الفصل 4 | من 53 فصل

رواية دميتي الجميلة الفصل الرابع 4 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
41
كلمة
588
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

بانفعال: مش بمزاجك. بغضب: يوووه هو بالغصب مش عايز اتجوز. : انت بترفع صوتك عليا. مسح وجهه بضيق وحاول أن يهدئ: يابوي إني... قاطعه رنين هاتفه وكان رقم غريب يلح على الاتصال به منذ فترة وهو يتجاهله. أجاب بغضب: مين؟ أتاه صوت شاب: مش مهم مين، لكن اعرف لو الجوازة دي تمت هيكون فيها موتك يا مهران يا جبالي. وشيل بنت النجاتي من نفوخك.

ضحك ساخراً: انت لو راجل كنت قولتلي الكلام ده بوشي. واه يكون بعلمك تلت أيام بالكتير وتكون بنت الجبالي مراتي وفي بيتي. وابقى أحضر فرحنا بقى. أغلق الهاتف ونظر لوالده بهدوء: إني موافق بس يكون الفرح بعد بكرة. : لكن مش هنلحق نجهز كل حاجة. : والله ده اللي عندي. إني همشي وزي ما خططتوا واتكلمتوا عالبنت خلصوا كل حاجة بسرعة. : يابني والله مش... قاطعها عامر بهدوء: خلاص يا أمي. إن شاء الله بعد بكرة هيكون الفرح. متشغليش بالك.

أقيم حفل زفاف كبير وحضره كبار العائلتين. كان الجميع سعيدًا بهذا الزواج. دخل مهران إلى جناحه ليجد شوق تنتظره بفستان زفافها تجلس على طرف السرير. خلع الجاكيت ورماه على الأريكة بإهمال وعيناه تنظر إليها تراقب تحركاتها. فك ربطة العنق وهو يتحرك نحوها. والأخرى لم تتحرك فقط تفرك يديها بتوتر، قلبها ينبض بسرعة وهي تسمع وقع خطواته وهو يمشي نحوها. مهران كان يريد رؤية وجهها بشدة. جلس بجانبها على السرير. : مساء الخير. : مساء النور.

: مش هتشيلي اللي على وشك ده. زاد توترها ولم تستطع التفوه بكلمة. أما مهران رفع يديه وأدارها إليه وقال بفضول: طب هشيله أنا. نزع عنها طرحة الزفاف لينبهر بملامح هادئة طفولية. وجهها ناصع البياض. وجنتين كالتفاح الأحمر. عينان كالقهوة. وشفتان كحبة الفستق يسيطر عليهما اللون الأحمر الداكن كقطعة فريز ناضجة تعلوها شامة سوداء صغيرة زادتها جاذبية تدعوه ليتذوقها. شرد بكل تفاصيلها.

الأخرى أنزلت رأسها بحرج وهي ترى عيناه تتفحصها بانبهار. دنى منها وهو يحرك لحيته الخفيفة على وجنتها لتشعر بقشعريرة تسري بجسدها وهمس لها: عمتي ظلمتك قوي لما قالت زي القمر. دنتي القمر يغير منك. نبضات قبلها يكاد يسمعها الجميع. صدرها بدأ يعلو ويهبط من شدة التوتر والارتباك. سعدت بإطرائه لكن ماهذه المشاعر الغريبة التي تسيطر عليها. لكن مهران لم يدع لها مجال لتعود إلى وعيها ليدفعها على السرير بخفة واعتلاها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...