الفصل 7 | من 7 فصل

رواية دنيا الفهد الفصل السابع 7 - بقلم حنين محمد

المشاهدات
19
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

دنيا الفهد الفصل السابع 7 كانت بتصرخ وبتعيط بصوت مسموع، ودموعها نازلة على خدودها. "يا رب، أنا مش قادرة أتحمل أكتر من كده." حاولت تبص حواليها، بس كل حاجة كانت ضبابية. "فين أنا؟ سمعت صوت رجولي غريب. "أنتي في مكان آمن دلوقتي." بصت ناحية الصوت، وشافت راجل واقف قدامها. "مين أنت؟ "أنا اللي هساعدك." "هتساعدني إزاي؟ "هحميكي من كل اللي بيحاولوا يأذوكي." اتنفست بعمق. "بس أنا مش عارفة أنا مين."

"مش مهم تعرفي دلوقتي. المهم أنك تكوني بخير." وقفت دنيا. "أنا لازم ألاقي أهلي." "هساعدك تلاقيهم." ابتسمت ابتسامة خفيفة. "شكرًا." "على إيه؟ "لأنك بتساعدني." "ده واجبي." نظرت حولها. "المكان ده غريب." "أنتي مش هتقعدي هنا كتير." "يعني إيه؟ "يعني هوديكي مكان تاني." "مكان تاني فين؟ "مكان محدش هيقدر يوصلك فيه." "وأنا أثق فيك إزاي؟ "الثقة بتيجي مع الوقت." "بس أنا خايفة." "الخوف طبيعي، بس متخافيش، أنا معاكي." نظرت في عينيه.

"أتمنى ده." "هتكوني بخير، صدقيني." "يارب." "يلا بينا." مد ايده ليها. "شكراً." "يلا." مسكت ايده ومشيت معاه. كانت ماشية ورا الراجل، وكل خطوة بتخطيها كانت بتزيد من خوفها. "المكان ده شكله مهجور." "متخافيش، محدش هنا." "بس حاسة إن فيه حد بيراقبنا." "ده وهم، متقلقيش." وصلوا لباب حديد كبير. "الباب ده هيفتح على فين؟ "على مكان هينسيكي كل اللي فات." فتح الباب ودخلت وراه. كانت بتصرخ من الصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...