الفصل 12 | من 30 فصل

رواية فقدت عذريتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ميساء عنتر

المشاهدات
22
كلمة
532
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

رحمه بصتله بعدم فهم. "يلا، أي" قال آدم. "نرقص سلو" رد أدم. "أدا بجد؟ " سألت رحمه. "آه. يلا، شغلي فين لياليك" طلب آدم بصوت زينة عماد، "عشان بحبها". "حاضر" ردت رحمه. شدها آدم وقربها ليه. (كانت شبه في حضنه) "وفين لياليك، عمال بناديك" غنى آدم، "مشتاق لعنيك، وحشني لقاك، بالي مشغول في هواك علطول، والليل بيطول وأنا مش وياك". "بحبك" همس آدم. "وأنا بعشقك" همست رحمه مماثل. "اتعرفت عليكي صدفة" قال آدم بحب.

"وكانت أجمل صدفة" ردت رحمه بحب. نزل آدم لمستواها وقبلها بكل ذرة حب جواه. ***** عند هشام وإنجي في الكافيه. "بس أنا بحبك زي أختي يا إنجي" قال هشام بحزن. "طب ممكن أطلب طلب؟ " سألت إنجي. "اتفضلي" قال هشام. "نخرج اليوم ده سوا بليييز بليييز" طلبت إنجي. "تمام" قال هشام بقله حيلة، "اتفضلي قدامي". ركبوا العربية. "أووف، شغل أغنية" قالت إنجي بملل. "شغلي اللي انتي عايزاه" قال هشام. "أوك" قالت إنجي وشغلت.

"في ليلة العمر وياكي، مسلم قلبي لهواكي، وبشهدلك يا أغلى الناس، هاتي إيدك في إيديا هنا يا حبيبتي وتعالي نخطف من الزمن لحظات جميلة". "هشام، أنا بحبك أوي" قالت إنجي بحب. بصلها هشام وابتسم وهو حاسس بإحساس جميل تجاهها. "باس، أقف هنا يلا" قالت إنجي. "ملاهي يا إنجي" قال هشام. "آه يلا بقي" قالت إنجي. "أمري لله يلا" قال هشام. ونزلوا لعبوا وهيصوا وحاجة قمر. *** في بيت إسماعيل. "بابا، ونبي عاوزين نمشي من هنا" قالت مي بتعب.

"مالك يا مي؟ " سأل إسماعيل بقلق. "مفيش، بس عاوزة أمشي من هنا" قالت مي. "لا لا، فيكي حاجة مش مظبوطة" قال إسماعيل. "ل... ل" لم تكمل مي الجملة وأغمي عليها. "مي مي" صاح إسماعيل بجري على بنته بخوف. "يا عصام، إيههههم" نادى. أيهم طلع يجري على فوق وشاف مي مرمية على الأرض. "هيا مالها؟ " سأل أيهم بخوف حاول يداريه. "مش عارف. اطلب دكتور يا بني" قال إسماعيل. "حاضر" رد أيهم ورن على دكتور وشالها دخلها الأوضة.

"إيه اللي حصل يا إسماعيل؟ " سأل عصام. "كانت بتقولي عاوزة أمشي من هنا ووقعت من طولها" قال إسماعيل. "خير إن شاء الله" قالت هناء. *** في الأوضة. حط أيهم مي على السرير وقرب منها وحضنها بدون وعي. "ياترى مالك يا مي؟ " سأل. "اتفضل يا دكتور" قال إسماعيل من برا. بعد أيهم عنها بسرعة والدكتور دخل كشف عليها. "خير يا دكتور، مالها؟ " سأل إسماعيل بلهفة. "لا خير أوي، بس لازم تهتموا بأكلها شوية عشان... " قال الدكتور بابتسامه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...