تحميل رواية «فهد الصعيد و القطة» PDF
بقلم هاجر ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نا مسافر ياجدىجد/فهد كلام الا قولت عليه يتنفذفهد /اتجوز بنت صغيره ازى ياجدى ودى من بحرى مش عارفه عادتنا وتقاليدناجد / يا ولدى اسمع الكلامفهد/انا ياجدى معايا ناس فى جامعه بدرسلهم انا اكبر معيد فى جامعه اتجوز بنت فى ثانويهجد بغضب /دى اخرت انى علمتك ولا اىكلامى هيتنفذ يافهد متنساش انك قبل تعاليم ده انت هنا فهد دهشورى يعنى فهد صعيد كلها وانا قولت كلمه لست خلاصوهنروح انهارده كمانانا نازل معاك مصرياجدى بسفهد/ الا تؤمر بى ياجدىذهب فهد ليحضر شنطه لكى يسافرنوار /انت هتسافر يا سى فهداه يانوارحق صحيح انك ه...
رواية فهد الصعيد و القطة الفصل الأول 1 - بقلم هاجر ابراهيم
رواية فهد الصعيد و القطة الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر ابراهيم
سلمى: عريسك يابنتي.
فتاة بصدمة: عريس مين؟
فهد بصدمة: هي دي العروسة؟
جد: أيوه يافهد.
ملوك: عروسة مين دي؟ حد قالك إني هتجوز؟ أنا لسه صغيرة، أنا لسه في ثانوي، عارفين يعني إيه لسه بتعلم.
سهير: تكملي بيت جوزك وإلا هيقول عليه أبويا الحج يمشي.
ملوك: ماما لو سمحت، الكلام ده يمشي على حد بس مش عليا. أنا الأهدود.
يقوم الجد بضربها على وجهها وكان شديدًا.
الجد: أنتِ كبرتي ورجلك شالتك.
ترد تبكي ملوك من شدة القلم. يحمر وجهها.
الجد: كتب كتاب يوم الخميس.
فهد كان غاضب جداً، ولكن ما بيده شيء، فهو مجبور مثلها.
الأم: حاضر يا أبويا.
يذهب فهد.
تدخل ملوك إلى غرفتها. وتدخل بعدها الأم.
الأم: حقك عليا.
ملوك بدموع: أنتي سبتي يضربني وماتكلمتيش؟ لأ وكمان هتجوزيني؟ أنتي عارفة إني معرفش أعمل بيضة حتى لوحدي.
الأم: بس أنا خايفة عليكي، لازم يكون عندك سند. أنا مش ضامنة إني أعيش يابنتي، وأنتي عارفة اللي فيها.
ملوك بدموع: بعد الشر عليكي يا ماما. بس ربنا مع العبد يا ماما.
الأم: معلش يابنتي. جدك طالب كده، ولو مش عملنا كده انتي عارفة اللي هيحصل. يلا قومي اغسلي وشك.
ملوك بدموع: حاضر يا ماما.
دخلت غسلت وجهها وذهبت إلى النوم.
وذهب الجد وفهد في شقته التي توجد في مصر.
تُعَدّ كتب الكتاب بعد يومين.
وبعد يومين، حضر المأذون.
كانت ترتدي فستان جميل عليه لونه أبيض. كانت هي في غاية الجمال.
كانت ملوك حزينة للغاية، ولكن تفعل ذلك من أجل والدتها لحمايتها من جدها.
وكان فهد أيضاً حزين.
كانت ملوك سارحة ولم تفق إلا على جملة: بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير.
الجد: مبروك يا ابني، مبروك يا بنتي. يلا يا ابني خد عروستك وروح شقتك.
الجد: وأنا هروح الصعيد.
فهد: تروح فين؟ هتيجي معايا.
الجد: لأ يا فهد، أنا هروح الصعيد. خد مراتك.
فهد: حاضر يا جدي.
نزل فهد إلى السيارة، وبعدها نزلت ملوك بعد أن سلمت على والدتها وكانت عيونها حمراء.
ركبت السيارة وذهبت إلى الشقة.
فهد بغضب: بصي بقى، إنتي هنا مش عايز أسمع صوتك.
ملوك: هتخرسني ولا إيه؟
فهد: أه، تتخرسي.
ملوك: خرسا أما تجيلك.
فهد: بت، اتلمي. أنا عامل خاطر لـ جدي بس.
ملوك كانت تضع يديها في جنبها: يا سيدي، طلقني.
فهد: هطلقك بس شوية كده، مش تستعجلي. وبعدين إيه شنطة دي؟ أنتي جاية مدرسة؟
ملوك: أه، فيها كتب.
فهد: ليه؟ أنتي في سنة كام؟
ملوك: تالتة ثانوي. مش عارفة مراتك في سنة كام يا موكوس؟
فهد ببرود: معلش. يلا روحي ذاكري يا شاطرة.
ملوك ببرود: ماشي.
وذهب ملوك إلى الغرفة وغيرت ملبسها وارتدت سلوبيت على شكل قطة ولونها وردي.
وبعد وقت شعرت بالجوع.
دخلت إلى غرفة فهد.
ملوك بصوت مرتفع: عمو، عمو.
فهد بفزع: إيه؟ في إيه؟
ملوك: أنا جعانة.
فهد: نعم؟
ملوك: جعانة.
فهد بغضب: غورى من خلقتي دلوقتي. أنتي عارفة الساعة كام؟ أنا ورايا شغل.
ملوك: انت شغال إيه؟ انت آخرك تلم أجرة من على ميكروباص.
وكانت تنطق يقاطعها.
فهد: أنا معيد في كلية الهندسة. مش أنا قولت انت آخرك تصمت؟ فجأة من صدمة.
ملوك: ده أنا اللي هلم الأجرة. ثم تقول: قولت معيد؟ الله! أنا نفسي أدخلها أوي. بص استنى لما أدخلني، وبعدين طلقني عشان يبقى ليا وسط.
فهد كان يريد أن ينام: طيب روحي ذاكري عشان تدخلي، وغوري بقى.
ملوك: أنا جعانة. إيه قرف ده؟
يقوم بشدها وكانت قريبة منه للغاية. كانت في صدمة.
فهد: بصي بقى، أنا عايز أنام. واتلمي بدل ما...
يقترب منها وقال كلمة في أذنها جعل وجهها محمر للغايه.
تقوم هي ببعده عنه بقوة وكانت تركض ثم تقول: على فكرة انت إنسان مش محترم ومش متربي. عامل شبه رقاصة كده.
يركض ورائها.
تقوم هي بغلق باب الغرفة.
تبكي مع حالها في منتصف الليل.
وذهب هو لكي ينام.
يأتي صباح وكانت يخبط على باب الغرفة ولم ترد.
