الفصل 8 | من 53 فصل

رواية دميتي الجميلة الفصل الثامن 8 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
1,255
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

كانت تذوب بين يديها وهو يغرقها ببسمة وكلماته الجذابة التي تسيطر على مشاعرها بطريقة عجيبة. قلبها يرفرف من أسلوبه معها. لاول مرة تشعر بأنها محبوبة، مرغوبة، وهناك من يهتم بها. بين يدي زوجها الوسيم، لمساته وهمساته كلها تدغدغ مشاعرها البريئة. أعلنت استسلامها لسيطرته التي فرضها بلطفه وكلماته المنمقة. اشتعلت وجنتيها بالحمرة التي أصبحت محببة لديه منذ أن رآها. قُبلٌ متفرقة يتلذذ بها على سائر وجهها الرقيق، قبل أرنبة أنفها وهو يأخذ أنفاسه بسرعة وصدره يعلو ويهبط من فرط مشاعره. يرى محاولاتها رغم خجلها بأن تجاريه وتكون له كما يريد هو. تحاول جاهدة إرضائه وهي بين يديه. لقد قررت أن تكون ملكه الآن وأن تترك نفسها له.

أما الآخر، لم يدع لها أي مجال للتفكير. طبع علامات ملكيته على نحرها بالكامل، تفنن بوضع تلك العلامات لترضيه كلما نظر إليه. إنها متعتهما الأولى هما الاثنان، لكنه المسيطر. يداه تتجولان على منحنيات جسدها وقد دفن وجهه بعنقها ويده تسللت تحت قميصها الأبيض تتحسس ما هو ملكه من غير أية قيود. حتى استفاقا من هذه اللحظات الحميمة على أحد يفتح الباب بسرعة.

انتفض مهران بغضب: "من يجرؤ على اقتحام جناحه الخاص هكذا وفي لحظة خلوة نادرة بينه وبين عروسه؟ " لكن سرعان ما تحول ذلك الغضب لابتسامة عريضة وهو يرى ذلك الصغير يسرع إليه ليردد الآخر بدوره: "عمرو".

"حبيبي" احتضن ذلك الطفل الذي لم يتعد السابعة من عمره وهو يلقي بنظرة إلى شوق التي عدلت ثيابها بسرعة وغطت شعرها ولم تتحمل نظراته وذلك الموقف المحرج أكثر لتسرع هاربة إلى حمام الغرفة. وقد لمحت ابتسامته الجذابة وهو يراقبها حتى اختفت. *** بعد أن رحب منصور بعائلة أخيه المتوفي بحفاوة، كانت جي جي ترمق شوق من رأسها إلى أخمص قدميها بنظرات فاحصة، حتى أن الأخيرة شعرت بالحرج من نظراتها المتمركزة عليها. جي جي وهي

تلعب بخصلات شعرها بدلال: "هو مهران فين يا عمو؟ منصور بحب: "مش عارف يا حبيبتي، يمكن بنوم، أو في المكتب." نهضت وهي تمشي بدلال أثار غيرتها الأخرى بثيابها المكشوفة والضيقة. جي جي ببرود: "طيب هروح أسلم عليه... عشان وحشني أوووي."

نزلت الكلمة على شوق بصدمة وفتحت عينيها من جرأة تلك الفتاة بثيابها المتعرية وشعرها المكشوف. إنها جميلة، جميلة جداً حتى أن شوق بدأت تشعر بالقلق منها. نظرت إليها بغيره، والأخرى رمقتها بنظرة متحدية وغادرت من أمامها. *** عواطف بعتاب: "ينفع كده يارهام؟ مشفناش العيال من ساعة موت أخويا الله يرحمه."

