تحميل رواية دواء قلبي بقلم أسماء إبراهيم pdf
بقلم أسماء إبراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
جهزي نفسك في عريس متقدملك انهارده اي يا ماما الكلام ده.. وبعدين انا لسه صغيره.. زاي ما سمعتي جهزي نفسك و اه صحيح انا مش باخد رايك.. انا وفقت وكمان كتب كتابك انهارده.. سبتني ومشيت يعني اي الكلام ده ماما باعتني كده الفلوس تعمل اكترر من كده.. تبيع بنتها عشان الفلوس.. روحت خبط علي باب اوضتها.. ماما افتحي عايزه افهم اي الكلام الا قولتي ده.. فتحت لي وقالت.. عايزه اخلص منك واشوف نفسي و اعيش حياتي مش كفايا الا شوفته مع ابوكِ.. انا بعصبيه.. كان عملك اي بابا متنسيش انتِ كُنتي اي يا ماما.. ارجعي لاصلك.. اف...
رواية دواء قلبي الفصل الأول 1 - بقلم أسماء إبراهيم
جهزي نفسك في عريس متقدملك انهارده
اي يا ماما الكلام ده.. وبعدين انا لسه صغيره..
زاي ما سمعتي جهزي نفسك و اه صحيح انا مش باخد رايك.. انا وفقت وكمان كتب كتابك انهارده..
سبتني ومشيت يعني اي الكلام ده ماما باعتني كده الفلوس تعمل اكترر من كده.. تبيع بنتها عشان الفلوس..
روحت خبط علي باب اوضتها..
ماما افتحي عايزه افهم اي الكلام الا قولتي ده..
فتحت لي وقالت..
عايزه اخلص منك واشوف نفسي و اعيش حياتي مش كفايا الا شوفته مع ابوكِ..
انا بعصبيه..
كان عملك اي بابا متنسيش انتِ كُنتي اي يا ماما.. ارجعي لاصلك.. افتكري انك كنتي راقصه وبابا هو الا جابك هناا.. انا اه مش بنتك بس مش هسمحلك تدمري مستقبلي عشان الفلوس..
مسكتني من شعري جامد وفضلت تضرب فياا..
انا هعرفك الراقصه دي هتعمل فيكِ اي..
دخلتني اوضتي بعد ضرب وبهدله كتيير..
قفلت عليا الباب بالمفتاح.. عشان مقدرش اهرب..
ضميت نفسي و فضلت اعيط علي الا بيحصل فياا..
ماما ماتت وسبتني و انا طفله عمره ست سنين..
حتي بابا مستحملش خيانه مراته لما شافها مات من الصدمه..
هي خدتني ربتني بس كانت عايزاني اكون زايها.. بس بعدت عن طريقه..
قامت مسحت دمعه..
انا مش هسكت انا لازم اتصرف واهرب من هناا..
سحر مرات الاب..
اهلا اهلا نورتنا يا عريس..
العريس واحد خليجي..
هلا والله بيكِ.. وين العروس ابغا اشوفها هلحين..
سحر..
ثواني و تكون عندك يا شيخ فارس.. بس المهم الفلوس جاهزه..
فارس..
ابشوف العروس الاول..
ذهبت سحر لغرفه ملك.. فتحت الباب وكانت الصدمه...
يالهووووي هربت..
فارس سمع صوت صريخه..
اش فيه وين العروس..
سحر..
هربت يا شيخ فارس..
فارس..
والله لو كانت مراتي لكونت قطعت..
سحر..
هدورلك عليها وهجبها تحت رجلك..
فضلت اجري اجري لحد ما وقعت علي الارض...
طب انا هروح فين دلوقتي ولا اجي منين..
بصيت جنبي لقيت مطعم طالب بنات للعمل..
دخلت وانا خايفه..
بصيت يمين شمال مفيش حد لحد ما لقيت حد حط ايده علي كتفي..
انتِ مين..
بصيت لقيته راجل كبيير في السن..
رديت بخوف..
انا اسمي ملك وشوفت الاعلان ده وجيت عشان الشغل..
محمود صاحب المطعم..
طب اهدي وتعالي قعدي واحكيلي كل حاجه عنك..
بصتله واطمنت حسيت ان عوض ربنا قرب..
مرات ابويا عايزه تجوزني واحد خليجي وانا هربت منها ومش لاقيه مكان اعيش فيه شوفت الاعلان وجيت اشوف الشغل بس لو مليش مكان انا ممكن امشي..
محمود..
طب يا بنتي انا هساعدك بس بشرط..
ملك بخوف..
شرط اي..
محمود..
تتجوزي ابني...
ملك...
رواية دواء قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم أسماء إبراهيم
محمود.. طب يا بنتي أنا هساعدك بس بشرط.
ملك بخوف.. شرط إيه؟
محمود.. تتجوزي ابني.
ملك.. ااااي!
محمود.. بصي هسيبك تفكري لحد ما أخلص شغل. أنتِ هتفضلي هنا في المكتب تمام.
ملك بصتله.. تمام.
سبني وخرج. وأنا مش عارفة أتصرف إزاي ولا أعمل إيه. أوافق ولا لا. طب ما أنا لو رفضت هنام في الشارع. ولو رضيت مش عارفة إيه اللي هيحصلي. محمود بيه شكله طيب بس يا ترى ابنه زيه ولا إيه حكايته ده كمان. قمت صليت ركعتين يمكن أطمئن.
عدى الوقت والشغل خلص.
محمود.. ها، قرارك إيه؟
ملك.. موافقة.
محمود.. متأكدة من رأيك؟
ملك.. أه. بس عايزة أسأل عن حاجة.
محمود.. اخترتك أنتِ ليه، مش كده؟
ملك.. أه.
محمود.. بصي يا بنتي أنا ابني حصلت معاه مشكلة زمان. وده اتسببله في مرض القلب. ابني قلبه ضعيف محتاج حد يكون جنبه ويهتم بيه. وأنا شفت إنك طيبة وبنت ناس عشان كده قولتلك. بس القرار يرجعلك.
ملك بدموع.. أنا موافقة يا محمود بيه.
محمود.. على بركة الله. يلا بينا.
خرجت معاها. وصلنا عند بيت. لأ مش بيت ده قصر من الطراز القديم. حاجة كده فخمة. انبهرت بجمالها. وأنا واقفة في الجنينة لحد ما محمود بيه ييجي. سمعت حد بيزعق جامد من جوه.
"استني عندك! انتِ مين؟"
ملك بتوتر.. أ. اااا.. أنا ملك.
الشخص بجمود.. أيوه يعني مين ملك؟ أوعي تكوني حرامية. انطقي دخلتي هنا إزاي.
أنا خفت من نبرة صوته. عيط جامد. بس محمود بيه جه وأخده ومشي.
"ادخلي جوه لحد ما أجي."
دخلت وقعدت فترة طويلة. وفجأة سمعت صوتهم عالي. بس مهتمتش. عدى حوالي ساعة وأنا لوحدي.
محمود.. المأذون على وصول. جهزي نفسك.
ملك.. حاضر.
جات الخدامة أخدتني الأوضة. الأوضة كبيرة جداً. ده قد بيتنا. هو أنا هعيش هنا في المكان القمر ده. لقيت فستان لونه أوف وايت. بس شكله تحفة خطف قلبي خطف. لبست وجهزت. نزلت ولا كأني ملكة. لقيت كل اللي قاعد بيبصلي. أنا اتوترت شوية. بس لقيت عريس الغفلة جاي عليا. مسكني من إيدي. وهمس في ودني...
"أنتِ اللي جيتي برجلك لحد هنا. أنا هوريكي النجوم في عز الضهر يا قطة."
