نِذار بقلق: هي لازم تعمل العملية دي؟ ابتسم الدكتور وقال: دي عملية معظم الستات بيعملوها لو سقطوا، ومش هتاخد وقت ولا هتأثر على الحمل والخلفة في المستقبل القريب إن شاء الله، ومش هينفع تركب طيارة غير لما أطمن عليها.. ولا إيه رأيك؟ نِذار بابتسامة وهو بيغمض عينه: تمام، المهم تبقى كويسة ونرجع مصر. غزل بدموع: نِذار!! أخدها في حضنه وهي على سرير المستشفى، فضلت تعيط في حضنه وهو بيضمها وهو بيحمد ربنا إنها بقت كويسة. نِذار
بحنان: هششش.. اهدي يا نور عيني اهدي، خلاص.. خلاص الكابوس ده انتهى.. خلاص.. الورق جبته ومهمتي خلصت وهننزل مصر. غزل وهي بتشهق: كنت.. كنت.. كنت مرعوبة عليك وخايفة منهم، إزاي.. إزاي هربت وأخدت الورق من سوزان؟ نِذار بتنهيدة: هحكيلك... فلاش باك. سوزان وهي بتقرب من نِذار: خليك معايا يا نِذار، بحبك بجد، بجد بحبك يا أحلى راجل في الدنيا.
جت تبوسه فزقه نِذار بكل قوته فوقعت على الترابيزة الإزاز اللي كانت وراها ودماغها اتفتحت، والكاسين والويسكي وقعوا على الأرض اتكسروا. عرفت سوزان إن نِذار مش هيرجع عن موقفه معاها وقررت تقتله قبل ما يقتلها.
زحفت بألم وهو واقف بيطوحن وحاسس إن بطنه مقلوبة، راح على المطبخ وفضل يرجع في الحوض وهو بيغسل وشه وبيتمنى إنه يفوق. سمع صوت تعمير السلاح فالتفت ليها بسرعة وزق إيدها بإيده طار المسدس، وفي لمح البصر سحب سكينة من على الرخامة وغرزها في قلبها. أخدها وأخد الورق ولبس ساعة فيها GPS عشان اللواء أحمد يوصلوا. باك. حضنته غزل وقالت: المهم إنك بخير ومعايا ومش عايزك تزعل عشان سقطت و.. نِذار بضحك: إنت هبلة!
أنا أجيب منك بدل الواحد عشرة، بس قومي أنت بس وابقي كويسة وأنا هدلعك آخر دلع. قال كده فحاوطت غزل رقبته وهي بتقول بدلع: وحشتني أوي أصل.. وشك كله متعور يا نور عيني. قرب منها وقال بمكر: شوفي حتى شفايفي بتنزف لسه. غزل سرحان: اااه.. بتنزف أوي. حط شعرها على جنب وقرب أكتر ومال عليها، ولسه هيبوسها لقى الباب اتفتح فبعد عنها بسرعة ووقع من على السرير. شهقت غزل فقال اللواء أحمد: أنا.. أنا آسف والله.. كنت.. كنت المفروض أخبط.
غزل ضحكت وهي بتبص على نِذار: حبيبي إنت كويس؟ قام نِذار وهو بيسند ضهره وقال: لا ولا يهمك يا فندم.. غزل. غزل وهي كاتمة الضحك: ن.. نعم؟ نِذار: اسحبي كلام إني هخلف بدل العيل خمسة ده.. أنا قطعت الخلف خلاص يا بيبي. ضحكت غزل عليه فقال اللواء أحمد: إزاي بس ده إنت أسد وفهد وثعبان المخابرات كلها. غزل بغرور: جوزي غابة المخابرات كلها. نِذار بسخرية وهو بيدلك رقبته: ده أنا كلب المخابرات، أنا اتمطحنت أكتر من سلوى في ولاد العم.
غزل بضحك: مش ده جوزك أبو عياااالك؟ غمز لها وقال بهمس بعد ما باس راسها: هشوف هنسافر إمتى وهرجع عشان نجيب العيال بقى. غزل ضحكت بكسوف: نِذااار! في بيتهم في مصر. دخل نِذار وهو شايل غزل وهي لابسة فستان فرح أبيض، نزلها على السرير وقال بابتسامة: كنت حابب أعملك فرح وسط خيالي وعمامي بس مجتش فرصة و.. قاطعته غزل: ولا يهمك.. المهم إني جنبك ومعاك.. مش مصدقة أنا فرحانة إزاي. قرب نِذار منها وباسها فقالت غزل بضحك: لا استنى!
