الفصل 10 | من 20 فصل

رواية فاطم الفصل العاشر 10 - بقلم فاطمه الدمرداش

المشاهدات
16
كلمة
593
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

فاطم: أنا بعتذر ليك جداً، واسفة ليك، هي ماما بس زعلانة. نعمة: تعرفي تخرسي؟ بتتحشري لي ليه؟ دقيقة، دقيقة وتكوني وصلتي للبيت. والمفتاح؟ آآآه. فاطم: لآ بقى، هو انتي لاقيني على باب جامع؟ مالك في إيه؟ ليه بتعملي فيا كده؟ حرام عليكي. ليه دايماً بتحسسيني إني ماليش لازمة؟ أنا بنتك. مش حليم؟ حليم هيتعالج وفي أقرب وقت هيرجع طبيعي بإذن الله. نفسي أحس بالخوف زي أي بنت، بخاف عليها أمي. نعمة: (بإحراج) يلا عشان تلحقي المواصلات.

عمرو: مفيش بيت حضرتك غير برا المستشفى، ممنوع. نعمة: أنا متبراطة. فاطم: أروح إزاي من غيركم؟ ماليش غيركم. كنتي عارفة الحتة اللي إحنا فيها ضلمة إزاي. عمرو: (بعصبية) يا أم فاطم الله يرضى عنك، مش شايفة البنت حالتها إزاي؟ انتي أم، لازم تراعي ده. نعمة: حليم أمانة عندي. عمرو: حضرتك فاهمة غلط، مش معنى إن حليم أمانة وما شاء الله بقى راجل، إنك تظلمي بنتك. نعمة: سيبوني في حالي، أنا فيا اللي مكفيني. استني فين بالظبط يا دكتور؟

خرجت فاطم وهي تجري من شدة الخذلان. ياربي انت عالم بحالي، يارب. أروح فين وأجي منين؟ عمرو: أنا أوصلك. فاطم: انت بتعمل معايا كده ليه بجد؟ الناس كلها بتعاملني وحش، ما عدا انت وجميلة. مش عايزة أتعود على الاهتمام لأنه مش دايماً في حياتي. مينفعش توديني لأن الحتة بتاعتنا وحشة، وحشة أوي كمان. بيطلعوا على البنت كل اللي قلبك يحبه. دلوقتي داخلين على الفجر، لأ وهرجع ورجل معايا. قضية من الآخر يعني.

أمي أمي كل يوم بتدبحني بسكين بتألّم. يا عمر، محسيتش بالأمان إلا مرات معدودة. أنا بحكيلك لي؟ عن إذنك. وقعت كلمات فاطم على عمرو كالصاعقة. نزلت دموعها من هول الموقف. سامحيني، مش عارف أساعدك إزاي. مشى وهو بيردد: أول مرة أعجز قدام حد بالقول والفعل. أنا لازم أكون زوج ليه، لازم وفي أقرب وقت. اللي زيها ميستهلش يعيش في وضع زي ده. قدرني يارب على إسعادها. يا ترى ساكنة فين؟ عدت المكان الضلمة ولا لأ؟

قلبي هيقف بجد، طمني عليها واحميها يارب. بإذن الفجر، يارب احفظها من كل شر بحق أذن الفجر. رامز: هي دي الشقة اللي قالي عليها الواد حليم. شكل البيت كله نايم. حلو أوي أوي. نشوف بقى هنعمل إيه. دخل بخوف وفزع لأول الشارع وصوت الكلاب عالٍ. فاطم: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق. ظلت تردد وتدعو. وصلت لباب العمارة. لكن تذكرت أنها عندما كانت تتشاجر مع أمها نسيت المفاتيح. يوه بقى، أقعد قدام الشقة لحد الصبح؟

أجيب عم طلال يفتح لي الباب؟ وصلت لباب الشقة لقيته مفتوح. بتعجب، إيه ده؟ الباب مقفول كان؟ أنا اللي فتحاه؟ دخلت لنص الصالة. وفجأة الباب اتقفل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...