الفصل 10 | من 40 فصل

رواية دموع هواره الفصل العاشر 10 - بقلم لولو الصياد

المشاهدات
20
كلمة
648
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

ليالي أنا ليا اخت توأم اسمها ليلي حسن شبهك جوي ولا لاه ليالي نسخه واحده حسن ما شاء الله ليالي بكذب.. أنا اختي ليلي كانت بتحب واحد وبعدين حسن وبعدين ليالي بصراحه كده بعتت له صور ليها بلبس بيت يعني عريان شويه وهو دلوقتي بيهددها بالصور دي وعاوز منها فلوس وبيهددها انه هيفضحها أنا شرطي انك تخلص اختي من الموضوع ده وأنا موافقه اتجوزك حسن بتفكير.. خيتك كيف تيعمل أكده ليالي كانت بتحبه وفاكرة إنسان كويس حسن

اني هتصرف وبعديها هاجي أتقدم لابوكي ليالي هتتصرف ازاي حسن كيف ديت بتاعتي أني وبس أني رايد كل حاجة عن الواد ده ليالي أخبرته عن وائل كل شيء، عنوانه وعنوان عمله ورقمه ووصفته له. وبعدها أخبرها حسن أنه حين ينتهي من أمره سيتصل بها على رقمها بعد أن أعطته له. *** علي الجانب الآخر كانت دموع تجلس بغرفتهم تشاهد التلفاز حين دخل رحيم رحيم وهو يبتسم السلام عليكم دموع وهي تقف بسرعه وتتجه إليه وترد التحيه بكل شوق دموع عوجت عليا

رحيم وهو يغلق الباب ويتجه إليها وقبل خدها بحبر رحيم كان عندي شغل كتير جوي دموع أحضر لك الأكل رحيم لاه دموع بتعجب.... لسه ما اتغديتش انت من الصبح بره الدار رحيم لاه ما أنا أكلت مع العمال دموع بالهنا والشفا رحيم بحب وهو ينظر إلى شفتيها بشوق اتوحشتك دموع وجهها احمر خجلا سريعا دموع وأني كمان اتوحشتك جوي حينها لم يستطع رحيم تمالك نفسه

اقترب من شفتيها التي اشتاق لها طوال اليوم وقبلها قبله طويلة جعلتهم يحلقون سويا في عالم خاص بهم وحدهم. *** علي الجانب الآخر وصلت والدة رحيم الهواري أخيرا إلى المنزل فهي خديجة الهواري، امرأة معروفة بالقوة والقسوة. كانت معروفة بكرهها إلى والدة دموع لأن والدة دموع كانت محط أنظار الجميع والجميع يشكر بها. كانت تشعر بالغيرة منها وحين طلب رحيم دموع غضبت ولكن رحيم لم يسمع لها.

كانت تشبه إلى حد كبير الفنانة سوسن بدر بعيونها السوداء الواسعة وشعرها الأسود الذي تختلط به بعض الخصل البيضاء. شعرها طويل القامة ولديها نظرات مخيفه تجعل من تنظر له يخاف ويرتجف من الداخل. كانت الخادمة والمخبر السري لها تجلس أمامها وتخبرها ما حدث بغيابها. الخادمة ورحيم بيه مقلعها جوي يا ستي خديجة بعصبية بجي أكده يا ولد بطني بس واللي خلق الخلج لسود حياتك يا بت وفاء ولسه ما شفتيش حاجة واصل. *** بعد مرور يومان

علي الجانب الآخر كان وائل يخرج من عمله ولكن لا يعلم أن هناك من يراقبه بكل خطوة له. وأخيرا جاءت اللحظة المناسبة لخطفه. وبالفعل تم خطفه في سيارة بسرعه كبيرة بمكان هادي نسبيا كان يمشي به وحيدا. وتم ضربه على رأسه فاغم عليه. وها هو الأني فتح عيونه بصعوبة ليجد نفسه ينظر بعيون حسن الهواري الغاضبة. حسن فوق يا ابن المركوب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...