شعرت شوق بانفاسه الساخنه تلفح وجهها لتتورّد وجنتاها. لكنه صدمها بجذبه لها بخفة لترتطم بصدره العاري. فتحت عينيها بصدمة لتقول بتلعثم: "مهران، أنا... أنا لازم أنزل بسرعة." رفع كفه ليحتضن وجنتها المحمرة من شدة خجلها وهو يحرك إبهامه عليها برقة، هامساً بتيهٍ أذابها: "أول مرة أعرف إن اسمي حلو كده."
نبضات قلبها تتزايد بسرعة وعيناها تتهرب من النظر إليه، حتى شعرت بقبلة ساخنة على وجنتها ليزداد توترها. تراجعت خطوة إلى الوراء لكنه منعها. هامساً بتحذير: "اياكي تتحركي." قالها وهو مغمض العينين مستمتعاً بقربها ليدفن وجهه بعنقها ويداه تتجولان بجرأة على منحنياتها. حتى قاطعهم رنين هاتفه المستمر. تجاهله مهران وهو مستمر بما يفعله. شوق بتوتر وانفاس متسارعة: "مهران، تلفونك."
حملها بين يديه مردداً: "سيبك منهم." واتجه بها إلى السرير. وضعها على السرير واقترب منها. انكمشت شوق على نفسها وقالت بخفوت: "اكيد في حاجة مهمة." أغمض عينيه بضيق من إصرارها والتقط هاتفه غاضباً وعيناه ما زالتا تحيطانها برغبة عارمة، فخجلها لا يزيده إلا رغبة بها. مهران: "عايز إيه يا عامر؟ عامر: "... مهران بغضب: "إزاي دا حصل وأنت كنت فين؟ عامر: "... مهران: "طيب طيب، ماشي. نص ساعة وأكون عندك."
أغلق الهاتف والتفت إليها. ابتسم عندما وجدها تسرع إلى الحمام وأغلقت الباب هرباً منه. *** باستهزاء: "أهلاً أهلاً بعريسنا، نورت مكتبي." مهران بسخرية: "مكتبك؟ جلس ببرود على مكتبه واضعاً قدم على الأخرى: "هو انت معرفتش؟ أنا اشتريت أسهم هاشم شريكك." مهران: "آه، لكن انت ناسي إن هاشم ما كانش ليه أي صلاحيات بالشركة غير إن نسبته محدودة جدا." بغبرة: "المهم، بقينا شركا." نظر له مهران بغيظ وغادر. أما الآخر فرفع سماعة الهاتف.
غيث: "أيوا يروحي... غيث: "لا، انت وحشاني أوي، عايزك النهاردة. تظبطيني بسهرة حلوة عشان هحتفل... غيث: "ماشي، أشوفك بالليل. سلام يا قلبي." *** تعرفت شوق على عائلته: والده منصور، وعمته عواطف، وأخته الصغرى مريم. شعرت بالدفء وسط هذه العائلة، الشعور الذي لطالما افتقدته. بدأت تعتاد عليهم بمجرد جلوسها معهم والحديث. فهم عائلة مترابطة والجميع يحب بعضهم البعض.
عكس عائلتها، لترتجف أوصالها فور سماعها لصوت زوجة عمها وعمها عندما أدخلتهم الخادمة. وقف الجميع يرحبون بضيوفهم، أما شوق فلم تتحرك من مكانها. اتسعت عيناها بخوف مما ينتظرها من هذه الزيارة. استفاقت من شرودها على زوجة عمها وهي تحتضنها بود مصطنع: "إزيك يا حبيبتي، عاملة إيه؟ خرج صوتها مرتجفاً مع تغير ملامحها وشحوب وجهها الذي لاحظه الجميع: "الحمد لله." مضى بعض الوقت وأخذتها زوجة عمها إلى غرفتها لتطمئن عليها كما أخبرتهم.
سامية بغضب: "انت اتجننتي؟ إزاي تمنعيه؟ ده هيقلب على عمك وهيدمرك." شوق بخوف: "أنا... أنا والله... سامية بحدة: "هاتصل بعمك يجي يشوفله صرفة بعمايلك السودة. انتي تطولي تتجوزي مهران الجبالي؟ بنت فقرية بصحيح." *** في السيارة. بعمزاح: "إيه يا عم، خفف السرعة شوية، العروسة مش هتطير." ارتسمت ابتسامة على شفتيه لتظهر غمازاته الجذابة وهو يتذكر لحظاتهم أمس ليردد: "أبوي اتصل وبلغني أجيب مش اللي ببالك."
عامر بسخرية: "والله وأنا هصدق؟ ده اللي ما كانش عاوز يتجوز وأنا صنف الحريم كله مش بطيقه." رددها عامر ساخراً من صديقه المقرب. لتتغير ملامح مهران لوهلة إلى الجمود والضيق وأكمل طريقه بصمت. والآخر فضل الصمت أيضاً بعد أن شعر بأنه فتح جرحاً قديماً بداخل صديقه لا يمكن أن يشفى. ليردد عامر بحرج: "احم، أنا آسف." هز رأسه الآخر وأكمل طريقه بهدوء. *** صفعة قوية تلقتها شوق على وجنتها لتسقط أرضاً. إحسان بغضب: "أنا قلت إيه ها؟
قلت إيه؟ مش قولتلك يا *** متزعليش الراجل؟ ليجذبها من شعرها: "وأنا أقول سايبك في الصباحية ليه؟ تلاقيقي عكننتي عليه." شوق ردت ببكاء وشهقات: "والله أنا... أنا مم... دفعها على السرير يردد بتهديد: "دلوقتي سامية تجهزك، مش عايز غلطة، فاهمة؟ متمنعيش الراجل من حقه." ليكمل بتحذير: "والله... وأقسم بالله لو اشتكى منك مرة وحدة بس، لأكون مربيكي من تاني، فاهمة؟
هزت رأسها بإيجاب، وجسدها يرتجف. عدل عمها إحسان ثيابه بهدوء وخرج بعد أن رسم ابتسامة على شفتيه. أما زوجته فأخرجت قميص نوم فاضح وجعلتها ترتديه ووضعت لها مساحيق التجميل لتزداد جمالاً فوق جماله وهي تهددها وتحذرها بأنه يجب أن تتم هذا الزواج بسرعة. *** وصل مهران إلى المنزل. كانت عيناه تبحثان عنها بكل مكان حتى سأل إحدى الخادمات. مهران: "شوق فين؟ هي ما نزلتش النهارده؟ الخادمة: "نزلت يابيه وطلعت من شوية."
أومأ مهران برأسه وصعد مسرعاً إلى غرفته. وفور فتحه للباب، نهضت بسرعة تجذب ذلك القميص الذي ارتدته بيدها ويدها الأخرى تتحرك على ذراعها العارية، منزلةً رأسها بحرج. ارتسمت ابتسامة رضى على شفتيها. دخل وأغلق الباب خلفه، مردداً بمغازلة: "إيه الجمال ده؟ شوق ما زالت على حالها لم ترفع وجهها إليه وهي محرجة جداً، تحاول جذب ذاك القميص اللعين لتغطي ما أمكن من جسدها العاري. لكنه أمسك يدها وقد أحاط خصرها بتملك، واقترب من أذنيها
ليهمس بأنفاسه الساخنة: "تجنني، خدتي عقلي يا بنت النجاتي." ليضع خده على وجنتها ويحركها بهدوء. والأخرى تشعر بقشعريرة تسري بجسدها ويده التي تتحرك بجرأة على منحنياتها لم تدع لها مجالاً لأي اعتراض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!