ظل يخبط يحاول أن يفتحه ولكن كان مغلق.
حتى قام بكسر باب وكان في صدمة. لم تكن في الغرفة.
كيف ذلك؟ وكان باب الغرفة مقفول من الداخل.
رواية فهد الصعيد و القطة الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر ابراهيم
فهد بغضب: افتح باب شغل عيال صغيرة ده مش هنا.
وكان ينادي ولا أحد يرد.
ظل يدق ويحاول أن يفتحه ولكن كان مغلقًا حتى قام بكسر الباب.
وكان في صدمة لم تكن في غرفة، كيف ذلك وكان باب الغرفة مقفول من الداخل.
جاء....؟
ملوك: إ...إ...إني.
فزع فجأة.
ملوك بفرحة: أنت اتخضيت.
فهد ظل صامتًا ينظر لها.
حتى لا يفقد أعصابه عليها.
عليك طلاق بتلاتة أنت اتخضيت.
وكانت تصفق: اتخضيت، اتخضيت.
تقلد محمد سعد في كتكوت.
فهد بعصبية على أفعالها المجنونة: إنتي بتعملي إيه فوق دولاب؟ بقالي ساعة مستنياك عشان أخضك. أصعب انتظار لما تستنى حد عشان تخوفه 😂 ويتأخر. واطي إنت برضه.
فهد: مين ده اللي واطي؟ انزليلي كده.
ملوك: مش نازلة.
فهد: خليكي.
وكان يذهب.
ملوك: لا خد، ونبي نزلي عشان لو نزلت لوحدي هكسر.
فهد: يلا عشان أخلص منك.
ملوك: (ولا غور يالا).
فهد: شبر ونص ولسان تلاتة متر، ولمي بدل ما أعلمك الأدب.
ملوك: مفيش حد يقدر يعمل معايا كده.
فهد: متأكدة من كلامك ولا أنفذ زي ما قولتلك امبارح.
ملوك: عمو غور بقا.
أنا ماشي. مش تلعبي في حاجة، خلي بالك في برص وراكي.
وتحرك ليخرج.
تصرخ فجأة.
ينظر وراءه يراها على الأرض.
ملوك بتوجع: آه، عمود فقري يعني.
فهد: أحسن.
وكان يضحك عليها.
تنظر له باحتقار.
تركها وذهب إلى الجامعة.
وقامت هي وكانت تتوجع.
ملوك: آه ياني، عمود فقري فعلاً. أنا فقرية والله. حتى كان نفسي أتجوز جوزة شيك، لبست في واحد حمار فعلاً. نقوم ننام شوية.
في جامعة.
بعد أن انتهى من المحاضرة وخرج.
ميرنا: ازيك حضرتك يا دكتور.
أهلاً يا ميرنا. في حاجة؟
آه كنت عايزة حضرتك تشرحلي حتة دي مش فاهمه خالص.
وبدأ في شرح لها ولكن هي كانت في وادي آخر، كانت سارحة في ملامحه الجميلة وكلامه الذي بلهجة صعيدية.
فهد: فهمتي يا ميرنا يا بنتي؟
ميرنا: أيوة يا دكتور، شكراً جداً.
فهد: العفو.
تركها وذهب.
وعندما رجع إلى منزله كان يبحث عن تلك المجنونة.
وفجأة يسمع صوت انفجار.
ثم صوت ضحك.
وكان صوت يأتي من تحت طاولة.
فهد بغضب: إيه اللي عملتيه ده؟
ملوك بضحك: بفرق صاروخ، إيه رأيك.
وكان يمسك بها ولكن كانت تركض في كل مكان مثل أرنب.
حتى أمسك بها.
فهد: إنتي جبتي صواريخ دي منين؟
ملوك: معايا.
فهد: معاكي فين؟
ملوك: في شنطة.
فهد: إنتي كنتي فايقة تجيبي الحاجات دي؟
ملوك: أعمل إيه يعني، أنكد على نفسي أكتر من اتجوزتك وخلاص.
فهد: عارفة عقاب ليكي إنك تعملي الأكل.
ملوك: مش بعرف.
فهد بغمزة: ادخلي بدل ما أعملك كازوجة وآخد حقي شرعي.
ملوك: فين المطبخ يا باشا.
فهد: بسرعة.
وذهبت إلى المطبخ.
وبعد وقت.
ملوك: على فكرة بقا المكرونة دي مش حلوة.
فهد: هي اللي مش حلوة ولا إنتي اللي عجنتيها؟
ملوك: عجنتها إيه؟ هي اتعملت أصلاً.
ثم يدخل عليها.
ملوك: إنتي بتعملي إيه؟ بقالي ساعة بغسل المكرونة، بيطلع حاجات بيضا كده. إنت جايبها منين؟ مش تجيب من دي تاني.
كان في صدمة منها.
فهد بصدمة: هي مكرونة بتتغسل؟
ملوك: ها.
ثم ينظر يرى إزازة.
فهد: إنتي عملتي إيه بالإزازة دي؟
ملوك: غسلت فرخة بيها.
فهد: كان يحاول أن يستوعب. فرخة إيه؟
ملوك: اللي بعملها.
فهد: غسلت فرخة بكلور.
ملوك: أه عشان ظفارتها.
كاد أن يصاب بذبحة صدرية.
كان عصبي للاغايه.
كانت خائفة منه.
ذهبت إلى الغرفة بسرعة وهو لا يعرف ماذا يفعل.
بعد وقت كانت جالسة ترى باب يدق.
ملوك: نعم.
فهد: خدي اطفحي.
تفتح باب وكان وجه محمر للغايه.
فهد: إنتي بتعيطي لي دلوقتي.
ملوك: مفيش حاجة.
فهد: بتعيطي لي؟
ملوك بدموع: عشان أنا فاشلة في كل حاجة، حتى دراسة فاشلة فيها.
فهد: إنتي مش فاشلة ولا حاجة، إنتي أشطر قطة. تعالي كلي دلوقتي وبعدين نشوف دراستك.
مسك يديها.
جلست لتأكل معه.
وبعد الانتهاء.
فهد: قومي نامي دلوقتي، وبكرة هقعد أذاكرلك.
ملوك: هو مفيش شيبسي أو شوكولاتة هنا؟
فهد: غورى نامي، هنسافر بعد بكرة.
ملوك: فين؟
فهد: صعيد.
وذهبت في نوم عميق.
وذهب فهد إلى غرفته وكان يفكر في تلك المجنونة ولماذا جده اختارها.
ولماذا كان والدتها تقول لجده يا أبويا.
يوجد سر في هذا الموضوع.
وبعد وقت كبير من نوم وكانت تتقلب ترى خيال شخص يمسك سكين.
تفزع: إنت مين وعايز إيه؟
وكانت تهرب.
يمسكها من قدمها.
