكون توفت، لأنهم دوروا عليها في كل مكان وملهاش أي أثر، خاصة بعد خروجها من الملجأ ومفيش حد ممكن تلجأ له. وإنها لو عايشة، أكيد كانوا لقوها. بيحزن زاهر جدًا لأنه فقد أي أثر ليها ومش قادر يوصل لها. *** وفي مكان تاني، بيتعصب الشخص بعد ما عرف إنهم فشلوا إنهم يقتلوا ماسة، ولكنه بيطلب فرصة تانية وإنه أكيد هينجح المرة دي. ***
ينام زاهر وهو حزين جدًا على حفيدته. ولما بينام، بيحلم بيها وهي لابسة السلسلة اللي بعتها ليها. والمرة دي بيسمع صوتها وهي بتقول له إنها محتاجاه. يقوم من النوم وهو حزين عليها وإنه مش قادر يوصل لها، وفي نفس الوقت مبسوط لأنه بقى عنده أمل إنها عايشة. ويحس إن المرة دي هيلقاها. *** وهو على الطريق ورايح الشركة، بيشوف عربية مقلوبة. ويطلب من الحرس ينزلوا ويشوفوا في إيه.
ينزلوا ويبلغوه إن واحدة عاملة حادثة، وإن لو استنوا الإسعاف ممكن تموت. فيطلب منهم إنهم يجيبوها ويروحوا على المستشفى فورًا. وفعلًا، بيخرجوها من العربية ويركبوها جنبه. ويتفاجئ إنها ماسة. ويطلب منهم إنهم يطلعوا على أقرب مستشفى بأقصى سرعة. وبعد ما يوصلوا المستشفى وتدخل العمليات لأنها نزفت دم كتير جدًا. تخرج ممرضة وتسلمه المتعلقات الخاصة بيها.
ويدور في الحاجة بتاعتها عشان يعرف حد من أهلها ويبلغهم باللي حصل. ويتفاجئ بالسلسلة بتاعتها. ويفضل يبكي لأنه عرف إنها حفيدته اللي بيدور عليها من زمان. وإن يوم ما وصلها حياتها تكون في خطر. لكن عنده أمل إن ربنا يشفيها. ويكلم سامية مراته يعرفها إنه في المستشفى. وتوصل العائلة كلها وهي قلقانة لأنه عرفهم إنه في المستشفى وقفل السكة على طول. وكانوا فاكرين إنه تعب واتنقل المستشفى. ولكن بيحكي لهم اللي حصل ويوريهم السلسلة.
تاخدها سامية وتفضل تبكي وتفرح إنهم أخيرًا وصلوا ليها. وبعد ساعات كتيرة انتظار، بيخرج الدكتور ويبلغهم إن حالتها خطيرة، وإن الـ 24 ساعة الجاية هي اللي هتحدد إذا كان فيه مضاعفات، لأنهم قدروا يسيطروا على النزيف بصعوبة.
ويطلب منهم أدهم إنهم لازم يمشوا عشان يرتاحوا، وهو هيفضل هنا ويبلغهم بكل حاجة. لكن زاهر بيرفض إنه يمشي ويقولهم إنه مستحيل يمشي من هنا غير وهي معاه. ويطلب من سامية ترجع القصر وتجهز أكبر جناح فيه لأميرة عائلة الزاهر. *** وتوصل الشرطة عشان تحقق في اللي حصل. ويعرفوا إنها في العناية ويسألوا زاهر. لكنه ميعرفش أي حاجة عن اللي حصل غير إنه شاف العربية عاملة حادثة وجابها هنا. وما يعرفش إذا كان ليها أعداء ولا لأ.
ويخلص اليوم على كده وهم في انتظار إذا كانت هتفوق ولا لأ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!