بعد مرور عدة شهور. داليدا: آه يا جاسر، تعبانة أوي ومش عايزة أولد دلوقتي، مش مستعدة لده. جاسر: هو مش بالاستعداد، هو شيء إجباري عليكي، هوبا كده على الولادة. داليدا: أنا خايفة أموت وما أشوفش البيبي. جاسر: يا ربي على النكد، بعد الشر عليكي يا حبيبتي، وما تخافيش لو حصلك حاجة، هربي البيبي كويس واتجوز عليكي كمان، بس ده بعد موتك طبعاً. داليدا: إذا كان كده ماشي، مافيش مشكلة.
جاسر: ده اللي همك، عمري ما أفكر في حد غيرك أبداً طول حياتي، وبعدين بقى مش عايزة تعرفي انتي حامل في إيه؟ داليدا: لأ، عايزاها مفاجأة، مع إني نفسي في بنوتة أوي. جاسر: اهو خلاص هانت واشوف البيت منور بأحلى نونو. داليدا: قصدك ستة، ما شاء الله، هيبقي هيصة، ههههه. جاسر: أهم حاجة إنك تقومي بالسلامة يا حبيبتي، احم، يعني كنت عايزة أبلغك بحاجة كده. داليدا: قول. جاسر: عمك مات في السجن. داليدا: بتقول إيه؟ مات؟
يعني ما بقاش ليا حد من عيلتي؟ وحازم حصله إيه؟ جاسر: حازم طلع، لأن أبوه نسب كل حاجة ليه، وكمان انتي ما اعترفتيش على زهرة بحاجة، فجاتله جلطة ومات. داليدا: أنا عايزة أروح أشوف مراته وحازم، لازم أصلح العلاقة معاهم، ما بقاش حد ليا إلا هما. جاسر: شوفي اليوم اللي عايزاه وأنا معاكي فيه، بس أهم حاجة بلاش الزعل عليكي. في الأسفل. جلال: يعني مش ناوية ترجعي لجوزك يا بنتين؟
نادين: لأ، يعني لأ، عشان يقولي انتي والبطيخة أخوات، أومال لو ما كنتش بعمل دايت كان قال إيه؟ زينب: بيهزر معاكي يا حبيبتي، وكمان ده عمر يتحط على الجرح يطيب. نادين: لأ، مش هرجعله وهرفع عليه قضية خلع، يا أنا يا هو بقى، لما نشوف. عمر من خلفها: واهون عليكي يا نودين؟ نادين: عمر، انت هنا من امتى؟ عمر: من وقت البطيخة، بس كان قصدي إن انتي أحلى بطيخة في حياتي. نادين: اهو شايف يا بابا بيتريق تاني إزاي.
جلال: يا بنتي بيهزر معاكي، إيه ما تبقيش كده. زينب: ما خلاص بقى يا نادين، جوزك جه واعتذر، عايزة إيه تاني؟ نادين: عايزة آه، مش عارفة، جالي هبوط كده ليه. عمر: انتي كويسة يا حبيبتي؟ نادين: نفسي في آيس كريم. عمر: أنا بردوا قلت في حاجة، طول عمرك همك على بطنك، بس ولا يهمك، كل آيس كريم الصعيد كله تحت أمرك، يلا بقى نرجع، أبويا حالف عليا ما يدخلني إلا بيكي، أعمل إيه؟
نادين: خلاص، آخر مرة، ونفسي تتريق عليا تاني، انت لو كنت مكاني، كا الله أعلم شكلك بقى إيه. جلال بضحك: بت، عيب، ده جوزك. عمر: شايف يا عمي، بقي أنا عايز حقي. جاسر: من مين يا صهري الغالي؟ نادين: اهو جالي اللي هيجيبلي حقي، جسورة أختك اتهانت وعايزة حقي. جاسر: بس يا بابا، شوفي راحة فين. عمر: ماحدش طايقك، نلم كرامتنا ونروح بقى. نادين: بقي كده، وأنا أقول خال ولادي حبيبي اللي هيقف معايا.
