قوميني بالله عليكي أنا لازم أتكلم معاه لازم أشرحله أنا غلطت إني خبيت عليه بس الموضوع مش زي ما هو فاكر. قربت منها نڤين وقالت: "يا حبيبتي أهدي، كل حاجة وليها حل. العياط دا غلط على اللي في بطنك." "اللي في بطني! إيه التخاريف دي؟ أنا ناقصاكي انتي كمان! بزهول: "تخاريف إيه؟ أنتي حامل في تلات شهور! ضربت بيديها على وشها بصدمة: "أيييييييه!!! خبطت نڤين إيد على إيد بصدمة: "مستحيل! أنتي إزاي متعرفيش حاجة زي كدا؟! ضحكت
وبعدها انهارت في العياط: "حامل! أنا حامل؟ لأ لأ أنتم بتهزروا صح؟ دا مقلب هو عمله فيا علشان أعترف من نفسي بعد ما عرف الحقيقة مش كدا؟ بدموع: "بس أنا والله كنت هقوله." انهارت أكتر في العياط وقالت: "سيف خلاص ضاع مني. هو عمره ما هيسامحني! عمره ما هيتقبلني. أنا هفضل عمري كله أدفع تمن غلطة مليش ذنب فيها! "أنا مش فاهمة حاجة. غلطة إيه؟ هو دا مش ابن... قاطعتها دليدا بعياط وهي بتحاول تقوم:
"كنت عارفه إني ممكن أخسره. كنت خايفة من اليوم دا بس مكنتش مصدقة إنه ممكن ييجي بالسرعة دي. والله كنت هقوله أول ما نرجع البيت لما اعترف بحبه ليا. عاهدت نفسي قدام ربنا إني مش هبدأ معاه صفحة جديدة من حياتي غير وأنا قافلة كل الصفحات اللي قبل كدا وقايلاله على كل حاجة." ساندتها نڤين بستنكار: "مينفعش. إنتي بتعملي إيه دا كدا خطر على صحتك. فهميني يمكن أقدر أساعدك." بخوف:
"أنا لازم أتكلم وهو لازم يسمعني مهما كان قراره إيه. حرام يظلمني بكلامه دا. أنا أنا... وهي بتمشي وبتنهج بتعب: "... ضغطت نڤين على زرار التمريض فدخلت ممرضة بسرعة: "هاتيلي حقنة مهدئة بسرعة." دليدا بتحاول تمشي وهي حاسة إن كل حاجة مشوشة قدامها: "سيف لازم يعرف إني مليش ذنب والله. أنا ااا... وقعت بين إيدين نڤين وهي مش قادرة تتحكم في أعصابها.
جت الممرضة وساعدت نڤين. نيموها على السرير وأداتها الحقنة وعدلت ليها حقنة المحلول تاني. الممرضة بستغراب: "هو فيه إيه يا نڤين؟ أنا مش فاهمة حاجة. اللي يشوفهم أول ما دخلوا المستشفى ميشوفهمش دلوقتي. هما مكنوش عاوزين يخلفوا دلوقتي ولا إيه؟ "ششش بس يا إسراء. مش وقته خالص الكلام دا. يلا اطلعي قدامي." نامت داليدا وهي بتهمهم باسم سيف ودموعها نازلة على خدها.
طلعوا وقفلوا الباب ولسه بيلتفت نڨين لقت سيف قاعد على الأرض ساند ضهره ع الحيطة وفارد رجله اللي تعباه وضامم التانية وحاطط رأسه عليها. عرفت إنه بيعيط من دمعة نزلت على هدومه. "أحم. إسراء روحي انتي. أنا هستنى شوية." "تمام. ماشي." نزلت على رُكبتها بحزن على حالته:
"مش هسألك مالك علشان عارفة إنك مش حابب تتكلم. ولا هطلب منك تفسير لكل اللي بيحصل دا لأنه مش من حقي. بس اللي مش هقدر أتخطاه أبداً أشوفك بالحالة دي يا سيف. إنت عارف معزتك عندي قد إيه. صحيح مش نفس الدم ومش نفس المستوى بس إحنا بينا ذكريات كتير حلوة من وإحنا صغيرين. أمي كانت دايماً تقولي إنها من ساعة ما خدتك في حضنها وإنت صغير ورضعتك معايا وهي اعتبرتنا توأم. لدرجة لما كنا نلعب مع بعض وأزعل منك وأروح أشتكيلها كانت تقولي دا أخوكي والأخوات مبيزعلوش من بعض. مش كل ما يزعلك تيجي تشتكي منه."