تصرخ ملوك: فاااااااهــــــد.
يسمع فهد صوت صريخها.
رواية فهد الصعيد و القطة الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر ابراهيم
كانت تتقلب وترى شخصًا يمسك سكينًا.
تفزعت وتحركت بسرعة، وكانت تهرب.
أمسكها من قدميها.
صرخت: "ملوك، فاااااااهدي!"
سمع صوت صرخاتها، فزع وذهب إليها.
دخل ورأى شخصًا يضع سكينًا على رقبته.
"لو قربت منها هقتله."
"انزل اللي في إيدك ده ياشاطر، لتتعور."
كان يرى دموع ملوك.
كان غاضبًا من نفسه لأنه لا يعرف ماذا يفعل.
كان يحاول السيطرة على غضبه.
فهد: "عايز إيه؟"
الشخص: "هاخدها."
فهد بغضب: "تاخد إيه يالا، أنت اتهبلت؟"
الشخص كان يحاول الاقتراب من ملوك.
تحول فهد فجأة، وكان غير واعٍ من شدة الغضب.
قام بالاقتراب من الشخص الذي كان يهدده بقتل ملوك، ولكن لا يهتم.
تحرك قبل السكين أن تصل إلى ملوك.
وقام فهد بمسك السكين بيديه.
تنزل دماء من يده، ولكن كان لا يشعر من شدة الغضب.
ظل يضرب في هذا الشخص حتى وقع على الأرض.
رأى ملوك تبكي بشدة ولا تستطيع التنفس من كثرة بكائها.
قام بأخذها في أحضانه وحاول أن يهدئ فيها.
"اهدئي، مفيش حاجة، أنا جنبك."
كانت تبكي بشدة، ثم فجأة احتضنت فهد.
رأت شخصًا قد فاق، وقام بمسك شيء في يده وضرب فهد على رأسه.
ملوك ببكاء شديد: "فاااااااهد!"
كانت تبكي بشدة: "متسبنيش يافهد."
وقع فهد على الأرض من أثر الخبطة.
وكانت تصرخ حتى ينجدها أحد.
قام شخص بشد ملوك من شعرها بشدة.
وكانت تصرخ وتمسك في يد فهد حتى فلتت يديها.
وأخذها وكان يفتح بابًا لكي يأخذها.
كانت تصرخ باسم فهد.
رأت من يمسك يديها وتوقف شخص فجأة.
فهد بغضب ونظرة مخيفة لا توحي بالخير: "سيبها."
وقام بضربه في وجهه.
"مين بعتك يااالا؟"
"في شخص بعتني أقتلها."
يرى ملوك تبكي.
وتقول فهد بتنهد.
ثم تسقط على الأرض فجأة.
فهد بصريخ: "ملووووكي!"
تركها وذهب إليها.
هرب الشخص بسرعة.
وقام بإحضار الإسعاف، ولكن قبل أن تصل فقد وعي بسبب كثرة الدماء.
جاءت الإسعاف وأخذت الاثنين وذهبوا إلى المستشفى.
وبعد وقت، فاق فهد وكان يقاوم نفسه حتى يرى ملوك.
خرج دكتور من غرفة بجانبه.
الدكتور: "إيه اللي قوم حضرتك من على السرير؟ مينفعش كده."
فهد: "مراتى مالها؟"
الدكتور: "مرات حضرتك اللي جوه."
فهد: "إيه؟"
الدكتور: "مبروك، مراتك حامل."
فهد بصدمة: "اااي!"
ودخل إلى الغرفة.
فهد: "مين دي؟"
الدكتور: "مرات حضرتك."
فهد: "مراتى مين؟"
الدكتور: "أنا آسف جدًا، مرات حضرتك في غرفة هنا."
يدخل عليها يراها نائمة.
فهد: "هي مالها؟"
الدكتور: "حالة صدمة، أنا أدتها مهدئ."
فهد: "طيب هتفوق امتى؟"
الدكتور: "شويه وتفوق."
ظل جالسًا بجانبها.
تصرخ ملوك فجأة.
ملوك: "ابعد عني!"
يركض فهد إليها بسرعة.
فهد: "اهدئي، متخفيش، أنا جنبك."
قامت بحضنه بسرعة.
ملوك بخوف: "انت كويس؟"
فهد: "أنا كويس وجنبك. مفيش حاجة. أوعدك مفيش حاجة تمسك أبداً طول ما أنا عايش."
ملوك: "عايزة أمشي من هنا، أنا خايفة."
فهد: "متخفيش ياحبيبتي، هنمشي دلوقتي."
وقام بأخذها وذهب إلى بيته.
أخذها إلى غرفة.
"نامي دلوقتي وارتاحي."
تبكي ملوك بصوت خافت: "أنا خايفة."
فهد: "متخفيش، أنا هفضل جنبك هنا."
ظل بجانبها حتى ذهبت في نوم.
وكان يفكر من الذي يريد قتلها ولماذا هي طفلة.
حتى ذهب في نوم بجانبها.
وقد جاء صباح.
وقام فهد بارتداء ملابسه وأزال تلك الرابطة التي توجد على رأسه.
فاق ملوك فجأة.
ملوك: "انت رايح فين؟"
فهد: "رايح جامعة عشان لازم أعمل حاجة مهمة. وحضري حاجاتك عشان هاجي وهنروح الصعيد."
ملوك: "هتسيبني لوحدي؟"
فهد: "طيب أعمل إيه؟ لازم أروح عشان هعمل حاجة مهمة. تعالي أديكِ عند مامتك لحد ما أجي عشان نروح صعيد."
ملوك: "ماشي."
ثم تقف فجأة.
فهد: "وقفتي ليه؟"
ملوك: "ممكن تاخدني معاك؟"
فهد بعدم وعي: " معايا فين؟"
ملوك: "كلية."
فهد: "لا مش ممكن، قومي البسي يلا بسرعة."
قامت ارتدت بنطلون وبلوزة وعملت شعرها مثل القطة.
كانت مثل طفلة.
ملوك: "يلا."
ركبت السيارة.
وصل عند بيت والدتها.
فهد: "اطلعي يالا."
ملوك: "مش عايزة أطلع."
فهد بنرفزة: "اخلصي بقا، إيه شغل العيال ده، أنا اتأخرت."
ملوك: "انت بتزعقلي ياض؟"
فهد وكان يرفع حاجبه: "مشوفتش جراء امبارح لي؟"
ملوك بدلع: "طيب ممكن أجي معاك؟"
فهد: "حلو الحضن بتاع امبارح."
ملوك وكانت تدير وجهها: "مين دي؟"
ملوك بدلع وترجي: "خدني معاك ونبي."
فهد: "أمري لله."
أخذها وذهب إلى جامعة.
كان مبسوطة للغاية.
