شقة آدم ورحمة: "آدم قرب منها، شالها ودخل الحمام، فتح الدش وحطها تحته. رحمة: هاااح! ومسكت في آدم. رحمة: إيه! إيه! آدم بضحك: انتي مش راضية تصحي، فقلت أستعمل الشدة معاكي شوية. رحمة: طب اطلع برا بقى. آدم بغمزة: أطلع إيه بس، إحنا هناخد شاور سوا. رحمة بخجل: آآآدم، اطلع ونبي. آدم: تؤ تؤ. وقرب منها بحب وباسها بعمق. (نسيهم بقى) في شقة إيهام: إيهام صحي على صوت عياط مي.
إيهام قام شالها بحب: صباح الخير يا أميرتي. انتي جعانة يا حبيبتي. شالها وقام دخل المطبخ، حضر الرضعة بتاعتها وأكلها. إيهام بحب: بالهنا يا روحي. مي ضحكت ضحكة الأطفال البريئة، كأنها فاهمة كلام أبوها. إيهام قبل أرنبة أنفها وقعد يلعب معاها. في البلد: جلال: هيام، انتي زعلانة مع هارون يا بنتي؟ هيام: لا يا حبيبي، هشام هييجي ياخدني بالليل. جلال بحب: بجد هتمشي وتسبيني؟
هيام: مقدرش أسيبك، هجيلك كل فترة، والمرّة الجاية بقى يبقى معايا آدم ومراته وابنهم. جلال بحب: على خير يا حبيبتي. في بيت هارون: هشام: احم، هو هو انت ليه يا عمي مدايق إني نمت مع إنجي، مع إني هتجوزها أهو. هارون بصوت عالي: ملكش دعوة أدايق ولا لأ، دي حاجة خاصة بيا. هشام بحزن من معاملته: ماشي، أنا هروح أجيب طنط هيام. هارون بقرف: بالسلامة. هشام مشي وهو مدايق من طريقة هارون، مش فاهم أي حاجة. بالليل، في البلد:
هيام بحب: وحشتني يا حبيبي. هشام حضنها ودمع: وحشتيني أكتر. هيام بادلته الحضن بحب أموي: يلا يا حبيبي، على ما نمشي. هشام: يلا. هيام ودعت أبوها ومشيت مع هشام. هيام: هشام، اطلع على... هشام: أوكيه. في بيت هناء وعصام: هناء: أنا خايفة إيهام ميعرفش يتصرف مع مي أوي يا عصام. عصام: متقلقيش، دي بنته، حتة منه، هيحطها في عينه، أنا واثق فيه. هناء: يارب، يارب. عصام: أنا هطلع لإسماعيل شوية. هناء: ماشي، هعمل أكل خفيف كده على تتعشوا.
عصام: ماشي يا حبيبتي. هشام: إحنا جايين هنا ليه؟ هيام: تعالي بس دلوقتي تعرف. هشام: تمام، يلا. هيام: بس أقف هنا. هشام وقف، بص حوليه وبصدمة: إن... إنجي! هيام بدموع: إنجي كانت حامل، ويوم الولادة جالها نزيف، وجبناها المستشفى. هشام بصدمة: حامل ونزيف وولادة! هيام: أنا عارفة إنك عملت علاقة مع إنجي قبل كده. هشام بص في الأرض بحزن. هيام بدموع: إنجي بنتي يا هشام. هشام بصدمة: إيه!!