اتصدمت وخفت. شدني من إيدي جامد وقالي...
"ابتسمي الناس بتبص علينا."
ضحكت ضحكة ممزوجة بدموع.
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
الجملة دي اتقالت وأنا قلبي دق جامد. قرب مني وقالي بنبرة حادة...
"نورتي جحيمي."
محمود.. يلا يا خالد خد مراتك واطلع.
خالد.. اطلع فين؟ لأ بالله خلوني هنا. أنا عيّل وبتراجع في كلامي.
طلعنا ودخلت أوضته. كانت جميلة بشكل يهبل بصراحة. تقريباً هي أجمل أوضة في القصر.
خالد زرع الباب جامد. وقرب مني. أنا كنت برجع لورا وهو يقرب لحد ما وصلت لآخر الحيطة. أنفاسهم كانت قريبة من بعض. دقات قلبي تعالوا من الخوف.
خالد.. وفقتي عليا ليه؟
أنا بتوتر.. عشان.. عشان اااا..
خالد.. عشان الفلوس صح؟ كلكم صنف واحد بتحب الفلوس.
أنا بدموع.. لأ. أنا وفقت عشان باباك طلب مني كده.
خالد.. دفعلك كام وأنا هديكي كل الفلوس وأكتر.
كان بيتكلم بعصبية. خفت ليحصل حاجة وأكون أنا السبب.
أنا.. ط.. طب ممكن تهدأ. عشان خاطري وأنا هفهمك كل حاجة.
خالد اتعصب أكتر وقال..
اطلعي بره. براااااه. كلكم صنف واحد. كلكم كدابين. ابعدي عني واطلعي. أنا مش عايز حد هنا.
شدني من إيدي جامد وخرجني. وزرع الباب جامد.
أنا بدموع.. يا ربي أنا عملت إيه لكل ده.
فجأة لقيت حد بيطبطب على كتفي. لفيِت وشي لقيت طفلة صغيرة سنها سبع سنين. زي القمر. قربت مني ومسحت دموعي.
الطفلة.. مش تعيطي تاني.
ملك.. أنا مش بعيط. دي حاجة دخلت عيني.
الطفلة.. معلش هو زعقلك.
بصتلها وقولت.. لأ عادي. انتِ اسمك إيه؟
الطفلة.. حورية. وانتِ ملك.
ملك.. اسم على مُسمى. أنا ملك. انتِ اخت الكائن اللي جوه ده.
حورية.. تؤتؤ بنته.
ملك بصدمة.. ااااي.
رواية دواء قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم أسماء إبراهيم
ملك: اسم على مسمى.. أنا ملك.
أنتِ أخت الكائن اللي جوه ده.
حورية: تؤتؤ، بنته.
ملك بصدمة: آآآي، بنته؟
فجأة سمعت صوت عالي: حووووورية، على أوضتك.
مشيت حورية وهي الدموع في عيونها.
ملك: مقولتليش ليه إنه عنده بنت؟
محمود بيه: شيء ما يخصكيش، كل اللي عليكي تهتمي بابني وبس. أنتِ هنا زيك زي أي حاجة في البيت.
ملك: بس ده كان من حقي أعرف.
محمود: الفضول اللي أنتِ فيه ده هيجيب لك مشا مشاكل كتير. يا ريت تركزي على ابني وبس وتهتمي بعلاجه. اتفضلي، دي ورقة فيه كل المواعيد بتاعة الأدوية والأكل المناسب ليه.
ملك أخدت الورقة من غير ما تتكلم وهي جواها أسئلة كتير عايزة تعرفها.
فجأة سمعت صوت وخبط من أوضة خالد. فتحت الباب واتصدمت من شكل الأوضة. كل حاجة فيها متكسرة.
ملك: إيه ده؟ إيه اللي أنتَ عملته ده؟
بصلي وسكت.
ملك: أنا بكلمك، رد عليا.
خالد: اطلعي بره الأوضة.
قربت منه.
ملك: يلهوي، إيدك بتنزف.
مسكت إيده.
خالد: بس هو سحبها مني وقال بعصبية: اطلعي بره، مش هعيد كلامي.
مسكت إيده تاني.
ملك: إيدك محتاجة تتعالج.
جبت علبة الإسعاف وبدأت أعالج الجرح. هو كان مركز معايا أوي، أنا لحظته عليه.
ملك: بصتله كده، تمام أنا خلصت.
خالد سرحان: أنتِ إزاي كده؟
ملك: كده إيه؟
خالد: احم، شكراً.
ملك باستغراب: العفو. بس دلوقتي لازم تاخد العلاج.
خالد: مش عايز حاجة، اتفضلي اخرجي.
ملك: مش بمزاجك على فكرة، ده غصبن عنك. اتفضل.
خالد: اطفي النور واخرجي.
ملك بعند: حلو أوي، أنا مش هخرج من هنا غير لما تاخد العلاج. وطبعاً وجودي مضايقك هنا، يبقى أنا مش هخرج غير لما تاخده.
بصلي بعصبية وأخد العلاج.
خالد: اتفضلي اخرجي واطفي النور.
ابتسمت وطفيت النور وخرجت.
ملك: أنا جعانة أوي. إيه ده؟ إيه صوت العياط ده؟
فتحت الباب لقيتها حورية بتعيط جامد. قربت منها مسحت دمعة.
ملك: الحلوة بتعيط ليه؟
حورية: عشان جدو زعقلي.
ملك: متزعليش يا روحي، مش إحنا أصحاب؟
حورية بدموع: آه.
ملك: طب أنا جعانة، مش أنتِ جعانة برضه؟
حورية: اممم.
ملك: طب إيه رأيك ننزل نعمل مكرونة بشاميل دلوقتي؟
حورية بابتسامة: يلا، أنا بحبها أوي.
ملك بحب: وأنا بحبك أنتِ.
أخدتها ونزلنا المطبخ. فضلنا نلعب ونهزر وإحنا بنعمل المكرونة. كان فيه عيون بتراقبهم. ابتسم وقال: كنت عارف إن وجودك هيفرق كتير في حياتنا.
محمود بيه: فيه ناس عايزين حضرتك بره.
محمود: حاضر، جاي أهو.
خرج محمود بيه.
شخص: أنتِ.. أنتِ بتعملي إيه هنا؟
ملك: فيه بنتي يا محمود بيه.
أخدها وطلع الجنينة.
محمود: أنتِ إيه اللي جابك؟ مش كفاية اللي عملتيه.
شخص: مش ده موضوعنا، أنا جاية آخد بنتي وأمشي.
محمود: مليكيش بنات عندنا، واتفضلي اخرجي بره بيتي.
شخص: مش همشي من هنااا غير وبنتي في إيدي.
كانت فيه عيون بتراقبهم. نزل بغضب شديد وقال بزعيق: أنتِ إيه اللي جابك هناا؟ كمان ليكي عين بعد اللي حصل؟ اخرجي بره بيتي يلا.
خرجوا حورية وملك على الصوت العالي.
شخص: سيب إيدي يا حيوان. أنتَ كنت عايزني أعيش مع واحد مريض زيك؟ كفايا لحد كده، سبع سنين استحملت مرضك وقرفك وكل يوم في مستشفى شكل.
خالد اتعصب. ضربها بالقلم.
خالد: اخرجي بره البيت يلا، مشفش وشك تاني.
شخص: آآآه.
حورية بصريخ: بااابا.
رواية دواء قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم أسماء إبراهيم
سيب ايدي يا حيوان.. انت كنت عايزني أعيش مع واحد مريض زيك.. كفاية لحد كده سبع سنين استحملت مرضك وقرفك وكل يوم في مستشفى شكل.
