رواية فهد وقع في حب الكباس — الفصل 30 — بقلم شهد هاني
كارما: مالك يا يزد، في إيه؟ أنت تعبان؟
يزد بدموع: ما عادش ينفع يا كارما، خلاص ما عادش. صدقيني.
كارما: مالك يا يزد؟ إيه اللي ما عادش ينفع؟ أنا مش فاهمة حاجة.
يزد بحزن: انتي أختي يا كارما، فاهمة؟ انتي أختي. حبي ليكي أصبح حرام.
كارما بصدمة: انت بتقول إيه يا يزد؟ أكيد بتهزر.
يزد: مش بهزر يا كارما، انتي أختي. انتي وروان. تعرفي إنك بقيتي محرمة عليا خلاص. وعيط.
كارما بضحك: أنا أصلاً مش أختك يا يزد.
يزد بعياط: زعق وقال: اللي كان في صورة حضنك انتي وروان، دا يكون أبويا. فـ انتي أختي وخلاص، ما عادش ينفع.
وكارما: هتكلم. بتقول: أنا اخت روان بتبن... سمعت صوت العربيات وهي بتخبط في بعض. وقالت بصراخ: يزددددددد.
أما عند روان:
بتقول: هات إيدك يا فهد.
فهد: هتقومي تروحي فين؟ انتي لسه تعبانة.
روان: لا، حسيت نفسي أحسن الحمد لله. عاوزة أروح للمحامي أعرف مين أخويا اللي مكتوب في ورق الورث.
فهد: طب خليها لما تتحسني، عشان خاطري.
روان: عشان خاطري سيبني براحتي. وي سيدي، ما أنت هتكون معايا.
فهد بحب: طب استني.
روان: هتعمل إيه؟
وكان فهد شالها بحب وقال: طول ما انتي تعبانة، هو دا هيكون الحل. أشيلك. بالمرة تكوني في حضني.
روان بحب: بصت في عينيه وقالت: حبيتني من امتى يا فهد؟
فهد بحب: بص لي عينيه وقال: من ساعة ربع الجنيه حقك اللي كان في العربية.
روان بضحك: انت لسه فاكر يا جدع؟
فهد: طبعاً فاكر. مش ذكريات حبيبتي ومراتي. وغمز وقال: وأم عيالي.
روان بكسوف: خبطت وشها في حضنه وقالت بمرح: بعيداً عن الفلسفة اللغوية والكلمات اللي بتسبب للعقل مغص في العقل، بحبك.
فهد بضحك وحب: وقال: عظيمةٌ هي تفاصيلُها، أضمرتني دهشةً، كَ أغنية ذات ألحان شجية غنتها فيروزُ قديماً.
روان: الله الله! وكمان بتقول شعر؟
فهد: انتي اللي خليتي يقول، من حبي فيكي.
روان بحب: طب مش ناوي بقى تسبني عشان ألبس؟
فهد: ممكن أدخل عادي، انتي مراتي.
روان بغيظ: فهددددد.
فهد: حاضر، حاضر. ونزلها على الأرض وقال: اتفضلي.
روان: يزيد فضلك يا خويا. وجاية تدخل الحمام.
فهد: استني استني. هو انتي هتلبسي إيه؟
روان: هيكون إيه؟ هلبس.
فهد: وريني قبل ما تلبسي كده.
روان: اوف، من أولها أهو. يا سيدي الفستان.
فهد بغضب: لا طبعاً مش هتلبسي. بصي، لبسك كله يبقى غامق. ابعدي عن الفاتح عشان بيبقى جميل. بغير.
روان: طب اخلص، طلع لي حاجة ألبسها من شنطة اللي كارما جابتها. وقالت: صحيح، كارما فين؟
فهد: مش عارف. كانت بتكلم يزد برا باين.
روان: امم. طيب، اخلص هات حاجة ألبسها عشان نمشي بقى.
فهد: فضل يطلع في الهدوم. شايف كل هدوم هتبقى حلوة عليها. وقال بغضب: أوووف، كلهم حلوين عليكي. إيه رأيك تلبسي نقاب؟
روان بصدمة: ياختااااااااااي! نقاب؟ هي وصلت لنقاب؟ حسبي الله! انت باين كدا عاوز شخصية كباس ترجع تاني. خدت فستان من إيد فهد ودخلت، رزعت الباب وراها.
فهد: هرش في قفاه وقال: احم، شخصيتي قوية جداً. بتعجبني، ما شاء الله.
أما عند كارما:
قالتتتتتتت بعياط وصدمة: يزدددد، حصلك إيه؟
يزد: وخلاص هيفقد الوعي. قال: أنا عملت حادثة. وقع من إيده الفون.
كارما بصدمة: يزدددددد، رد عليا. وقالت: أعرف منين دلوقتي طريقك؟ وعيطت. ولسه داخلة تعرف فهد وروان. قالت: لالالالالالالا، روان تعبانة. وخدت شنطتها. فضلت تجري في الشارع هي مش عارفة رايحة فين.
أما عند روان:
جهزت. وصلوا عند المحامي. بيقرأ الورق وقال: أخوكي يا مدام روان اسمه يزد فخر الدين.