الفصل 20 | من 30 فصل

رواية فقدت عذريتي الفصل العشرون 20 - بقلم ميساء عنتر

المشاهدات
24
كلمة
355
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

انجي بخضه: فاروق خضتني. فاروق فتح إيده وهيا اندفعت لحضنه. انجي بدموع: وحشتني أوي. فاروق بحب: وحشتني أكتر ي حبيبتي. انجي: كنت خايفة متجيش. فاروق بحنان: مقدرش. انجي حضنته أكتر وعيطت. ........ 🖤........ في المستشفى. "عصام: ها ي دكتور خير. الدكتور بابتسامة: متقلقش، فيه تحسن كبير إن شاء الله يفوق قريب. عصام بابتسامة: شكراً ي دكتور، ممكن أدخله شوية. الدكتور بتفكير: تمام، بس متتأخرش عنده. عصام: حاضر. *** في بيت هناء وعصام.

هناء: أيوا ي حبيبي، عامل إيه ي أيهم؟ وحشتني أوي. أيهم بحزن: وحشتيني أكتر ي ماما والله. هناء بحزن: ومي عاملة إيه ي حبيبي؟ أيهم: مي تعبانة ي ماما، بتتعب بالليل أوي، مش ببقى عارف أعملها إيه. هناء بحزن: إن شاء الله تبقى كويسة ي حبيبي. أيهم: يارب ي حبيبتي، رحمة عاملة إيه؟ هناء: بكلمها من امبارح مش بترد. أيهم: هتلاقيها مشغولة شوية. هقفل دلوقتي معايا مكالمة. هناء: ماشي ي حبيبي، سلام. ....... 🖤........ في المستشفى.

في أوضة إسماعيل. "عصام بدموع: وحشتني أوي ي حبيبي، مش متعود عليك نايم كدا، فاكر أيام ما كنا صغيرين، كنا مع بعض دايماً، عمرنا ما اتفرقنا، ولما كل واحد عاش في بلد، كنا على تواصل دايماً. وكمل بعياط: مش قادر، مش قادر أشوفك نايم كدا ومعملش كدا، نبي نبي فوق بقى، مش قادر والله. لو جرالك حاجة هموت من بعدك، إنت أخويا وأبويا وكل حاجة في حياتي. *** آدم مشي من المخزن وراح على شقة في المعادي. .... أيوا أيوا، ثواني. @بصدمة: آدم.

آدم بصدمة: روح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...