بخضه هو أن رؤف: مين هو ده انت تعرفيه؟ ليكرر: أي أستاذة انتصار مش هتقوليه أنا مين ولا أقول أنا؟ انتصار: بتوتر وكلام متقطع هو... كمال: هو إيه؟ أخيرا عرفتي تجيبي عميل كويس؟ لا دي أول مرة توصل. انتصار: أخدت نفس عميق. آه دا أستاذ رؤف أكبر تاجر أقمشة على مستوى إسكندرية. جه وكنت بشرحله إن مصنعنا خامته وحاجته تحفة. حتى الفرع التاني في القاهرة كله بيحكي وبيتحاكي بيه. كمال: هايل والله. هسيبك تخلصي معاه وعايزك ضروري.
وجز على أسنانه: ضروري هااا. انتصار: أمر. رؤف: بغضب محدش هيودينا في داهية غير غباءك ده. أنا مش منبه اسمي ميتقال. انتصار: أهو قدامك الموقف كان عامل إزاي. رؤف: آخر فرصة ومش هكررها تاني. أي غلطة قولي على نفسك يرحمك يا رحيم. وبعدين هو سمع وابقي شوفي. انتصار: معتقدش. رؤف: لما تروحي عنده هتعرفي يا هانم. أدى آخرة اللي يشغل نسوان مع جد. نعمة: إيه الصوت ده يبنتي؟ فاطم: فتحت عينيها يماما أنا تعبانة، ممكن يكون حليم افتحيله كده.
نعمة: يارب يكون هو. فتحت الباب لقيت شاب وسيم. حضرتك خال حليم؟ نعمة: يالهوي حليم ماله؟ انطق يبني. طيب ممكن أدخل؟ نعمة: اتفضل. أنا اسمي محمود صاحب حليم. ممكن تسمعيني للآخر. نعمة: يبني اتكلم الله يرضى عليك. محمود: حليم اتلم على ولد وحش جدا وبيحرضه عليكم. ثم إنه بيتعاطى مخدرات وخلاص داخل على إدمان. ضربته: اخرس قطع لسانك. حليم ميعملش كده. دا أنا مربياه. استخلفهم. محمود: عارف إنه كلام صعب عليكي.
لكن خدي بالك منه كويس وخصوصا بنت حضرتك. متخافيش أنا هشقر عليكي من وقت للتاني. نعمة: وقفت الباب من هنا يا أستاذ محمود لوسمحت. يعني متجيش هنا تاني. جاي توقع بيني وبين ابني. يبقا لأ وألف لأ. وسيرة بنتي متجيش على لسانك. محمود: حقك عليا وأنا مسامح في حقي مع إني فاعل خير. رغد: مالك يا دوك اللي أخد عقلك؟ عمرو: بابتسامة. أي باين على وشي؟ رغد: أوي أوي. ها كنت عايزني في إيه؟ عمرو: كنت عايز أسأل حضرتك بخصوص فاطم.
رغد: آه البنوتة المنتقبة. عمرو: أيوه. إيه رأيك فيها؟ رغد: تبارك الله. قليل أوي اللي زيها. بس ليه؟ عمرو: بصراحة أنا عايز أتقدم لها. من وقت ما شفتها لكن تمسكها بحجابها. وإنها تستنى ساعة ونفسها مكتوم عشان متتكشفش على رجلها. أبهرني غير أخلاقها. وأنا مش بيهمني الشكل. كفاية إنها زوجة وأم صالحة. رغد: الله الله. يسيدي يسيدي. عالعموم يا دكتور أنا شوفتها ومن ناحية الشكل اطمني. ومش انت بس يا ابني أنا بتمنى تقى وريم يكونوا زيها.
عمرو: ربنا يباركلك فيهم ويكرمهم بأزواج صالحة. رغد: آمين يا رب. عمرو: هو لسه ابن جوزك بيشرب؟ رغد: بالله متجبش سيرته تاني. الله يهدي. جميلة: فين الكاميرات اللي هنا؟ أنا عايزة أراجع الكاميرات. كمال: في إيه؟ أيوه أيوه. هو انتي كويس؟ جيتي في وقتك. جميلة: أكيد مش حقي. كمال: حقي إيه يا أستاذة؟ الفلوس فين؟ جميلة: لما يكون في دليل قاطع يدل على إني سارقة يبقا ليك الحق. مش بس تاخد فلوسك لأ وكمان تحبسني. كمال: أجيبلك الشهود.
جميلة: بعصبية ضربت المراية بإيدها كسرتها. أشوف الكاميرات الأول وبعدين نشوف الشهود. كمال: بخوف اهدى يابنتي مش بتتحسب كده. ثم إن هدفعك حقه. اليدخل: بس الكاميرا اللي في المكتب وخزنة حضرتك فيها متعطلة. جميلة: بحدة هشوفها. لغاية ما تتعطل. وبعدين انت لسه شغال إمبارح وأنا متهمة بالسرقة من إمبارح. عرفت منين بقا إني سرقت؟ كمال: بتعجب. آه في دي عندك حق. عرفت منين يا عادل؟ عادل: بتوتر سمعت. سمعت ياباشا. ممكن أنا هستأذن.
جميلة: أنا مش مرتاحة ولا مرتاحة لأي حد هنا. حليم: هات كاس تاني. وبعدين الحشيش اللي هنا راح فين؟ أنا حاسس نفسي مش قادر أعيش. شلته فين؟ أبوس إيدك. هات السيجارة دي. رامز: بانتصار. لدرجة دي مش قادر تعيش من غير حتة نفس في الدقيقة. حليم: السيجارة مش كافية. تاني تاني. هموت. رامز: قبل ما أديك عايز أتكلم معاك. حليم: اديني واتكلم في اللي انت عايزه. هموت الحقني. رامز بضحك عطا إزازة وكمان بودرة. خد خد. دا انت لقطة يبني.
قولي مش خالتك مربياك وأبوك صاحب شركات كبيرة. حليم: أخد نفس عميق. كده أقدر أحارب الدنيا كلها. مالها السيرة دي بقا دلوقتي؟ رامز: بقول لي متكونش خالتك. وأمك عايشة حد عارف وهي. أخدك رهينة عندها علشان تاخد فلوس أبوك بيها. حليم: تصدق ممكن تكون كده. رامز: ده أكيد مش ممكن. دلوقتي لازم ترجع ليهم. بس ترجع حليم بتاع زمان مش دلوقتي. وتنفذ اللي هقولك عليه بالحرف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!