الفصل 30 | من 31 فصل

رواية دموع روح الفصل الثلاثون 30 - بقلم دعاء محمود

المشاهدات
18
كلمة
2,899
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

المعلم: أنا المعلم. أنا أخطر رجل في العالم. أنا اللي دوختك يا حضرة الظابط. أسد: أنت... روح ببكاء: بابا! المعلم: إيه رأيكم بقى في المفاجأة دي؟ روح ما كانتش مصدقة وكانت مصدومة. أسد كان في دماغه أسئلة كثيرة. المعلم: عارف يا أسد إيه السؤال اللي بيدور في دماغك دلوقتي؟ أسد: أنت إزاي عايش؟ مش أنت كنت ميت؟ المعلم: هههه، مش بقولك إيه رأيك في الخدعة دي؟ أسد: يا ابن الـ*** كل ده عملته عشان تستخبى؟

المعلم: كل اللي حصل كان خطة مني، من أول زواجك من روح لحد موت أم روح. روح بصدمة: أنت السبب في موت ماما، صح؟ المعلم: مش أنا اللي أحرقت القصر، بس أنا اللي كنت متفق مع الدكتور يديها إبرة تخليها شلة. روح كانت في حالة صدمة. المعلم: وموضوع مرضي ده كانت كذبة، متفق مع الدكتور عشان تتجوز روح، عشان أقدر أراقبك من خلال روح. وفعلا اللي في دماغي حصل. روح شكت فيك وساعتها قدرت أتحكم في روح من غير ما تعرف مين أنا.

روح: يعني والدي تاجر مخدرات وقاتل؟ أنا مش مصدقة. روح بصريخ: بابا، الله يخليك! قول إن ده مش حقيقة، الله يخليك! المعلم قعد على الكرسي وقعد يضحك: لا، أنا... أسد: إيه اللي خلاك تعمل كده في أم روح؟ المعلم: عرفت الحقيقة وكانت هتبوظ كل حاجة عملتها. **Back to the past** طبعًا روح كانت عند أمها، وكانت في أوضتها بتغير هدومها.

والد روح دخل من الشباك عشان كان عايز شوية حاجات تخصه، زي البطاقة وحاجات تانية كتير. كان مفكر إن ما فيش حد في البيت. والدة روح كانت داخلة الأوضة وفجأة شافت والد روح. والدة روح كان في إيدها كوباية ووقعتها على الأرض. والد روح: 😳😳 والدة روح: أنت عايش؟ والد روح: أم روح، أوعك تقولي لحد إني عايش. وفجأة لقت مسدس في جيبه وقطعة حشيش وقعت من جيبه وفهمت كل حاجة. والدة روح: أنت تاجر مخدرات ومجرم! والد روح: أنت عرفت كل حاجة.

والدة روح كانت طالعة من الأوضة. والدة روح: رو... وفجأة أغمى عليها. والد روح: كنت عامل حسابي لو حد شافني، الإبرة دي هتخليكي شلة لمدة كبيرة، يعني ولا هتقدري تتكلمي ولا تتحركي. والد روح خد كل حاجة ومشي على طول. وطبعًا بعد مرور خمس دقائق روح دخلت وشافت أمها مغمى عليها. **Back to events** روح بعياط: يعني كنت لعبة في إيدك يا بابا؟ المعلم قعد يضحك: أنا مش أبوكي أصلًا. روح: 😳😳

المعلم: أيوه، أنا مش أبوكي. أنا جوز أمك بمعنى أصح. روح: بابا، أنت بتقول إيه؟ المعلم: أنا مش أبوكي، أنا جوز أمك. أنا اتجوزت أمك عشان كنا بنحب بعض. أمك كانت واخدة أبوكي غصب عنها وطول عمرها مش بتحبه. عشان كده أنا قتلت أبوكي عشان أقدر أتجوز أمك. بس أمك ما كانتش تعرف إني أنا اللي قتلت أبوكي، فكرت إنها حادثة عادية. طيبة زيك بالضبط. روح: أنت بتقول إيه؟

