تحميل رواية «دموع رهف» PDF
بقلم الاء فرحات
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حور: ازيك يا رهف عاملة إيه؟ رهف: ازيك يا حور، الحمد لله تمام. وانتي عاملة إيه؟ حور: أكيد يعني هكون أحسن منك يا بت. ده انتي بنت الشغالة بتاعتنا. رهف بعيون مدمعة: والله الشغل مش حرام. ماما بتشتغل عشان تصرف عليا ومتخلينيش محتاجة حاجة. حور: آه بالحق يا رهف، ابقي تعالي خدي الهدوم اللي صغرت عليا. يحرام، انتي معندكيش هدوم عشان بابا لسه مقبضكيش انتي وماما. وفجأة قلم نزل على وش حور. رهف: القلم ده عشان متتعديش حدودك تاني، فاهمة؟ حور: والله لندمك على القلم ده. وراحت جابتها من شعرها. جه الأمن ووداهم للعميد....
رواية دموع رهف الفصل الأول 1 - بقلم الاء فرحات
حور: ازيك يا رهف عاملة إيه؟
رهف: ازيك يا حور، الحمد لله تمام. وانتي عاملة إيه؟
حور: أكيد يعني هكون أحسن منك يا بت. ده انتي بنت الشغالة بتاعتنا.
رهف بعيون مدمعة: والله الشغل مش حرام. ماما بتشتغل عشان تصرف عليا ومتخلينيش محتاجة حاجة.
حور: آه بالحق يا رهف، ابقي تعالي خدي الهدوم اللي صغرت عليا. يحرام، انتي معندكيش هدوم عشان بابا لسه مقبضكيش انتي وماما.
وفجأة قلم نزل على وش حور.
رهف: القلم ده عشان متتعديش حدودك تاني، فاهمة؟
حور: والله لندمك على القلم ده.
وراحت جابتها من شعرها. جه الأمن ووداهم للعميد.
نتعرف على الأبطال. أنا رهف محمد، عندي ١٩ سنة في طب. بابا مات وأنا عندي خمس سنين وماما اضطرت تشتغل عشان تصرف عليا ودخلتني كلية الطب. فاشتغلت خدامة في بيت حور. أما حور دي بنت أحد رجال الأعمال المشهورين، تعيش في فيلا وأنا أعيش في أوضة الخدم أنا وماما.
حور: أنا حور حسام، عندي ١٩ سنة في كلية تجارة.
نرجع لقصتنا. لما جه الأمن وخدنا، راحت عورت نفسها ورشت الأمن عشان يقولوا إني ضربتها. وصحابها شهدوا عليا كمان، فدخلت للعميد. واتفاجأت بمنظرها بتعيط وتقول كلام محصلش عليا.
العميد: إحنا هناخد برأي الشهود.
أنا كان معايا صحابي مريم ونرمين.
نرمين: يا دكتور، حور هي اللي شتمت رهف الأول.
وحكت اللي حصل.
حور: متصدقهاش يا دكتور، دول مطبخينها سوا.
العميد: اسكتي يا حور.
مريم حكت اللي حصل.
العميد: حور، انتي مفصولة لمدة أسبوع.
حور: انت متعرفش أنا مين ولا إيه؟
العميد: طب اطلعي برا وهتاخدي فصل شهر.
طلعت حور وبصتلي بصة انتقام وغِل. أنا شكرت العميد وطلعت أنا وصحابي. روحت البيت لقيت زعيق جامد وماما بتعيط. لقيت حور طلعت ماما برة ورمت هدومنا في الشارع.
رهف: ماما! ماما قومي يلا، إحنا هنمشي من هنا.
روحنا بيتها القديم كان عبارة عن أوضة فوق السطوح. روحنا قعدنا فيه. عدى أسبوع وأنا أروح الكلية وكل يوم حور تفضحني قدام الكلية كلها. لحد ما في يوم روحت.
رهف: ماما! يامااااما، انتي فين؟
دخلت رهف لقت أمها مرمية على الأرض. قعدت تصوت.
رهف: ماما! يامااااما، قومي!
اتصلت بالإسعاف. الإسعاف جت خدتها.
رواية دموع رهف الفصل الثاني 2 - بقلم الاء فرحات
دكتور بسرعة.
الممرضين دخلوها بسرعة.
بعد ساعة الدكتور خرج.
رهف طلعت تجرى عليه: ها يا دكتور ماما مالها؟
الدكتور: هيا عندها كانسر وحالتها خطيرة، بس هيا طالبة تشوفك.
دخلت رهف لمامتها وهيا مصدومة.
رهف ببكاء: ماما عاملة إيه؟
الأم بصوت متقطع وهادي: رهف، اخواتك أمانة يا رهف، ومتسبيش كليتك مهما حصل.
رهف: حاضر يا ماما، متقلقيش.
الأم: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله.
رهف بصريخ: مااااااااما.
(ملحوظة: رهف عندها أخ واخت توأم، رنين وعمر، عندهم عشر سنين)
رنين وعمر في صوت واحد: بتعيطي ليه يا بلة رهف؟
رهف وهيا بتمسح دموعها: مفيش يا حبايبى، يلا عشان ننام.
رهف فكرت إنها مش هينفع تسيبهم لوحدهم في الأوضة.
فكرت في مكان.
رنين وعمر: يلا يا بلة.
ذهبت رهف واخواتها إلى فيلا حور.
تن تن تن تن.
الخدامة: نعم يا فندم.
رهف: المدام موجودة؟
الخدامة: أيوة يا فندم، أقولها مين؟
رهف: قولي لها واحدة وبس.
بعد قليل.
الخدامة: اتفضلي في الصالون.
رهف: السلام عليكم.
أم حور: إنتِ إيه اللي جابك هنا يا بت انتِ؟
رهف: أرجوكي يا هانم، ماما ماتت وهيا دلوقتي بتتدفن، أرجوكي خلي اخواتي عندك لحد الصبح بس أبوس إيدك يا هانم.