خالد اتعصب. ضربها بالقلم. اخرجي برا البيت يلا مشوفش وشك تاني..... اااااه.
حوريه بصريخ: باااباااا.
ملك جريت على خالد. رغم من إنها لسه شايفة وعارفة بس حست بخوف عليه. خالد فوق انت مش بترد ليه؟ رد عليا. سمحت لدموعها تنزل. جت الإسعاف أخدته وملك واقفة مكانه. مسكت إيد حوريه عشان تقويها. مهما كان هي طفلة.
حوريه: بنتي حبيبتي.
حوريه بخوف: ابعدي عني أنا بكرهك. انت السبب في اللي بابا فيه. سيبنا في حالنا بقى. طنط ملك خدي عند بابا. هو هيبقا كويس صح؟ هو قال مش هيسبني.
نزلت في مستواها ومسحت دموعها. حوريه حبيبتي بابا هيبقا كويس متخفيش. إحنا هنصلي وندعي سوا لبابا ربنا يشفيه. فجأة لقيت اللي بتمسك إيدي.
استني عندك. انت مين عشان تاخدي بنتي وتمشي؟
ملك: أنا مين؟ أنا أبقى مرات خالد. واتفضلي اخرجي برا بيتي.
ملك أخدت حوريه ومشيت.
مامت حوريه (سلمى) كانت واقفة هتولع بعد اللي سمعته.
********
في المستشفى.
محمود كان واقف خايف على ابنه. خايف يروح ما بين إيده.
وصلت ملك ومعاها حوريه. عمي خالد أخبارُه إيه؟
محمود: لسه يا بنتي الدكتور جوه.
ملك من رغم إنها خايفة عليه لكن قوة قلبها عشان حوريه الطفلة ومحمود ولده. إن شاء الله هيبقا كويس متقلقش.
محمود: يارب يا بنتي. يارب.
بعد شوية وقت خرج الدكتور.
ملك: طمنّي يا دكتور أخبارُه إيه؟
الدكتور: الحمد لله. جات سليمة المرة دي. بس لو حصل حاجة تاني أنا مش مسئول.
محمود: تمام يا دكتور شكرا. نقدر نشوفه؟
الدكتور: آه تقدر. بس هو غايب عن الوعي. هيفوق بعد 24 ساعة.
محمود: تمام يا دكتور.
ملك: طب يا عم خد حوريه وروح ارتاح. انت تعبان وأنا هبات معاه.
محمود: مينفعش يا بنتي.
ملك: لا عشان خاطري. وخاطر خالد. وهو كده كده هيفوق الصبح.
محمود: طب خلي بالك من نفسك ومنه.
ملك: في عيني يا عم. متقلقش. حوريه حبيبتي هتروحي مع جدو دلوقتي. والصبح تعالي معاه.
حوريه: حاضر.
مشيوا هما الاتنين. وملك دخلت الأوضة. كل القوة اللي ظهرت بيها اختفت أول لما شافته وشافت الأجهزة اللي حواليه. قربت منه. شكلك حلو وانت نايم. عارف كان نفسي في عيلة زيك. باباك بيخاف عليك أوي. وقالت بدموع: وبيحبك أوي. عندك بنوتة زي القمر. يلا يا بطل قوم. انت قدها وهتقدر تتجاوز الوجع ده. وأنا هنا يعني جنبك. مش هسيبك. نامت من غير ما تحس. نامت وهي ماسكة إيده. كأنها بتطمنه إنها جنبه.
تاني يوم فاق خالد. بص لقاها نايمة وماسكة إيده. ابتسم وبصلها بحب. ملس على شعرها. ملك.. ملك قومي.
ملك: امممم. سبني شوية بس.
خالد بضحك: مالك قومي. إحنا في المستشفى.
ملك بصدمة: مستشفى؟ آه خالد. خالد انت كويس؟ فيك حاجة؟ أجيب الدكتور؟
خالد: اهدي. مفيش حاجة. بس آه نادي الدكتور عشان عايز أخرج من هنا.
ملك: تخرج إيه؟ لا انت لسه تعبان.
خالد: لا أنا كويس. نادي الدكتور.
ملك: حاضر.
بعد شوية جه الدكتور.
بقيت كويس يا بطل أهو.
خالد: أقدر أخرج؟
الدكتور: زهقت مننا ولا إيه؟
خالد: ما انت عارف إني بكره المستشفيات.
الدكتور: على العموم هكتبلك على خروج. بس أهم حاجة الراحة.
ملك: متقلقش يا دكتور. هكون جنبه. هتصل على عمي أقوله إننا هنمشي.
خرجت ملك. الدكتور: واضح إن مراتك بتحبك يا أستاذ خالد.
خالد ابتسم بحب. امممم.
********
حوريه بفرحة وهي بتجري على الباب: بابي حبيبي. وحضنته جامد.
خالد: حبيبة بابي. عاملة إيه؟
حوريه: زعلانة منك خالص.
خالد: امممم. وحبيبتي زعلانة ليه؟
حوريه: عشان خضتني عليك أنا وطنط ملك.
ملك: خلاص بقى يا حوريه. بابي تعبان دلوقتي. يبقى يتعاقب بعدين.
محمود: حمد لله على سلامتك يا حبيبي.
خالد: الله يسلمك يا بابا.
محمود: يلا يا ملك خدي خالد يرتاح على ما الغداء يجهز.
ملك: يلااا.
*******
انت لازم تتصرف وتجيبلي بنتي.
حاضر. بس ده هيكلف كتير.
سلمى بحقد: هدفعلك كل اللي انت عاوزه بس بنتي تجيلي. فاهم؟
فاهم.
سلمى ابتسمت بشر. ها يبقى يوريني هيرجع بنته إزاي.
*******
ملك: خد الدواء ونام دلوقتي. لفت عشان تمشي. مسك إيدها.
خالد بنظرة كلها حب: شكرا.
ملك بابتسامة: مفيش شكر. في راحة وبس. ويلا اسمع الكلام.
خالد ابتسم ونام. خرجت ملك وجالها تليفون. وفي نفس اللحظة خالد قام من السرير. كان هيقولها حاجة.
ملك ردت: إيه يا حبيبي... لا متزعلش حق عليا أنا... خلاص هجيلك بكرة ونتقابل. يلا باي. ولفت عشان تمشي. خالد...
رواية دواء قلبي الفصل الخامس 5 - بقلم أسماء إبراهيم
ملك ردت:
أي يا حبيبي، لا متزعلش، حق عليا أنا. خلاص هاجيلك بكرة ونتقابل، يلا باي.
ولفت عشان تمشي.
خالد!
خالد اتعصب جداً:
بتكلمي مين؟ انطقي!
ملك بتوتر:
ده أدهم...
قطع كلامها خالد:
بس مش عايز أسمع منك حاجة، انتِ زايها كلكم صنف واحد، الخيانة فيكم.
لسه هيلف ويمشي، ملك مسكته من إيده:
أنا لسه مخلصتش كلامي، استنى اسمعني... ده يبقى...
زقه على الأرض:
ابعدي عني بقولك، أنا مش طايق أسمع منك حاجة.
سبها ومشي. هي فضلت تعيط جامد، لما زقه إيديها انجرحت، بس محستش بيه، زاي ما قلبها اتجرح بكلمة، وإنه شك فيها.
هتندم يا خالد، صدقني هتندم.
***
كان قاعد في الجنينة ومش طايق يسمع حد ولا يتكلم مع حد، لحد ما جه صوت من ورا:
حبيتها ولا إيه؟
...