رهام: "انتي عارفة شغلنا كله بره مصر ومش هعرف أنزل هنا كتير، وكلية جي جي ومدرسة عمر مفيش وقت عشان ننزل مصر أبداً، لكن انتي في القلب، انتو من ريحة الغالي." عواطف بود: "ربنا يكرم أصلك، منتِ عارفة العتاب على قد المحبة والشوق." *** كانت في المطبخ تحرك قدمها بتوتر وقلق تتساءل مالذي تفعله تلك الفتاة مع زوجها الآن في مكتبه الخاص. حتى سمعت صوت مريم. مريم: "فيه إيه يا شوق وشك عامل كده ليه؟

شوق بتوتر وابتسامة: "هااا لا لا ممفيش." مريم بمودة: "مفيش إيه يابنتي؟ باين إنك متعصبة، اتكلمي مش أنا زي أختك. مهران مزعلك بحاجة؟ شوق بضيق ولم تستطع كتم تلك الغيرة فلن تترك مهران لغيرها بعد أن أصبح زوجها الآن وأخرجها من سجنها بمنزل عمها: "مهران وجي جي بقالهم شوية بالمكتب." مريم: "طيب متروحي تقعدي معاهم، فيها إيه." نظرت إليها وهي تستمع إلى إجابة الأخرى البسيطة بصدمة، لتردد بتوتر وشك: "مش هيزعل؟ مريم: "ويزعل ليه؟

انتي مراته، مش الشغالة بتاعته. خدي بعضك وروحي عنده وافضلي مع جوزك بدل ما تولعي من الغيرة كده." قالت كلماتها بضحكة حاولت كتمها. شوق بحرج: "غيرة إيه." مريم بغمزة: "يابنتي منتي شايطة ومولعة من الغيرة، هتخبي عليا؟ امشي، جوزك، جي جي أنا عارفاها كويس." أثارت كلمات مريم خوفها أكثر، لكن كان الحل أسهل مما تظن بنظر مريم، لكنها مازالت خائفة فهي لم تعتد على أن تتخذ أي خطوة لوحدها، لتقول برجاء: "مش هتجي معايا؟

مريم بضحك: "أجي معاكي ليه. وبعدين انتي مش محتاجة لكل ده، مهران جوزك، مش كده." نفخت بضيق: "بس أنا خايفة يتعصب." مريم بنفاذ صبر: "أوف منك ياشوق، انتي أي طينتك. أنا لو مكانك طبيت عليهم وقعدت على قلب جي جي. طيب بصي، انتي اطلبي من الشغالين يعملوا شاي أو قهوة وطلعي ليهم وافضلي معاهم كده، مش هيكون فيها إحراج ليكي، ماشي يا قلبي." شوق بابتسامة: "متشكرة."

مريم بمرح: "أي خدمة." لتلتقط علبة العصير من الثلاجة وتعيد سماعاتها إلى أذنيها وتعود لغرفتها. *** جي جي بعيون لامعة: "وحشتني أوووي." مهران بابتسامة: "وانتوا وحشتونا جداً، هااا عاملة إيه بالكلية؟ جي جي: "تمام، بفكر أنقل هنا، أي رأيك؟ زهقت من لندن." مهران: "اممممم... والله ده يرجع ليكي." جي جي: "طيب وانت عامل إيه؟ مهران بابتسامة: "زي ما انتي شايفة، زي الفل." لتنهض من مكانها وتمشي نحوه: "اتخطبت يامهران؟

اتعرفت على مراتك من شوية... بس عارف هي مش مناسبة ليك أبداً، انت تستاهل واحدة أحسن بكتير." نهض مهران عندما وجدها تمرر يديها على كتفيها ليستدير ويقابلها بهدوء: "مش مهم، المهم دلوقتي هي مرتي." جي جي وهي تحيط عنقه بغنج: "مش قلت مش هتتجوز أبداً؟ إيه اللي غيرك يابيبي؟ مهران وهو يضع يده على ذراعيها العاريتين يحاول إبعادها عنه يردد بهدوء: "أظن دي حاجة تخصني."

جي جي تلعب بازرار قميصه وتعض شفتيها بدلال لا يقاوم لتقف على أطراف أصابعها وطابعةً قبلة على خده بإغراء وهي تلعب بازرار قميصه: "ألف مبروك يابيبي." "الشاي" قالتها شوق باختناق وهي تضعه على المكتب. *** الرجل: "ننفذ دلوقتي يابيه." غيث بتأني: "لأ شوية كمان، هلعبها الأول." الرجل...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...