في بيت هارون
هارون بصوت عالي: هشام
هشام: أيوا
هارون: مين إنجي دي
هشام بصدمة: إيييه
هارون بجمود: أنا عرفت كل حاجة وانت لازم تتجوزها
هشام بصدمة: عرفت إيه
هارون: عرفت وخلاص وهتتجوزها
وسابه ومشي
هشام لنفسه: أتجوز مين دي آخرتها أقضي معاها ليلة ولا اتنين، إيه الهبل دا
في بيت إسماعيل
مي لسه هترد، قاطع كلامها صوت حاجة دبت على الأرض
أيهم بصدمة: عميييي
مي بصراخ: بابا
إسماعيل وهو بيسلب أنفاسه الأخيرة: لي يا مي لي تعملي كدا
مي عيطت بصوت عالي
أيهم واقف مصدوم مش بيتكلم
إسماعيل بص لهم بخذلان وغمض عيونه
مي بصراخ: بااااااباااااا
وفقدت الوعي
أيهم جري عليها وحاول يفوقها
هناء وعصام طلعوا على صوتهم
هناء وهي بتخبط إيديها على صدرها: يالهوي، هو في إيه
وجريت على مي
هناء: جسمها تلج
عصام بصوت عالي: اطلب إسعاف بسرعة
وفعلا أيهم اتحرك وطلب الإسعاف، وأخدوا مي وإسماعيل على المستشفى
هشام نزل من البيت زهقان بسبب اللي حصل
هشام لنفسه: ياترى انتي السبب يا إنجي ولا حد تاني، بس وماله نتأكد
ومشي راح على بيت إنجي
هشام بصوت عالي: إنجي
إنجي: هشام
هشام قرب منها وبكل غل وعصبية شدها ليه وباسها بكل الغل اللي جواه
إنجي زقته وبعدت: آه، في إيه يا هشام
هشام بص للدم اللي على شفايفها وبصلها شوية وسابها ومشي
في شقة آدم ورحمة
آدم: رحمة أنا هنزل الشغل ساعتين كدا
رحمة: ربنا معاك يا حبيبي
آدم: يارب يا روحي، يلا سلام أنا بقى
رحمة بابتسامة: سلام
آدم نزل ورحمة شردت في الذي مضى
رحمة بتوتر: احم دكتورة، أنا روحت كشفت وعرفت إن أنا مش بنت وكنت عايزة أعرف أنا مش كدا إزاي
الدكتورة بشك: انتي كنتي بتعملي حاجة في نفسك
رحمة بخجل من كلامها: احم، آه عملت مرتين
الدكتورة بنصح: دا السبب يا حبيبتي، بنات كتير بتواجههم المشكلة دي
رحمة بدموع: طب أعمل إيه
الدكتورة: ربنا معاكي في اللي جاي، بس مفيش حل غير العملية
رحمة بخوف وعياط: شكراً
وسابتها ومشيت
رحمة بعياط: يارب، أنا اللي عملت في نفسي كدا، وأديني أهو خايفة لآدم يلمسني في أي وقت، مش عارفة هقوله إيه
قاطعها صوت ماسدج
رحمة فتحت المسدج وانصدمت