الفصل 24 | من 27 فصل

رواية ضرة اختي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
22
كلمة
978
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

مهاب قرب منها وهو خايف. لقاها ماتت. علي واقف وماسك المسدس وبييبصلها بندم وحزن وعتاب. مهاب بعصبية: خدها وامشي من هنا، مراتي زمانها جاية. علي بصله بسخرية وشالها ومشي ودموعه بتنزل. مهاب قعد وحط دماغه بين إيده بتفكير. *** في المستشفى صقر ماسك إيد شادية بحب: تعرفي إنك أكتر حد حنين عليا. آه أنا ببان قوي قدامهم، بس أنا ولا حاجة من غيرك. أمي ماتت من وأنا صغير، وأبويا سابني أنا وسجدة، وأنتي اللي ربّيتينا.

أنا بحبك أوي يا ماما شادية، ربنا يرحمك ويغفر لك ويجعل قبرك ملئ بالأنوار. هتوحشيني أوي يا حبيبتي، ابقي تعاليلي في الحلم. هستناكي. طب تعرفي أنا هدور على جنى وهلاقيها وهحاول أصلحها وأرجعها عن اللي هي دخلت فيه. على متهور، أنا عارف هبعده عنها. وعيط وحضنها: هتوحشيني أوي يا ماما. يااااارب ارحمها. *** علي دخل البيت وهو شايل جنى. بيمثل البرود، بس قلبه وجعه على أخته. حطها على الكنبة وقعد.

مسك إيدها: أنا آسف يا حبيبتي، أنا آسف والله. صدقيني، أنتي أغلى حاجة في حياتي، بس أنتي غلطتي ومش في حقّي أنا بس، في حقّي أنا والعيلة كلها. ومش بس كدا، أنتي غلطتي في حق ربنا، وأنا بعتك ليه عشان خاطر يحاسبك. وطلع تليفونه ورن على صقر. علي بدموع: صقر تعالي البيت حالا. صقر: جاي. وقفل ونزل. بعد ربع ساعة كان وصل. دخل جري على صاحبه: مالك يا علي؟ علي بص لجثة جنى. وصقر بص على اللي هو بيبص عليه.

انصدم وقام وقف: إيه اللي عمل فيها كدا؟ وإنت ليه مودتهاش على المستشفى؟ جايبها هنا ليه؟ علي بقسوة: أنا اللي عملت فيها كدا. أما بقي المستشفى ف هي كدا كدا ميتة، ملوش لزوم ليها بقي. صقر رن على دكتور صاحبه. وجه كشف على جنى: البقاء لله. علي دموعه نزلت وبص لأخته نظرة الوداع. نوال دخلت على كلام الدكتور. وقربت من علي وضربته بالقلم. علي بعصبية: إنتي اتجننتي؟ إنتي مين ع يضربني؟

نوال: شادية الله يرحمها وصّتني على عيالها، كأنها كانت حاسة إنها هتموت. إنت إزاي تقتل أختك؟ علي بص في الأرض وسكت. نوال بعياط وهي بتشاور على جنى: هسألك سؤال، إنت واثق إنها قادرة تقابل ربنا في الوقت دا؟ مش عشان تعمل فيها كدا. علي رفع عينه ودموعه نزلت وقلبه وجعه لما سمع كلامها. نوال بصراخ: ررررررد عليا! إنت واثق؟ إنت أكتر واحد عارف إنها ماتت على معصية، ليه ليه تعمل فيها كدا؟ حرام عليك، هتفضل شايل ذنبها طول حياتك.

وسابته ومشيت وهي بتعيط. علي بصراخ: ااااااااااااااااه ياااااااااااارب. وقعد على الأرض وهو بيعيط. وقام حضن جنى: قومي قومي عشاني. أنا آسف والنبي سامحيني يا حبيبتي، إنتي بنتي مش أختي، والله. ااااه يوجع قلبي عليكي يا بنتي. يااااارب اغفرلها يااااارب. صقر حاول يهديه: اهدي ي علي. ربنا يرحمها يارب. علي بعيون حمرا: اطلع وسيبني ي صقر دلوقتي. صقر طلع على المستشفى وسابه مع جنى. علي: ربنا يرحمك ويثبتك عند السؤال يا جنى.

وباس راسها بحب أخوي: سامحيني يا جنى، أنا مسامحك يا حبيبتي. محدش بيزعل من بنته. وفضل قاعد ساكت وحاضنها. **** فات أسبوع. تم دفن شادية وجنى. وروح خرجت من المستشفى ومعاها البيبي. علي قاعد في أوضته وماسك صورة جنى بيعيط. يونس بيربي بنته بحب. نوال متأثرة بموت بنتها لحد دلوقتي، وزاد عليها موت شادية وجنى. *** في يوم. إياد: يونس تعالي عا**زك ضروري. يونس: تمام. يونس قفل معاه ونزل راحله. إياد حضنه بحب: عامل إيه؟ يونس: الحمدلله.

إياد أخد روز اللي يونس مش بيسيبها حتى وقت شغله وقعد يبوسها. يونس: إيه بقي مالك؟ إياد: بصراحة بابا هو اللي بيعمل كل دا. يونس باستغراب: مش فاهم. إياد بحزن: أنا عملت علا*قة مع أخت الظابط علي. يونس بصدمة: إيييييي؟ إياد: بابا كان بيراقبني وعرف اللي حصل، وراقب جنى، وهو اللي بعت الصور لأخوها عشان يقت*لها زي ما هو عمل فعلا. يونس قعد مش عارف يتكلم. إياد بعياط: أنا مش عارف إزاي عملت كدا. يمكن عشان شفت مراتي في شقة واحد...

يونس: نسرين. إياد: أيوا نسرين خا*نتني. يونس اتنهد وقال: الله يرحمها، ماتت وهي بتغ*ضب ربنا. إياد: يارب يارب. يونس أخد بنته ونزل على *** ودخل و ***. (بارت كله حزن ف حزن)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...