رجع بعد مرور حوالي خمس ساعات، لاقاها لسه نايمة. فـ دخل أخد شاور وغير هدومه ونام جنبها بنعاس حقيقي. وبعد مرور ساعتين قام، لاقاها لسة نايمة بعُمق. بص للساعة، ولما حس إن الوقت مناسب قرر يصحيها. وبرفق طبطب على دراعها وقال بصوته النايم: -يُسر!!
ولإن نومها تقيل، مكنش عنده حل غير إنه يقوم ويشيلها بين إيديه ويفتح باب الحمام برجله ويوقفها قُدامه في مواجهة الحوض، ساندها بإيده اللي لافة حوالين خصرها. وبإيده التانية فتح الحنفية ومسح على وشها بالميّة عدة مرات لحد ما صحت مصدومة. بصتله في المراية بنُص عين وهي بتقول بعدم استيعاب: -بتعمل إيه؟ -بصحيكِ! قال بإبتسامة صفرا ليها في المراية. فـ غمّضت عينيها ولفّتله محاوطة خصرها ورامية راسها على حضنه: -بس أنا هموت من النعس!
-لاء فوّقي عشان ننزل! قال بهدوء. فـ رجعت راسها لورا بعيد عن حضنه وقالت بدهشة: -ننزل؟ هنروح فين؟ -يخت! قال بعد ما شالها بين إيديه تاني. فـ فركت عينيها عشان تفوق نفسها وقالت برعب: -يخت!! واسترسلت بخوف متعلقة في حضنه: -أنا بخاف من البحر، أنا حتى المركب بخاف أركبها وأبقى في نص البحر كدا!! قعد على السرير وقعدها على رجله، وقال بهدوء: -هتخافي في الأول وبعدين هتتعودي! ومسح على شعرها وهو بيقول بيطمنها:
-أنا هبقى معاكِ يا يُسر، مش هيحصلك حاجة متخافيش! بصتله بتردد وغمغمت: -بس أنا بخاف من شكل البحر!! وقالت برعشة: -أصلِ آخر مرة كُنت فيه مع بابا وماما شوفت بعيني حد بيغرق وبيصارع الموت جواه، ومقدرتش بعدها أروح تاني!! -أنا هبقى معاكي! قال بحنان وابتسامة على برائتها، بيرجع خصلة من شعرها لورا ودنها. فـ أومأت وهي بتبص له بتوجس. فـ قال: -يلا قومي إلبسي أي دريس عندك!!
أومأت بهدوء ونهضت من على قدمه. أخدت لبسها الحمام ولبست الدريس اللي جات بيه لإن مكنش فيه غيره. لفّت الطرحة كويس وطلعت. لقتُه لابس شورت جينز واصل لركبته وقميص مفتوح باللون الأبيض، تحته تيشرت من نفس اللون. جابهم لما مشي الصبح. فـ ابتسمت وقالت بحب: -شكلك سُكر!! -مش أكتر منك!
قال بإبتسامة رزينة. ومسك إيدها ومفاتيحُه وتليفونه، وخرجوا من الشقة. الأنظار التفتت عليهم وعلى زين بالأخص. ركبوا العربية وانطلق بيها زين. سندت يسر راسها على الكرسي وقالت بحماس: -إقفل التكييف ده وافتحلي الشباك يا زين!!
عمل كدا وفتح شباكه وشباكها. فـ خرجت إيديها برا مغمضة عينيها، سايبة الهوا يضرب بشرتها الرقيقة. بصلها وابتسم ورجع بص للطريق. وصلوا بعد ساعتين بالظبط. وأول ما يسر شافت البحر على يمينها قلبها اتقبض. ركن زين عربيته قُدام المينا ونزل من العربية وهي مندفسة في الكرسي بخوف. مقدرش يسيطر على ضحكته على شكلها الطفولي وفتح لها باب العربية وقال بإبتسامة وهو بيمدلها إيده: -يلا؟
بصتله وبصت لإيده بتوتر شديد، إلا إنها حطت إيدها في حضن إيده ونزلت معاه والرعب مالي قلبها. أول ما شافت البحر وأمواجه العالية مسكت في دراع زين القوي وقالت برجاء: -زين بلاش!! حاوط كتفها وقال بهدوء: -اهدي خالص وافتكري إني معاكِ! لما لقى لسه الرعب مالي عينيها حاوط كتفيها ووقفها قُصاده وضهرها للبحر وقال بحنان: -بصيلي أنا يا يُسر!! بصتله وأنفاسها مبعثرة. فـ قال بنفس النبرة الحنونة: -أنا جنبك.. مافيش حاجة هتحصل إن شاء الله!