أم حور: موافقة، بس على شرط.
رهف: أنا موافقة على أي شرط.
أم حور: تتأسفي لحور قدام الكلية كلها وتبوسي إيديها وتعرفي الناس إنتِ مين واصلك إيه.
رهف بدموع مكسورة: موافقة.
أم حور: تعالوا يا ولاد، اسمكم إيه؟
رنين: أنا اسمي رنين.
عمر: أنا اسمي عمر.
رجعت رهف إلى المستشفى لقت أمها اتغسلت وجاهزة.
راحت دفنتها.
وبعد يوم طويل.
وذهبت لكي ترجع اخواتها.
فذهبت إلى اخواتها.
رواية دموع رهف الفصل الثالث 3 - بقلم الاء فرحات
رهف: السلام عليكم.
الخدامة: وعليكم السلام.
رهف: المدام موجودة؟
الخدامة: أيوه يافندم، اتفضلي.
أول مارنين وعمر شافوا رهف جرو عليها وحضنوها.
رهف: أنا جاية عشان آخد إخواتي.
ميرفت (أم حور): أنا موافقة إنكِشتغلي مكان أمك وتقعدي خدامة، وتبقى خدامة لبنتي حور، ها قولتي إيه؟
حور (بدموع وانكسار): موافقة ياهانم.
ميرفت: طيب، يلا يا حبيبتي امسحي الفيلا دي كلها.
رهف: بس أنا عندي سيكاشن مهمة النهاردة.
ميرفت: يلا يا بت، وإلا هتتطلعي برا أنتِ وإخواتك.
رهف (بدموع): حاضر ياهانم.
ميرفت: ماما.
رهف: نعم يا حور.
حور (وهي بتبص لرهف بقرف): انتي يابت، انتي حضريلي الفطار.
رهف: حاضر يا حور.
ميرفت (وهي بتشد رهف من شعرها): اسمها ست حور يا بت.
رهف (بوجع): حاضر، حاضر، سيبى شعري.
كان شعر رهف طويل جداً وأصفر وسايح.
ميرفت: واعملي حسابك، شعرك ده هيتقص.
رهف (ببكاء): لأ، والنبي يا ست هانم، إلا شعري، أبوس إيدك.
ميرفت: غورى اعملي فطار.
رهف: حاضر ياهانم.
في المطبخ.
عم: أبلة رهف، أنا جعان.
رنين: وأنا كمان.
رهف: طيب، تعالوا، هجيبلكوا أكل.
فتحت رهف التلاجة.
رهف: عاااا.
ميرفت: متفكريش تفتحي التلاجة دي تاني، فاهمة يا بت انتي؟
رهف: حاضر ياهانم.
ميرفت: خلصي، هاتى الفطار. تعالي يا بت، يا رنين، رصي السفرة.
رهف: لأ ياهانم، أنا بس اللي هشتغل، إخواتي مش هيشتغلوا.
ميرفت: انتي بتعرضيني يابت؟ طب تعالي بقا، أنا هقص لك شعرك الفرحانة بيه ده.
رهف (ببكاء): لأ، والنبي ياهانم.
رنين (ببكاء): سيبوا اختي يا وحشين.
عمرو راح فتح الباب.
آدم (بطل قصتنا، عنده 25 سنة، أصغر رجل أعمال في مصر، مصر كلها بتخاف منه، عينه خضرة، أبيض، شعره أسود، عنده غمازات).
آدم نزل لمستوى عمر.
آدم: مالك يا حبيبي، بتعيط ليه؟
عمر (ببكاء): ميرفت الوحشة عايزة تقص شعر اختي.
آدم: اختك مين يا حبيبي؟
عمر: اختي رهف.
آدم: طيب، تعالى وريني.
ميرفت: يلا يا حور، هاتى المقص.
حور: خدي، أهو يا ماما.
ميرفت راحة تقص.
آدم (بعصبية): مييييييرفت.
ميرفت (برعب من آدم): آدم بيه، أهلاً وسهلاً، اتفضل.
آدم: سبيها.
ميرفت: دي لازم تتربى، متشغلش بالك بيها يافندم.
آدم: قولتلك سبيها.
ميرفت: حاضر، حاضر.
آدم: اسمك إيه؟
رهف (بانهيار): اسسسمى رهف.
آدم: بتعملي إيه هنا يا رهف؟
حكت رهف لآدم حكايتها.
ميرفت: دي كدابة، متصدقهاش.
آدم: اخرسي خالص.
آدم: انتي في كلية إيه؟
رهف: في طب، بس مش بروح الكلية، الهانم منعاني.
رواية دموع رهف الفصل الرابع 4 - بقلم الاء فرحات
ادم بعصبية: من هنا ورايح رهف مش هتبقى خدامة.
ميرفت: التأمر بيه ياباشا.
ادم: يلا يارهف اطلعى لمى هدومك.
رهف: معنديش هدوم.
ادم بحزن: طب يلا بينا.
ركبت رهف واخواتها العربية.
فى العربية.
عمر ورنين فى صوت واحد: احنا جعانين اوى احنا مكلناش بقالنا يومين.
رهف: طيب انا هنزل اشتغل وهجبلكم اكل.
ادم: انزلو يلا.
رهف: هو احنا فين؟
ادم: ده مطعم فى الأول هناكل.
رهف: بس احنا مش جعانين وشكرا اوى انك ساعدنا بس كفايا لحد كده وانا هرجع بيتى القديم وهشتغل وهصرف على نفسى.
ادم بضحك: ايه راديو واتفتح ياستى لما تشتغلى ابقى ردى كل ده هنقعد نكلم كتير كده تاكلو ايه؟
رهف: اى حاجة.
ادم: خلاص انا عازمكم على فراخ مشوية وكباب.
بعد ماخلصوا اكل.
رهف: شكرا لحضرتك ممكن نمشى بقا.
ادم: انا عندى شقة جمب الكلية اقعدى فيها وتعالى اشتغلى عندى فى الشركة سكرتيرة.