المعلم: زي ما سمعتي بالضبط. أنا مش أبوكي واتجوزت أمك وأنتِ عندك عشر سنين. ولما كبرتي وبقيتي شابة قمر، كنت طبعًا بشتغل في مصنعك يا حضرة الظابط، ساعتها قررت أجوزك ليا عشان أقدر أشتغل براحتي. أسد جرى عليه، أسد طبعًا فك نفسه. أسد مسك رقبته: إيه يا خاين؟ بقى أنا وقفت معاك وكل ده تطلع مجرم؟ وإيه مش أي مجرم، ده اللي مدوخ العالم كله! المعلم: امسكوا! الرجالة مسكت أسد وأسد بيحاول يفلت منهم بس ما عرفش عشان العدد كبير.

المعلم: أنا عايز أشوف دم من جسمه، فاهمين؟ روح بصويت: لا لا لا لا، الله يخليك يا بلاش! روح بصت في الأرض: آسفة، بس بجد حبيتك وفكرتك أبوي. المعلم: هههه، أنا قلبي حجر، ما تحاوليش. أنا مموت ١٥، بأبوكي يبقوا ١٦. الرجالة بدأت تضرب في أسد وروح بصريخ: لا... لا! أم أسد جابت خشبة وقعدت تضرب فيهم: سيبوا ابني يا ولاد الكلب! وفجأة واحد مسك أم أسد من شعرها. أم أسد: آآآه!

أسد اتنرفز ومسك الراجل من رقبته ورماه على الأرض، خلى دماغه تجيب دم وفقد الوعي. أم أسد حضنته: أنت كويس يا حبيبي؟ أسد: أنا كويس يا ماما. المعلم: هههه، أنت فعلًا شجاع. فعلًا تستاهل إنك تكون ضابط. الراجل رفع المسدس على أمه. المعلم: اقعد بقى زي الشاطر كده. أسد: اهدى اهدى. روح: الله يخليك لا. المعلم: الله، شكلكم حلو أوي كده. أسد بعصبية: أنت بتهزر ولا إيه؟

المعلم: لا يا حضرة الظابط، أنا بتكلم جد. خلينا في المهم، مين حابب يموت الأول؟ أسد: أنت بتقول إيه يا ابن الـ***؟ المعلم: عيب يا حضرة الظابط، الكلام ده يطلع بس من المجرمين اللي زينا. أسد: وربنا ما هرحمك. المعلم: ههه، تصدق خفت، ده لو عشت أصلًا. روح ببكاء: أنا حبيتك فوق ما تتخيل وافتكرتك أبوي بجد. المعلم: وأنا كرهتك أوي وكنت عايز أموتك، بس قلت لا هستفاد منك أوي. وفعلا استفدت مش شوية، دول كتير.

روح ما كانتش مصدقة وحاسة إنها في حلم وحش أوي. المعلم رفع المسدس على أسد. روح بصريخ: لا لا، أنا عايزة أموت الأول. أسد بعصبية: روح، أنت بتقولي إيه؟ روح: لا يا أسد، أنا المفروض أموت عشان خونتك أوي. المعلم: ما تخافيش يا مدام روح، هتحصلي الصبر. أسد: حسابك معي أنا. سيب روح وأمي.

المعلم: لا، ده أنا عايز أتسلى أوي. وبعدين أنا قتلت ١٦ شخص، ولما أقتلكم الثلاثة هيكون ١٨، غير أختك جهاد وصاحبك إياد، عشان أتم الواحد والعشرين وأكون أقوى رجل في العالم، مش بس أخطر رجل في العالم. روح: أنا مش مصدقة ده الشخص اللي حبيته وافتكرته أبوي. المعلم: بقولك إيه، أنا مش فاضي لشغل المحن ده. أسد بدأ يطلع حاجة من جيبه. المعلم رفع المسدس على رأس أسد. روح بعياط: لا أرجوك، أنا ما أقدرش أشوف أسد بيموت قدامي.

