الفصل 14 | من 17 فصل

رواية دراكولا الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نور يوسف

المشاهدات
21
كلمة
230
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

أدهم بغضب... مش هعيد كلامي أمين ظاهر. شهاب باستسلام... لازم يعرف كل حاجة من زمان أوي أنا اللي قتلت أخويا بسبب الورث. أدهم... نعم. فلاش... محمد والد شهاب... أنا كتبت كل حاجة لحسن... اللي هو والد روفيدة... شهاب... نعم يعني إيه الكلام ده وإحنا إيه يعني. حسن... إنت ليه عملت كده يا بابا. رونزي... أنا عن نفسي مش عاوزة حقي أنا متنزلة عنه لأخويا. شهاب بغضب...

إيه اللي بتقوليه ده إذا إنتي متنزلة عن حقك فأنا لا طبعًا مش هسيب حقي ولا حق ولادي. محمد... وإنت هتمشي كلامك عليا ولا إيه. شهاب بغضب... أنا هعرف إزاي أرجع حقي منكم. بااااااك..... بعدها لما روفيدة كبرت حاولنا نخليك تحبها عشان بس الورث. فلاش... أدهم... بابا أنا بحب روفيدة وعاوزها. شهاب بخبث... ومالوا نطلبها. شهاب... أنا طالب منك إيد روفيدة. حسن... وأنا معنديش بنات للجواز. شهاب... جرأ إيه يا ابن أبويا إنت هتكبر عليا.

حسن... وأنا خلصت اللي عندي اتفضل برة. شهاب... ماشي يا حسن أنا هوريك. نوسة... وبعدين يا شهاب الواد هيتجنن. شهاب... أنا لازم أقتله وكده أرجع ورثي وروفيدة لأدهم... بااك... أدهم بغضب... وهان عليك أخوك تعمل فيه كده حرام عليك أنا لازم أقول لروفيدة وظاهر. شهاب... أدهم إنت اتجننت... أدهم سابه ومشي. ظاهر... أهم روفيدة. روفيدة... نعم. ظاهر... تتجوزيني. كل اللي موجودين في صوت واحد ما عدا رونزي كانت بتضحك... إييييييه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...