الفصل 2 | من 11 فصل

رواية فضول بنيت عليه حياة الفصل الثاني 2 - بقلم سما المغربي

المشاهدات
17
كلمة
1,011
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

فهد بصدمة: انتي؟ عائشة: حضرتك... حسن: انتوا تعرفوا بعض؟ اه يا *** وعاملالي فيها شريفة واديكي مدوراها. ولسه ايده هتنزل على وش عائشة، لكن فجأة ايد صلبة مسكت ايده. فهد بصرامة: اياك ثم اياك تمد ايدك على مرات فهد السيوفي. ولو على نعرف بعض ازاي، أنا هحكي. وكل ده تحت انهيار عائشة وليلى بتهديها. *** فلاش باك. بنت بتجري وبيجري وراها تلات شباب. الشاب الأول بعد ما مسك ايديها: ايه يا قمر، متفرهديناش معاكي بقى.

الشاب التاني: ولا انتي عشان حلوة شوية، طب ما احنا كمان حلوين. ههههه. عائشة ببكاء: لا لا ارجوك سيبوني، لا الحقونيييي. فهد وهو ينزل من سيارته: هي مش قالت مش عايزة تمشي، يلا منكوا ليه. الشاب: ولو ممشيناش؟ فهد: لا لا، أنا مش بعيد كلامي مرتين. وفجأة لكمه لكمة قوية تجعله مستلق على الأرض لا حول له ولا قوة. الشاب شال صاحبه وجري. وفهد راح لعائشة اللي كانت منهارة. فهد بهدوء: انتي كويسة؟ حد عملك حاجة؟ انتي كويسة يا آنسة؟

ورغم علاقاته النسائية المتعددة، لكن أحس بشعور غريب ولم يفكر بها كما يفكر في نزواته. عائشة وهي ترتعش: أنا م... متشككة جداً. مش عارفة من غيرك كان ممكن يعملوا فيا ايه. فهد: انتي ايه اللي مشيكي في الشارع ده بالليل كده؟ وهو بيقومها: تعالي أوصلك، تعالي. *** باك. فهد: ووصلتها. حسن: اه طبعاً، عشان كده راجعة معيطة. انت متأكد يا باشا إنها مكانتش جاية معاهم، مش هربانة؟

فهد بعصبية: لا، ده انت زودتها أوي. يلا خلينا نخلص، يا اما انت حر، مش هتقعد في الشركة دقيقة واحدة. حسن بخوف: خلاص خلاص يا باشا. يلا يا شيخنا. (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير) ومجرد ما سمعت هذه الكلمات، انهمرت دموعها بصمت كالشلال على وجنتيها الوردية. هل حقاً تزوجت؟ هل قد انتهت حياتها، أم بدأت حياة جديدة لا تعرف كيف ستعيشها؟

فهد بنفاذ صبر: خلاص خلصنا. أنا هاخدها وتنسى خالص إنك كان ليكي بنت. وبالنسبة للفلوس، بكرة تيجي تاخدهم من الشركة. سلام. وأخذ عائشة، أو بالأصح جسدها، فهي أصبحت جسداً روحه قد تبخرت. على سلم شقة حسن. مراد بإعجاب ونظرة مختلفة ممزوجة مع بعض الحياء، ولأول مرة مراد المغربي يتكلم بهذه اللهجة: احم، آنسة ليلى، تحبي أوصلك؟ ليلى بخجل من نظرته: لا لا، أنا مش حابة أتعب حضرتك. أنا بيتي قريب من هنا. عن إذنك.

ذهبت، ولكن ظل مراد سارح بها وبملامحها الطفولية. في السيارة. الصمت كان سيد هذا الموقف، ولكن قال أسر ليقطع حالة الصمت تلك: وانتي بقا بتدرسي؟ عائشة بخوف واضح في طريقة كلامها: أنا... أنا كان المفروض... المفروض أدخل الجامعة، لكن... لكن.

لم تكمل وانفجرت في البكاء. لم يتحمل أكثر واحتضنها. هي كما أنها كانت تحتاج هذا العناق، نشبتت به وكأنها طفل وجد أمه بعد فراق طويل. ولما لا، فهي لم تشعر بالحنان منذ أن ماتت والدتها أثناء ولادتها. والرجل الذي يدعى والدها، الذي تزوج بعد جنازة زوجته فوراً، ولم يسأل حتى عن رأي ابنته. ولما يسأل، وهو لا يثق بها ولا يريدها أن تتعلم، حتى حقاً لقد تبرأت منه الرجولة. نعود للواقع.

شعر أنها سكنت قليلاً، نظر لها وجدها قد نامت ودموعها على خديها. أكمل طريقه للمنزل في صمت. في مكان آخر. مجهول: بقولك اتجوز... اتجوز. مجهول آخر: خلاص بقا كفاية صياح ونكد. هو انتي ما وراكيش غيري؟ وهو بيقول الخط. في مكان آخر أمام فيلا، أو بالأحرى ما يقرب للقصر الملكي. استيقظت عائشة على صوت فهد وهو يقول بهدوء: عائشة... عائشة، يلا اصحي، وصلنا. قامت عائشة وهي بتفرك عينيها بطريقة طفولية: احم... أنا آسفة لو أزعجت حضرتك...

أنا بس كنت... قاطعها فهد: ايه ايه يا ستي، أزعجتيني ليه؟ منتي نايمة، مش بترقصي يعني. عائشة بصدمة وهي تنظر للقصر بذهول وفم مفتوح: هو... هو انت جايبني هنا ليه؟ فهد بعدم فهم: جايبك فين يعني؟ دا البيت. عائشة بسعادة وقد نسيت ما حدث وهي بتسقف بأيديها: الله، ده حلو أوي بجد... وااو، أنا مش عايزة أمشي من هنا أبداً. فهد ابتسم على طفولتها: طب يلا يا ستي عشان أعرفك على جدتي. أخذها ودخل القصر.

(القصر مكون من طابقين. الطابق الأول فيه الغرف ومطبخ واسع جداً ومجهز بطريقة رائعة وغرف الخدمين. وبالنسبة للطابق الثاني فهو خاص بفهد، فيه صالة الرياضة وغرفة نومه التي تعتبر أوسع غرفة بالقصر، وبجانبها غرفة صغيرة احتياطية، وسنعرف سبب وجودها مع الأحداث. ووراء القصر في اسطبل خيل وجنينة كبيرة) نرجع للواقع. أول ما دخل القصر، لقى جدته قاعدة مع... فهد ملامح وشه اتغيرت وبعصبية مكتومة قال...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...