رهف: بس انا مش هقدر ارد اجارها.
ادم: ملكيش دعوة بالايجار ولا عايزة ترجعى عند ميرفت تانى ومن بكرة الصبح هترجعى كليتك واخواتك هيدخلو مدرسة خاصة يلا اطلعى ارتاحى دلوقتى.
رهف: حاضر.
وقفت العربية امام عمارة ضخمة وجميلة.
ادم: انزلى يلا الشقة فى الدور التالت.
دخلنا الشقة كانت جميلة جدا ومنظمة والوانها هادئة جدا.
ادم: اتفضلى انا دلوقتى هسيبك ترتاحى عشان الوقت متأخر والكلية جامبك وبكرة تنزلى الكلية تصبحى على خير.
رهف: وانت من اهله.
رهف قفلت الباب ودخلت نيمت اخواتها ودخلت تتجول الشقة وبعدين نامت كانت اول مرة تنام وهيا مرتاحة كده.
فى الصباح.
تن تن تن تن.
رهف: مين؟
السائق: انا.
رهف: مين حضرتك؟
السائق: انا السواق الباعتنى ادم بيه عشان اوصلك للكلية واوصل الاولاد للمدرسة.
رهف: حاضر خمس دقائق وهنزل.
السائق: حضرتك الهدوم دى هدوم مدرسة عمر ورنين.
رهف: شكرا يا.
السائق: اسمى حسنين.
رهف: شكرا ياعم حسنين.
دخلت رهف ولبست اخواتها فتحت التلاجة وجدت بها كل ماتشتهيه العين.
حضرت الفطار وبعدين نزلت راحت الكلية.
حور وصحابها قاعدين على الكافيه وبعدين لقيت حور جاية عليا.
انتى يابت انتى انتى لو مبعديش عن ادم انا هوديكى فى داهية فاهمة.
سكت وممردش عليها عشان معملش مشاكل.
حور: يعنى كده طب ماشى انا هوريكى.
حور: الومجهول: العيال معايا يافندم.
حور: حلو اوى خليهم معاك فى المخزن وهاتلى البرنسيسة.
مجهول: حاضر يافندم.
رهف طالعة من الكلية وفجأة حد رش عليها حاجة.
رواية دموع رهف الفصل الخامس 5 - بقلم الاء فرحات
رهف بوجع: آه، أنا فين؟ فين أخواتي؟
حور قاعدة على الكرسي قبالها: شرفتي يا حلوة.
رهف بصدمة: عايزة إيه مني يا حور؟ مش كفاية سبتلك الدنيا كلها؟ عملتي إيه في أخواتي؟
حور: أخواتك؟ أخواتك في الحفظ والصون. يا برعي، هات العيال.
برعي: يلا يا عيال.
رهف: رنين، عمر، انتوا كويسين يا حبايبي؟
حور: أخواتك هيروحوا معاكي، بس على شرط تنفذي اللي أقولك عليه.
رهف: إيه هو الشرط؟
حور: تبعدي عن أسد وتختفي من قدامه خالص، فاهمة يا بت؟ ولو عرفت إنك كلمتيه تاني، أخواتك دول مش هتشوفيهم تاني. ودلوقتي هتكلميه وتقوليله: "أنا بكرهك وابعد عني"، فاهمة؟
رهف بدموع: ماشي.
رهف: الواد..
ادم: أيوه يا رهف، إنتي فين؟ مرجعتيش؟
رهف بدموع: إنت عايز مني إيه؟ ابعد عني، مش عايزة أعرفك تاني، أنا بكرهك.
ادم: رهف، إنتي فين؟ وليه بتقولي الكلام ده؟ أنا عملتلك حاجة؟
رهف: ابعد عني بقى.
وقفت السكة.
حور بانتصار: أيوه كده، تعجبيني. دلوقتي عربية هتوديكي إسكندرية، ومش عايزة أشوف وشك في القاهرة تاني، فاهمة؟
رهف: حاضر.
ركبت رهف عربية هي وأخواتها، وبعد أربع ساعات وصلت العربية على كورنيش إسكندرية. رهف أول ما شافت البحر ابتسمت.
رنين وعمر: الله، البحر أهو! إحنا فرحانين أوي.
برعي: يلا يا أختي إنتي وهيا، يلا يا بت انزلي.
رهف: حاضر.
نزلت وقعدت على الكورنيش أحكي همومي للبحر وأعيط، لحد ما لقيت بنت جت قعدت جمبي.
البنت: بتعيطي ليه يا حبيبتي؟
رهف وهي بتمسح دموعها: ولا حاجة.
البنت: يا حبيبتي، أنا حاسة بيكي، واعتبريني زي أختك. أنا اسمي رانيا.
رهف: أهلاً يا رانيا، وأنا رهف.
رانيا: إنتي منين يا رهف؟
رهف: حكت حكايتها.
رانيا: طب بصي، أنا هجبلك شغل في شركة أنا شغالة فيها.
رهف بفرحة: بجد؟ شكراً ليكي أوي.
رانيا: العفو يا حبيبتي، دول أخواتك؟
رهف: آه، عمر ورنين توأم.
رانيا: طيب، قومي روحي نامي، وخدى رقمي أهو.
رهف بحزن: بس أنا معنديش مكان أنام فيه.
رانيا: ولا يهمك، تعالي دلوقتي نامي عندي، والصبح نروح الشركة سوا.
رهف: لأ، أنا وأخواتي هنبقى متقلين عليكي.
رانيا بزعل: ليه بتقولي كده؟ إنتي لو مشالتكيش الأرض أشيلك فوق راسي. أنا عايشة أنا وماما بس، متخفيش.
رهف: ربنا يخليها ليكي يا رب.
رانيا: يارب يا حبيبتي. يلا بينا، يلا يا عمر، يلا يا رنين.
رانيا: اتفضلي يا رهف، البيت بيتك.
"ماما، يا ماما."
رانيا: نعم يا رانيا.
رانيا: دي رهف صحبتي، ودول أخواتها.