وبعدين اليخت ده من زمان معايا وبعرف أسوقُه كويس!! قالت بصدمة: -ده اليخت بتاعك!! لفّها وضهرها مُلاصق لصدره وقال بإبتسامة: -كل اليخوت دي بتاعتي!! لفتله وبصت بصدمة حقيقية، إلا إنها مردتش. فـ أخد إيديها وقربوا من البحر عشان يمروا على الخشبة اللي هتوصّلهم لليخت. مشي على أسطوانة خشبية متينة وهي وراه بتشد إيده وبتقول بخوف: -زين هنقع!!
تنهد بنفاذ صبر ورجع لها، وميِّل عليها شالها. فـ شهقت وغطت عينيها في تجويف عنقه من منظر البحر اللي بيرعبها. دخل بيها اليخت ونزلّها. فـ قعدت بسرعة بتبص حواليها بضيق نفس. وهو راح يحرر الحبل القوي عشان اليخت يمشي. وراح ناحيتها وضحك لما لاقاها بتبص حواليها بخوف فـ قال: -دي فوبيا بقى!! أومأت دون أن تنظر له وردت: -شكلها كدا! مسك إيديها وقال بهدوء: -طب تعالي هوريكِ حاجة!
نزلت معاه أوضة في اليخت. سابها وراح فتح دولاب صغير وطلع منه فستان أحمر ضهره عريان ومن غير أكمام. رفعت حاجبيها بصدمة اختلطت بإعجاب: -جبته إمتى ده؟ حط الفستان على السرير وقرب منها وبدأ يفك حجابها بهدوء، لحد ما شاله عن شعرها الكستنائي. قرب منها أكتر لدرجة إن صدره الصلب لمس صدرها، فـ ارتبكت يسر خصوصًا لما مد إيده لسحاب الفستان اللي لابساها من ورا. ونزّله بهدوء. فـ ثبتت إيديها على الفستان من قُدام وقالت بحرج: -زين!!
ممكن تطلع إنت؟ شال إيده وحاوط خصرها بكفيه، وهتف بهدوء: -طيب.. متتأخريش! أومأت وعيناها تهتز على عيناه. خرج بالفعل وقفل الباب وراه. فـ حاولت تجمع شتاتها تاني وبدأت تلبس الفستان اللي كان على مقاسها بالظبط. ابتسمت وهي بتبص في المرايا. فردت شعرها وطلعت له. اتصدمت لما لقتُه مديها ضهره ولابس بدلة. لفّ لها فـ اتسعت ابتسامتها من كتلة الوسامة اللي واقفة قصاده. ابتسم أول ما شافها وعينيه بتمشي على راسها لحد صباع رجلها! فتح دراعه
لها وقال بصوته الرجولي: -تعالي! انفرجت أساريرها ومش بس مشيت، لاء.. دي جريت عليه!!