يبقى حبيتها، قولها يمكن تكون دي سندك بجد.
بصله وسكت.
أنا أبوك وعارف انت بتفكر في مليون حاجة دلوقتي.
خالد:
طلعت زايهم يا بابا، طلعت خاينة زايهم.
محمود:
بص يا ابني، ملك غيرهم، قلبي بيقولي إنها غيرهم، وانت ظلمتها.
خالد:
ها، سمعتها يا بابا وهي بتتكلم في التليفون، سمعته وقلبي وجعني. افتكرت وجعي وجرحي القديم. افتكرت ماما لما سبتني عشان واحد غني وسبتي ومشيت. افتكرت سلمى لما أنا كنت عاجز عن كده وسمعتها وشوفتها بتخوني. أنا تعبت أووي يا بابا، تعبت.
محمود وهو يحتضن ابنه:
كل حاجة هتتحل، بس أوع تظلم ملك. ملك قدرت تغير حاجات كتير في القصر خلال أسبوع، رجعت الابتسامة على وش حورية، انت نفسك اتغيرت ورجعت الشغل. أنا عارف وواثق إنك حبيتها، عشان كده فكر قبل ما تاخد أي قرار. هسيبك دلوقتي وفكر براحتك.
خالد فضل يفكر في كلام باباه وإنه ممكن يكون ظلمها. اتنهد وقال:
أنا عارف هعمل إيه.
***
تاني يوم.
طنط ملك...
طنط ملك...
ملك:
يا حورية يا حبيبتي، عايزة إيه؟
حورية بعبس طفولي:
أنتِ رايحة فين؟
ملك:
رايحة مشوار صغير وهاجي على طول، مش هتأخر.
حورية:
طب... طب ينفع أجي معاكِ؟
ملك:
هتتعبي مني، المشوار طويل.
حورية:
بليز خديني معاكِ.
ملك:
هاخدك، بس مش هتعملي شقاوة وتسمعي كلامي.
حورية:
حاضر، هسمع كلامك ومش هتكلم خالص مـالـص.
ضحكت ملك على طفولتها. كان في عيون تراقبهم في صمت.
***
ملك:
اتأخرت عليك يا حبيبي.
طفل صغير قعد ساكت ومش بيتكلم.
ملك:
اممم، شكلك زعلان مني جامد.
الطفل سيف:
آه، زعلان منك كتيير.
ملك:
عارفة إني قصرت معاك الفترة اللي فاتت، بس كنت مشغولة شوية وبس. أنا جبتلك مفاجأة.
سيف:
بس أنا لسه زعلان ومش بكلمك ها.
ملك طلعت شوكولاتة كتير وكان معاها عربية لعبة:
حبيبي كان نفسه في إيه؟
سيف بفرحة:
الله! العربية اللي كنت عايزها.
ملك فرحت على فرحته:
خد العب بيها لحد ما أشوف المشرفة، وخلي حورية معاك والعِب سوا. متروحيش بعيد يا حورية.
حورية:
حاضر.
ملك مشيت وسابتهم يلعبوا، بس عينيها عليهم.
السلام عليكم.
مديرة الملجأ:
وعليكم السلام... أخيراً جيتي، ده سيف كان هيتجنن وكل يوم يسألني عليكي.
ملك:
آه، شوفته بره وصلحته. المهم، هو أخباره إيه؟ ماشي على العلاج بانتظام؟
المديرة:
آه، كل حاجة تمام، بس المشكلة التوحد اللي عنده زي ما انتِ شايفة بيفضل يقعد لوحده ومش بيلعب مع الأطفال إلا في قده.
ملك:
أنا لو بيدي آخده أربيه، بس انتِ عارفة ظروفي. عن إذنك هروح ألعب معاه شوية قبل ما أمشي.
المديرة:
كفاية عليكي إنك بتيجي تشوفيه، هو بيحبك أوي. اتفضلي روحي.
طلعت ملك. فضلت تلعب معاه هي وحورية. كان يوم لطيف جداً، بس ما زالت في عيون تراقبهم. تعبوا من اللعب لحد ما سيف نام في حضن ملك.
أخدته نيمته.
يلا يا حورية عشان نمشي.
حورية:
طنط ملك...
بابا...
ملك بتلف لقيته اكتفى إنه يبصلها بعتاب. نظراته كانت بتقول كلام كتير أوي.
يلا يا حبيبتي خلينا نمشي.
خالد:
ملك عايز أتكلم معاكِ.
ملك:
إحنا ما فيش بينا كلام يا أستاذ خالد، عن إذنك.
كانت هتمشي، مسك إيده:
آسف... بس اديني فرصة أصلح غلطتي.
ملك بعتاب:
وانت سمحتلي أتكلم ولا أدفع عن نفسي؟ الآسف مش هيفيد بحاجة... أنا عايزة أطلق.
خالد:
إيه!
رواية دواء قلبي الفصل السادس 6 - بقلم أسماء إبراهيم
ملك بعتاب..وانت سمحتلي اتكلم ولا ادفع عن نفسي..الاسف مش هيفيد بحاجه...انا عايزه اطلق...
خالد..اااي..مستحيل..
ملك..مبقاش ينفع اعيش مع واحد شكاك زايك ومن الافضل طل...فجأة سمعت صوت صريخ...دي حوريه..طبعت اجري اشوفها فين ملقتهاش..
سيف فين حوريه..
سيف..واحد جههه اخذها ومشي..
خالد بعصبيه...بنتي لو جرالها حاجه مش هرحمك يا ملك انتِ فاهمه...
خوفت من نبرة صوته..انا مقدره انه خايف عليها بس مش يزعقلي كده..رديت عليه..ان شاءالله هتيجي...
زعق فيا جامد ومسكني من كتفي...فين الكاميرات الا هنا...انطقي..
ملك بخوف...م..ممش عارفه فين ا اسأل المشرفه..
سبني ومشي وانا انهارت من العيط..انا خايفه علي حوريه زايه بس مش من حقه يزعقلي كده قدام الناس..روحت وراه..عرفت هي فين..
بصلي وقال...سلمي اخدتها انا مش هرحمها المرادي..طلع يجري علي العربيه ركب وانا ركبت جنبه مش هسيبه يعني مش عشانه لا عشان حوريه الا بقت حته مني..
وصل عند ڤيلا كبييير...ودخل بكل عصبيه عنده..
سلمييييي..انتِ فين اطلعي..فين بنتي يا سلمييييي...
سلمي نزلها من فوق ولا كنها عملت حاجه...
سلمي ببرود... اي جابك عندي..
خالد...بنتي فين..
سلمي..بنتك معايا بس احسن ليك انسها لان هاخد بنتي ونسافر..
خالد..و انا مش هسمحلك تاخدي بنتي عايزاني ءامين ازاي علي بنتي مع وحده قذره زايك..
سلمي بعصبيه..الزم حدودك يا خالد واعرف بتكلم مين..
خالد..عارفه بكلم مين بكلم واحدها معندهاش اخلاق واحده خاينه زايك انتي تربي بنتي مستحيل دا يحصل...حوريه...يا حوريه اطلعي يا حببتي بابي جهه ياخدك..
حوريه سمعت صوتهم فتحت الباب ونزلت تجري..بابا..بابا...وهي نزلها مسك احد رجال سلمي...
خالد..خليه يسيب البنت هي ملهاش دعوه بينا...
سلمي..انسا يا خالد بنتك مش هترجعلك...
خالد..مش هطلع من هنا غير وبنتي في ايدي..وصدقيني مش هتعمل معاكي خالص انا هتفرج علي الا هيحصل بس..