ودخل المكتب.
فهد: "اقعدي هنا مش تتحركي."
ملوك: "حاضر."
وذهب إلى شخص لكي يفعل شيئًا ضروريًا.
وعندما رجع إليها.
ينادي "ملوووكي".
ترى إيه اللي هيحصل مع ملوك؟
مين اللي عايز يقتلها؟
وهيعرف الحقيقة ولا لا؟
رواية فهد الصعيد و القطة الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر ابراهيم
فهد بغضب: ملوك
ملوك: نعم
فهد: يلا عشان هنسافر صعيد
ملوك: هو انت كنت جاى هنا لي
فهد: ملكيش دعوه خليكي في حالك
ملوك: انت بتزعقلي
فهد: شغل العيال ده مش عايزه اخلصي قومي
كان يحدثها بطريقه مخيفه، كانت خائفه.
أخذها من يديها بشده وركبها سياره.
ملوك بتوجع: اه ايدي
فهد بعصبيه: بصي عفريت دنيا بتطنط قدام وشي مش اسمع صوتك
ملوك: على فكره أنا معملتش حاجه وكل ده مش عارفه في ايه
وكانت تنظر له دموع تتجمع في عيونها، ولكن كان غاضبه مسيطر عليه.
وذهب إلى بيت احضره كل شيء وذهب إلى سياره.
ظل هكذا حتى وصلو إلى الصعيد.
جد: اهلا يافهد حمد لله على سلامه يبني
فهد: الله يسلمك يا جدي
معلش عايزك في حاجه يا جدي
جد: اتفضل يابني ادخل الاوضه
دخل فهد وكان غاضب، هو يريد ان يعرف.
جد: في ايه يا فهد
فهد: جدي بعد اذنك عايز اعرف انت لي جوزتني البنت دي واى علقتك بيها ولي امها كانت بتقولك يابويا
جد: مش هينفع اجاوب دلوقتي
فهد بعصبيه: يعني مش هتجاوب
كانت عصبيه تسيطر عليه، انا عايز اعرف دلوقتي.
جد: صوتك ميعلاش هنا انت نسيت انك بتكلم جدك ولا اي
فهد: جدي بعد اذنك عايز اعرف حاليا اما
الجد: اما اي
فهد: اما هطلقها، انا عايز اعرف انت تعرفها منين ريحني.
بنت كانت هتموت في حد عايز يقتلها وانا كنت هموت يا جدي.
الجد: ملوك في خطر يا فهد
فهد: طيب قولى انت تعرفها منين
جد: هتعرف كل حاجه في وقت مناسب، لكن طلاق مش هيحصل دلوقتي خالص.
فهد: وقت ده هيجي امتى
جد: الله اعلم يابني.
وفي الخارج.
سعاد كانت تلوى شفتيها: انتي بقا عروسه فهد
ملوك بنظرة احتقار: ايوه يا طنط انا عروسه فهد.
نواره: اتكلمي عدل ياحبيبتي.
ملوك: شايفاني بتكلم ولبسه في لسانه بدله رقص ولا اي.
نواره: شكلك ناقصه ربايه.
ملوك: اهلي كان بيعلمو اهلك بتلقيها ناقصه حبه عندي.
سعاد: اتلمي بدل معرفك انتي بتتكلمي مع مين.
ملوك: ست حسن وجمال يا اختي.
نواره: انا بنت عم فهد. عارفه يعني ايه ولا اعرفك.
ملوك وتحرك شعرها وتتحدث بسهوكه: لا محصليش رعب ممكن اتعلم منك.
دخل شخص آخر: في اي بتزعقو لي كده.
تعالى يا دياب شوف قليله ربايه دي.
ملوك: منا قولتك اهلي كان بيربوكي عشان كده تلقيها ناقصه حبه عندي.
دياب: مين دي.
سعاد: مرات اخوك فهد.
دياب: بجد انتي ملوك.
ملوك: اها انت تعرفني.
دياب بتوتر: اه لا جدي حكالي عنك.
ملوك: قال اي بقا.
دياب: قال كل خير.
ملوك: شكلك حلو واحد يهزر ويضحك مش شبه ناس عقارب.
كانت نواره وسعاد تنظر اليه.
ثم يخرج فهد وياخذ ملوك في يديها دون حديث.
حتى لم يلقي سلام على اخوه وذهب الى الاعلى.
ملوك: برحه ايدي.
فهد: انا مش عايز اسمع صوتك طول ما احنا قاعدين هننام.
ملوك بدموع: انا عملت اي يعني.
وكان سوف يعصب عليها ولكن يمسك نفسه.
فهد: متعطيش.
ملوك ببكاء: معملتش حاجه والله هي الا كانت عامله تزعق وتقولي وانتي ناقصه ربايه.
فهد بعدم فهم: هي مين دي.
ملوك كانت تمسح دموعها: ام اربعه واربعين وللعقربه الا تحتي.
يبتسم على كلامها، فهي حتى في بكاءها تخلق منه ضحكه.
فهد: انتي لسانك ده اي.
تلوي شفاتيها.
فهد: طيب معلش متزعليش.
وقام بخراج شوكلاته ومسح لها دموعها.
فهد بحب: مش عايزك تعيطي تاني خدي يلاحاضر.
وأخذت شوكلاته.
ملوك بلماضه: مفيش شيبسي طيب.
فهد: افرحي بشوكلاته طيب فرحه مش بتيجى عندك.
ملوك وكانت تضع يديها على كتفه: بص يبني مسير فرحه تلف وتجيلك.
فهد وكان يحول ان يقلد طريقتها: هي لفت وجتلك ياحجه.
ملوك: والله ما حصل لسه بتلف وشكلها تاهت مني، عارفه نفسي فقرف.
فهد: انتي مش ناويه تزكرى بقا ولا اي.
ملوك: بص يبني مزاكره دي حوراتها كترت وانا زهقت، اصل دنيا كده يوم ليك 364 يوم عليك.
فهد: طيب يلا اقعدي زاكرى.
ملوك: بص يبني نفسي مره يجلي خبر سعيد. كل ناس بتجيلها اخبار سعيده الا انا سعيده عملالي بلوك، كده حتى يا جدع لو حد بعتلى حاجه بفتح ألقى ان لم ترسها، مش عارفه اي هدخل جهنم والله لو ابو لهب معهم على تليفون مش هيعملو كده.
تذهب الى مراء وتحدث نفسها.
طيب والله عيوطه بس قمري.
يضحك فهد على هبلها ومياكسته.
تفتح شوكلاته وكانت تاكل فيها.
فهد: هاتى حته بقا.
ملوك: انت جايبه وعينك فيها اي تفاسه دي.
فهد: صدقي انا غلطان هاتى.