المعلم: والله ضحكتيني. كنتِ ضد أسد وكنتِ مستعدة تقتليه عشان تاخدي حقك، ودلوقتي بتقولي إيه... أسد طلع حاجة من جيبه لونها أبيض ورماها على الأرض وخلت المكان كله دخان. أسد مسك إيد روح وأمه وطلعوا على طول. المعلم: الحقوا، أوعكم تسيبوه يمشي! روح وأسد وأمه كانوا بيجروا بأقصى سرعة. أم أسد وقفت: آآآه! مش قادرة! روحوا أنتوا، مش قادرة! أسد: لا يا ماما، أنا ما أقدرش أسيبك، أنا ما صدقت إنك رجعتي.

أم أسد: مش قادرة يا ابني، والله ما قادرة. أسد: عشان خاطري يا ماما حاولي. أم أسد كملت جري معهم. أسد مسك إيد روح وبصوا لبعض. أسد بابتسامة: مش هسيبك. روح بعياط: أنا خايفة يا أسد. أسد: إششش، إحنا لازم نلاقي مكان نستخبى فيه عشان ماما مش هتقدر تكمل. روح هزت رأسها بمعنى ماشي. ***في المستشفى*** جهاد وجاد وصلوا المستشفى. جهاد طلعت تجري على طول. جاد: جهاد، أنتِ حامل كده غلط. جهاد ما سمعتش لجاد وجرت. جهاد: دكتور دكتور!

الدكتور: البقاء لله يا بنتي. جهاد بزعيق: اسكت، أنت بتقول إيه؟ وربنا لأرفع عليكم قضية! جهاد دخلت الأوضة على طول. جهاد مسكت في هدوم إياد: إياد حبيبي، رد يا روحي، أنا ما أقدرش أعيش من غيرك. جهاد بزعيق وقعدت تهز في إياد: إياد، بقولك قوم والله هزعل منك ومش هرضى أتجوزك. جاد: جهاد، لازم تفهمي، إياد مات. جهاد بعصبية: اسكت! حبيبي ما ماتش ولا عمره راح يسيبني. جهاد: إياد، رد يا حبيبي، قولهم إنك عايش، قولهم إنك بتهزر. جهاد

مسكت في هدوم إياد وبزعيق: قوم عشان ابننا، مش عشاني أنا! الدكتور: لو سمحتِ يا آنسة، أنا أعذار حضرتك بس ما ينفعش كده. الممرضة بتحاول تبعد جهاد وجهاد كانت ماسكة في إياد جامد أوي. جهاد: ابعدي، محدش هياخد حبيبي مني. جهاد: إياد، قوم يا حبيبي، قوم وأثبت إنك عايش. جهاد قعدت تعيط واستسلمت وخدت إياد في حضنها. جهاد بصريخ: آآآآآآآه! جهاد نامت على إيد إياد ودمعة نزلت على إيد إياد وفجأة حرك صُباع من صوابعه.

جهاد قامت من على إيده على طول وسمعت صوت جهاز رسم القلب إنه اشتغل. جهاد بفرحة: دكتور... دكتور! الدكتور: إيه في إيه؟ جهاد: إياد نبضه رجع، مش بس كده ده حرك إيده. الدكتور جرى على طول وحط الأكسجين وعمل تنفس صناعي عشان يفوق. إياد بصوت مش واضح: جهااااد. جهاد: أنا معاك يا حبيبي، أنا جنبك. الممرضة: لو سمحتِ يا آنسة اطلعي برا. جهاد: أطلع ليه؟ ده حبيبي وعايزة أكون جنبه. الممرضة: لو سمحتِ اطلعي عشان الدكتور يعرف يشوف شغله.

