الفصل 28 | من 36 فصل

رواية فعلتها لأجل أبي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم هدير عبدالعليم

المشاهدات
19
كلمة
715
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

دنيا بدهشة: فى إيه! آلاء بتوتر: النتيجة ظهرت. دنيا: بجد؟ آلاء بعصبية: لا مش بجد. دنيا: مالك ومعاذ عملوا إيه؟ آلاء: أنا بتصل أسأل محدش فيهم بيرد ليه؟ دنيا: والله؟ آلاء: أنا نازلة من القاهرة النهاردة بالله عليكِ طمنيني. دنيا: تمام، أنا هروح عند ماما دلوقتي وأكلمك. ^^ عند ماما ^^ دنيا: مالك ومعاذ عملوا إيه؟ ماما بتمسح دموعها: مالك ٨٧ ومعاذ ٦٠. عمر: مالك إن شاء الله هيدخل هندسة، ومعاذ متقلقيش هيدخل هندسة حتى لو بالفلوس.

ماما بحزن: بالفلوس! عمر: ده أخويا ونفسي أشوفهم الاتنين أحسن مني. دنيا: هو فين؟ ماما بدموع: جوه يا حبيبي مش راضي ياكل ولا يشرب من الصبح. دنيا: ده ليه كله ده؟ مالك: ده مش مجموع، أنا متأكد، ده أشطر واحد في الدنيا، أشطر مني. دنيا: مش كل حاجة لازم تيجي، حاولنا فيه حاجات هنحاول عشان نوصلها بس هي مش نصيبنا لأن ربنا شايف الخير لينا في حاجة تانية.

مالك بتنهيدة حزينة: والله لو ينفع نبدل المجموع عادي بس ميزعلش كده، ده مقهور قوي. عمر: كل الصدمات في البداية صعبة بس الإنسان بيعتاد، متقلقش، تعالى ندخل نشوفه. دنيا: معاذ يا حبيبي، أنت عملت اللي عليك وأكتر. عمر: وبعيدين أي شوية الدرجات اللي يضايقوا زوز القمر يا عم ولا يهمك، امسح دموعك، أنا معاك وأخوك الكبير في ضهرك، مش هسيبك، هدخلك الكلية اللي عايزها. دنيا بحضن: وبعدين كله نصيب، إحنا مبسوطين لأنك عملت اللي عليك.

معاذ بعصبية: ما أنا بسأل نفسي دلوقتي أنا معملتش إيه؟ أنا عملت كل حاجة توصلني لحلمي، ليه؟ ليه الإنسان يتعب ويعمل كل حاجة ممكنة وبعد كله ده ميوصلش؟ عمر: لأن ربنا العليم الحكيم عارف إن ده الخير، ربنا عارف إنه لو أخد الحاجة دي هتكون سبب في تعبه بعدين. معاذ بدموع: تفتكر مكنتش أستاهل؟ عمر بحب: تستاهل هندسة بترول كمان، بس ربنا شايف إنك تنفع في مكان تاني، مش ده مكانك المناسب.

بابا: أنا مش زعلان منك بجد، أنا مبسوط، بس مضايق إنك مش راضي، لازم ترضى بقضاء ربنا، وده مش اختيار منك إنك ترضى، ده أنت لازم ترضى عشان ربنا جميل وبيحبنا أكتر من نفسنا، وأكيد بيختار لينا الخير في كل أمور حياتنا، ارضى عشان ربنا يرضى عنك ويرضيك. معاذ: يعني أنت مش زعلان مني؟ بابا بحضن: هزعل منك عشان شوية درجات، أنا عارف إنك شاطر وبتعمل اللي عليك. معاذ: أجمل أب في الدنيا.

بابا: ربنا يبارك فيكم ويحفظكم من أي سوء، أنا بحبكم لأنكم ولادي، لأنكم أجمل رزق من ربنا ليا، هو حب بالفطرة إني أحبكم وأعمل كل حاجة عشان تكونوا مبسوطين، دي نعمة ربنا رزقها لكل أب إنه يحب أولاده من غير شروط، هتعرفوا كلامي لما تتجوزوا وتحبوا عيالكم بدون أي شروط. دنيا: واحنا والله بنحبك أوي يا بابا، وأنتِ كمان يا ماما، ربنا يبارك فيكم ويديمكم نعمة كبيرة في حياتنا.

ماما بتبص بسعادة لعمر: وأنت ابني والله يا عمر، وربنا يعلم بعزك إزاي، ربنا يبارك فيك ويرزقك الذرية الصالحة يا حبيبي. عمر: يارب يا خالتو، وأنا والله بحبك جدا، كفاية طيبة قلبك، بمناسبة الدرجات الجميلة دي عندي ليكم خبر حلو. مالك: وساكت من بدري؟ عمر: أول حاجة إن دنيا هتكمل امتحانات السنة دي وهنقعد في القاهرة. مالك: بجد! عمر: آه، تاني حاجة إننا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...