وكان يقول لنفسه: يترى مين الا عايز يقتلك واى علاقه جدى بيكي، ولي بضعف قدام دموعك.
وهي كانت تنظر له وكانت تتعجب كيف يكون مخيف وفجاء يتحول إلى هادئ ومرح.
وكانت تاكل شوكلاته.
ولكن كانت يوجد بهض القطع على وجهها.
قام بأخذ قطعه شوكلاته بشفتيها.
كانت ملوك في صدمه.
يقطع نظرتهم رن الهاتفي.
يقوم فهد بردو كان في صدمه.
فهد: ازاى.
يترى فهد عرف حاجه عن ملوك واى سر الا جدو مخبى.
رواية فهد الصعيد و القطة الفصل السادس 6 - بقلم هاجر ابراهيم
يقوم فهد بالرد وكان في صدمة.
فهد بغضب: إزاي؟ أنت بتقول إيه يا كريم؟
كانت ملوك تسمع، تحاول أن تفهم ماذا يقول.
ولكن تحدث بصوت خافت كي لا يسمعه أحد.
وبعد الانتهاء من مكالمتها، ترجع ملوك للخلف.
يدخل فهد.
ملوك: مالك؟
وكان سوف ينطق، ولكن يقول لنفسه: طيب هي ذنبها إيه أقولها خبر زي ده؟
ملوك: عمو مالك؟
فهد بتعاطف: مفيش حاجة يا قطتي الصغيرة.
بحب بتاع الأي على شكل قطة.
ملوك بفرحة: حلو قطتي الصغيرة دي.
فهد: إنتي مش ناويه تذاكري؟
ملوك بدلع: آه هزاكر بس في قطايف تحت وأنا عايزة أعمل.
فهد: ونبي اقعدي ساكتة، مش فاكرة مكرونة وفراخ.
ملوك: لا قطايف سهلة وكمان مكرونة وحشة، مش عارفة مش بتجيبوا الحاجات حلوة ليه. بص اديني فلوس وأنا هنزل أجيب وأتفرج على حلوة.
فهد بابتسامة: إنتي بتتعاملي مع مشاكلك إزاي؟
ملوك: أنا ماشية بمبدأ عكها وربك يفكها. يلا انزل أعمل قطايف.
تقف فجأة وتقول: بس.
فهد: بس إيه؟
ملوك بضيق: بس في أم أربعة وأربعين تحت.
فهد: انزلي محدش هيكلمك.
ملوك بشحنة: هو أنا حد يقدر يكلمني، ده أنا أعوره.
فهد بابتسامة: بطلي لمظة شوية.
كانت تقف تضع يديها على وسطها.
ملوك: على فكرة أحلى ما فيا اللماظة والحنية، آه ونسيت والقزعة اللي فيا، صدق جميلة، الله عليكي.
فهد وهو مبتسم على كلمها: حتة قزعة فعلاً.
ملوك: على فكرة مش طويلة أوي يعني، ده كلها كام سنتي اللي بنا مش هيبوظه إلا العلاقة اللي بينا.
وتدير وجهها كي تنزل.
ترى من يرفعها على أرض.
فهد: كده بقيتي طويلة.
ملوك: صدق الحياة من فوق أحلى. نزلني بدل ما أبلغ عنك.
فهد: هتقولي إيه؟
ملوك: هقولهم واحد بيتحرش بيا.
فهد: بيتحرش يعني إيه بيتحرش؟
ملوك: يعني بيتحرش بيا، بس أنا بحب أدلها.
فهد: طيب إيه رأيك أتحرش بيكي عشان تبلغي؟
ملوك: لا لا، وأنا مش يرضيني تدخل سجن بسببى.
فهد: أنا راضي.
وهي تتحدث، يقوم بخطف قبلة صغيرة منها.
وكانت في صدمة.
وقام بتنزيلها.
ظلت واقفة حتى تستوعب.
ملوك: أنت عملت إيه؟
فهد: خدت بوسة.
ملوك: أنا قولت متحرمش علك، فرة كده تحرش فعلاً.
فهد: بس إنتي مراتي.
ملوك: آه صح، قانون لا يحمي المغفلين.
فهد: حلوة صح؟
ملوك: آه، إيه هي إيه دي؟
فهد: آخد كمان واحدة.
ملوك: أيوه يا قطايف جيالك أهو.
نزلت بسرعة.
كانت سعاد ونوارة ذهبة إلى مكان ما.
وجد أيضا وكان لا يوجد غير ملوك وفهد.
وكانت تتسحب حتى ترى سعاد ونوارة ولم تراهما.
وتنزل إلى المطبخ وكانت تعمل تلك القطايف.
وكانت سارحة في فهد وكيف فعل ذلك.
وبعد وقت، ذهبت إلى أعلى لدى فهد.
ملوك: غمض غامض.
فهد: لي؟
ملوك: حاسس بحريقة.
فهد: ده كام واحدة اتحرقتي؟
ملوك: افتح عينك، إيه رأيك؟
فهد: ياريتني ما شفت، هي دي الوحيدة اللي حلوة، باقي جاية من السودان.
ملوك: آه، كان بياخد لفة هنا. آه شوفت واحدة جميلة إزاي مش بتفتح إزاي وماسكة نفسها.
فهد: آه عشان إنتي اللي عملها.
ملوك: آه عشان لزقتها بالامير.
فهد بتعجب: لزقتي إيه؟
ملوك ببراءة: قطايف.
فهد: بصي يا قمر، أوعدي تدخلي مطبخ تاني، إنتي كده قمر، تعالي نذاكر يلا.
قعد معها.
كانت مبسوطة للغاية وكانت تذاكر بفرحة.
بعد وقت.
ملوك: أنا زهقت بقا.
فهد: خدي هنا.
يمسكها فهد ويجلسها على رجله ويكتف يديه.
فهد: هنخلص آخر حتة وخلاص.
ملوك ببراءة: تجبلي شوكولاتة؟
فهد: حاضر.
وبعد وقت.
قامت بفرحة: أنا خلصت أخيرًا.
ملوك وكانت تتحدث بلغة صعيدية: عارف أنا هوجه كلمة واحدة بس.
فهد: بس إيه؟
ملوك: سح اندح امبو على منهج ولا جابوه، تسقف.
ملوك بفرحة: طبل معايا.
فهد: سح اندح امبو على منهج ولا جابوه.
وكان يطبل ويضحك عليه.
تلك شقية مشاكسة.
فهد: هنزل أجيبلك شوكولاتة وأجي.
ملوك: ماشية.
فهد: يلا اقعدي هنا وهاجي تاني.
ملوك: ماشي، أما تيجي هقولك على سر.
فهد: سر إيه؟
ملوك: أما تيجي، يلا روح.
نزل إلى أسفل يرى جده آتٍ.