بعد نِذار وقال بملل: ها؟ عايزة إيه؟ غزل بهدوء: كنت عايزة أعيش مع ماما في فلسطين و.. قاطعها نِذار وهو بيحضنها وقال: متخافيش، هنرجع في يوم أكيد.. هنرجع والله هنرجع. غزل وهي بتبادله الحضن: أنا بحبك أوي. بعد نِذار عنها وقال: أنا ظابط إسرائيلي. غزل بضحك: تمام.. ابعد عني ومتلمسنيش! نِذار وهو بيقرب منها زي ليلة فرحهم: بس أنا جوزك! غزل بضحك: بس مفيش ضرايب عشق خلاص. قرب منها وباسها وشال الطرحة من على شعرها و...
بعد مرور سنوات. ريان: على فكرة بقى أنا هبقى ظابط زي بابا وبكرة هتشوفي. ليلي بابتسامة وهي بتاكل معاه شيبسي: عارفة، مش عايزك تغير من أحمد.. هو أخويا وأنت حبيبي. كان طالع نِذار على السلم ولقى ريان ابنه قاعد مع ليلي، فقال نِذار بعصبية: رياااان! ريان بهمس لـ ليلي: ادخلي. دخلت ليلي بيتها ودخل ريان مع نِذار، ريان عنده 15 سنة بس بيحب ليلي جارته اللي معاه في الفصل كمان. نِذار
بهدوء: لما واحد يحب واحدة يروح يتقدم، مش يقعد معاها على السلم! لوى ريان بوزه وقال: أنا صغير يا بابا. نِذار بجدية: لا مش صغير ولو صغير حافظ على بنات الناس، إنت عندك أخت وبعدين اللي بيحب واحدة بيستنى لما يكبر ويشتغل يا عم الصغير إنت ويتجوزها ويحبها في الحلال، وليلي بنت ناس وأهلها ميتين، حافظ عليها بدل ما كلب من كلاب السكك يقول عليها كلمة. طلعت غزل من الأوضة وهي بتنيم بنتها عشق وقالت باستغراب: فيه إيه؟
صوتكم عالي كده ليه؟ حط ريان وشه في الأرض وبعدين قرب من نِذار وباس راسه وقال بآسف: آسف.. وهستنى لما أكبر وأتجوزها ولحد ما نكبر حضرتك وماما اللي هتتعاملوا معاها. نِذار بابتسامة: جدع. ريان بغرور: تحت إشرافي طبعاً. نِذار بضحك: ماشي يا عم، يلا على أوضتك عشان عايز أمك في كلمتين وخد عشق نيمها في سريرها. ريان بطاعة: حاضر. أخد عشق من غزل وباس إيد غزل فطبطبت عليه، قربت من نِذار
وقالت: حبيبي.. الولد لسه صغير فعلاً، ما تسيبهم يحبوا بعض. نِذار بعصبية: غزل، اللي بيحب بيحافظ على اللي بيحبه وبيصونه، عشان ربنا يبارك في حبهم ده، وبعدين ليلي مش رخيصة عشان ابنك يقعد معاها على السلم دي محترمة وإحنا المفروض أهلها بعد أبوها وأمها. غزل بخوف: خلاص اهدي.. أنا آسفة مقصدتش. شدها ليه وباس راسها وقال: حقك عليا إني اتعصبت، بس دي ضريبة العشق بقى.. بتحبيني يبقى استحمليني.
غزل بضحك: مش بزعل منك أصلاً، وكفاية ضرايب، من ساعة ما عرفتك وأنا بدفع. نِذار قال وهي بتلعب في شعره اللي ظهر فيه كام شعراية بيضة مع ذلك لسه شباب. نِذار: طابخة إيه النهاردة؟ غزل بالفلسطيني: مسخن يا حبيبي. غزل وهو بيبوس خدها: يا فلسطيني يا مدوبني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!