زينب: يا أهلاً وسهلاً، اتفضلي يا حبيبتي.
رهف: شكراً يا طنط، إحنا هنقعد عندكم لبكرة بس.
زينب بزعل: عيب كده يا رهف، إنتي كده بتشتمني.
رهف: لأ يا طنط، والله ما قصدت.
زينب: بلاش طنط، وقوليلي يا ماما.
رهف بفرحة: حاضر يا ماما.
زينب: يلا عشان نتغدى، زمانكم واقعين من الجوع.
رانيا: آه والله يا ماما.
في مكان آخر عند ادم.
"اسمعوا، إنتوا تقلبوا القاهرة كلها وتجبولي رهف، سمعتوا؟"
الرجالة: حاضر يا آدم بيه.
"واسمعوا، هاتولي البنت اللي اسمها حور، في ظرف ساعة تكون قدامي."
الرجالة: حاضر يا باشا.
ادم: غورو من وشي.
في كازيون.. أصل الفندى ده في حتة تانية. عندي مترسّتأ جوه قلبي، وفى قلبي ليه غلاوة.
حور بترقص وبتشرب سجاير.
هوبا!
فجأة رجالة يجوا المكان.
"إنتي حور حسام؟"
حور: أيوه.
الرجالة: هاتها.
حور: سبوني، سبوني.
وفجأة تنام.
عند رهف.
رهف: الحمد لله، شبعت.
رانيا: دي مش أكلك يا رهف.
رهف: دي أكلة عشرة.
زينب: يلا يا بنات، ادخلوا ناموا، تصبحوا على خير.
كلهم: وإنتوا من أهله.
أما عند حور.
حور: أنا فين؟ وإنتوا مين؟
ادم: أهلاً يا بنت حسام.
حور: آدم، إنت خاطفني؟
ادم بعصبية: فين رهف يا بت؟ انطقي.
حور: معرفش.
وفجأة قلم ينزل على وش حور: انطقي بدل ما أموتك.
حور ببكاء: أنا بعتها إسكندرية مع برعي، بس معرفش فين، والله.
ادم: في ظرف ساعة يكون الزفت ده عندي.
الحراس: حاضر يا باشا.
رواية دموع رهف الفصل السادس 6 - بقلم الاء فرحات
برعى: برعى أهو ياباشا.
آدم: وصلت رهف فين؟
برعى: والله ياباشا أنا معملتش حاجة، هيا حور هانم قالتلي أوديها اسكندرية.
آدم وهو بيلبس الجاكت بتاعه: يلا بينا على اسكندرية، وحور تروح ڤيلتها حالا.
ركب آدم وبرعى العربية.
حور وصلت الڤيلا.
حسام: انتي شرفتي يا أختي.
حور طلعت على السلم ومردتش، وطلعت غرفتها.
حور لنفسها: وديني لأوريكي يارهف وماهنيكي بيه ولا ثانية.
وبعدين نامت.
عند آدم...
برعى: ده المكان اللي سبتها فيه ياباشا، والله.
آدم: طيب غور دلوقتي.
آدم: لو سمحت، مشوفتش بنت ومعاها ولد وبنت صغيرين كانت هنا؟
الراجل: لأ والله.
آدم: وبعدين معاكي يارهف، أنا لازم ألاقيكي، أنا دلوقتي هنام وبعدين أنزل الشركة الصبح.
في الصباح...
زينب: يلا يارهف اصحي، يلا يارانيا.
رهف: حاضر ياماما، صحينا.
رانيا: دلوقتي يارهف هنروح الشركة، وهقدملك على شغل.
رهف: شكراً ليكي يارانيا، أنا مش عارفة أشكرك إزاي.
رانيا: حبيبتي، لا شكر على واجب.
عند آدم...
استيقظ آدم الساعة الثامنة مساءً، وارتدى بدلة سوداء وكان في قمة الشياكة، ونزل راح الشركة.
عند رهف...
رهف: أنا جهزت يارانيا، يلا بينا.
رانيا: يلا.
في الشركة...
في مكتب زين.
زين: إزيك يآدم، واحشني أوي.
آدم بحزن: إزيك يازين.
زين: مالك يآدم؟
آدم: مفيش حاجة، أنا بس مجهد شوية.
زين: على أخوك الكلام ده برضو، مين اللي واكل عقلك؟
آدم: بنت اسمها رهف، كانت شغالة خدامة عند حسام الألفي.
زين بصدمة: آدم الدمنهوري يحب خدامة؟
آدم بعصبية: رهف مش خدامة، وأنا غلطان أصلاً إني أحكيلك حاجة تاني، أنا ماشى.
زين: استنى بس يا آدم.
خرج آدم.
زين: صديق آدم من زمان، وماسكله شركة من شركاته في اسكندرية.
أما عند رانيا ورهف...
رانيا: بصي يارهف، إحنا دلوقتي هندخل للبشمهندس زين، هو المسؤول عن الشركة عشان المدير بيجي يوم واحد بس.
رهف: تمام، يلا.
رانيا: السلام عليكم.
زين: وعليكم السلام.
رانيا: دي رهف محمد، بدور على شغل.
زين: تمام يآنسة رهف، أنا محتاج سكرتيرة ليا.
رهف: موافقة.
زين: هو المدير بييجي يوم واحد عشان عنده شركات كتيرة، وأنا المسؤول عن الشركة من بعده، أي استفسار أنا موجود.
رهف: تمام يافندم.
زين: اتفضلي استلمي شغلك.
رهف: حاضر.
بعد ساعة...
رهف كانت السكرتيرة بتاعت زين، وهي اللي بترد على الموبايل.
الموبايل: تن تن تن تن تن تن.
رهف: الو.
آدم: مين؟
رهف: أنا السكرتيرة الجديدة يافندم.
آدم في سره: الصوت ده مش غريب عليا.
آدم: اسمك إيه؟
رهف: اسمي رهف يافندم.
آدم بفرحة: رهف دي رهف.
وقفل السكة.