جاسر: مكبرها الموضوع أوي، ما انتي فعلاً مش بطيخة، ده انتي كرنبة، يومين بالظبط ومش هنلاحق أكل عليكي. داليدا: قصدك على مين بقى؟ جاسر: بيبي، أنا قصدي عليهم كلهم، إلا انتي، بذمتك فيه واحدة حامل قمر كده. داليدا: آه، بحسب. جلال: عاملة إيه يا بنتي؟ داليدا: الحمد لله يا عمي، كويسة. جلال: بقالك كام يوم وتفرحينا. داليدا: على آخر الشهر إن شاء الله كده، ادعولي، أنا أول واحدة هخوض الاختبار. نادين: انتم السابقون ونحن اللاحقون.
عمر: واحلى لاحقة في الدنيا، يلا بقى. نادين: كمان مش عارف تتغزل، ماشي، هروح بس النهارده تكرماً علشان عمي، إنما علشانك انت، هروح بردوا علشان أبويا، العيال. زينب: أخيراً، ده أنا خللت، ربنا يهديكي يا بنتي. رقية: لأ، يعني لأ، أنا عايزة مانجة وتكون طازة يا معتز. معتز: يا بنتي الله يهديكي، شهور الوحم راحت، ده نسميه طفس بقيرقية. رقية: يا بخيل، أنا قلت لأهلي مش عايزاه، ما وافقوش.
معتز: حوش، حوش، ده انتي كنتي هتموتي عليا، ده انتي ما صدقتي إني طلبتك، بس يرقية. رقية: بقي كده، طب طلقني، سامع، طلقني. معتز: يا ربي، مش هنخلص، حبيبتي، عايزاها خضرا ولا حمرا؟ نور: مهران، أنا عايزة أروح أزور بابا، وحشني أوي. مهران: بعد الولادة إن شاء الله هنروح. نور: لأ، أصل بصراحة عايزة أولد عندهم. مهران: ليه بقى؟ ده مافيش أنسب من هنا، انتي ناسيه إنه هيكون مستشفى المنشاوي للولادة ولا إيه؟ هيبقي رعاية كاملة.
نور بضحك: خلاص، تتصل بيه يجي هو هنا، أنا نفسي أشوفه. مهران: من عينيا، يومين بالكتير ويكون مشرف يا فندم، أي خدمة تاني يا جميل؟ نور: ميرسي يا حبيبي. آدم: ديجة، ها نويتي هتسمي النونو إيه؟ خديجة: أيوه، بس نخليها مفاجأة، هشوف هيعجبك ذوقي ولا لا. آدم: طبعاً، مش اختارتيني، أكيد هيعجبني. خديجة: لأ، واثق أوي. رغد: آسر، عايزة أروح مركز تأهيل علشان أعرف أتعامل مع البيبي. آسر: مركز تأهيل؟ وأمي موجودة؟
ده الحاجة نادية عليها شوية تأهيلات تخلي العيل يطلع بيتكلم من أول حصة، لا والمفاجأة هيطلع بيمشي كمان، ده عرض مجاني. رغد بضحك: ههه، مش قادرة، هموت. آسر: بعد الشر عليكي يا رغد. في الصباح. داليدا: بت يا نور، إيه رأيك نركب المرجيحة اللي بره؟ نور: الله، فكرة، بس هل المرجيحة هتستحملنا؟ داليدا: ما تخافيش، بس أنا معاكي. نور: ما انتي علشان على وش ولادة، إنما أنا في السابع لسه. داليدا: أنا غلطانة، طب تعرفي؟
أثبتت الدراسات إن المفروض الأمهات تلعب مع ولادها وهي حامل، ليه بقى؟ علشان الطفل اللي بيتمرجح بيشخلع. نور: ههههه، ودي دراسة الترعة بره صح؟ ده انتي بتفتي في أي حاجة، نفسي مرة تقولي معرفش. داليدا: حرام، واحدة في تعليمي وما تنشرش تعليمها، أنا موسوعة متحركة على الأرض. نور: واضح أوي، بس تصدقي، أقنعتيني، يلا نطلع نركب. في الجنينة. نور: أنا هركب وانتي تزقيني، ماشي؟ داليدا: ماشي، كل واحدة خمس مرات.