فهد وكان وجهه غاضب: جدي، أنا عايز أعرف دلوقتي. ملوك تبقى مين؟ أم ملوك متبقاش أمها يا جدي، أنا عرفت كل حاجة.
الجد بصدمة: عرفت منين؟ مش مهم، المهم تبقى إيه بنسبالك عشان أتجوزها.
الجد بتوتر: ملوك تبقى... تبقى بنت عمك يا فهد.
فهد بصدمة وتعجب: عمي مين؟
الجد: عمك صقر يا ابني، الله يرحمه.
فهد: وإزاي وهي ليه مكنتش عايشة معانا؟ حتى لو كانت عايشة معانا، أمها دي مش أمها.
وبدأ الجد يحكي له.
من 18 عمك اتجوز في مصر من اللي كان بيحبها.
ولما خلف جاب ملوك تاني يوم.
عمك اتقتل.
ولما كان في مستشفى كلمني لواحده.
ومرضاش يقول مين اللي اقتله.
وكل اللي قاله إن فيه حد عايز يقتل ملوك.
ليه مخلتهاش عايشة هنا؟
عشان ملوك يا ابني، عمك وصاني آخد بالي منها.
وأمها دي نامت، ماتت يوم الولادة.
وكان لازم تبعد عشان لو حد عرف هتموت هي كمان.
جبتلها واحدة، كتر خيرها، ربتها وعلمتها.
وأنا كنت على طول كنت برحلها.
ولما حكمت عليك عشان تتجوزها عشان مش هتكون بعيدة عني.
وهي عارفة إني جدها عشان بروح لها على طول.
وإني أبو أمها مش أبوها.
كان فهد مصدوم من هذا الكلام.
مين اللي عايز يقتله؟
محدش عارف يا ابني، عمك الوحيد الله يرحمه هو اللي عارف.
دليل على حصل معاك، وإن فيه خطر على ملوك.
ثم تنظر لهم بصمت.
تخرج ملوك مسرعًا وترقد إلى خارج.
وكان فهد يسرع وراها، ولكن كانت تركض بشدة.
تطلق رصاصة وتصيب ملوك وتقع على الأرض.
فهد: مملووووكي.
يهبط على الأرض.
فهد: متخافيش، إنتي كوني كويسة، أنا وعدتك مفيش حاجة هتحصلك.
يذهب جدها إليه.
الجد: حقك عليا يا بنتي، أنا سبب.
ملوك: أنا آسفة يا فهد على كل حاجة. كنت هقولك على سر، أنا بحب...
ولم تكمل كلمة.
فهد بصراخ: إسعاف بسرعة.
ترى هل ستموت أم ستعيش؟ وهل سيعرفون من ضرب الرصاصة مين؟
رواية فهد الصعيد و القطة الفصل السابع 7 - بقلم هاجر ابراهيم
كنت هقولك على سر.
كانت تبكي من وجع.
أنا بحب…
ولم تكمل كلمة.
فهد بصراخ: إسعاف بسرعة.
وجاءت إسعاف وأخذت ملوك.
ذهب معها.
كانت ممرضات يدخلون ويخرجون بسرعة.
ولا أحد يفهم شيئًا.
كان فهد واقف شبه مغيب عن وعي.
وبعد وقت، خرج دكتور.
يركض فهد مسرعًا إليه.
فهد: ها، عاملة إيه؟
دكتور: الحمد لله، شوية وتفوق.
رصاصة كانت قريبة من قلبها بس سنتي واحد.
بس ده لطف من ربنا.
هي قدامه شوية وتفوق.
دخل إليه.
كان جالس بجانبها ينظر لها.
وملامحها بريئة.
وكان يتحدث إليها.
فهد بدموع: حقك عليا.
أوعدك أجيب لك حقك.
مش هسيب حاجة تأذيكي تاني.
كان يبكي.
تفق ملوك.
ملوك بطفولة وبراءة: فهد، بتعيط ليه؟
أنا كويسة.
يقوم بتقبيل يديها.
فهد: حقك عليا أنا السبب.
بس أوعدك مفيش حاجة تأذيكي تاني.
تقوم ملوك بمسح دموعه.
ملوك: مش تخاف.
أنا قطة وسبع أرواح.
يبتسم ويقول: انتي قطتي الوردية.
بحب قوي سلوبته.
قال على شكل قطة ولونها وردي.
ملوك: أنا قولت كده برضه.
طمعان في حتة قطة إلا حلتي.
عايز تورثني بل حياة.
فهد: أنا قدر برضه.
يخرج سلسلة.
فهد: إيه رأيك؟
ملوك: جميلة قوي دي.
عليها اسمي.
فهد: كنت هجبلك شوكولاتة معاها بس انتي إيه.
ملوك: حبيبي، من غير ما تكمل.
فقرة.
فهد: لا، انتي أجمل قطة.
ملوك بدلع: عايز شوكولاتة.
فهد: حاضر.
ملوك: يلا.
فهد: هروح أهو.
ملوك: خد ياض هنا.
فهد: يا ض.
ملوك: سوري يا عمو.
ينظر لها وهو يرفع حاجبه.
فهد: عايزة إيه؟
ملوك: فين جوه رومنسي كده وتلبسي سلسلة؟
فهد: ما انتي ليكي في رومانسية أهو.
ملوك: أمال هو أنا في حاجة موديانة في داهية غير قلبي.
طيب.
يأخذ سلسلة ويقوم برفع رقبتها.
ملوك بفرح: جميلة قوي.
فهد: صدقي بقيتي شبه القطة.
ملوك: خلي بالك عشان بتخربش.
فهد: بس يا شاطرة.
ملوك: يلا هات شوكولاتة.
فهد: حاضر يا ستي.
وذهب وكان في غاية سعادته أنها بخير.
فهد لشخص: لا، مش عايز دي.
ويتذكر أنها لا تحب سوداني في شوكولاتة.
وكان يشتري لها.
تأتي له رسالة.
وكان في صدمة.
ويركض إلى ملوك بسرعة.
يفتح باب الغرفة.
وكان في صدمة.
ولم يرى ملوك.
يأتي له مكالمة.
مكالمه: عايزها تعالي بنفسك.
على فكرة مش هي مقصودة.
كان عين عليك.
فهد بغضب: انت مين يابن ك*لب.
رواية فهد الصعيد و القطة الفصل الثامن 8 - بقلم هاجر ابراهيم
فتح باب الغرفة وكان في صدمة.
ولم يرى ملوكياتي له مكالمة.
"عايزها. تعالي بنفسك. على فكرة مش هي مقصودة. كان عين عليك."
"انت مين يابن ك*لب؟"
"متغلتش. بس كده عشان هتندم."
"عنوان عندك في رسالة."
وقام بإغلاق الهاتف.
فتح رسالة وكان يعرف هذا العنوان جيداً.