جاد: يلا يا جهاد لازم نطلع برا، لازم الدكتور يفحص إياد. وبالفعل جهاد راحت مع جاد وطلعوا برا وقعدوا على الكرسي. جاد: الحمد لله إنه بخير. جهاد بفرحة: الحمد لله يا رب. **في كوخ** أسد وأمه راحوا كوخ وقعدوا فيه. روح: أسد، أنا خايفة لا يلقونا. أسد حضن روح وباسها على دماغها: محدش يقدر يمس شعرة منكم طول ما أنا موجود. روح: خايفة لا يعملك حاجة يا أسد. أسد بابتسامة: أنا أسد الجارحي، أنا اللي أعمل بس.

روح ضربت أسد على صدره: أنت مجنون! إحنا دلوقتي بين الحياة والموت وتقول أنا اللي أعمل بس! أسد: اهدى يا جامد. روح حضنت أسد: بس ما تقولش كده تاني. أم أسد نامت على الأرض عشان كانت تعبانة أوي من كتر الجري. أسد ابتسم. روح بصت في الأرض: صحيح، أنا آسفة أوي يا أسد، أنا السبب في اللي بيحصل دلوقتي. أسد حط إيده على خد روح: وأنا قلتلك خلاص عذرك يا مدام أسد الجارحي. روح ابتسمت وحضنت أسد وقعدت تعيط.

أسد: إشششش، مرات أسد الجارحي قوية، مش كده؟ روح: لا ضعيفة، وضعيفة أوي وخاينة كمان. أسد: ما تقوليش كده عن نفسك. روح: بس ده الحقيقي. أسد: لازم تنامي يا روح. روح: لا، أنا هكون جنبك. أسد: لا يا روح، أنتِ لازم ترتاحي وأنا هكون مراقب المكان. روح: بس... أسد: روح أرجوكِ، مش قادر أتكلم، اسمعي الكلام. روح: ماشي. أسد باس روح من خدها، ودي كانت المرة الأولى اللي يبوسها وهما قابلين بعض.

روح ابتسمت ودخلت وفرشت الأرض ونامت جنب أم أسد. أسد قلع الجاكيت بتاعه وقعد مراقب المكان وقعد يبص على روح وجمالها وهي نايمة وابتسم. وبص على أمه وكان فرحان أوي إنها أخيرًا رجعت أمه بتاعت زمان. ***على الطريق*** كان عم سعيد ماشي في قمة سعادته وكان فرحان أوي. عم سعيد: أخيرًا دمرت عائلة الجارحي، أخيرًا! عم سعيد وقف على جنب وفتح الشنطة اللي حط فيها الفلوس اللي سرقها. عم سعيد مسك الفلوس وقعد يشم فيها: ياااااا، بحبك أوي.

عم سعيد: دلوقتي هبقى ملك وأقدر أعمل اللي عايزه وهيكون عندي رجالة كتير. وفجأة جاي رجالة صايعة بتاعت حشيش ومخدرات بمعنى صح. الرجل الأول: الحق شوف الراجل ده معه فلوس كتير أوي. الرجل الثاني: كل ده فلوس؟ ده تعيش الواحد لمية سنة قدام يا واد. الرجل الأول: بقولك إيه، ما تيجي نكرش عليه؟ الرجل الثاني: يلا يا صاحبي. وبالفعل راحوا عند عم سعيد ورفعوا عليه المسدس. عم سعيد: أنتوا عايزين إيه؟ الرجل الأول: الفلوس اللي معاك.

عم سعيد: لا، ده من تعبي، ده أنا تعبت أوي عشان أجمعهم. الرجل الثاني: بص على شكله، لا واضح ده آخرك شحات. الرجل الأول: بقولك إيه، هتجيب الفلوس ولا... عم سعيد: لا مش هتاخدوا حاجة وأنا مش خايف منكم. الرجل الأول: خلاص، شكلك عايز تموت. عم سعيد: أموت ومحدش ياخد الفلوس، ده تعب عشرين سنة. الرجل الثاني: خلاص أنت حر، اضربه يا واد. الرجل الأول: يا غبي، المسدس ده لعبة تهديد، يعني أعمل إيه دلوقتي؟ الرجل الثاني: اخلص يا واد.

