رزان صحيت وهي ماسكة دماغها بوجع. انصدمت لما شافت نفسها عريانة، مفيش على جسمها غير ملاية. "صباح الخير ي حبيبتي، صح النوم." قالها إياد ببرود. "انت عملللللت فيا اييييي؟ " سألت رزان. "اعصابك، الاه. واطمني، مش أنا اللي عملت. أنا جبتلك حد عمل وقيمك ٧ من ١٠." "ي ابنننننن***** انت ازاي تعمل فيا كدا ي حيو*ان! " صرخت رزان. "ششش، قومي البسي هدومك، قومي." قالها إياد وتركها ومشى من الشقة كلها، مش الأوضة بس.
رزان قامت وهي بتعيط، لبست وحاولت تنزل، بس الباب كان مقفول. وهما في الدور الـ ٣٠، لو نطت هتموت لا محالة. قعدت على الأرض باستسلام ودموعها نازلة. إياد نزل، راح على القسم ودفع كفالة ليونس عشان يخرج. وفعلًا، طلع. "أنا اتبهدلت أوي ي إياد." قال يونس. "متقولش كدا ي حبيبي، أنا معاك وفي ضهرك." "رزااان فين ي إياد؟ " سأل يونس بشر. "عندي ف البيت، متقلقش." "هات المفتاح."
إياد اداله المفتاح. "علفكرة، أنا قولتلها أن حد لمسها وجبت واحدة قلع*تها هدومها وهي نايمة." "تمام." قال يونس بخبث. "بس والله أنا ملمستهاش ولا حتى بصيت عليها." قال إياد بصدق. "مصدقك ي حبيبي." قال يونس وتركه ومشى على الشقة. (ف بيت علي السيوفي) "ي الف نهار ابيض، اخيرا ي حبيبتي." قالت شادية بفرحة. "الحمدلله ي ماما، أنا همشي ع عاوزة اطمن بابا وماما نوال." قالت روح بابتسامة باهته.
"لا ي حبيبتي، مفيش داعي. صقر كلمهم وهما جايين ف السكة." "ايوا، هما علي وصول. ونتي مينفعش تعيشي معاهم الفترة دي، انتي مش ضامنة يونس ممكن يعمل أي." "اماال هعيش فين؟ "معقول دا سؤال بردو، هتعيشي معانا يقلب امك." "بس... "مبسش انتي، من النهاردة هتعيشي معانا وهتنامي معايا كمان، أي رايك؟ " قاطعت سجدة. "مش عارفه أقولكوا أي على ال بتعملوه دا والله." ابتسمت روح بحب. "متقوليش حاجة." قال صقر بحب.
قاطع كلامهم دخول بدر ونوال. بدر جري حضن بنته ودموعه نزلت. "انتي كويسة ي حبيبت بابا؟ "أنا كويسة ي حبيبي." قالت روح بحب. "الحمدلله، الحمدلله." نوال أخدتها من بدر وحضنتها وعيطت. "أنا آسفة ي حبيبتي." "انتي أمي وهتفضلي أمي." قالت روح بحب. "خلاص ي جماعة، اتفضلوا اقعدوا." قالت شادية. كلهم دخلوا قعدوا. "عمي بدر، أنا بطلب منك ايد روح بعد م شهور العدة تخلص." قال صقر. بدر بتفكير: "أي رأيك ي روح؟ روح سكتت، مش بترد.
"أدوا روح فرصة تفكر فيها، معاكي ي روح شهور العدة كلها، فكري فيها ي بنتي." قالت شادية. "تمام." صقر حكى لبدر على يونس وأنه ممكن يتعرض لروح ف أي وقت، وطلب منه أنها تفضل هنا. وهي لحد ما تقول رأيها عليه، سواء بالقبول أو الرفض، هتكون زي أخته بالظبط. بدر احترم صقر جداً ووافق أنها تفضل عندهم. وبعد ساعة، استاذنوا ومشيوا. *** ف شقة إياد. يونس فتح ودخل وشاف رزان قاعدة ف جمب وبتعيط.
"لا بتعيطي ليه بس، وفري دموعك ف ال هيحصل فيكي دلوقت." قال يونس بسخرية. "ا ا أنا عاوزة أمشي والنبي." قالت رزان بخوف. يونس قرب منها وشدها من شعرها ونزل ضرب فيها لحد ما ملامحها معدتش باينة من الدم. "أنا اسفه، أنا اسفه." قالت رزان بعياط ووجع. يونس شدها معاه ودخلوا الأوضة، رماها على السرير وقرب منها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!