علي: لا ما هو أنا أكيد أنا بتخيل. البنت: ده شكله أهبل ده ولا إيه. وتركته ومشيت. علي فاق من سرحانه لما البنت مشيت وقال بصدمة: دي نسخة من زهرة. علي ركب عربيته وبدأ يفكر ازاي البنت دي نسخة من زهرة لدرجة دي. في مكان آخر. في أحد المنازل البسيطة. هي: ريحة الأكل واصلة لآخر الشارع يا ست الكل. الأم بضحك: يا بكاشة، وبعدين كنتي فين لحد دلوقتي ها؟ هي: كنت بدور على شغل وأنا راجعة كان في حيوان خبطني بعربيته. الأم (بسمة)
بخوف: طيب أنتِ كويسة؟ حصلك حاجة يا قمر؟ قمر بابتسامة: أنا كويسة يا حبيبتي. بسمة بابتسامة: بعد كده تاخدي بالك. قمر بجدية: تحت أمرك يا فندم. بسمة بضحك: روحي يلا غيري هدومك لحد ما أجهز الأكل. قمر بابتسامة: حاضر يا عسل. في قصر الشارقاوي. ليل كان بيحاول يوصل لعلي بس تليفونه مقفول. زهره بتوتر: ها يا ليل رد عليك؟ ليل بخوف: لا يا زهرة. أنا خايف عليه أوي، أتمنى يكون بخير. زهره بابتسامة: إن شاء الله هيكون بخير يا حبيبي.
ليل شد زهرة من إيدها وقال بهمس في أذنها: وحشتيني أوي. زهره بخجل: وأنت كمان. ليل شال زهرة وحطها على السرير. في صباح يوم جديد. زهره بابتسامة: ليل اصحى هتتأخر على الشغل. ليل شد زهرة في حضنه وقال بنوم: نامي يا زهرة لسه بدري. زهره بغيظ: قوم يا ليل الساعة 8. ليل بنوم: لا أنا عايز أنام. زهره بغيظ: طيب سيبني أقوم عشان أجهز الفطار. ليل بهدوء: فيه خدم تحت هم يجهزوا الفطار، نامي يا حبيبتي.
زهره فضلت تلعب في شعر ليل لحد ما غلبها النوم. في الغردقة. علي كان بيفكر إزاي البنت دي شبه زهرة، لحد ما دخل عليه شخص قاطع تفكيره. الشخص: الغردقة نورت يا علي. علي بابتسامة: حبيب قلبي يا آدم. آدم حضن علي بسعادة وقال: وحشتني يا أبو الصحاب. علي بابتسامة: وأنت أكتر يا آدم. آدم بابتسامة: ناوي تستقر هنا في الغردقة ولا هترجع القاهرة تاني؟ علي بحزن: لا أنا هفضل هنا، ماليش مكان في القاهرة. آدم بهدوء: اتخانقت مع ليل يا علي؟
علي بابتسامة: حاجة زي كده. آدم بمرح: أحسن برضه عشان تفضل هنا معايا في الغردقة في الفرع اللي هنا. علي بمرح: من عنيا، بس سؤال هو مفيش أكل هنا ولا إيه؟ آدم بضحك: طول عمرك همك على بطنك يا علي. علي بضحك: أهم حاجة الصحة يا حبيبي. آدم بابتسامة: أنت هتقول لي، هخلي سارة تجهز الأكل. علي بابتسامة: طيب. بعد فترة ليست طويلة كان جاهز الأكل على السفرة. سارة بمرح: البيت منور يا سي علي، بقالك فترة مش بتيجي تزورنا ليه؟
علي بمرح: ما هو أكيد منور يا سارة. آدم بضحك: تباً لتواضعك. علي بضحك: لا داعي للتصفيق، دعوني آكل بصمت. صوت طفلة داخلة من باب الغرفة. الطفلة: وحشتيني يا علي. علي بحب: وأنتِ كمان وحشتيني يا وتيني. وتين ببراءة: خليك هنا معانا، معتش ترجع عند عمو ليل لأنه شرير. علي بضحك شال وتين وقعدها على رجله: يعني عمو ليل شرير؟ وتين ببراءة طفلة: أيوه. سارة بابتسامة: هاتها يا علي عشان تعرف تاكل. علي بابتسامة: لا خليها، أنا مرتاح كده.
سارة بابتسامة: أوكي. بعد فترة انتهوا من تناول الطعام. علي بابتسامة: أستأذن أنا بقى عشان محتاج أنام. آدم بابتسامة: ادخل نام جوه، البيت واسع. علي بابتسامة: أنا حاجز في فندق قريب من هنا. سارة بتدخل: فندق ليه يا علي؟ أنت مش بتعتبرنا عيلتك؟ علي بابتسامة: مش حكاية كده يا سارة، بس مش عايز أتقل عليكم. آدم بحب أخوي: ما تقولش كده يا علي، إحنا إخوات قبل ما نكون أصحاب، ادخل نام جوه يلا. علي بابتسامة: حاضر. في قصر الشرقاوي.
زهره بابتسامة: عرفت مكان علي يا ليل؟ ليل بحب: أيوه يا حبيبتي، هو في الغردقة. زهره بابتسامة: في الغردقة بيعمل إيه؟ ليل بهدوء: قاعد عند واحد صاحبنا وهيستقر هناك. زهره بدموع: إيه؟ ليل بحزن: مالك يا زهرتي؟ زهره بدموع: ليه الكل بيبعد عني يا ليل؟ أنا ما صدقت إن بقى ليا أخ، لي يسيبني ويمشي. ليل بحزن: كفاية دموعك دي يا روحي، أنا هفضل جنبك على طول ومستحيل أسيبك. زهره ابتسمت بحزن ولم ترد عليه. بعد مرور شهر. في قصر الشرقاوي.
ليل بحب: مش بتاكلي ليه يا زهرتي؟ زهره بتعب: مش قادرة، بطني بتوجعني ومش طايقة ريحة الأكل. سمر وسعاد ابتسموا بسعادة. سمر بسعادة: مبروك يا حبيبتي. زهره داخت من ريحة الأكل وفقدت الوعي. ليل بصدمة وخوف: زهرة. ليل شال زهرة وطلع الجناح وطلب من سعاد تطلب الطبيبة. في جناح زهرة وليل. ليل بخوف: زهرة حبيبتي فوقي. بعد مرور فترة قصيرة الطبيبة وصلت. الطبيبة بعملية: ليل بيه ممكن تخرج بره لحد ما أفحصها. ليل بخوف: لا.
الطبيبة بجدية: مينفعش يا فندم. ليل بصرامة: شوفي شغلك. الطبيبة بدأت تفحص زهرة، وبعدين قالت بابتسامة: دي طبيعي جداً يا ليل بيه، وخاصة في الفترة دي. ليل بهدوء: فترة إيه يا دكتورة؟ الطبيبة بعملية: مدام زهرة حامل في الشهور الأولى. ليل بصدمة: إيه؟ زهرة حامل؟ وبعدين قال بسعادة: يعني أنا هكون أب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!