وبالفعل ضرب بس المسدس كان فاضي، غير كده ده لعبة. عم سعيد رمى في وشهم تراب وطلع يجري. الرجل الأول: يا ابن الـ***! الرجلان ركبوا العربية عشان يلحقوا عم سعيد. عم سعيد قعد يجري على آخره. الرجل الأول بصوت عالي: هتروح فين؟ وربنا لتموت النهاردة! عم سعيد وقع على الأرض وبدأ يرجع لوراء. العربية بتقرب منه أوي والرجالة قعدوا يضحكوا وهو يرجع لوراء. الرجل الثاني: مش قلتلك هتموت النهاردة؟

وبالفعل العربية داست عم سعيد دمرته على الآخر ومات. الرجل الأول: انزل على طول هات الفلوس. وبالفعل خدوا الرجلان الفلوس ومشوا. وبكده يكون عم سعيد مات. **في المستشفى** الدكتور طلع. جهاد بلهفة: إياد بخير صح؟ الدكتور بابتسامة: ده معجزة فعلًا من ربنا. الحمد لله الشاب بخير. اللي مش قادر أفهمه إزاي نبضه توقف ورجع اشتغل تاني. جهاد بابتسامة: طول ما نبضات قلبي شغالة، فأكيد نبضات قلبه شغالة. الممرضة: دكتور، المريض بيقول جهاد.

جاد: جهاد، أنا لازم أمشي، عن إذنك، وألف سلامة عليه. جهاد: ليه خليك، وبالمرة تتصالحوا أنت وإياد. جاد بابتسامة: ألف مبروك، بس مش هقدر يا جهاد، سامحيني. جهاد بابتسامة وهزت رأسها بمعنى ولا يهمك. جهاد دخلت على طول وكانت فرحانة أوي. جهاد جرت حضنت إياد على طول. إياد: آآآآآه! جهاد: أنا آسفة، والله ما كان قصدي. إياد ابتسم: بقولك. جهاد: مش عايزة أسمع أي حاجة، المهم إنك بخير يا قلبي. إياد: لا يا جهاد، ده موضوع مهم أوي.

جهاد: اتفضل يا حبيبي. إياد: أنتِ لازم تتجوزي جاد. جهاد بعصبية: إياد، أنت بتقول إيه؟ إياد: لا يا جهاد، أنا فاشل وواطي وخاين ومينفعش أتجوزك. جهاد: بس أنا عايزة أتجوزك. إياد بيحاول يقنع جهاد إنها تتجوز جاد عشان كده هيقول كده. إياد: لو اتجوزتك هضربك ومش هرحمك. جهاد: موافقة بس ما أقدرش أبعد عنك. إياد: هضربك بالحزام وهخلي جسمك يجيب دم. جهاد: موافقة برضه. إياد بعصبية: هتنامي على الأرض.

جهاد: موافقة على أي حاجة هتقولها بس مستحيل أبعد عنك. إياد عشان يستفز جهاد: هجيب نسوان في الشقة يا جهاد ورجالة كمان. جهاد بابتسامة: ينوروا. إياد اتعصب أوي: أنتِ إيه؟ ما عندكيش دم؟ كرامتك فين في ده كله؟ جهاد بابتسامة: عشان عارفة إنك كذاب وعمرك ما تعمل كده. إياد: وإيه اللي مخليكي واثقة كده؟ أنتِ ناسيه إني اغتصبتك بكل وحشية وضربتك كتير؟ جهاد: طب أنت عارف بقى ده كانت أجمل لحظات حياتي.