سلمي اتوترت وخافت هي عارفه خالد ممكن يعمل اي حاجه في اي وقت..
دخلت ملك وهي وهي بتقول..معاك حق يا خالد حوريه هتيجي معانا وغصبن عنك مش برضاكي..
سلمي..انتِ اي جابك هناا مين سمحلك تدخلي بيتي..
ملك..منا مش جايه لوحدي...اتفضل يا حضرت الظابط..
دخل الظابط وسلمي خافت..بتبلغ عني يا خالد...صدقني مش هرحمك وهاخد بنتي...
الظابط..اتفضلي معانا من غير دوشه..
حوريه نزلت جريت علي باباها..حضنته..كنت عارفه انك بطلي وهتيجي تخدني منها..بابي انا مش بحبها..خليني معاك انت وطنط ملك..
ملك..وطنط ملك بتحبك خالص يا حوريتي..يلا بينا بقا علي البيت..
خالد..شكرا يا ملك..شكرا عشان انقذتي بنتي..
ملك..حوريه دي بنتي مش صحبتي بس..مش كده يا حوريه..
حوريه.بفرحها..كده يا طنط..
طبعاً عايزين تعرفو اي الا حصل..
بعد ما خالد ركب العربيه هو و ملك...
خالد..ملك انتِ هتفضلي في العربيه ولو اتأخرت عن ربع ساعه اطلبي البوليس فاهمه..ملك انا هكون ضعيف مش هقدر اضرب حد انتِ عارفه حالتي الصحيه..انقذ حوريه من امه في ايدك دلوقتي..
ملك..اطمن حوريه هترجع...
خالد مشي وملك نفذ كل كلمه قالها..
ملك..دلوقتي مهمتي خلصت هقدر امشي..
خالد..ملك..حوريه محتجالك...
ملك نزلت في مستوى حوريه..حوريه في عيني وكانت بتحضنه بس شافت سلمي بتخطف المسدس من جيب الظابط وتضرب علي خالد..
ملك قامت حضنته ولفته عكس وسلمي ضربت الرصاصه...
ملك وهي بتهمس لخالد...مسمحاك..و وقعت علي الارض...
خالد..مل... اااااك
رواية دواء قلبي الفصل السابع 7 - بقلم أسماء إبراهيم
ملك وهي بتهمس لخالد:
مسمحاك.
ووقعت على الأرض.
خالد:
مل... اااااكملك.
وقعت بين إيدين خالد.
خالد بخوف عليها:
لالالالا مش هسمحلك تغمضي عينك أبداً.
ركزي معايا يا ملك خليكِ معايا.
بُصي عليا انا ماشي.
ملك ارجوكِ خليكِ معايا انتِ سمعاني مش كده.
فتحي عينك ارجوكِ يا ملك.
احنا خلاص خمس دقايق ونوصل المستشفى.
كل ده وهي ملك بتحاول تفتح عيونها ومركزه مع خالد، يمكن بتحاول تفتح على قد ما تقدر.
وصلوا المستشفى وهو يحملها بين إيديه.
خالد:
دكتور بسرعه مراتي بتموت.
أخذه على غرفة العمليات.
خالد فضل واقف برا.
ياارب هي ملهاش أي ذنب في اللي حصل.
ذهبت إليه حوريه.
حوريه:
بابي انتَ بتعيط.
مسح دموعه وقال:
لا يا حبيبتي مش بعيط اهو.
حوريه:
لا انتَ بتعيط عشان طنط ملك صح.
هي قالت قبل كده إن الدعاء بيغير كل حاجة.
عارف لما انتَ كنت تعبان هي أخدتني معاها وصلت ودعتلك كتييير أوي عشان تخف.
وانتَ خفيت دلوقتي بقا لازم نروح نصلي وندعي تقوم بالسلامة.
هي علمتني كده يا بابي.
ضمه لحضنه وفضل يعيط كتييير.
أخدها وراح يصلي.
فضل يدعي ليها كتيير لحد ما حس إنه مرتاح.
أخد حوريه ورجع تاني.
بعد شوية وقت خرج الدكتور.
خالد:
طمني يا دكتور أخبارها أي.
الدكتور:
الحمدلله قدرنا ننقذها.
ودلوقتي هي هتفوق بعد 24 ساعه عشان تأثير البنج.
خالد:
أقدر أشوفها.
الدكتور:
اه تقدر.
ربنا يطمنك عليها.
خالد:
شكرا يا دكتور.
مشي الدكتور ودخل خالد الأوضة.
قلبه وجعه عليها.
حاسس إن هو السبب.
قرب منها ومسك إيدها وقال بدموع:
أنا آسف.
آسف على اللي حصل بسببي كل ده بسببي.
أنا مكنش لازم أدخلك بيني وبين سلمي.
سامحيني عشان شكيت فيكي زيهم.
عارفه يا ملك أنا اتوجعت كتيير أوي من أقرب الناس ليا.
أولهم ماما.
زمان وأنا صغير كنت بشوفها بتتكلم مع رجالة غير بابا.
ولما عرفت إن عرفت ضربتني كتيير لدرجة إنها حبستني في أوضة ضلمة.
تخيلي طفل صغير يتعمل فيه كده.
قالتلي لو قولت لبابا هتقتلني.
تخيلي أم تقتل ابنها.
بعدها دخلت في حالة نفسية صعبة.
لدرجة إنها جابتلي مرض القلب.
بس بابا شافها بتخونه.
ضربها كتيير وطردها برا البيت وطلقها.
كرهت كل الستات في الوقت ده لحد ما كبرت ودخلت الجامعة.
ساعتها سلمي قربت مني.
هي كانت عارفة إني انطوائي ومش بكلم حد.
بس هي قدرت تخدعني وتقرب مني لحد ما حبيتها واتجوزتها بعد ما خلصنا الجامعة.
عارفه أكتشفت بعدها إنها اتجوزتني بس عشان أنا ابن أكبر راجل أعمال في مصر.
ودي كانت صدمتي التانية.
مش عارفة أنا بحكيلك ليه بس أنا حاسس إني ضعيف وانتِ كده.
قلبي خايف عليكِ.
انتِ قدرتي تغيري حاجات كتيير جوايا.
ملك انتِ خليتيني أحبك.
أه يا ملك أنا بحبك.
انتِ رديتي فيا الروح من تاني.
عشان كده أنا مستعد أعمل أي حاجة عشانك بس انتِ قومي بالسلامة.
بابا جه خدها ومشي.
مفيش غيري معاكِ هناا.
يلا بقا فوقي كده عشان أنا بمل وأنا لوحدي.
فضل ماسك إيدها لحد ما نام.
********
في مكان تاني.
"إزاي دا حصل."
"زي ما بقولك ملك اتضربت بالنار يا باشا."
"وأنت كنت فين؟"
"أنا مش قولتلك تكون وراها خطوة بخطوة."
"كنت وراها يا باشا بس مش عارف إيه الحصل لما دخلت بيت سلمي الهواري."
"بتقول إيه وهي إيه علاقتها بسلمي."
"أنا هحجز على أول طيارة وهنزل مصر حالا."
قفل الخط وعمل شوية اتصالات وحجز أول طيارة نزلها مصر.
********
أشرقت شمس يوم جديد.
ملك فاقت لقيت خالد نايم جنبها وماسك إيدها.
ابتسمت بحب وحاولت تسحب إيدها.
بس خالد فاق.
خالد:
ملك انتِ كويسة.
طمنيني عليكِ في حاجة بتوجعك.
ملك:
اهدأ يا خالد أنا كويسة.
خالد:
حضنها جامد.
بس ملك اتحرجت.