نادين من بعيد: خيانة، هتعملوها من غيري؟ داليدا: ما أنا ما أعرفش إنك جاية، مش كنتي هنا امبارح؟ ها، اتخانقتوا تاني؟ نادين: لأ، هربت، هبت في دماغي، روحت عملتها. نور: إيه يا بنتي شغل العصابات ده؟ انتي دلوقتي بقيتي مدام، مش طفلة، وكمان حامل، ممكن في ثانية نلاقيكي بتولدي. نادين: بصي يا حلوة انتي وهي، انتوا مرات إخواتي الاتنين، يعني أنا عمتكوا، وكمان لاحظوا إن كلامكوا جارح.
داليدا: وأنا مالي يا لمبي، مش هي اللي بتتكلم، ويلا بقى، الشمس كلت مخي. نادين: حسابنا بعدين يا نور، ها، ماشي، يلا، أنا هركب وانتوا تزوقوني. داليدا: استني لما أنده على الباقي، تلاقيهم قاعدين زهقانين. نور: يلا، اهو نتسلى. بعد قليل. تجمع الجميع. خديجة: بصوا، نعمل كذا مسابقة، واللي يكسب تعزموه على حسابه لمدة أسبوع. الجميع: أشطا، متفقين. داليدا: أول حاجة، اللي يجري لحد الشجرة. بدأ الجري، وأثناء الجري خبطت نادين في نور.
نور: آه، نادين، أنا متعفرتة منك طول الحمل، وشكل كده انتي العمة الحرباية، والبت هتيجي كلها شكلك. نادين: وأنا مالي يا حبيبتي، ده أنا قمر. نور: بالستر يا عمرين. نادين: لا، طب تعاليلي. ومسك الجميع في خناق بعض. زينب: استر يا رب، إيه الصوت اللي بره ده؟ مهران: مش عارف يا ماما، تعالوا لما نشوف. خرجوا ليتفاجئوا بخناقة بينهم. معتز: الله، أول مرة أشوف مسابقة ثيران. آدم: قصدك مسابقة أكبر بطن في التاريخ.
مهران: لا، أنا مراتي بتخسر، وكده ظلم. نور: ذهبوا إليهم، وكان الجميع ملقي على الأرض. جاسر: ويا ترى نقومكوا إزاي؟ عايزين عربية أو ونش يشيل الأحجام دي. داليدا: آه يا جاسر، الحقني بولد، مش قادرة. نور: آه، مش قادرة. مهران: والله انتي لسه بدري عليكي، ولا بتتوحمي في دي كمان؟ ثم صرخ الجميع. البنات: آه، بنولد. جاسر: بس منكم لله، هيقولوا مين اللي ميت.
