الفصل 9 | من 14 فصل

رواية ضياع بلا جدوي الفصل التاسع 9 - بقلم رحمة عصام

المشاهدات
41
كلمة
925
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

فُكوها وهاتوها عشان تجهزوها لكتب الكتاب. بأرتباك: اا ا استنى ا انا عايزه اتكلم معاك. بغضب: عايزه اي يابنت عمي. خليهم يخرجوا عشان اعرف اكلمك. اخرجي برا يابت انتي وهي، ها عايزه اي. انت بتحبني صح؟ ده سؤال؟ اكيد اه.... انا عملت ده كله عشانك. بدموع: واللي يحب حد يضربه زي ماضربتني؟ مانتِ اللي نرفزتيني لما كنتِ بتدافعِ على الواد بتاعك ده. عمار؟

ده ميجيش حاجه جمبك اصلا، بس زعلت منك لما ضربتني فحبيت اغيظك، انت عارف انا كنت بحبك ازاي وانا صغيره بس الله يسامحهم أهلنا بقا. بصدمه: بجد يافريده؟ طبعاا يابني. بحيث كده بقا نكتب الكتاب بسرعه. لالا استني. بغضب: اي في اي. استنى لما اعدي شهور العده، مينفعش نكتب الكتاب قبلها وبعدين اكون جهزت نفسي وجبت جهازي مانا هكون العروسه مش اي حد. ماشي يافريده هوافق على كلامك ومن بكره تنزلِ تجيبِ جهازك وكل الـ تحتاجيه.

طيب فكني، هفضل مربوطه كده؟ يلا ياقمر فكيتك اهو، حقك عليا متزعليش انا بس كنت غيران عليكِ. هسامحك ماشي، انا هطلع اخد شاور سلام. يارب.... انا ماليش غيرك، انت العالم بحالي يارب. تعالى يامحمد قولي انتوا عملتوا اي في عمار. بغضب: وانتِ بتسألِ عنه لي. بتزعقلي لي، انا بطمن عليك بس عشان انت قولت انك موتوا وانا خايفه البوليس يكون عرف ان انت وتروح مني.

متخافيش عليا ياقمر، انا بعت الرجاله الشقه اللي كنت قاعده فيها عشان ياخدوه يدفنوه. بأرتباك: اا ا ا الحم د لله اتطمنت عليك هخش انام بقا تصبح على خير. وانتي من اهلي ياقمر. زي مانتي مبتعرفيش تكدبي. بدموع: سبيني في حالي ياهدي. بتحبيه؟ بعياط: ابعدي عني بقا انتي متعرفيش انا فيا اي. سبتها ومشيت...

مش حمل نقاشات حاسه ان الدنيا سوده في وشي ومش هقدر اقتنع ان عمار مات، بس لازم امشي اموري واعرف افكر اهرب ازاي، دي هدى بنت عمي وطبعها غيرهم واحسن منهم كلهم، تعرف عني كل حاجه وتعرف احساسي كويس ووجعي وبتحاول تهون عليا، بس للأسف، مفيش حد هيقدر يهون عليا زي عمار، هو الوحيد اللي قدر يطلعني من اللي انا فيه وضحى بنفسه عشان يحميني، يارب انا مليش غيرك مش مصدقه انه مات يارب. بتعيطِ لي. لا مفيش حاجة انت جاي اوضتي لي.

بخبث: مفيش حبيت اطمن عليكِ بس. بقلق: انت بتقرب كده لي. خايفه لي تعاليِ اقولك. بأرتباك: اطلع بره عشان مصوتش وأعملك فضيحه. بضحكه: وانتِ فاكره انك لما تصوتي حد هيمنعني، ابوكِ نفسه مش هيقدر يمنعني، انتِ فاكره أن هصدق حكايه انك نسيتي عمار وبتحبيني؟ مبتعرفيش تكدبِ وحزنك باين في عنيكِ، بس انا هكسرك واخليكِ تترجيني اني اتجوزك وساعتها هرميكِ، تعالىِ هنا. بعياط: حد يلحقني عااا سبني ابعد عني يااعماار.

وقع على الأرض وبينزل من راسه دم، ببص لقيت هدى خبطته بحديده على دماغه وبنبره قلق. انتِ لسه واقفه اهربِ وانا هتصرف. منغير تفكير خدت طرحه من على الكرسي وطلعت أجرى زي المجنونه في الشارع، مش عارفه رايحه فين ولا هعمل اي ومعرفش طريق البيت اللي كنت عايشه فيه، فضلت أجرى يمكن ألاقي عربيه توصلني بس ازاي...

انا لو روحت هناك هيعرفوا يجبوني بسهوله انا لازم اتصرف، لقيت عربيه ماشيه وفيها شاب شاورتله ووقفلي ركبت معاه ومشى منغير مانتكلم حتى ولا نعرف بعض. بعد فتره. هديتِ؟ اه شكرا ليك تقدر تنزلني او اي مكان وانا هتصرف. مش هسيبك بالحاله دي، انتِ مين واي حكايتك. بعد اذنك نزلني. هكمل مشي وموقفش وانا مش فيا حيل اصرخ كفايه اللي حصل، يعني هو مات دلوقتى؟ ، طيب هيعملوا اي في هدى وهيتصرفوا معاها ازاي...

يارب انت الـ عالم بحالي يارب، وقفنا قدام عماره بصتله بأستغراب وانا مش عارفه اعمل اي. انت جايبني هنا لي؟ والدتي فوق اقعدِ معاها لحد ماجيلك واعرف حكايتك. بغضب: انت عبيط اطلع مع مين. بزعيق: صوتك ميعلاش واسمعِ الكلام. في مكان تاني. بصدمه: يلاااهوي ابني، مين اللي عمل كده ياهدي. بعياط: فريده ياماما ضربته وهربت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...