ملك:
خالد انت بتعمل أي.
خالد:
احممم أنا آسف بس من فرحتي إنك فوقتي.
كنت خايف عليكِ أووي.
ملك:
فين حوريه.
خالد:
يعني انتِ سبتني كل ده وسألتي على حوريه.
على العموم يا ستي بابا جه خدها البيت.
ملك:
خالد أنا عايزة أخرج من هناا.
أنا مش بحب المستشفيات.
خالد:
حاضر يا ملك هشوف الدكتور وأجي.
الباب اتفتح عليها.
حوريه:
طنط ملك.
طنط ملك.
ملك بابتسامة:
حبيبتي وحشتيني أووي.
حوريه:
حضنتها.
حمدلله على السلامة.
ملك:
الله يسلمك يا حبيبتي.
خالد راح جاب الدكتور وجهه.
خالد:
هاا يا دكتور تقدر تخرج النهارده.
الدكتور:
يعني خليها النهاردة نطمن عليها أكتر وتخرج بكرا إن شاء الله.
خالد:
تمام يا دكتور شكرا.
الدكتور:
العفو دا واجبي.
خالد:
أهو يا ستي هتخرجي بكرا خلاص.
ملك:
لسه بكرا.
خالد ابتسم بحب:
منا هكون جنبك هناا مش هسيبك.
وفجأة الباب اتفتح وجري عليها شخص حضنها جامد.
"وحشتيني أوووي."
خالد؟
رواية دواء قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم أسماء إبراهيم
ابتسم خالد بحب.
"منا هكون جنبك هنا، مش هسيبك."
وفجأة الباب اتفتح، وجري عليها شخص حضنها جامد.
"وحشتيني أووي."
خالد: "إيه يا أستاذ، إنت هي زريبة؟"
ملك بدموع: "إنت إزاي عايش؟"
خالد بص لها بعصبية: "مين ده يا ملك؟"
"أحمد المهدي أخو ملك."
خالد: "إزاي أخوها؟ هي ملهاش حد."
أحمد: "ده الناس عرفه. إنما أنا أخوها."
ضمه أكتر لحضنه.
"آسف إني كنت بعيد عنك الفترة دي، بس أول ما عرفت اللي حصل جيت. إنتِ كويسة؟ طمنيني عنك."
ملك بدموع: "إزاي عايش يا أحمد؟ إنت اتقتلت قدام عيني."
أحمد: "هفهمك كل حاجة بعدين. المهم أنا مش عايز حد يعرف إني عايش، لازم أجيب حقي وحقك، حق ماما الله يرحمه."
ملك: "ليه يا أحمد؟ ليه بعدت عني؟ سبتني مع مرات أبوك لوحدي، كانت عايزة تجوزني واحد خليجي، كانت بتعذبني كتير أوي، كانت بتقفل بابا الأوضة عليا. ليييه يا أحمد ليييه؟"
أحمد قرب منها وقال والدموع في عينه: "آسف والله، حقك على قلبي. اعقبني، اضربيني، اعملي كل حاجة، بس بلاش النظرة دي. مش هسيبك تاني أبداً مهما حصل، ووعد مني أول ما هخلص مهمتي هصلحك وأرضيكي، بس سامحيني دلوقتي."
ملك حضنته جامد بكل قوتها.
"وحشتني أووي، كنت فاكرة إنه خلاص مليش حد في الدنيا."
أحمد: "وأنا رجعت وكل حاجة هتتصلح."
بص لخالد.
"مش عارف أشكرك إزاي على اللي عملته مع ملك."
خالد: "معملتش حاجة عشان أتشكر عليها، دي مراتي، وحبيبتي وكل حاجة ليا في الدنيا."
أحمد فرح إن في حد بيحب أخته وهيقدر يسعدها.
"ملك، أنا همشي دلوقتي وهرجعلك تاني. خلي بالك من نفسك."
أحمد مشي، وخالد قرب منها بغضب.
ملك بخوف: "بص هفهمك والله بس اهدي كده. إيه ده، إنت هطلع شرار ولا إيه؟ طب لما أخف طيب ونتعارك جامد أوي."
قرب منها وحضنها.
"آسف يا ملك عشان مقدرتش أفهمك من الأول. ملك أنا بحبك أوي، صدقيني بحبك وأتمنى نفضل سوا."
ملك بكسوف: "هو كلام يحترم وكل حاجة، بس أنا لسه زعلانة منك."
قرب منها وقال: "تحبي أصلحك بطريقتي؟"
ملك زقته.
"يا قليل الأدب."
خالد بضحك: "قليل الأدب إيه، إنتِ مراتي."
ولسه بيقرب منها.
حوريه: "بابي جدو بره، وعايزك."
خالد: "وهو ده كان وقتك إنتِ كمان."
ملك بضحك عليه: "قلبي من جوه دي، تعالي في حضني عشان أنقذتني."
حوريه بستغراب: "أنقذتك من إيه؟"
خالد بضحك: "قوليلها بقى."
ملك: "قصدي يعني، بصي، إنسي الموضوع."
حوريه: "طب ما أنا فاهمة كل حاجة. وبعدين خليكِ حنينة على بابي شوية."
خالد ضحك.
"طب أستأذن أنا بقى، وإنتِ يا روح بابي فهمي طنط ملك تخف بسرعة عشان نجبلك نونو صغيرة."
ملك: "هي مالها برضات كده ليه؟"
ضحك خالد وهمس لملك وقال: "رجعتلك تاني يا جميل."
ملك بكسوف: "امشي يا خالد، امشي."
خرج خالد، وحوريه فضلت مع ملك.
حوريه: "عارفة يا طنط ملك، بابي كان خايف عليكِ أوي وكان بيعيط عشانك. بابا عمره ما عيط عشان حد، بس هو بيحبك يا طنط ملك."
ملك بصدمة: "حوريه حبيبتي، إنتِ متأكدة إن عندك سبع سنين؟"
ضحكت حوريه وقالت: "هو أنا ينفع أقولك يا ماما؟"
ملك ابتسمت بحب وحضنتها.
"ينفع يا روح قلب مامي."
***
أحمد: "ها، عرفت عنها حاجة؟"
"آه يا باشا، هي في المخزن اللي على الطريق الصحراوي، والعملية هتم في خلال ساعة من دلوقتي."
أحمد: "حلو أوي، جهز إنت والرجالة وأنا جيلك."
وقفل الخط.
"هنتقم منكم أشد انتقام."
***
خالد: "خير يا حاج، كنت عايزني في إيه؟"
محمود: "فرحان عشانك يا حبيبي، وبقولك خلي ملك في عينك."
خالد: "عارف يا بابا، أنا فعلاً فرحان. حاسس إن هي عوض ربنا ليا. أنا خسرت كتير في حياتي، وملك جات عوضتني. شكراً يا بابا عشان لولاك أنا مكنتش اتجوزتها."
محمود: "ربنا يهنيكم يا ابني. هقوم أمشي أنا وهاخد حوريه معايا، وهستناكم بكرة إن شاء الله."
خالد: "إن شاء الله يا بابا."
***
"أهلاً أهلاً أحمد باشا."
أحمد: "سيف بيه، أهلاً بيك."
سيف: "تشرب إيه يا باشا؟"
أحمد: "تسلم يا حبيبي، بس كنت محتاج خدمة منك."
سيف: "أكيد، اتفضل."
أحمد: "عندكم واحدة مسجونة هنا اسمها سلمي الهواري."
سيف: "امممم، الموضوع يخص حضرتك أوي."
أحمد: "بصراحة آه، هي ضربت أختي بالرصاص، وعايز أعرف هي عملت ليه كده."
