ساره : انا عندي كانسر.
نور وقعت منها كباية من ايدها.
نور : ها، وعملتي إيه؟ أكيد دلوقتي هتاخدي العلاج صح؟ ولو محتاجة الفلوس قوليلي علشان أقدر أساعدك، لازم تتعالجي.
ساره : اهدّي. أنا أنا أنا...
نور : إيه؟ انتي اتكلمي. بنتي كل شوية انتي إيه؟
ساره : أنا هموت، أيامي قريبة أوي.
نور : انتي بتكلمي بجد؟ أكيد بتهزري.
ساره : دكتور قال كده خلاص.
نور : لا.
نور حضنتها: متقوليش كده، لا.
ساره : أنا علشان كده جبتك.
كانت بتبص على نغم اللي نايمة.
ساره : أنا عاوزاكي تاخدي نغم، أنا ممكن في أي وقت أموت.
نور : لا لا، وتسيبيني.
نور بتحضنها فيها: ليه ما قولتيلي من الأول؟ ليه؟
ساره : معرفش. بس أنا خايفة على نغم اللي هتكون من غيري، معرفش. أنا بجد تعبانة أوي.
نور : طب ماما لازم أعرفها.
ومسكت فونها علشان تتصل عليها، لكن ساره منعتها.
ساره : ماما عندها سكري، ممكن تروح فيها. بالله بلاش.
نور : لكن كده كده لازم تعرف.
ساره : بلاش بالله عليكي لو بتحبيني.
نور : ماشي.
***
فهد إنسان طيب أوي، عنده 22 سنة، عايش مع أبوه وأمه وأخته الصغيرة رغد. مش عايشة معاهم، عايشة مع عمتها.
رغد : ماما أنا عاوزة أشوف فهد.
فاطمه : هتشوفي يا قلبي.
رغد : لا، أنا عاوزة أروح النهارده أشوفه. أنا في حياتي ما شفته، لكن سمعت عنه إنه يبقى ابن عمي الكبير.
فاطمه : يبقى لازم تعرفي.
رغد بستغراب : أعرف إيه؟
فاطمه : فهد ده مش ابن عمك.
رغد : أومال إيه؟
فاطمه : أخوكي.
رغد : إيه؟
فاطمه : أخوكي.
رغد : إزاي؟ مش فاهمة.
فاطمه : بصي، انتي لما كنتي عندك 9 سنين، لما مامتك اتوفت.
رغد : إيه؟ ماما اتوفت؟ مش فاهمة. أمّال انتي مين؟ إيه ده؟
فاطمه : أنا اللي ربيتك بعدها. وأخوكي فهد كان مع أبوه لما أمك ماتت، لأنه كان شغال معاه أبوه في شركة وهو عنده 16 سنة. وانتي أخدتك وربيتك.
رغد بعياط : وليه ما قولتيلي؟ لا، أنا مش عاوزة أقعد معاكي. طب.
فاطمه : أعمل إيه؟ خايفة تكرهيني. أهو انتي كبرتي، وقولت أقولك الحقيقة.