الفصل 26 | من 30 فصل

رواية فقدت عذريتي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ميساء عنتر

المشاهدات
27
كلمة
869
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

أيهم بحب: أنا بحبك بس زي أختي. خلاص معادش حاجة تجمعنا ببعض، وحمد الله ع السلامة. روح ضحكت ومسحت دموعها: أنا آسفة يا أيهم، كل ده كان... أيهم قاطعها: متحكيش حاجة، آدم حكالي كل حاجة. ربنا يسعدك، أنا بحب مراتي وهي حامل دلوقتي. روح بابتسامة: مبروك. عن إذنك. *** هارون بصدمة: أنجي؟ أنجي بدموع: أيوه أنجي اللي أنت سبتها وسبت أمها وهما في عز احتياجك. هارون بدموع: صدقيني أنا مسبتهاش.

أنجي بعياط: لأ لأ سبتها وسبتني واترميت في الشارع، لولا فاروق أخدني ورباني. هارون بص للشاب اللي جنبها: مين؟ مين ده؟ ... أنا فاروق. هارون باستغراب: فاروق؟ أنجي: فاروق عنده 45 سنة بس هو يبان أنه صغير. هارون بص لها ودمع، وأنجي عيطت ومشيت. هارون طلع جري وراها: انتي عرفتي منين إني أبوكي؟ أنجي: ماما كانت سايبة صورة ليك تحت مخدتها. هارون بدموع: وفين عايدة؟

أنجي بصراخ: ماتت، ماتت بسبب الإهمال، ماتت وهي كانت بتتعذب وأنت مبسوط بمراتك وابنك. ماتت وأنا عشت مع فاروق، ولما حسيت إني أنا عبء عليه مشيت وسيبت البيت وقابلت هشام. وكملت بصراخ أكبر: وبقيت فتاة ليل، أيوه أنا. أنا نمت مع هشام مرتين من جواز، حتى مفيش ورقة عرفي. وكله كله بسببكم. وقعت مغمي عليها. فاروق بخضة: أنجي! أنجي! هارون بتوتر: هي... هي وشها أحمر كدا ليه؟ فاروق: هي لما بتتوتر أو تضايق ضغطها بيرتفع.

وشالها وطلع ع العربية، وهارون وراه. *** ف بيت هارون: هيام: قلبي مش مطمن يا هشام، مش عارفة ليه. هشام: اهدي، كل حاجة هتبقى تمام. وزمان عمو جاي دلوقتي. هيام بدموع: يارب يا هشام، يارب. ... ف المستشفى: الدكتور: هي بقت كويسة. لما تفوق تقدروا تدخلوا. هارون: شكراً يا دكتور. الدكتور: دا شغلي. عن إذنكم. فاروق: أنجي اتظلمت كتير أوي. هارون بدموع: مكنش في إيدي حاجة. فاروق: أنا مقدر كل دا، مقدر والله. تعالي ندخل نشوفها.

هارون: يلا. فاروق دخل وهارون مسح دموعه ودخل وراه. فاروق: هي فين؟ أنجي؟ أنجي انتي ف الحمام؟ هارون بصوت عالي خايف: أنجي! أنجي انتي فين؟ أنا مصدقت مالقيتك. فاروق جري ع برا يدور عليها. وهارون راح يدور في حتة تانية. ساعة، اتنين، تلاتة، وهي ملهاش أثر. فاروق: أوووف، راحت فين بس؟ هارون بضياع: ضاعت، بعد لما لقيتها ضاعت يا فاروق. فاروق: إن شاء الله ترجع. اهدي. هارون مقدرش يسيطر ع دموعه ونزلت. فاروق: روح ارتاح يا هارون.

هارون: ماشي. *** ف بيت آدم ورحمة: رحمة مشغلة أغنية ومندمجة معاها: "يا حمادة يا حمادة فرحتي بتزيد، حاسة خلاص بأمان وسعادة فرحتي بتزيد، حاسة خلاص واطمنت معاك يا حبيبي فرحتي بتزيد، حاسة خلاص بأمان وسعادة مين يستجري يقف قدامي؟ دا أنا فرحي الليلة ع محامي" آدم بضحك: صوتك يا رحمة. رحمة شدته وقعدوا يرقصوا. آدم رقص معاها وسألها ولف بيها. آدم لنفسه: مش هعاقبك يا رحمة، مش هستحمل دمعة تنزل منك، أبقى أنا السبب فيها.

رحمة بحب: بحبك أوي. آدم: بحبك أكتر. رحمة: تؤ، أنا أكتر. آدم: تؤ، أنا. رحمة بغمزة: إحنا. آدم بضحك: آه كدا، ماشي. *** ف بيت أيهم ومي: أيهم رجع وحاسس إن في حمل اتشال من ع قلبه: أيهم: مي؟ مي؟ مي بتعب: أيوه يا أيهم. أيهم بقلق: مالك؟ مي بعياط: تعبانة أوي، مش قادرة. أيهم بدموع: أنا آسف، مكنش لازم نعمل اللي عملناه امبارح. مي بعياط: لأ يا حبيبي، هاتلي الدوا وهبقى كويسة. أيهم قام بسرعة جاب الدوا والميا:

أيهم: بالشفاء يا حبيبتي. مي أخدت الدوا ونامت. أيهم نام جنبها واخدها في حضنه: ربنا ميحرمنيش منك يا روح الروح. *** ف بيت هارون: هارون روح باين عليه التعب. هيام بخوف: هارون، انت كويس؟ مالك؟ هارون بدموع: أنجي. هشام بخوف: مالها؟ برن عليها مش بترد. هارون بتنهيدة: أنجي مش موافقة ع الجواز.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...