كملت بتنهيدة:
"عارف أنا ساعات كتير كنت بغير منك ومن حبها ليك. كنت حاسة إنك بتشاركني فيها وإنها من حقي لوحدي. وكنت بخاصمها كتير بسببك. بس مرة قالتلي جملة وهي بتصالحني عمري ما هنساها. قالتلي بكرة إنتي كمان هتعرفي قيمته لما تحتاجيه وتلاقيه سندك وراجلك. هتلاقيه أخ ليكي وكتف لو الدنيا مالت عليكي هيخدك تحت جناحه ويحميكي. الأخ ميتعوضش مهما راح وجه مكانه حبايب هيفضل هو أكتر واحد لو لجأتي ليه في غلط عملتيها هيجري يحللك مشكلتك قبل ما يحاسبك عليها. هيبقي قلبه كبير ومهما عملتي مش هيقدر يشيل منك ولا حبه ليكي هيقل. وفعلاً كلامها كان كله صح. وبالرغم من إني مبشوفكش غير كل فين وفين إلا إن عمرك ما نستني ودايماً لما بحتاجك بلاقيك."
مسح دمعة نزلت منه من غير ما يحس وبصلها: "وأنا اللي النهاردة محتاجك معايا وجمبي ي نڤين. أنا تعبان أوي. تعبان ومش عارف أنا هعمل إيه ولا هقدر حتى أفكر. عاوزك تساعديني." ابتسمت بفرحة: "إنت تؤمرني يا سيف. لو طلبت عمري كله صدقني مش يغلى عليك." سكت شوية وبعدها قال: "عاوزك تبقي مراتي." بتفاجئ وعدم فهم: "نعمم؟! رشف بحزن وبعدين بص لها تاني: "مش أنا أخوكي وبتحبيني بجد؟
تبقي تساعديني. أنا عاوزك تعملي إنك مراتي لفترة جد. وكل اللي في البيت ميعرفكيش لأنهم مكنوش قريبين مننا أوي وقت ما كنا عايشين في بيتنا القديم أنا وأمي." بستغراب: "سيف أنت اتجننت؟ أنت نسيت إنك متجوز؟! بوجه عابس: "عارف. بس إحنا متفقين على الطلاق بعد فترة قصيرة. عشان كدا عاوز أخلي اليومين دول سواد عليها. عاوزها تكره اليوم اللي شافتني فيه وتلعن الصدفة اللي وقعتها في طريقي." "ياااه للدرجة دي بتحبها! بغضب: "إنتي بتقولي إيه؟
مين دا اللي يحبها! بصت في عينيه اللي بيحاول يداريها منها: "لو مبتحبهاش مكنتش قولت كدا يا سيف. محدش بيكره حد من مفيش. إنت بتحبها وعارف إنها بتحبك بس زعلان منها. عشان كدا عاوز تعاقبها بأنها تشوفك معايا. مش كدا؟! "..... "خلافكم دا بسبب الحمل؟! بغضب بصلها: "نڤيييين!!!! مش عاوز أسمع السيرة دي تاني. هتساعديني ولا لأ؟ "خلاص خلاص. أنا آسفة تمام. أنا موافقة بس بشرط." نفخ بتأفف: "هاا."
"تقوم تدخل للدكتور دلوقتي حالا علشان تجبس دراعك وأنا هصرفلك الدوا وأنا أصلاً كنت هبقى المرافقة ليك لحد ما تتحسن." بزهق: "نڤين أنا مش تعبان للدرجة دي. دول شوية تعب وهروق لوحدي خلاص. مش لازم." بغيظ: "سسسيف! اتنهد بقلة حيلة: "خلاص. اعملي اللي إنتي عاوزاه. أهم حاجة أنا عاوز أطلع من هنا. مبقتش طايق أقعد كمان ثانية واحدة."
دخل سيف للدكتور الجبس وفعلاً دراعه اتجبس. في الوقت دا كانت دليدا لسه نايمة بتعرق وهي بتمتم بكلام مش مفهوم وهي بتحلم كأنها حاجة حصلتلها قبل كدا. شخص خمسيني بإبتسامة: "ادخلي برجلك اليمين ي عروسة." دخلت بنت ١٥ سنة والرعب باين في عينيها: "ح حاضر." بإبتسامة: "ها إيه رأيك في البيت بقي؟ بصت البنت على شكل البيت وهي بتركز في كل تفصيلة فيه كأنها أول مرة تشوف الحاجات دي فببراءة قالت: "الله! إيه دا؟ كل دي كوباية؟!