رواية دموع رهف الفصل السابع 7 - بقلم الاء فرحات
ادم: دي رهف، أنا لازم أروح لها حالاً.
عند رهف.
رهف: رانيا لو سمحتي، ممكن تقعدي مكاني ساعة بس؟
رانيا: ماشي يا رهف.
وخرجت رهف.
ودخل آدم.
آدم: مين حضرتك؟
رانيا: أنا السكرتيرة الجديدة يا فندم.
آدم: تمام، شوفي شغلكوا.
خرج آدم.
آدم لنفسه: معقول كنت بتخيل؟
عقلي: لأ مش بتخيل، ده صوت رهف. قلبي بيقولي ده صوت رهف.
.............................
أما عند زينب.
رنين: ماما، أنا عايزة أشوف البحر.
عمر: وأنا كمان يا ماما.
زينب: حاضر يا أولاد، تعالوا يلا عشان نلبس.
عمر ورنين وزينب نزلوا.
.............................
أما آدم، ففاق من شروده على عمر ورنين قاعدين على البحر.
آدم: عمر ورنين، أخوات رهف! أنا لازم أروح لهم.
وراح آدم لعمر ورنين.
آدم بفرحة: رنين، عمر، عاملين إيه؟ أنا آدم.
عمر: عمو آدم.
زينب كانت فرحانة إن ليهم أهل.
زينب: حضرتك مين يا ابني؟
آدم: أنا آدم الدمنهوري.
اختفت فرحة زينب لما سمعت اسم آدم.
فلاش باك .....................
زينب: وإنتي هاربة من مين يا رهف؟
رهف: من واحد رجل أعمال كبير اسمه آدم الدمنهوري.
................................
زينب: سيب الأولاد واتفضل امشِ من هنا بدل ما ألم عليك الناس. يلا يا أولاد.
آدم وهو ماسك الأولاد: إنتي مين أصلاً عشان تقولي كده؟ سيبِ لي الأولاد.
زينب: أبعد عني بقى، دول ولادي مش ولادك.
آدم: دول عمر ورنين، أخوات رهف.
زينب: ده تشابه أسماء. دول اسمهم إسراء ومصطفى. وكفايا بقى لحد كده، ابعد عنا.
ومشت زينب.
آدم: أنا متأكد إن دول أخوات رهف. أنا لازم أرجع الشركة وأسأل زين على رهف.
ومشى آدم.
............................
ورجعت رهف.
رهف: أنا جيت، معلش اتأخرت عليكي.
رانيا: لأ يا حبيبتي، متقوليش كده. يلا بينا نروح.
رهف: يلا، ده أنا هموت من الجوع.
رانيا: يلا، زمان ماما عاملة أكل.
رهف: يلا.
ومشوا رانيا ورهف.
...................
دخل آدم مكتب زين.
آدم: زين.
زين: آدم، إيه؟ إنت مفروض تكون في القاهرة النهاردة.
آدم: في بنت شغالة هنا اسمها رهف محمد.
زين: أيوه يا آدم، بقالها يومين.
آدم: تعالى وريني مكتبها.
زين: استنى بس، هيا مشت.
آدم: طيب، تعرف عنوان بيتها؟
زين: لأ.
آدم: طيب، أنا عايز أقابلها.
زين: بكرة بقى عشان هيا مشيت دلوقتي.
آدم: ماشي.
زين: يلا عشان نروح دلوقتي.
آدم: يلا.
.......................
رهف رجعت البيت وأول ما دخلت البيت اتصدمت.
رهف: ماما! يماما! يا رنين! يا عمر!
رانيا: فيه إيه يا رهف؟
رهف: ماما ورنين وعمر مش في البيت.
زينب: يلا يا رنين، يلا يا عمر، ادخلوا.
ورهف جريت عليهم: كنتوا فين؟ قلقتوني عليكوا.
زينب: كنت بفسحهم على الكورنيش.
رنين: عارفة يا بلة رهف، آدم شافنا وكان عايز ياخدنا.
زينب: لأ يا رهف، ده واحد اسمه أحمد وبيدور على عياله، ففكر رنين وعمر أولاده.
رهف: آه.
زينب: يلا يا أولاد عشان الغدا.
الكل: يلا.
في الصباح ذهبوا رهف وحور إلى الشركة.
زين: آنسة رهف، ممكن نقعد في مكان هادي نتكلم؟
رهف: بس أنا اتأخرت ولازم أروح.
زين: مش هاخد من وقتك ساعة.
رهف: تمام.
وذهبوا إلى كافيه، وكانت رانيا معاهم.
زين: اتفضلي.
رهف: إيه هو الموضوع اللي عايزني فيه يا فندم؟
زين: في واحد عايز يقابلك.
رهف: مين؟
زين: ......................
رهف بصدمة: إيه؟
البارت خلص.
ياترى مين هو الشخص؟ وليه رهف انصدمت لما شافته؟
وحور هتعمل إيه في رهف؟ وآدم هيوصل لرهف ولا لأ؟
عند حسام في الشركة.
حسام: المركب بتاعتك غرقت، وإنت السبب في غرقانها.
آدم: عادي، أنا هدفع حقها.
حسام: بس فلوسك وكل أملاكك مش هيكفوا وهتتسجن.
آدم: إنت اتجننت؟ آدم الدمنهوري يتسجن؟
حسام: أنا ممكن ألحقك من الورطة دي.
آدم: خلص، قول.
حسام: أنا عايزك تتجوز حور بنتي.
آدم: نعمممم؟
حسام: ده شرطي، لكده هيتحجز على كل أملاكك.
آدم: طيب، سيبني أفكر.
حسام: مفيش تفكير. موافق ولا يتحجز على كل أملاكك؟
آدم: موافق.
..........................................................................
في منزل حور.
حسام: يا حور، يا حور.
حور: نعم يا بابا.
حسام: جايبلك خبر بمليون جنيه.
حور: إيه هو؟
حسام: جايلك عريس.
حور: بس أنا مش عايزة أجوز.