سيف: "تمام يا باشا، نجبها."
دخل العسكري.
"تمام يا فندم."
سيف: "هات المتهم سلمي الهواري من الحجز."
بعد شوية العسكري جابها.
سيف: "أي أوامر تانية يا باشا؟"
أحمد: "تسلم يا سيف بيه. ممكن بس تسبنا لوحدنا."
سيف: "أكيد طبعاً."
خرج سيف، وسلمي وقفها ركبها بتخبط في بعض.
أحمد لف مرة واحدة وقال: "إزييك يا حلوة."
سلمي بصدمة: "أحمد؟"
رواية دواء قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم أسماء إبراهيم
احمد لف مره واحده وقال:
ازايك يا حلوه.
سلمي بصدمه:
احمد؟؟؟
احمد قام وقف:
اه احمد.. مستغربه ليه فكرتيني موت مش كده. بس احب اقولك اني رجعت ومش هسيب حقي الا ضيعتي..
سلمي:
جاي ليه..
احمد:
جاي اخد حقي منك ومن العصابه الا معاكي.
سلمي:
اممم بس انت عارف الا بيدخل معاهم مش بيخرج منها.. وانت غدرت بينا وكنت عايزني ابالغ عنهم.. واهرب معاك.. انت عارف شبكه المافيا دي كبيير ولو عرفوا انك لسه عايش.. هتموت..
احمد:
انتِ عارفه انا مبخفش.. بس انا جاي اخد حق اختي منك..
سلمي بستغرب:
اختك!!
احمد اتكلم بعصبيه:
اه اختي الا حولتي تموتيها.. هاخد حق كل شخص دمرتي حياته بسببك... خالد الا ضحكتي عليه.. و انا من قبله.. هاخد حق كل ام دمعه نزلت منها بسببك..
قرب منها شدها من شعرهاا.. وقال بنبره عاليه:
انطقي من وراكِ.. مين العصابه دي.. ومين الزعيم..
سلمي ضحكت بشر:
علي جثتي لو قولت حاجه.. و انت مش هتقدر تعمل حاجه.. و ابقا خاف علي اختك.. بقا هاا..
فجأه قلم نزل علي وشها.
انطقي مين وراكِ.. اعترفي وقولي..
سلمي:
انت غلبان اووي.. و لو عرفت مين الزعيم.. هتكون صدمت عمرك..
احمد بنبره حاده:
وانتِ لو مقولتيش نهايتك هتكون علي ايدي..
سلمي ببرود:
مش هقول حتي لو موتني..
احمد اتعصب فضل يضرب فيها جامد بدون وعي. دخل سيف وشده.
سيف:
اهدا يا احمد مش كده.. يا عسكري.. تعاله خده علي الحجز....
احمد هدي الي حاداً ماا.
سيف:
في اي.. وليه كل ده..
احمد:
دي اكبر واحده تخون وتقتل اي حد عشان الفلوس..
سيف:
طب بتعمل معاها كل ده ليه..
احمد:
عشان قتلت اقرب شخص ليا.. اقتلت مراتي وابني... هي لحد دلوقتي متعرفش اني ظابط.. في يوم كنت هحتفل انا و مراتي بعيد جوزنا.. كنت محضر كل حاجه.. وبكلم مراتي في التليفون.. فجأة سمعتها بتصرخ.. اتخضيت عليها وعلي ابني.. معرفش اخدت وقت قد اي ووصلت.. طلعت لقيت مراتي مقتوله بكل دم بارد.. و ابني.. ابني لسه طفل رضيع سايح في دمه..
بدات الدموع تنزل منه.
دفنتهم بأيدي.. دفنت اكتر انسانه حبتني.. صعب اووي تشوف المنظر ده يا سيف..
سيف:
طب انت عرفت ازاي ان هي وراء ده..
احمد:
دي اكتر واحدها قريبه من مراتي.. دي تبقاا صحبتها.. وبحكم شغلي وان في خطوره.. جبت كاميرات حطتها عندي... طلع التليفون وكان عليه فيديو.. دا الدليل.. بس مش ظاهر وش الا عمل كده..
سيف:
احمد انا معاك لحد ما نجيب حق مراتك وابنك..
احمد:
شكرا يا سيف.. انا لازم امشي وابقا اكلمك ونشوف هنعمل اي.. بس سلمي مستحيل تخرج من هنااا..
*********
بابا مشي و اخد حوريه.
ملك:
ومالك فرحان كده ليه..
خالد بيقرب منها.
كان في قطه لسانه طويل عايز قطعه.
ملك بحرج:
بس ابعد كده ومتقولش قطه..
خالد قرب اكترر:
انتِ عارفه لما بتعصب بكون ازاي بلاش تعصبيني والا العقاب هيكون شديد..
ملك رفعت حجبه:
شديد! يعني هتعمل اي..
خالد ملس علي خدها:
تحبي تعرفي بس ساعتها متزعليش مني..
ملك قبلها دق جامد:
خالد انت هتعمل اي..
خالد بيقرب اكترر.
ملس علي شعرها بحب وقال وهو بيهمس في ودنه..
حوريه عايزه نونو صغير تلعب معاه..
ملك اتكسفت:
احم احنا في المستشفى وانا تعبانه علي فكره وكده غلط.. وان انت قليل الادب..
خالد:
هوريكِ قليل الادب ده هيعمل اي..
وقرب منها وباسها في خدها.
ملك وشها قلب طماطم.
خالد بحب:
قلبه...
ملك:
عايزه انام..
خالد:
السرير كبيرر وسعي شويه كده..
ملك:
انت هتعمل اي..
خالد:
من النهارده هتنامي في حضني..
ملك بكسوف:
بس....
خالد قطعها:
شششش يلا نامي..
اخدها في حضنه.. وملكه كانت اول مره تحس بامان من بعد موت مامتها.
************
تاني يوم.
الدكتور كتب علي خروج لملك.
خالد:
جاهزه..
ملك:
اه يلا..
خالد كان سندها:
هتقدري تمشي..
ملك بتعب:
اه هقدر..
خالد:
لا شكلك تعبان..
وراح شالها ومشي بيها.
ملك:
خالد الناس كلها بتبص علينا.. نزلني...
خالد:
واحد شايل مراته فيها حاجه دي..
وصلوا عند العربيه واخدها ومشي.
بعد شويه وقت.
وصلوا البيت.. وكانت المفاجأة.
رواية دواء قلبي الفصل العاشر 10 - بقلم أسماء إبراهيم
وصلوا عند العربية وأخدها ومشي.
بعد شوية وقت، وصلوا البيت.
وكانت المفاجأة، البيت كله مزين وبلالين كتير وورد كتير.
ملك: واو، هو في حفلة هنا؟
خالد: كل سنة وأنتِ طيبة يا حبيبتي.
ملك: كل ده عشاني؟ بس أنت عرفت إزاي؟
خالد: كنت بدور على أوراق مهمة تبع الشغل وبالصدفة شفت البطاقة وعرفت إن عيد ميلادك النهاردة.
ملك من فرحتها حضنته جامد.
ملك: أنا بحبك أوووي.
خالد: أنتِ قولتي إيه؟
ملك انتبهت.
ملك: احم، قصدي يعني، شكراً.
خالد: لا، أنا سمعت حاجة تاني باين.
ملك بكسوف: خلاص بقى، هي بتطلع مرة واحدة.
خالد: عشان خاطري قولي قولتي إيه.
ملك: قرب طيب.
خالد قرب منها.
ملك: بحبك.
خالد خدها في حضنه جامد وكان فرحان جداً.
محمود: حمد لله على السلامة يا بنتي.