هيام بدموع: أنا حملت بعد آدم في توأم، ولما ولدت هارون قالي إنهم ماتوا. هشام بص لها بانتباه. هيام بتكمل: والأيام عدت عادي، بس أنا كنت تعبانة من فكرة إني خسرت ولادي الاتنين. هشام: عرفتي منين إن إنجي بنتك؟ هيام بتنهيدة: سمعت هارون بيتكلم في الفون مع واحد اسمه فاروق، وبيقوله إن إنجي بنت هيام، بس أنا أخدتها لمراتي التانية عشان هي مش بتخلف، وقولت لهيام إنها ماتت مع الولد. هشام بصدمة: يعني إنجي تبقي أخت آدم؟
هيام: أيوه، وأنا في البلد حد جه البيت وقال إن فيه حد بيولد، لما روحت كانت إنجي، بس من النزيف البيبي مات، ونقلناها المستشفى هنا. هشام بدموع: مش لاقي أي حاجة أقولها، على كده عمي هارون كان بيعاملني وحش الفترة اللي فاتت. هيام: حصل خير، أنا مش زعلانة منك يا حبيبي، يارب إنجي تفوق وتتجوزوا. هشام: يارب يا حبيبتي. سمعوا صوت حاجة دبت على الأرض. هشام قام بسرعة، دخل لقي إنجي واقفة على الأرض فاقدة الوعي. هيام جريت نادت دكتور.
الدكتور: هي فاقت، بس جالها صدمة من حاجة، ففقدت الوعي ساعة وهتفوق، عن إذنكم. هشام: معقول سمعتنا واحنا بنتكلم؟ هيام: أكيد سمعت، ربنا يقويها يارب. في بيت هارون: هارون: هما اتأخروا كده ليه بس ياربي. وقام لبس ونزل، راح على البلد، وهو في الطريق هارون بيحاول يرن على هيام، وأخيراً جمع. هارون: انتي فين يا هيام، كل ده؟ هيام: إحنا جايين في الطريق. هارون لسه هيرد، هوووب عربية نص نقل جت خبطت في عربيته. هيام بقلق: هارون، إيه!
إيه الصوت ده؟ انت كويس؟ هارون وهو يسلب أنفاسه الأخيرة: آآآنا بحبك أوي، سامحيني يا هيام. والفون وقع من إيده واغمي عليه. هيام بصراخ: هاااااارون! هشام: إيه! هيام: هارون، هارون عمل حادثة، يلا نروح نشوفه، هو كان جاي البلد. هشام: يلا بسرعة. وأخدها ركبوا العربية، كل ده واحد ماشي وراهم. وصلوا مكان الحادثة، الإسعاف وصلت وشالته. هيام ماسكة إيده وبتعيط: هارون، ونبي قوم، مقدرش أعيش من غيرك، عشان خاطري.
هارون بيحاول يتكلم: إآآآنجي بنتك، قولي لها تخلي فاروق يقول الحقيقة. هيام بعياط: أنا عرفت كل حاجة، وإنجي عرفت، قوم بالسلامة عشان تبقي عيلة سوا. هارون بدموع ونفس متقطع: هتوحشيني... بابا. هشام: إنجي! إيه اللي جابك، إنتي تعبانة. إنجي بدموع قربت من هارون: أنا مسامحاك، قوم يلا. هارون ابتسم لها وغمض عينه. هيام: هااااارون! إنجي فضلت ساكتة مش بتتكلم. هشام للدكتور: ماله؟ ماله؟ الدكتور: البقاء لله وحده. تسريع أحداث:
فات سنة على موت هارون. رحمة وقفت جنب آدم، مكانتش بتسيبه ولا لحظة. آدم عرف إن إنجي أخته، واتقبلها بحب. وخلفت حورية. هشام فضل ورا إنجي لحد ما صلحها واتجوزوا. مي كبرت سنة، وبكرة عيد ميلادها، إيهام مبسوط بيها أوي. يوم عيد ميلاد مي. العيلة كلها موجودة. عصام: بما إن كلكم موجودين، ندعي لهارون ومي بالرحمة. كلهم قرأوا الفاتحة ودعولهم بالرحمة. هشام: بمناسبة إن كلنا متجمعين، إن إنجي حامل.
آدم حضن إنجي بحب أخوي: ألف مبروك يا حبيبتي. إنجي بحب: الله يبارك فيك يا حبيبي. كلهم باركوا لهشام وإنجي. آدم: يلا ناخد صورة عائلية بقى. الكل: يلا. وقاموا وقفوا، وأخدوا صورة عائلية، وكل واحد جواه قلب حزن لفراق شخص عزيز على قلبه. تمت النهاية."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!