حسام: مش تعرفي مين هو العريس طيب؟
حور: ومين عريس الغفلة؟
حسام: آدم الدمنهوري.
حور بفرحة: إيه؟ آدم؟
حسام: موافقة ولا لأ؟
حور: موافقة طبعاً.
حسام: على خيرة الله، الخطوبة بكرة.
ميرفت: مبروك يا حور.
حور: الله يبارك فيكي يا ماما.
ميرفت: زغرطي يا فوزية.
فوزية: لولولولولولولولولولولوي.
..........................................................................
عند آدم.
زين: خلاص يا آدم، اهدى بقى.
آدم: أهدى إزاي؟ أكتر واحدة بكرهها في حياتي أجوزها إزاي؟
زين: يا عم، اعمل خطوبة وبعدين ظبط أمورك وسيبها.
آدم: منا هعمل كده.
زين: يلا عشان ننزل الشركة.
في الشركة.
دق دق دق دق.
آدم: مين؟
حور: أنا.
آدم ورجع تاني بص في الورق: إيه الجابك هنا؟
حور: جاية أعزم الموظفين على الخطوبة.
آدم: طيب، روحي يلا، ورايا شغل.
حور: لأ، إنت هتيجي معايا نعزمهم.
آدم: يعني جاية من القاهرة للإسكندرية عشان تعزمي؟
حور: هتيجي معايا ولا أروح لبابا؟
آدم: تعالي، وأمر الله.
وخرجوا.
وراحوا عند رهف.
حور: رهف، أنا جاية أعزمك على خطوبتي أنا وآدم هنا في إسكندرية.
رهف وهي بتبص لآدم بحزن: ألف مبروك، ربنا يتمم على خير.
حور: هستناكي تيجي الخطوبة.
رهف: أكيد يعني هاجي. عن إذنك، عندي شغل.
آدم: يلا ارجعي.
رواية دموع رهف الفصل الثامن 8 - بقلم الاء فرحات
ادم: يلا ارجعي القاهرة.
حور: لأ، متعرفش الخطوبة هنا وأهلي كلهم جايين الإسكندرية.
ادم: أنا ماشي، عندي شغل.
في الصباح، يعلو صوت الزغاريط.
لولولولولولولولولوي.
دق دق دق دق.
حور: ادخل.
حسام: بسم الله ما شاء الله، قمر. ربنا يحرسك.
حور: ربنا يخليك يا رب يا بابا.
حور كانت لابسة فستان بيبي بلو وهيلز بيبي بلو، وسايبة شعرها. كانت جميلة جدا.
أما آدم، كان لابس بدلة كحلي وكان في قمة الشياكة.
نرجع لقصتنا.
حسام: يلا، عريسك تحت.
نزلت حور من على السلم وتعالت صوت الزغاريط.
لولولولولولولولولوي.
نزلت حور وقعدت جنب آدم وكانت فرحانة جدا. أما آدم، فكان حزين وكان متخيل حور رهف.
ادم بصدمة: رهف.
رهف بحزن بتحاول تخفيه: ألف مبروك يا باشمهندس آدم. ألف مبروك يا حور هانم.
ادم: الله يبارك فيكي يا رهف. مكنتش متصور إنك تيجي.
رهف: مينفعش مجيش، ده أنت مديري.
ادم: شكرا يا رهف.
ومشت رهف والدموع مجمعة في عيونها.
رهف: يلا نمشي يا رانيا.
رانيا: مينفعش نمشي يا بنتي، الناس تقول إيه. وبعدين أنا حاسة بيكي والله، اهدّي كده.
رهف: أنا هطلع أقعد في الجنينة شوية.
رانيا: ماشي.
طلعت رهف الجنينة وقعدت تعيط.
ادم جه قعد جنبها.
ادم: أنا آسف.
رهف: على إيه. وبعدين أنت سايب خطيبتك وجاي تقعد جنبي ليه.
ادم: أنا عارف إنك زعلانة، بس والله غصب عني. عشان متتسجنش. وأوعدك في نص الخطوبة هكون ظبطت شغلي وهسيبه.
رهف: وتسيبها ليه. هي من نفس مستواك وغنية، وباباها هيساعدك. لكن أنا فقيرة، اترميت في الشارع، ماما وبابا ماتوا. أجلت سنة من كليتي، يعني سنة راحت من عمري، مليش بيت أقعد فيه. مش بلبس لبس زي لبس حور، مش بركب عربية زي حور، ومش عايشة في فيلا زي حور. هي دي اللي تناسبك، مش أنا. وعن إذنك بقى، أنا ماشية.
ومشيت رهف.
ادم فضل قاعد سرحان في كلامها.
حور: آدم. أنت هنا. وأنا بدور عليك. آدم، روحت فين.
ادم: نعم يا حور.
حور: يلا عشان ندخل.
ادم: يلا.
ودخلوا.
حسام: ألف مبروك يا آدم.
ادم بعصبية: بقولك إيه، لم الليلة دي. عايز أمشي.
حسام بخوف: حاضر.
وخلصت الحفلة، وروح آدم بيته. وروحت حور. وروحت رهف.
زينب: يلا يا رهف عشان تاكلي.
رهف بحزن: لأ يا ماما، مليش نفس. أنا داخلة أنام.
زينب: تصبحي على خير يا حبيبتي.
رهف: وأنتِ من أهله.
ودخلت نامت عشان كانت مجهدة طول اليوم.
في الصباح.
رانيا: يلا يا رهف عشان نروح الشغل.
رهف: حاضر.
وقامت وذهبت إلى الشركة.
رانيا: رهف، البشمهندس زين عايزك.
رهف كانت لا حياة لمن تنادي.
رانيا: يا بنتي، أنتِ سامعاني.
وفجأة رهف يغمى عليها.
رانيا بصويت: رهف! رهف! حد يلحقني!
زين: في إيه، إيه اللي حصل.
رانيا بعياط: معرفش، أغمى عليها.
زين: يلا، هنوديها المستشفى.
في المستشفى.