ركضت نحوه ورفعت جسمها محاوطة رقبته بتحضنه بعشق. غمّض عينيه وشالها من على الأرض، وإيده بتمشي على ضهرها العاري. بصت يسر حواليها ملقتش مخلوق، اطمنت إن محدش شايفهم. غمّضت عينيها ودفنت وشها في رقبته. فضلوا حوالي ربع ساعة، لحد ما نزلها على الأرض وبعد شعرها اللي بيطاير حواليها وعلى وشها. وميّل مقبلًا شفتيها قُبلة صغيرة، ومن ثم حضن كفها بكفّه، وخدها وطلعوا على سلم اليخت. وقفت يسر مصدومة لما شافت طاولة متغطية بمفرش أحمر
مخملي، فوقها صينية باللون الدهبي تحتوي على أشهى أنواع المأكولات البحرية، وبعض الورود الحمراء منثورة على الطاولة وعلى الأرضية. عينيها لمعت بحب حقيقي ولفت له. ابتسم لإنه كان مستني يشوف ردة الفعل دي. معرفتش تتكلم تقوله إيه، فـ أخد إيديها وشغّل موسيقى هادية. حاوط خصرها بإيد اتثبتت على ضهرها والتانية حاضنة إيدها. رقصوا رقصة هادية وهي ساندة راسها على موضع قلبه، والإبتسامة شاقة ثغرها، لحد ما مسك كفها ودورها كالأميرات. ضحكت
من قلبها فـ ضحك معاها. لحد ما داخت ورمت نفسها في حضنه محاوطة خصرُه
وهي بتقول برقة: -كفاية.. دوخت!! ابتسم ومسّد على خصلاتها، ومسكها من إيديها وقعدت على الكرسي قدام طاولة الطعام، وشدها عليها فـ قعدت على رجله. شهقت بحرج وقالت: -زين خليني أقعد على الكرسي.. مش هتعرف تاكل مني أنا تقيلة! -بس يا هبلة إنتِ! قال ساخرًا من جملتها وهو يكاد يقسم أنها بخفة الريشة. حاوط دراعها بدراعه وضَمها لصدره أكتر وبدأ يأكلها، فـ أكلت وبدأت هي الأخرى تأكله. لحد ما سندت راسها على صدره وقالت بشبع حقيقي:
-مش قادرة، اتنفخت!! ضحك خصوصًا لما تحسست معدتها المسطحة وقالت ببراءة: -هيطلعلي كرش صغنون بسببك والله! قال بإبتسامة وهو لسه بياكل: -يطلعلك إيه المشكلة! -عيب في حقي أبقى بكرش وجوزي عنده six packs! قالت بسخرية. فـ ابتسم وقال: -ملكيش دعوة، أنا عاوزك بكرش!!
تنهدت بعشق وغمرت راسها في صدره أكثر. خلص أكل وقاموا يغسلوا إيديهم، ورجعوا قعدوا على الكنبة جنب البحر. ولما يسر بصت لتحت رجعت بسرعة تبص لزين بخوف. ابتسم زين. فشالت شعرها من على وشها بضيق، لحد ما هدرت بغضب طفولي: -يووه!!!
قربها منه ومسك شعرها من ورا، وابتدى يلمه برفق بطريقةٍ ما لحد ما لفّه كحكة ثابتة. ظهر عنقها الطويل فـ قبّله برقة. ابتسمت يسر وبصتله بحب فاق وتخطى كل شيء. غمّضت عينيها لما حاوط وشها بإيد واحدة وجزء من رقبتها، بيتأمل تفاصيل ملامحها. عن كثب، لاحظ شامة صغيرة أسفل شفتيها، فـ طبع قُبلة عليها، وصعد لشفتيها وقبّلها بشوق حقيقي. قُبلة طويلة بث بها شوقه واشتياقه وحنينه ورغبته فيها. اتجاوبت معه فازدادت لهفته وجنونه، ليُفصل قبلتهما، ويحملها بين إيديه، دخل بيها الأوضة ونيمها على السرير،
وهمس قدام شفتيها: -لسه شايفة إني هاخدك بالعافية؟ نفت بسرعة وبادرت هي بتقبيله بحنان رغم عدم خبرتها، فـ قبّلها هو بلهفة ونزل بشفتيه لرقبتها. فـ غمغمت يسر بخوف: -زين.. ممكن نخبط في حاجة! مرّدش عليها سوى بعد لحظات: -إنسي كل ده دلوقتي!! من غير ما يقول، قُبلاته ولمساتُه كانت كفيلة تنسيها أصلًا هي فين!! ***
خدها في حضنه وموجة أنفاسها العالية مش بتخمد. مسح على دراعها صعودًا وهبوطًا وطبع قُبلة على شعرها. حاوطت خصرُه مغمضة عينيها بتحاول تنظم أنفاسها. دثّرها كويس بالغطا وكان هيقوم فـ مسكت دراعه وهمست بقلق: -رايح فين! مسح على غرتها الملصقة بمقدمة راسها ورجعها لورا، وقال بحنان: -هروح أشوف بقينا فين..