ملك: الله يسلمك يا عمي.
حورية: مامي، كل سنة وأنتِ طيبة.
ملك: وأنتِ طيبة يا قلب مامي.
خالد: احم احم، وأنا مليش من الحب جانب؟
ملك: أنت الحب كله.
محمود ابتسم.
محمود: ربنا يسعدكم يا ولاد.
خالد قرب منه وقال.
خالد: كل ده بفضلك يا بابا.
محمود بسعادة: يلا خد ملك عشان ترتاح نكون أنا وحورية خلصنا اللي علينا.
خالد: ماشي يا بابا. يلا يا ملك.
قرب منها وراح شالها.
ملك: عمي واقف.
خالد: وأي يعني.
ملك بصتله بحب.
ملك: عيونك حلوة أووي.
خالد: اعتبر دي معاكسة.
ملك: أول مرة آخد بالي منها. خالد، أنت مش هتسبني خالص صح؟
خالد: هقولك على حاجة بس أما ندخل الأوضة.
ملك: إيه؟ هتفضل شيلني كده كتير؟
خالد نزلها على السرير وقرب منها.
باس إيدها وقال: ملك، أنا بوعدك إن حبك هيفضل في قلبي مهما حصل. عارفة أنتِ الدواء لقلبي، قلبي بيخف يوم عن يوم بحبك ليه. حياتي قبلك كانت دمار، وأنتِ دخلتي حياتي فجأة من غير استئذان. كنت رافض في الأول إني أتزوج، بس بابا أجبرني عليكِ.
ملك: قصدك إيه يعني؟
خالد ابتسم وقرب منها.
خالد: يعني أنتِ الدواء لقلبي. بحبك.
ملك: وأنا كمان بحبك.
***
أحمد: عرفت مين وراها؟
سيف: مش راضية تعترف.
أحمد: خلاص سيبها واعمل اللي هقولك عليه.
فهمت هتعمل إيه.
سيف: أه فهمت. سلام بقى عشان أبدأ بالمهمة.
***
في مكان تاني.
سلمي: لازم أرجع بسرعة، المهمة مش هتكمل إلا بيها.
واحد من الرجال: وهنعمل إيه يا معلمة؟
سلمي: اتصرف يا حسين واعمل كل المطلوب، حتى لو تخليها تهرب.
حسين: تمام يا معلمة، اللي تأمري بيه. يلا غور من وشي.
***
سيف: تعالي يا سلمي اقعدي.
سلمي بخوف: هااا، هتعملوا فيا إيه تاني؟
سيف: خالد تنازل عن القضية، تقدري تمشي عشان مفيش أي دليل يثبت عليكِ حاجة.
سلمي: يعني خلاص أقدر أمشي؟
سيف: أه، اتفضلي.
خرجت سلمي وهي فرحانة. ركبت تاكسي وراحت مكان زي مخزن قديم. كانت واقفة جريت عليها حضنتها.
سلمي: ماما، أنا طلعت.
الأم بفرحة حضنتها وقالت: حمد لله على السلامة.
دخل عليهم فجأة وقال.
أحمد: والله ووقعتي في إيدي.
سلمي بصدمة: أنت إزاي عايش؟
أحمد بصدمة: مرات أبويا؟ طب إزاي؟
سحر ضحكت بشر.
سحر: أنت جاي للموت برجلك. تصدقوا إنكم عيلة غبية بتحبوا ترموا نفسكم في المخاطر.
أحمد: طب ليه بتعملي فينا كده؟ أنتِ إيه يا شيخة؟
سحر: الفقر يعمل أكتر من كده. كنتي عايزة أشوف أمي بتموت ومقدرش أصرف، ملقتش قدامي غير المخدرات والسلاح أتاجر فيهم. وده عيشني ملكة، أفخم لبس وأفخم بيت، وعيشة نضيفة.
أحمد: أنتِ دمرت ناس ملهاش ذنب. قتلتي مراتي وابني بدون رحمة. دمرتيني، وحاولتي تقتليني.
سحر: كان لازم مراتك تموت عشان عرفت عني كل حاجة وكانت هتقولك. وأنت مسكتش وفضلت ورايا. كان لازم أقتلك برضه.
أحمد: بس خلاص نهايتك جت.
سحر: إيه يا حضرة الظابط؟ هتخوفني؟ خليك فاكر إنك هنا تحت إيدي، يعني ممكن أقتلك.
دخل سيف.
سيف: بس مش هتقدري تعملي حاجة. رجالتك اتقبض عليهم والمكان كله محاصر.
سحر كانت عاملة حسابها. حصل ضرب نار بين الطرفين. وسحر وهي ماسكة المسدس. كانت هتضرب أحمد، بس سلمي طلعت في وشها.
ضربت بنتها بالرصاص.
سحر: لااااا! سلمي!
جريت عليها، أخدتها في حضنها.
سحر: لا يا بنتي قومي، مش لازم تموتي، هو اللي لازم يموت.
سلمي بتعب: خلاص يا ماما، دي النهاية.
ماتت سلمي.
تم القبض على سحر واللي معاها.
أحمد: شكراً يا سيف، مش عارف أقولك إيه.
سيف: ده واجبي وكان لازم يتقبض عليها. ولولا الخطة اللي قلتها مكنش كل ده حصل. ومبروك رجوع حق مراتك.
أحمد: الله يبارك فيك. همشي أنا بقى عشان عندي عيد ميلاد أختي.
سيف: تمام يا صاحبي.
***
ملك صحيت من النوم ملقيتش خالد. بس كان في هدية جنبها.
ملك فتحت الهدية. لقت فستان أسود بيلمع. كان تحفة. ولقيت ورقة.
ملك فتحتها: أكتب لك من كل قلبي أنني أحبك رغماً عني. كان عقلي يرفض الوقوع في الحب ولكن قلبي تمرد ووقع في حبك. أتمنى أن تكوني لي حباً إلى الأبد وما بعد الأبد. يتمنى قلبي رؤيتك في كل وقت. أنتِ دوائي وأنتِ الحب الذي يسكن بداخلي. بحبك.
ملك من فرحتها دمعت. قامت لبست وجهزت نفسها. كانت شبه الأميرات وهي نازلة من على السلم.
خالد أول ما شافها كان مذهول بجمالها.
خالد: عايز أخفيكي عن عيون الناس. أنتِ حلوة جامد.
ملك بكسوف: أنا بحبك أوووي.
في وسط الحفلة جه أحمد.
أحمد: كل سنة وأنتِ طيبة يا حبيبتي.
ملك حضنته.
ملك: وأنت طيب، أحسن أخ في الدنيا.
خالد قرب منهم.
خالد: على فكرة أنا واقف، مش كيس جوافة أنا.
أحمد ضحك.
أحمد: على فكرة أنا أخوها لو تفتكر.
ملك ضحكت عليهم. وجاءت عليهم حورية.
حورية: بقولك إيه يا عمو؟
أحمد: قولي يا حبيبتي.
حورية: متيجي آخدك بعيد ونسبهم. على الأقل تلاقي حد يكلمك بدل ما أنت لوحدك كده.
خالد وملك بصوا لبعض.
خالد: على فكرة البنت دي بتفهم.
أحمد بضحك: طب بقولك إيه، متيجي أتزوجك؟
حورية بطفولة: سيبني أفكر.
كلهم ضحكوا على الطفلة المشاكسة دي.
خالد ركع على ركبته قدام ملك.
خالد: تقبلي تكوني شريكت حياتي مدة الحياة؟
ملك بفرحة: أقبل.
قام خالد حضنها ولف بيها وقال بعلو صوته.
خالد: بحبببببك.