رهف بوجع: آه، أنا فين.
رانيا: ألف سلامة عليكي يا رهف.
رهف: رانيا، أنا إيه اللي جابني هنا.
رانيا: أغمى عليكي في الشركة وجبناكي المستشفى.
رهف: مين اللي جابني.
زين: أنا.
رهف: شكرا لحضرتك جدا.
زين: العفو على إيه.
رهف: هو الدكتور قال عندي إيه.
رانيا: الضغط عالي، وكمان عشان مش بتاكلي وهبوط.
رهف: أنا عايزة أمشي.
رانيا: لأ، تمشي إيه. أنتِ لازم ترتاحي.
رهف: لأ، عايزة أروح.
رانيا: لأ، تروحي إيه دلوقتي. أنتِ لازم تفضلي هنا على الأقل يومين.
رهف: رانيا، بقا اسمعي الكلام.
رواية دموع رهف الفصل التاسع 9 - بقلم الاء فرحات
رانيا: طب ماشي، أنا هروح أشوف الدكتورة تكتب لنا على خروج.
رهف: ماشي.
ودخلت الدكتورة زهراء.
زهراء: ها يا رهف، حاسة بإيه دلوقتي؟
رهف: حاسة بدوخة وصداع.
زهراء: ده تأثير الضغط.
رهف: طيب، أنا عايزة أخرج يا دكتورة.
زهراء: حاضر، هكتب لك على خروج.
زهراء: ألف سلامة عليكي.
رهف: الله يسلمك يا دكتورة.
وخرجت رهف ورانيا.
زين: طيب، أنا هكمل جميلي وهأوصلكم.
رانيا: مفيش داعي يا فندم.
زين: الوقت متأخر ومينفعش تروحوا لوحدكم، يلا.
وركبوا العربية.
وصلوا البيت.
رانيا كانت ساندة رهف عشان كانت دايخة.
زينب: يلهوي، مالك يا رهف؟ جرالك إيه؟
رانيا: مفيش، يماما، داخت في الشركة وضغطها عالي.
زينب: ألف سلامة عليكي يا رهف، ادخلي نامي يا حبيبتي.
ونامت رهف.
في صباح يوم الجمعة.
رهف: الحمد لله، النهاردة إجازة.
زينب: رهف، عايزاكي في موضوع.
رهف: نعم يماما؟
زينب: عريس متقدم لك اسمه مالك، وعنده شقة ومدير شركة كبيرة في الإسكندرية وغني وطيب وعنده 24 سنة. ها، قولتي إيه؟
رهف: طيب، سيبيني أفكر يماما.
زينب: براحتك يا حبيبتي.
وخرجت زينب.
رهف لنفسها:
قلبي: ارفضيه، إنتي بتحبي آدم.
عقلي: بس هو سابك وراح خطب حور ونساكي.
قلبي: بس هو مجبور.
عقلي: مهما كان برضه، بس خطب. موتت أمك بحسرتها.
رهف: بس بقا، أنا هوافق وهحرق قلب آدم.
وخرجت.
رهف: ماما، أنا موافقة.
زينب: ألف مبروك يا حبيبتي.
رهف: الله يبارك فيكي يا ماما.
رانيا: أخيرًا هنلبس فساتين.
رهف: أهو ياستي، ولا تزعلي.
زينب: لولولولولولولولولوي.
تليفون زينب رن.
وكانت أم مالك.
زينب: ألو، يا أم مالك.
حنان: ألو، يا حبيبتي، ها الرد إيه؟
زينب: موافقة.
حنان: طيب، إحنا هنيجي نتقدم النهاردة بليل.
زينب: ماشي يا حبيبتي، تنوري.
وقفلوا.
رانيا: يلا بقا عشان نروح نشتري الفساتين.
رهف: أنا قبض مرتبى النهاردة وهنزل أشترى بيه.
رانيا: تمام، يلا عشان نلحق.
نزلت رهف ورانيا عشان يشتروا الفساتين.
رانيا: تعالي، المول ده حلو أوي.
رهف: تمام، يلا.
رانيا: السلام عليكم.
دنيا: وعليكم السلام.
رانيا: أنا رانيا، وجايين نحجز فساتين.
دنيا: وأنا دنيا، مين العروسة؟
رهف: أنا العروسة، اسمي رهف.
دنيا: تمام، اتفضلي.
رهف: الفستان ده جميل ورقيق.
رانيا: وأنا كمان اخترت ده.
دنيا: زوقكم جميل يا بنات.
رهف ورانيا: شكراً.
رهف: طيب، حضرتك، تمام، اتفضلي الفلوس.
دنيا: تمام يا فندم.
واشتروا الفساتين وروحوا.
وفي المساء.
زينب: ما شاء الله، قمر منورة.
رهف: ربنا يخليكي ياماما.
زينب: يلا عشان تقدمي العصير.
رهف: يلا.
زينب: لولولولولولولولولوي.
ودخلت رهف وقدمت العصير.
حنان: ما شاء الله، عروستنا القمر، تعالي اقعدي جنبي.
قعدت رهف جنب حنان.
وطلبت ايديها ورهف وافقت.
وحددوا الخطوبة بعد أسبوع.
في الصباح.
ذهبت رانيا ورهف إلى الشركة.
يدق باب.
آدم: ادخل.
دخلت رهف.
آدم: رهف، اتفضلي.
رهف: آدم بيه، أنا جاية أعزمك على خطوبتي.
آدم: .................
البارت خلص.
ياترى آدم هيرد بإيه؟
والخطوبة هتكمل ولا لأ.
رواية دموع رهف الفصل العاشر 10 - بقلم الاء فرحات
رهف: ادم بيه، أنا جاية أعزمك على خطوبتي.
ادم: انتي اتخطبتي؟
رهف: آه.
ادم: بس أنا مش موافق.
رهف: ومحدش خد رأيك، أنا جاية أعزمك بس.
ادم: ومين العريس ده؟
رهف: مالك، مدير شركة الأدوية.