(جهاد بتحاول تغيظ إياد وتستفزه زي ما هو بيعمل بالضبط) إياد باستغراب: يعني الضرب وكل اللي حصل كان مفرحك؟ جهاد بابتسامة وهزت رأسها: آه يا إياد، كنت أسعد واحدة على وجه الأرض. إياد: أنتِ فعلًا مجنونة رسمي. جهاد: مجنونة فيك يا بارد. وأخيرًا إياد خد جهاد في حضنه. جهاد: بحبك أوي. إياد: وأنا مش بحبك. جهاد بعصبية: إياد! إياد: أنا بعشقك. جهاد ابتسمت: خضتني. إياد: جهاد بصحيح، هو أنا لو كنت مت كنتِ هتتجوزي جاد؟ جهاد: كنت حصلتك.

إياد بعصبية: أوعك تقولي كده تاني، ماشي! جهاد: ماشي ماشي، خوفتني. إياد باس رأس جهاد: بحبك يا مجنونة. جهاد: إياد، أنت مسامح أسد؟ أنا مش عارفة إيه اللي حصل بس أنت مسامحه صح؟ إياد بص في الأرض وقعد يعيط. جهاد: إياد، أنت كويس؟ إياد: أنا كنت ظالم أسد يا جهاد. جهاد: أنا مش فاهمة حاجة.

إياد: من سنتين أعتقد كانت مرات أبوي وحشة أوي وكانت بتكرهني وكانت معذباني أوي يا جهاد، وفي يوم بابا رجع من الشغل لقاها عمالة بتشتمني وبتضرب فيا على الرغم من إني شاب كبير. ساعتها بابا شتمها عشاني اتنرفزت وراحت مسكت سكينة وكانت عايزة تقتلني، فبابا خاف عليا أوي راح جاب المسدس وقتلها عشان يحميني. أسد وقتها حبس والدي وعاقب أبوي أشد العقاب وضرب وحاجات تانية كتير. وحتى المحكمة حكمت على أبوي بالإعدام. والصراحة كرهت أسد أوي والانتقام اشتعل فيا اتعميت وعملت فيكي حاجات كتير ما كانش لازم أعملها.

جهاد: كل ده؟ طب وعرفت إزاي أسد بريء؟ إياد: جاد قالي كل الحقيقة وأنا الصراحة كذبته لحد ما قعدت أدور ولقيت كلامه فعلًا صح. جهاد: وقالك إيه جاد؟ **Back to the past** بعد الحكم بالإعدام. إياد: أبوي مظلوم، وربنا ما هرحمك يا أسد يا جارحي. جاد: إياد، تعالى معي، أسد مظلوم. إياد زق جاد: ابعد كده، أنت السبب، بابا مات دلوقتي بسببكم. جاد: بقولك أسد مظلوم، أسد حاول كتير عشان ينقذ أبوك بس الظابط خالد كان ضد أسد في كل القرارات.

إياد: أنت كذاب، أسد لو عايز ينقذ بابا كان أنقذه. جاد: أنا قلتلك الحقيقة، أنت حر. إياد خد بعضه ومشي وكان متعصب أوي وكان منهار. **Back to events** جهاد: واتأكدت إزاي بقى إن كلام جاد صح؟ إياد: بعد ما ضربتك واغتصبتك بمعنى أصح، لما قربتي تتجوزي جاد وعملت الجرائم البشعة دي فيكي، جالي مكالمة من واحد صاحبي وقالي هبعتلك فيديو دلوقتي عايزك تشوفه.

إياد: بعت الفيديو وكان فيه الظابط خالد وهو بيتكلم مع واحد وبيقول دي أختي ولازم حقها يرجعلها. جهاد: وأنت كنت عارف إن الظابط خالد أخو مرات أبوك؟ إياد: لا، واتفاجئت أوي. وبعدين قال عايز أي دليل إن شاء الله مزور، المهم عايزه يموت زي ما أختي ماتت. جهاد: وفعلا عمل اللي في دماغه؟ إياد: أيوه، وبابا مات شنقًا، مع إن كان بيدافع عني، وده جريمة لا يعاقب عليها القانون. وعرفت إن أسد حاول كتير بس الظابط خالد سبقه بخطوات كتير.

