نا مش عايزة اتجوز تاني يا ماما. أنا كرهت اتجوز والله. أنا كرهت كل الرجالة. يا بنتي انتي لسه صغيره، دانتي عندك 26 سنة. وده ابن خالك يعني مننا وعلينا مش حد غريب. ماما أنا قولت لأ. وانتي ناسيه إنه متجوز ومخلف كمان. يا بنتي خالك جه وقال إنه عاوزك لفهد. طيب هو مفكرش في بنت اخته التانية كمان ليه؟ مش مريم دي بنت اخته؟
بصي بقى، انتي بقالك 3 سنين قاعدة بعد طلاقك. وأنا مش عارفة أصرف عليكي ولا أصرف على اختك الصغيرة. وعشان كده بكرة هيكتب كتابك. لإن فهد مسافر وعامل لابوه توكيل. فجهزي نفسك. يا ماما حرام عليكي. أنا مش عايزة اتجوز تاني. تعبت بجد. أنا كلامي انتهى خلاص. الجهاز عشان بكرة.
السلام عليكم ورحمة الله. أنا ابقى دنيا. عندي 26 سنة. اتجوزت قبل كده وأنا عندي 19 سنة. بس حصل شوية مشاكل هتعرفها بعدين. أنا دارسة إدارة أعمال بس مكملتش عشان كنت اتجوزت. أنا زي أي بنت عادية. يعني شعري ما هواش أصفر وعيني زرق أو خضرة. أنا شعري بني طويل. عيوني عسلي. بشرتي بيضة ومحجبة. بس مش معنى كلمة إني محجبة البس عباية ونقاب أو حجاب وعباية. لا. أنا بلبس بناطيل ودر يسات. لإن أنا لسه صغيرة مش كبيرة. أما حكاية فهد ابن
خالي. وهو من نفس سني، عندي 26 سنة. خريج إدارة أعمال. عنده شركة. شاب وسيم جداً. بس متجوز بنت خالتي مريم. وبيحبها جداً. وعنده طفل اسمه انس. أنا لسه ما شفته لغادية دلوقتي. بس من كتر كلام ماما عنه إنه طفل جميل جداً وحبوب. وعشان كده أنا بحبه جداً قبل حتى أما أشوفك. وبقيت القصة هتعرفها بعدين.
تاني يوم قامت دينا. جهزت نفسها. لبس بنطلون جينز وعليه بلوزة باللون الأبيض وعليها حجاب. كانت جميلة بمعنى الكلمة. ولبس الكوتشي أبيض وإكسسوارات. مامــة دينا: جهزتي نفسك؟ دينا بحزن: أيوه يا ماما. بس أنا مش عايزة اتجوز تاني. مامــة دينا ببرود: يلا المأذون مستني بره. دينا باستسلام: حاضر يا ماما. المأذون: اقعدي يا بنتي. قعدت دينا. المأذون باستغراب: امال فين العريس؟ الحديدي بابتسامة: فهد مسافر بره. وأنا الوكيل.
المأذون باستغراب: حاضر. بعد وقت مش كتير. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. دينا حست إن روحها طلعت من جسمها. مامــة دينا بابتسامة: ألف ألف مبروك يا قلبي. دينا بوجع: الله يبارك فيكي يا ماما. الحديدي بابتسامة: ألف مبروك يا بنتي. انهارده كان كتب الكتاب. وأسبوع الجاي الفرح. دينا بدموع: حاضر يا خالو. بعد أسبوع. يوم الفرح. كانت دينا في غاية الجمال.
في قاعة الزفاف. كانت تجلس من الساعة 8. والآن الساعة 10:30. ليلة ولم يأتي بعد. مامــة دينا للحديدي: امال فين ابنك يا حديدي؟ الحديدي: احم. أنا كلمته بس مجاش عشان عنده شغل. مامــة دينا بصدمة: إيييييه؟ الحديدي كان سيتحدث. ولكن يأتي صوت من خلفه. صوت: أنا هنا يا عمتي. مامــة دينا بفرح: أهلاً بيك يا روح عمتك. تأخرت كل ده ليه يا فهد؟ فهد ببرود: معلش. عمّـا جيت من السفر. وروحت مريم وانس. مامــة
دينا بفرح: طيب يا عين عمتك. يلا عشان دينا مستنياك. فهد ببرود: حاضر. راح فهد قعد جنب دينا. ولكن لم ينظر لها أبداً. بعد انتهاء حفل زفاف. في شقة فهد. عندما دخلت دينا الشقة. وكانت سترفع الوشاح الذي على وجهها. ولكن.
فهد ببرود: بصي بقى. أنا متجوزك عشان حاجتين. أول حاجة عشان عمتي وعشان ما تزعلش. وأنا عارف إن هي تعبانة بالقلب. والحاجة التانية إن أبويا قالي إن ما اتجوزتكيش هـ ياخد مني الشركة والعربية. وهيرميني في البيت القديم أنا وابني. ومراتي. ما تستغربي. هو عمل كده ليه؟
لإن هو بيحبك انتي أكتر من مريم مراتي. وعشان كده أنا اتجوزتك. لمنع الكلام بس. يعني ممنوع تنزلي تحت لمراتي مريم. ولا ليكي كلام مع انس. وأنا مش هـ اطلعلك أبداً. أنا متجوزك بس عشان أبويا وعشان أمك. فعشان كده ماتنتظريش مني أي حاجة تانية. دلوقتي تقدر تخشي تنامي. وأنا هـ أنزل لمراتي وابني أنام معاهم. دينا رفعت الوشاح من على راسها: خلصت؟ خلصت إهانتك ليا؟
شكراً. أنا بقى متجوزاك عشان حاجتين بردك. أول حاجة عشان أمي. أمي مش قادرة تصرف علي أنا واختي بعد ما اتطلقت. تاني حاجة إن كان في يوم من الأيام كنت حبيبي وأعز أصدقائي. بس يا خسارة. انصدمت فيك. مش إنك اتجوزت بنت خالتي. لأ. عشان الكلمتين اللي انت قلتهم دلوقتي. إن أنا مجرد لعبة في يدك وفي يد خالي وأمي. ما تخافش. أنا هـ أعيش في الشقة هنا ومش هـ أطلع منها. أنا اعتبرت إني في السجن من ساعة ما اتجوزتك. تقدر تنزل لمراتك ولا ابنك تحت. ما تخافش. مش هـ أقرب منهم.
كان فهد في عالم تاني. من جمال هذه الفتاة التي تقف أمامه. نعم. لم يراها منذ ست سنوات. إنها صارت أجمل وأجمل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!