أومأت وسابت دراعه. سابها وقام وطلع برا الأوضة. نزل تحت وساق اليخت شوية، وراح لها. كانت لسه زي ما هي نايمة متغطية كويس مغمضة عينيها بنعاس. دخل حمام الأوضة أخد شاور وخرج لابس الشورت بتاعه فقط. قعد جنبها لما لاقاها لسه نايمة. مسح على شعرها وقال برفق: -يُسر! غمغمت بنعاس. فـ مسح على تجويف عنقها الناعم بظهر أنامله وقال: -قومي.. خُدي شاور وإلبسي عشان نطلع نقعد برّا! فتحت عينيها الناعسة وقالت بصوتها النايم: -حاضر!
وقالت بعدها بخجل: -ينفع ألبس قميصك؟ -ينفع ونص! قال بإبتسامة. فـ خبّت نص وشها تحت الغطا وهمست بخجل: -طب يلا اطلع برا!! -ألبسهولك أنا؟ قالها بخبث يزع الغطا عن وجهها. فـ هدرت بتوتر: -لاء طبعًا!! -ليه بس؟! قال بأسف زائف. فـ قالت بغضب: -يلا يا زين اطلع!!! -طالع! الصبر من عندك يارب!!!
قالها بطريقة مضحكة فـ ضحكت. وخرج وقفل الباب وراه. لفت نفسها بالغطا وقامت دخلت الحمام. خدت شاور ولبست لبسها الداخلي وقميصه الأبيض اللي كان لابسُه تحت چاكت البدلة. أخدت نفس عميق منه وريحتُه كلها بقت فيها! طلعت بشعرها المبلول ليه وكان خلاص الليل ليّل، وأنوار دهبية نوّرت اليخت. لقتُه قاعد على الكنبة ماسك تليفونه وبيدخن سيجارة. رفع راسُه ليها وابتسم إلا إن سرعان ما اختفت ابتسامته لما شاف شعرها مبلول لدرجة إنه بينقط!
فـ رمى السيجارة في البحر وقام قرب منها وقال بحدة: -كنتِ واعية وإنتِ طالعة بشعرك اللي كله ماية ده؟! مسك إيديها ودخلها الأوضة. أخد منشفة وبدأ يجفف لها شعرها وعلى محياه بعض الغضب. فـ قالت بدلع: -مش هيحصل حاجة يعني يا زين!! بصلها وقال بسخرية وهو لسه بينشف شعره: -على رأيك هيحصل إيه يعني.. التهاب رئوي حاجة بسيطة مش محتاجة!
ابتسمت. لف الفوطة على شعرها وثبتها كويس. وأخد چاكت البدلة معاه وطلعوا برا. قعدت هي على الكنبة رافعة قدميها من على الأرض. وهو قبل ما يقعد حط الچاكت على كتفها. تنهدت وسندت راسها على صدره شبه نايمة في حضنه. فـ حاوطها بدراع واحد وبإيده التانية مسح على رجلها الباردة صعودًا وهبوطًا بيدفيها عشان متبردش. للحظة حسّت إنها بنته، فـ تنهدت وهي بقت متيقنة إنها لو بعدت عنه.. تموت! سمعته بيقول بهدوء: -هنرجع الڤيلا! -متأكد؟
قالت وهي لسه على وضعها بس ربتت على صهره برفق. فـ أكد: -أيوا! أومأت بهدوء. وهمست: -اللي يريحك! -واللي يريحك إنتِ؟ قال وهو بيضمها لصدره أكتر. فـ قالت بلطف ترسم دوائر وهمية على معدته المقسمة لطبقات: -اللي يريحني إني أبقى معاك.. مش هيفرق المكان، مدام معاك فيه خلاص! -بتحبيني؟ سألها وهو لأول مرة يبقى محتاج يسمعها منها. رفعت وشها ليه ولمعت عينيها بمكر: -ممم يعني!!! رفع حاجبه وقال بضيق: -يعني؟ ده إيه السكر ده؟!!!