هذا الماضي لا يمحى.
له أن ينسى ذلك.
عند ملوك.
كانت تفيق من المخدر.
ترى شخص أمامه.
تصرخ في وجهه.
"انتي مين وعايز إيه؟"
"خايفة ليه؟"
ويضع يديه على شعرها.
تبعد عنه حتى لا يقترب.
"تعرفي إنك جميلة صراحة. مش متخيل إنك حلوة كده."
"متزعليش. مش انتي مقصودة."
"انت عايز إيه؟"
"عايز إيه دي مش معاكي. مع الأستاذ فهد."
"وانت عايز إيه منه؟"
"آخد حقي."
"هو عمل إيه طيب؟ والله فهد طيب أوي."
"عشان خاطري. مش تأذيني."
يضحك ضحكة سخرية.
"طيب آه. ما أنا عارف إنه طيب."
كانت ملوك تتحدث بعيون باكية.
"والله كان نفسي مجرحش قلبك صغنن ده."
"وكمان انتي طفلة أوي."
"بس ظاهر إنك بتحبي أوي."
"يترى بقا هو بيحبك."
كانت تنظر له بصمت.
"ماتخفيش. فهد مبيحبش إلا نفسه وبس."
كانت تنظر له نظرات وكأنه يقول إنها لا تفهم شيئاً.
"بس انتي عجباني."
"أخلص عليه وهخدك. انتي تعويض."
تنظر له بصدمة.
"انت إنسان قذر."
"إيه ده؟ القطة طلع لها صوت أهوت."
تتذكر عندما قال لها فهد إنها قطته.
وكانت يلمسها ولكن يرى يمسك يديه ويقول.
"مرات فهد. لا ياجمال."
كان ينظر له نظرة تحدي.
"فهد."
تقوم باحتضانه.
"أهلاً بالـ فهد."
وكان يحضنها بشدة.
"متخفيش من حاجة. طول ما أنا جنبك."
ثم ويوجه كلامه.
"حسابك معايا أنا."
"آه معاك. مش معايا."
يغضب فهد من كلامه.
يعطي بوكس في وجهه.
يضع يديه على وجهه.
يرى دم في يده.
يتحدث جمال ببرود.
"حلو أوي. شكلنا هنبدأ."
يقوم هو بإعطاء نفس البوكس.
تبدأ المشاجرة بينهم.
حتى وقع فهد.
وكان ينزل عليه بطاولة.
عليها.
تقوم ملوك بضربه بعصا.
تنظر له.
وكانت وذهبت إلى فهد لتحضنه.
ولكن يقوم شخص بمسكها.
مش شعرها.
وكان فهد بقوم.
يلقي رصاص.
قد أصابته.
"فهد."
وكان يتلقى رصاصة ثانية.
ولكن يطلق شخص آخر رصاصة على جمال.
يترك ملوك ويقع على الأرض.
رواية فهد الصعيد و القطة الفصل التاسع 9 - بقلم هاجر ابراهيم
صرخ ملوك: فهد!
وكان يتلقى رصاصة ثانية، ولكن يطلق شخص آخر رصاصة على جمال، فيترك جمال ملوك ويقع على الأرض.
تذهب ملوك بسرعة إليه وهي تبكي بشدة: متسبنيش ونبي.
فهد: متخفيش، أنا كويس.
سيف: متخافش، رصاصة سطحية.
يمسح سيف دموع ملوك ويقول: متخفيش.
جاءت إسعاف وأخذت فهد، وكانت ملوك جالسة بجانبه.
دخلوا إلى المستشفى.
كانت الرصاصة سطحية بالنسبة لفهد وكان بخير.
وكانت ملوك في غرفة أخرى تتوجع بسبب الجرح، لأنه نزف دم بسبب الحركة.
بعد وقت، تأتي نوارة وسعاد.
نوارة: انت كويس يا فهد؟
فهد: اه الحمد لله.
نوارة: طيب أنا جبت هدوم عشان تغير وجبت أكل، هي فين ملوك؟
سعاد: الحمد لله على سلامتك يا حبيبي.
يقطع كلامهم دقة الباب.
سيف: حمدلله على سلامة يا سي فهد، خدتنا ياعم.
خرجت نوارة وسعاد.
سيف: عاملة إيه دلوقتي؟
فهد: أنا بشكرك على إنقاذ حياتي.
سيف: عيب عليك، إحنا إخوات ياض، الحمد لله إنك كلمتني، ما عملت إلا في دماغك.
تدخل الممرضة.
سيف: ممكن بعد إذنك تخرج؟
سيف: اه طبعاً. هروح دلوقتي عشان شغلي وأقفل المحضر، وهاجي تاني عشان عايزك في موضوع.
فهد: ماشي، مستنيك.
خرج سيف.
الممرضة بدلع: الحمد لله على سلامتك يا أستاذ فهد.
فهد: الله يسلمك، مراتي عاملة إيه؟
الممرضة: الا جاية معاك كويسة الحمد لله. ما كنتش متخيلة بصراحة إنك متجوز، اللي يشوفك يقول صغير خالص.
كان فهد يرى خيال ملوك.
فهد: لو كنت مش متجوز هتتتجوزيني يعني؟
تدخل ملوك عليها فجأة.
وكانت الممرضة تقول: ولي مش اتجوز؟
ملوك: تتجوزي مين ياروح أمك؟
الممرضة: مينفعش تدخلي كده.
ملوك بغضب: اه، كنت استنى أما تخلفي منه وأجي أجيبلك نقطة.
الممرضة: انتي بتقولي إيه؟
تقوم ملوك وتمسكها من شعرها.
ملوك بغضب شديد: بقا انتي تقولي لجوزي اتجوزك؟ يا خطفت رجالة!
كان فهد يرى ولكن يستطيع كتم ضحكته.
فهد: خلاص، بنت هتموت في إيدي.
ملوك: اسكت انت.
يدخل دياب فجأة وينصدم، ثم يركض ويمسك ملوك.
دياب بخوف على الممرضة: أنا آسف بالنيابة عنها.
الممرضة بدلع: لا، محصلش حاجة يا أستاذ، حضرتك اسمك إيه؟
ملوك بغضب: يا نهار أبوكي أسود، سبتي جوزي ورايحة لأخوه!
مسكت ملوك الممرضة من شعرها.
دياب بيشدها: خلاص يا ملوك، خلاص.
فهد بيزعق للممرضة: امشي، شوف انتي رايحة فين.
ملوك بغضب: يلا.
فهد: وانت بقى إيه، جاي تتكلم دلوقتي؟
فهد: حبيبتي والله يا قطتي.
فهد: انتي بتبصي كده ليه؟
ملوك بغضب: بفكر أعمل إيه في شكلك الحلو اللي جايب لنا المشاكل ده.