جهاد: طب والظابط خالد راح فين؟ إياد: لما الحكومة عرفت حقيقته هرب على طول. جهاد: طب... إياد بتعب: كفاية يا حضرة الظابط، مش قادر أتكلم، نكمل بكرة. جهاد قعدت تضحك ونامت على الجرح. إياد: آآآآآآآه! جهاد: أنا آسفة، أنا آسفة. إياد باس جهاد من خدها. إياد: بحبك. جهاد: وأنا كمان يا أبو ابني. إياد ابتسم. (ودي نهاية العشاق المجانين) **في الكوخ** في تمام الساعة الثانية صباحًا. فجأة العصابة تيجي. وللأسف أسد نام من كتر الإرهاق.

المعلم: تسلم يا جارحي، كده أقول وداع. الرجل الأول: هنعمل إيه يا معلم؟ المعلم: هنقتلهم طبعًا. دخلوا بالفعل الكوخ ورفعوا كلهم المسدسات. أسد حس بصوت وقام على طول ولقي مسدس محطوط على رأسه. الرجل الأول: اهدى كده. روح قامت على طول مفزوعة. روح بصريخ: أسد! أم أسد كمان قامت على صوت صريخ روح. أم أسد: ابني! المعلم: أوعى حد يتحرك. أسد زق المعلم برجليه ومسك المسدس منه وحطه على رأسه. أسد: نزلوا الأسلحة، قولهم وإلا...

المعلم: نزلوا بسرعة. وبالفعل نزلوا الأسلحة. أسد: وأنت بقى وربنا لأدمرك. أسد ضرب المعلم حتة بوكس في وشه. الرجالة مسكوا المسدسات ورفعوها. أسد حط المسدس على رأس المعلم: ارجعوا وإلا... المعلم: اسمعوا الكلام. أسد: روح قومي لمي المسدسات. وبالفعل روح لمت المسدسات. أسد: نهايتك خلاص يا مجرم. وبالفعل أسد ضربه بالنار. المعلم: آآآآآآآآآه! الكل هجم على أسد وأسد قعد يضرب فيهم بكل وحشية. روح وأسد مسكوا المسدسات وضربوهم بالنار.

وبالفعل كلهم ماتوا. روح جرت وحضنت أسد وكانت خايفة أوي ووقعت المسدس منها على الأرض. أسد: يلا يا روح، يلا يا ماما، لازم نرجع. وبالفعل أسد خد روح وأمه وكانوا طالعين. المعلم مسك المسدس ورفعه على أسد. روح بصت وراها وزقت أسد وانضربت بالنار. أسد: 😳😳 روح وقعت على الأرض: بحبك. أسد كان في حالة صدمة: روح... روح!

روح مسكت في هدوم أسد: أنا بحبك أوي يا أسد. كان نفسي أقولها وأنا بخير وأعيش معاك أجمل اللحظات، بس مكتوب أقولها وأنا بموت. أسد: روح، لا لا! روح: أنا آسفة يا أسد، آسفة أوي. وآخر دمعة تنزل من عيون روح: بحبك. أسد: آآآآآآآآآآه! أسد مسك المسدس وقعد يضرب في المعلم لحد ما خلاص اتدمر. روح كانت بتبص على أسد وهي فرحانة أوي إنه سامحها. روح بآخر كلمة: بحبك يا أسد وآسفة أوي. أسد: لا... لا... لا، أنا ما أقدرش أعيش من غيرك، لا لا.

أسد خد روح في حضنه وبصريخ: آآآآآآآآآآه! وفجأة روح غمضت عينيها وخلاص انتهت روح بماضيها الأليم والدموع التي كانت لا تقف كانت مثل البحر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...