ادم: نعم! مالك عدوي ده أكتر واحد بكره في اسكندرية.
رهف: والله أنا وافقت عليه وعاجبني.
ادم: مالك هيجوزك عشان ينتقم مني فيكي، صدقيني.
رهف: أنا مسمحلكش تقول كده عليه.
ادم: اسمعي كلامي، الأده هيدمر حياتك.
رهف: عن إذنك، ورايا شغل. وآه نسيت أقولك، الخطوبة الأسبوع الجاي في نفس القاعة الي كنتو عاملين فيها الخطوبة.
ادم: بتتحديني يا رهف؟
رهف: آه، بتحداك. وعن إذنك.
مشيت رهف.
وبعد أسبوع.
في الصباح.
زينب: لولولولولولولولولوي.
زينب: يلا يا حبيبتي، الميكب ارتست وصل.
رهف: ماشي يا ماما، يلا.
وبعد ساعتين.
يدق بابا الغرفة: ادخل.
رهف: طبعاً يا ماما، اتفضلي.
زينب: ما شاء الله، قمر.
رانيا: وأنا يا ماما؟
زينب: قمرين واقفين جنب بعض.
رانيا: وحلو فستاني يا ماما؟
زينب: جميل يا حبيبتي.
عمر: وبدلت ياما؟
زينب: عسل.
زينب: يلا عشان تنزلي يا رهف.
رهف كانت لابسة فستان بينك وطرحة نفس اللون وهيلز نفس اللون، كانت تشبه الحوريات.
أما رانيا فكانت لابسة نفس الفستان باللون الموف وطرحة موف وهيلز موف، وكانت تشبه الحوريات.
نزلت رهف وتعالت صوت الزغاريط.
لولولولولولولولولوي.
وقعدوا.
حنان: ألف مبروك يا حبيبتي.
رهف: الله يبارك فيكي يا طنط.
ادم وهو ماسك إيد حور: ألف مبروك يا رهف. طبعاً عمري ما كنت مش هاجي فرحك، وكمان جايب معايا خطيبتي.
رهف بحزن: ألف مبروك، ربنا يتمم عليكم بخير يا رب.
حور بانتصار: شكراً يا حبيبي.
ادم: يلا.
وخلصت الخطوبة.
مالك: طنط، أنا هاخد رهف أفسحها شوية.
زينب: ماشي يا مالك.
مالك: يلا يا رهف.
مشيت رهف على الكورنيش في مكان لا يوجد به ناس.
مالك: اتفضلي عصير.
رهف: شكراً.
وشربته.
رهف: يلا نروح، حاسة إني دايخة وعايزة أنام.
وفجأة رهف نامت.
مالك: لازم أحطها في شوال وأرميها في البحر.
ورمي رهف في البحر ومشي.
أما عند ادم وحور.
ادم: انزلي يلا، الڤيلا أهي.
حور: تصبح على خير.
ادم مشي من غير ما يرد عليها. فضل ماشي لحد ما قعد في حتة على البحر.
وهو قاعد لقى شوال مرمي.
ادم: إيه الشوال ده؟ ده شكله في حد، أنا لازم أجيبه.
المكان كان مقطوع وكانت الساعة ١ بالليل ومكانش في خواصين.
ادم شاطر في السباحة.
نزل وجاب الشوال. بيفتحه واتصدم.
ادم: رهف! رهف! قومي.
وخدها في العربية.
في المستشفى.
ادم بزعيق: دكتوووور بسرعة.
كل الدكاترة جم عليها خوفاً من ادم.
الدكتور: دخلوها العناية المركزة بسرعة.
ودخلت رهف العناية المركزة.
ادم: يارب قوم رهف بالسلامة يارب.
خرجت الدكتورة.
زهراء: دي محاولة قتل، لازم نعمل محضر.
ادم بعصبية: مش وقته، فوقوها الأول.
وبعد ساعة.
كانت الممرضين بيجروا في الطرقة وبيدخلوا أوضة رهف.
والدكاترة.
ادم: هو في إيه؟
الممرضة اسراء: الحالة قطعت التنفس.
ودخلت بسرعة وكانوا بيعملولها كهربا على القلب.
وادم كان واقف قدام إزاز الباب.
زهراء: الحمد لله، نبضها رجع تاني، بس برضه لسة في خطر. لو عدى عليها ٢٤ ساعة كده الخطر هيروح، وادعيلها.
ومشيت الدكتورة.
نزل ادم المسجد وصلى ودعا ربنا إنه يقوم رهف بالسلامة.
ادم: يارب، أنا عارف إني مقصر في حقك، سامحني يارب وهلتزم يارب. يارب اشفي رهف يارب.
وطلع لرهف. دخل العناية مش لاقيها.
ادم: لو سمحتي، فين الحالة اللي كانت هنا؟
اسراء: نقلناها أوضة عادية، وحمد الله على سلامتها.
ادم بفرحة: الله يسلمك، وشكراً ليكم جداً. الحمد لله يارب، انتي اللي رجعتيلي رهف يارب.
الممرضة دينا: لو سمحت، انزل ادفع المصاريف تحت.
ادم: ماشي.
ونزل.
رانيا: أنا خايفة على رهف أوي يا ماما.
زينب: اتصلي على مالك اسأليه كده عليها.
رانيا: حاضر.
مالك: الو.
رانيا: الو، أنا رانيا.
مالك: ازيك يا رانيا.
رانيا: رهف معاكم؟
مالك: لأ، رهف مشيت من ٣ ساعات.
رانيا: مشيت فين؟
مالك: معرفش، هيا قالتلي إنها مروحة.
رانيا: تمام، شكراً يا مالك.
مالك: ابقى طمنيني عليها.
رانيا: ماشي.
وقفل السكة.
رانيا: بيقول إنها روحت من ٣ ساعات.
زينب: أمال راحت فين؟
رانيا: مش عارفة، أنا هنزل أدور عليها.
عند ادم.
ادم: دكتورة، هيا رهف مش بتفوق ليه؟
زهراء: رهف...