فهد: والله أنا خايف منك، انتي هبلة وتعملي أي حاجة.
ملوك: أنا هبلة طيب؟
دياب: طيب، هسيبكم شوية على ما تتصافوا.
خرج الجميع إلى الخارج.
فهد: تعالي أقولك.
ملوك بقمص: لا.
يقوم فهد ثم يتجوع.
تتجه نحو بسرعة.
ملوك بخوف: انت كويس؟
فهد: اه.
يتظاهر بزعل.
ملوك: انت زعلت؟
فهد: لأ.
ملوك: طيب هات بوسة.
فهد بصدمة: إيه؟ أنا كنت شاكك فيكي من أول، أنا شاب محترم ودي مستشفى محترمة.
ملوك: واحدة بس.
فهد بخبث: من عيوني يا قطتي.
ملوك: أنا كنت بهزر في إيه؟
يحوطها بيديه، بس أنا مفيش حد بيهزر معايا.
وكان سوف يعطيها قبلة.
يدق الباب.
فهد: أنا قلت مستشفى محترمة.
يترك ملوك وهي تضحك.
ويدخل سيف ونوارة وسعاد وجد.
فهد لسيف: انت لحقت؟
سيف: لا، أنا لسه مش مشيت، كنت مستنيك عشان لازم أقول كلمتين دول.
فهد: أقول بعد إذنك يا جدي.
الجد: أنا طالب إيد نوارة.
تتفاجأ نوارة من كلامه وتهبط رأسها.
الجد: والله يا ابني، انت مفيش زيك، أنا مربيك، إيه رأيك يا نوارة؟
نوارة بكسوف: رأيي رأيك يا جدي.
الجد: على بركة الله.
ملوك: مبروك يا نونو، أي نعم مكنتش طايقاكي، بس يللا.
نوارة: أنا آسفة، متزعليش مني.
ملوك: انتي أختي، عمري مزعل منك.
فهد: ألف مبروك يا صاحبي.
وبعد وقت، خرج فهد من المستشفى ورجعت ملوك وفهد المنزل وذهبوا إلى الغرفة.
فهد بعشق: بحبك يا أحلى وأجمل حاجة حصلت في حياتي، بحبك بكل تفاصيلك وبشقاوتك وبكل حاجة.
ملوك بدموع: بعشقك يا فهد.
وكانت بين أحضانه.
ملوك: عايزة أسألك، راجل المات ده كان بيقول إنك أذيته؟
فهد: كان موضوع قديم، متفكريش فيه.
ملوك: يعني انت أذيت حد قبل كده؟
فهد: هحكيلك بعدين، متبقاش رخمة وتبوظي لحظة رومانسية.
ملوك: حاضر يا خويا، كنا بنقول إيه؟ كنت بقول بحبك.
وقام بإعطائها قبلة سريعة وذهب إلى عالمهم الخاص.
وبعد مرور سنتين، جابت بنوتة اسمها حور، وكانت ملوك تدرس في تانية هندسة.
كان فهد يساعدها في مذاكرتها، وكانت الأولى على دفعتها.
وعاشوا حياة سعيدة.
ولحد دلوقتي محدش يعرف سر إلا فهد مخبيه وعمل إيه في جمال.
رواية فهد الصعيد و القطة الفصل العاشر 10 - بقلم هاجر ابراهيم
وبعد سنين
حور: صقر تعالى عشان توصلني.
صقر: اركبي يلا.
حور: باي يا بابا.
فهد: خلي بالك من نفسك.
فهد: صقر خلي بالك منها.
صقر: متخفش يا عمي دي عيني.
ركبت السيارة.
فهد: مكنتش متخيل العمر يجري كده.
فهد: تعرفي أحلى حاجة حصلتلي أنتي وحور.
فهد: حور شبهك أوي.
ملوك: أمال حبيت أمها.
ملوك: بس واخدة منك برضه.
ملوك بزعل: أنت مش جبتلي شوكولاتة؟
فهد: أنا أقدر؟
خذي أحلى من شوكولاتة، ويقوم بإعطائها قبلة.
ملوك: واد يا متحمرش.
فهد: إيه يا قطتي؟
ملوك: بحبك. (تصرخ في وجهه فجأة) ينهار أسود! الأكل اتحرق!
يضحك عليها ويتذكر الزمان.
كان صقر يقود بسرعة.
حور بخوف: بالراحة ونبي.
صقر: خايفة؟
حور: لا، قولت أما أقولك عشان تتقلب بينا أسرع.
وصلت إلى الجامعة.
صقر: انزلي يلا، خلي بالك من نفسك، متعمليش مشاكل. مش كل ما أجي أجيبك من خناقة. بتتخانقي، أنا أول ما أسأل عليكي يقولوا الخناقة اللي هناك دي.
حور: والله أنا كيوتة بس هما اللي بيخرجوني عن شعوري.
قام بإعطائها شوكولاتة وقُبلة في وجنتيها.
حور: والله لأقول لبابا.
صقر: هتقولي صقر باسني يا بابا؟
حور: طيب امشي بقى بدل ما نرش مياه.
صقر: خسارة شوكولاتة.
حور: باي.
كانت تدخل الجامعة.
ترى صديقتها جنة.
ويوجد شاب يضايقها.
تقوم حور بضربه بشنطتها.
الشاب: أنتي اتهبلتي؟ إيه اللي عملتيه ده؟
حور بجراءة: لا، لقيتك مش متربي قولت أربيك.
جنة: يلا يا حور سيبيه.
تذهب حور من أمامه.
الشاب: والله لأعرفك.
وبعد الانتهاء من المحاضرة.
تخرج.
حور: بس الدكتور ده مز.
جنة: صقر لو سمعك هيعلقك.
حور: لا ولا يهمني.
تنظر جنة لها وكانت في صدمة.
حور: إوعي تقولي ورايا.
تبتسم لها.
حور: بسم الله الرحمن الرحيم. (وتدير ببطء) بص يا باشا.
تنظر خلفها لم تجد أحد، تضحك جنة عليها.
جنة: كان فيه واحدة بتقول ولا يهمني.
وأنتي كنتي هتعمليها على نفسك.
حور: لا أنتي متعرفنيش أنا مسيطرة.
جنة: آه أنتي هتقولي.
جنة: هروح الحمام وأجي.
حور: ماشي هستناكي بره عشان أوصلك.
جنة: لا روحي أنتي.
حور: بس يا بت يلا روحي وأنا واقفة أهو.
تذهب جنة ويأتي شخص مرة أخرى.
الشاب: أنا مش هسيبك على اللي عملتيه ده.
حور: عشان أنت مش هتسيبني بقى خد دي كمان.
وتقوم بضربه مرة أخرى.
وهذه المرة لم يسكت بل رفع يديه.