فهد: أنا اللي هوريكي. رح البيت. في صباح. ساره: نغم نغم. نغم: نعم. ساره: يلا قومي علشان تروحي المدرسة. نغم: لا مش عاوزة أروح. ساره: لا من إمتى بتقولي كده، يلا. نغم: أنا عاوزة أنام، سيبيني يا ماما. ساره: طب أنا هروح أشغل، هسيبك لوحدك. نغم: نعم، لا، طب أنا هروح معاكي. ساره: لا، هتروحي مدرستك. ساره غيرت لنغم ملابسها وعملت شعرها، وخدتها على مدرستها، ورحت الشغل. عند فهد. صحى، لبس بدلته، ورح على الشركة.
السكرتيرة: أستاذ فهد. فهد: نعم. السكرتيرة: أستاذ فهد، ساره النهارده جات. فهد: إمتى. السكرتيرة: بدري أوي. فهد رح على مكتبها. فهد: لا كمان جاية النهارده براحتك، بعد ما امبارح ما جيتي، لا كمان تيجي براحتك وتغيبي عن الشغل براحتك، لا يا بنت ده شغل ومش لعبة. ساره: بس أنا. فهد: قطعتها، بلا بس بلا زفت. ساره: والله غصب عني غبت. فهد: وأنا أعمل إيه؟ بصي لو عاوزه تعملي كده، اطلعي من الشركة دي.
ساره: أقسم بالله غصب عني، لو أنا كده أنا ما كنتش هغيب. فهد: بصي لو عملتي كده تاني، أنا اللي هطردك. ساره: مش هعمل كده. فهد: رح مكتبه. ساره خلصت شغل، ورحت على المشفى. ساره: ها يا دكتور. الدكتور: أنتِ ليه جاية؟ جاية على إيه؟ ساره: طب لو أخدت العلاج أو كده ممكن أتحسن؟ الدكتور: لا، ما أظنش، دي مرحلة محدش يقدر يساعدك فيها، وكم مرة قلتلك ما تجيش هنا تاني، علاجك مش معانا، يا هتموتي وخلاص. ساره قامت من الكرسي وسط دموعها.
ساره: أنت دكتور إزاي؟ بدل ما تتكلم بطريقة كويسة، ما تخلي المريض يخاف وتدي أمل حتى على الفاضي، أنت إزاي كده؟ خدت الشنطة بتاعته. سلام. ساره: وهي قاعدة بتعيط. ساره: أنا إزاي هسيب أهلي، وإزاي هسيب بنتي الصغيرة. طلعت فونها واتصلت على أختها. نور: الو، مالك يا بنت. ساره: مش قادرة يا نور، تعالي عدي معايا النهارده، أنا تعبانة أوي. نور: خضتيني، مالك؟ طيب. ساره رحت البيت، بصت على بنتها اللي قاعدة بتتفرج على التلفزيون.
ساره: نغم تعالي. نغم: نعم يا ماما. ساره حضنتها وهي بتعيط. ساره: نغم أكلي كويس واهتمي بنفسك. نغم: حاضر، ليه بتقوليلي الكلام ده دلوقتي؟ هو في إيه؟ ساره: مفيش، تعالي خلي معايا. نغم نامت في حضنها. ساره سمعت خبط على الباب. ساره فتحت الباب. ساره: ادخلي. نور: ها قوليلي، ي خضتيني والله. ساره وهي بتغمض وتفتح عينيها. ساره: بص أنا أنا. نور: أنتِ إيه؟ ساره: أنا مريضة كانسر. نور: و.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!