فهد يوقع العصير. ليل كانت هتقع، ولكن فهد مسكها وعينهم في عين بعض. فهد في نفسه: يخربيت أم عيونك دي. إيه ده يا فهد؟ أنت حبتها؟ مستحيل، لا لا، كلهم صنف واحد. ليل: اوعا. سبني كده. فهد: تصدقي الواحد غلطان. ليل: وبعدين أنت مجنون؟ إيه اللي عملته ده؟ وعملت في كوباية العصير كده ليه؟ فهد: اسألي صحبتك شوفى حطتلك فيه إيه. فرح بتمثيل وبكاء وتوتر: حطيت إيه يعني؟ حطتلها مسكن عشان كان راسها وجعها وعندها صداع.
سامر وهو يقترب منها: من وراها بردوا. فرح: ملكش فيه. وبعدين إيه دخلكوا من الأساس؟ فهد وهو يمسك شعر فرح: أنتي هتستهبلي يروح أمك؟ ليل: وأنت إيه دخل أهلك أصلاً؟ فهد: أهلي! إياكي تجيبي سيرة أهلي على لسانك الوسخ ده. وأنتي حسابك تقل معايا أوي، وهوريكي أسود أيام حياتك، وهتشوفي. ليل: هتعملي إيه يعني؟ يلا يا فرح. تركوا المطعم ومشوا. سامر: إيه حكاية البت دي يا فهد؟ فهد: هتعرف بعدين. ليل وهي داخلة البيت.
محمد: اعملي حسابك يا ليل فيه عريس اتقدملك. ليل: طلعت أوضتها من غير ما ترد. محمد: شوفي قلة أدب بنتك يا هالة. أنا غلطان من الأول إن ربيتها كده. وأقولها العريس ده أنا موافق عليه، وكتب الكتاب بكرة. هالة: طب بالسرعة دي. محمد: ومتقولهاش عشان متعملش حاجة، ولا تقول للزفتة اللي اسمها فرح دي. هالة: حاضر. بس إيه أخبار العريس؟ محمد بسرحان: هتعرفي، هتعرفي. هالة: طيب ماشي. في منزل فهد.
سامر: طب اهدي بس يا فهد، متعملش حاجة للبنت دي. فهد: وحياة أمها لأعرفها شكلها. متعرفنيش وأنا هعرفها نفسي. سامر: ماشي. سامر في نفسه: ليه عملتي في نفسك كده يا ليل؟ شكلك مش وش بهدلة. ربنا يستر بقى. في الليل الساعة 9:00. فهد يرن الجرس، هو وسامر. محمد: يا أهلا يا أهلا. إزيك يا ابني؟ فهد: الحمد لله يا عمي. إيه مش هتدخلنا؟ محمد: اتفضل طبعاً يا ابني. أنت تدخل من غير حاجة. فهد: من ذوقك يا عمي. واللهم... محمد: إيه يا هالة؟
متنادي على العروسة. ليل: وليه أنادي؟ ما أنا جيت أهو. ليل بالصدمة: أنت!! فهد: أنتي تعرفيني؟ ليل بغضب: لا لا، أصل بشوفك بس على التلفزيون، فمستغربة. بابا هو فين العريس؟ محمد بإحراج من ابنته: إيه يا ليل؟ العريس قدامك أهو. ليل: اممم، ماشيف. فهد: يشرفني أن أكون زوج ليكي يا آنسة ليل. محمد: كلك ذوق يا ابني. ها يا ليل، موافقة؟ ليل وهي تعلم بأنه تحدي: أيوه طبعاً موافقة، ده حاجة تشرفني. محمد: يبقى على بركة الله.
فهد: استنى يا عمي. بينادي: تعالااا يا حضرة المؤذون. ليل بالصدمة: مؤذون إيه؟ محمد: إيه يا ابني؟ ليه الاستعجال؟ فهد: إيه يا عمي؟ أنت لسه هتتعرف عليه؟ احنا بقالنا 6 سنين عشرة. محمد: لا لا، إزاي ده؟ أنا هكون مطمن أوي عليها كمان. سامر: يبقى على بركة الله. موافقة يا بنتي؟ ليل بدموع كاتمها: موافقة. وقال جملته الشهيرة: بارك عليكم وجمع بينكم الخير. سلام عليكم. أنا ماشي أنا. هالة وهي تزغرط.
فهد: ماشي يا عمي. أستأذن أنا عشان ورايا شغل، وإن شاء الله بكرة الفرح. محمد: طبعاً اتفضل. فهد بعد ما خرج: بداية عذابك بدأت يا ليلي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!