جاسر: كل واحد يشيل الجثة بتاعته، وانتي يا نادين خليكي هنا عقبال ما جوزك ييجي. نادين: إيه دي الشهامة يا كبير، أنت فين يا عمر؟ عمر: أنا هنا يا حبيبتي، شايفه، حاسس بيكي إزاي علشان تهربي أوي. ثم حمل كل واحد زوجته على السيارة وذهب للمستشفى. الدكتور: اهدوا يا جماعة، الوضع في المستشفى مش مستحمل، اهدأ يا أستاذ مراد. جاسر: بس مافيش حد فينا اسمه مراد. الدكتور: عارف،
أنا مرادمهران: الله أكبر، لا مطمنين يا دكتور، ادخل وخلص، واحنا مستنين. بعد قليل. الدكتور: مبروك، مدام داليدا جابت تؤام زي القمر، بنت وولد. جاسر: اللهم لك الحمدلله يا ربالجميع. الجميع: يتربوا في عزك يا حبيبي. بعد دقائق. الدكتور: مدام نادين دي صعبة جداً، امسك يا سيدي، أهي جابت ولد زيها، قصدي زي باباه، مبروك. عمر: الله يبارك فيك، الحمد لله. الدكتور: مهران بيه، البنوته القمر دي ليك شبه مامتها بالظبط. مهران: نعم؟
دكتور، إيه اللي بتقوله ده؟ احترم نفسك. الدكتور: بهزر يا جدع، إيه؟ ما بهزرش. بعد قليل. الدكتور: بتعب، امسك يا أستاذ معتز، ولدين جمال، ما شاء الله، أراهن إن انتوا ماشيين بنمط حلو، تؤام بعدين ولد بعدين بنت، فيا أستاذ آسر، المدام متأكد أنها هتجيب ولد. الدكتور: اهو شفت، زي ما قلت، ولد جان زي أبوه، وهنا أحب أقول، خلاص قفلنا، مش قادر أولد تاني، مشاعري يا جماعة. آدم: نعم، انت جاي عليا وتعبت؟ تدخل جوه، ما تطلعش إلا بالمولود.
الدكتور: ياربي، ماشي، علشان خاطرك بس يا آدم. جاسر: إيه؟ الدكتور، الطفل ده. الدكتور: امسك، أهي بنوتة قمر، يبقى كده معانا أربع بنات وخمس ولاد، مبروك يا جماعة، يلا باي. كان الجميع في غرفة واحدة كبيرة. داليدا: ولادي عاملين إيه؟ جاسر: كويسين يا حبيبتي، هتسمي إيه؟ داليدا: هسمي فريدة على اسم ماما، وسليم. نور: وأنا هسميها فيروز. نادين: وأنا هسمي زين، وأجوزه لبنت نور علشان حبيبتي يعني. خديجة: وأنا هسمي لين.
رقية: وأنا هسمي عدي وأدهم. رغد: وأنا هسمي مروان. الرجال: اهو سيبنا ليكوا تسموا علشان انتوا اللي تعبتوا بس في الحمل. البنات: المرة الجاية اختاروا انتوا. بعد أسبوع. كان الدوار مزين بالزينة وبه أشهى الأكلات، والجميع يحتفل بهذا اليوم السعيد. زهرة: جاسر، أنا أسفة على اللي عملته، وأتمنى تسامحوني بجد، ويعتذر كل قلبي، ومبروك ليكوا. داليدا: وأنا مسامحاكي، علشان عارفين إنك كويسة، ويلا، إحنا عيلة واحدة. حازم وصابرين (أمهم)
: مبروك يا أولاد. داليدا: طنط، وحشتيني جداً، وانت يا حازم، البقاء لله. حازم: داليدا، بعتذر عن كل حاجة صدرت مني، وأتمنى نكون ولاد عم بجد، وكمان باركيلى، هتجوز زهرة. جاسر: مبروك، ربنا يتمم على خير. عز: مبروك يا حبايبي، يتربوا في عزك. نور: بابا، الله يبارك فيكو. كان الجميع فرحان ويتراقصون على الأغاني، وكان يوم ملئ بالفرح. وظهرت جملة
على شاشة كبيرة في الحفل: "أحببتك من صميم القلب، وبوجودك بجواري أيقنت أنني أملك العالم كله". كانت تلك الجملة من الأزواج لزوجاتهم. وفي النهاية، أحب أقول إن العيلة هي الجزء الوحيد اللي هتحس بيه بالأمن والسعادة، حب العيلة واتقرب منها، وخلي كل أوقاتك فرح وسعادة، وخلي عندك يقين بربنا إنه عمره ما هيعلقك بحاجة مش من نصيبك، تمني الخير للغير وهتلاقي خير. تمت... النهاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!