-يُسر متستعبطيش! قال وهو بيرفع دقنها لمواجهته. فـ تأمل عينيها اللي بيعشقها. حاوطت هي رقبته وقربت وشها من وشه. وأعطته قُبلة رقيقة برغم سطحيتها لمست قلبه. ولما بعدت ورغم تأثيرها عليه من أقل حاجة بتعملها، إلا إنه همس بخبث: -أعتبر ده تثبيت يعني؟ ضحكت وهمست بلطف: -زين.. -نعم! قال وهو بيسند راسه على راسها. فـ همست برقة: -إنت أحلى حاجة حصلتلي في حياتي! -وإنتِ أنضف حاجة حصلتلي في حياتي! قال وهو بيلتقط قُبلة من كرزتيها. فـ
غمغمت بتذكر: -صحيح.. هو الراجل اللي كان ماشي معاك على طول ده.. كان اسمه يمكن ماجد، راح فين؟ -طردته! قالها ببساطة. فـ هتفت بدهشة: -ليه؟ -بصّلك بطريقة معجبتنيش قبل كدا! كأن بينه وبينك تار! قال بضيق. فـ غمغمت بحزن: -هو فعلًا كان بيكرهني مش عارفة ليه! واسترسلت بحب بتمسح على دقنه: -بس ده كان أقرب حد ليك من الـ guards يا زين! هتف بحدة: -في ستين داهية!
ضحكت من عصبيته. وسندت راسها على صدره بعد ما باست رقبته برقة. فـ ابتسم لإنها لأول مرة تعمل كدا. وقال بلهفة: -اعمليها تاني كدا؟ ابتسمت وقبّلت رقبته قبلة طويلة تلك المرة. فـ حاوط خصرها ونيّمها على ضهرها وقال بغضب زائف وصوت مبعثر: -أنا مش عارف أعمل فيكي إيه!!! أعمل إيــه!!! ضحكت من قلبها خصوصًا لما أنامله تسللت لمعدتها وبدأ يدغدغها. ضحكت من قلبها فـ ضحك معاها وهو لسه مكمل لحد ما بقت تترجاه يوقف:
-زين.. زيــن.. خلاص.. وحياتي.. هموت!!! قالت وسط ضحكاتها. فـ وقّف وقال بإبتسامة على ضحكها: -بعد الشر عليكِ!! غمغمت بغضب زائف: -مش هعمل كدا تاني أصلًا!! قال بحدة مصطنعة: -مافيش الكلام ده يا عسل!!! ابتسمت ونزلت طرف القميص اللي اترفع. فـ نزل بوشه في مواجهة وشها وقال بمكر: -ساعات بحس.. إني عايز أكلك!
ابتسمت بخجل فـ مال بشفتيه يعض وجنتها عضّة خفيفة ضحكت على أثرها. ومن ثم ذقنها، ورقبتها وسط ضحكاتها وهي بترجع راسها لورا من شدة الضحك. فـ ابتسم ورفع وشُه وهو بيتأمل ضحكتها. فـ توقفت عن الضحك وبصتله بإبتسامة وعيونها بتلمع بحب. وغمغمت بعشق: -عايزة أجيب طفل منك! وكملت بسعادة: -يكون ولد وأسمه زين!! ابتسم وقال بهدوء: -مش هنجيب ولد بس، هنجيب دستة!! غمغمت بحزن: -طب أنا ليه محملتش؟ قال بهدوء: -لما ربنا يأذن يا يُسر!! -يارب!
قالت بهدوء. وبصت حواليها وقالت بخوف: -الدنيا بقت كُحل، هتعرف ترجع؟ -أكيد طبعًا! قالها بثقة. فـ تشبثت بعنقه وقال بغنج: -طب شيلني وإنت بتسوق اليخت، عايزة أشوفك وإنت بتسوق!! وبالفعل حملها من خصرها ويده الأخرى أعلى ركبتيها فـ بدا وكأنه حامل صغيرته. نزل بيها لمكان سواقة اليخت وقعدها جنبه وابتدى يسوق عشان يرجع!! *** دخلوا الڤيلا الفجر، الدنيا ضلمة فـ فتح الأنوار عشان يعرفوا يطلعوا السلم. فـ سألها وهو مبتسم: -اتبسطتي! -أوي!
قالت ببسمة مشرقة. فـ مشّى إبهامه على جلد إيديها الناعم وهو ماسكها. طلعوا وهمّوا بدخول الممر اللي يودي لجناحه. إلا إن صوت ضحكات ريَّا الخارج من أوضتها وهي بتصرخ بنشوة: -عــمَّــار! مــش كــدا يا عــمَّــار!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!