ضحك الراجل الكبير بس صوته كان عامل زي وتر شاذ في كامنجا رقيقة. رعب البنت أكتر فقال: "عندك حق تقولي على الفازة كوباية. ما إنتي طول عمرك عايشة في عيشة إنتي وأمك." بغضب وقفت وبصتله: "متجيبش سيرة ماما على لسانك فاااهم!! "هي دايماً بتقولي إن إحنا فعلاً معندناش فلوس ولا بيت حلو زي دا. بس عندنا حاجات تانية كتير حلوة." بصلها من فوق لتحت وعيونه بتوسع أكتر:
"من ناحية عندكم حاجات تانية. فهو عندكم فعلاً حاجات تحل من ع حبل المش'نقة." "أنت قولتلي عندك بنات حلوين زيي. هما فين علشان نلعب مع بعض وأنا لابسة عروسة." ضحك وهو بيقرب منها: "هو لما يبقى فيه عروسة مش لازم يبقى فيه عريس ولا إيه! صرخت في وشه بغضب: "إنت بتتكلم كدا ليييه؟ وعينيك بتعمل كدا ليه؟ شكلك وحش. ابعد عنيييي. متقربليش." رفع حاجبه بستنكار وهو بيقرب منها أكتر: "ولو قربت هتعملي إيه يعني؟! أترعشت بخوف:
"بالله عليك متضربنيش. رجعني لأمي تاني. هو عمي خدني من ماما وجابني هنا لييه؟ وهو راح فين؟! زنت بخوف: "خلاص. مبقتش عاوزة أعيش هنا. ولا عاوزة أبقى عروسة. روحني بيتنا." حط إيده على خدودها الحمرا لقاها ساخنة من كتر التوتر. فلمعت عينيه أكتر وهو بيبصلها كأنه بيفصل كل حتة في جسمها: "مش إحنا اتفقنا إنك هتبقي شاطرة وهتسمعي الكلام وأنا هجبلك كل اللي إنتي عاوزاه؟! نفسها بدأ يعلي ويوطي وبخوف:
"لااااا. مش عاوزة حاجة. إنت بتكدب. مش هترجعني بيتنا." بعصبية: "بقولك إيه. أنا مش عاوز صداع. قسماً بالله لو سمعت صوتك العالي دا تاني لخليكي تشوفي وشي التاني. بحق فااااهمة!!؟ أنا عمال أسايس وأدادي. إنما أنا خلقي ضيق ي بت إنتي. وراجل محبش النكد والقر'ف دا." بخوف جت تجري منه مسكها بغضب: "لأ دا أنتي لازم تتعلمي الأدب من أول يوم بقي علشان تتربي. شغل العيال دا أنا مش هستحمله." بقوة صرخت البنت وفجأة فاقت دليدا وهي بتصرخ:
"ي ماااااااامااااااا! لأ متسبنيش! دخلت الممرضة بسرعة: "في إيه؟ في إيه مالك؟! نفس دليدا بيدخل ويخرج بسرعة وسنانها بتخبط في بعض بخوف: "ل لاااا. لاااا. م مش هرجعله تاني. ل لأ." "أهدي. دا كابوس. متخفيش." بصت للممرضة بفرحة: "أيوا صح. كابوس. أنا كويسة صح؟ محصليش حاجة؟ وسيف هييجي علشان نروح مع بعض وهو قالي بيحبني." بفرحة: "وأنا بحبه أووي." ضمت الممرضة حواجبها بستغراب: "أنا مش فا... قاطعهم صوت فتح الباب
فدخل سيف ببرود ووراه نڤين: "يالا علشان هنرجع الفيلا." بإبتسامة: "أيوا يالا. أنا جاية أهو. استني بس ثانية." شالت إبرة المحلول من إيديها بسرعة وقامت: "يالا أنا جاهزة." بصدمة: "إنتي؟ ي مدام إنتي بتعملي أييه؟! قربت دليدا من سيف بهدوء: "ش شوفت ي سيف أنا قفشت المقلب بتاعك إزاي؟ د دول كانوا بيقولوا إني حامل. حامل إزاي واحنا لسه متجوزين مكملناش شهر؟ د دول شكلهم مجانين. يالا خلينا نروح." وقف سيف مكانه وقال:
"هاتي تيست الحمل ي نڨين وخليها تعمله." بصدمة بصتله: "تيست حمل لمين؟ ي سيف ليا أنا؟! بص في عيونها بحدة: "هتعمليه ي دليدا." بدموع في عينيها: "والله أنا مش حامل. معقولة؟ أنت مصدقهم ومكدبني! بصلها بحزن وقلبه بيتقطع. نفسه بجد يطلع كل دا كذب فقال بثبات: "اعملي الاختبار دا ي دليدا. طالما متأكدة إنهم بيكدبوا. اعمليه وصدقيني لو طلع سلبي بالله لأندمهم كلهم على غلطتهم دي." بدموع سايلة على خدودها أكتر:
"حاضر ي سيف. أنا هعمله. بس دا مش هيكون مجرد اختبار حمل. دا كان اختبار لحاجات كتير أوي ووضحت دلوقتي قدامي." ابتسمت بسخرية: "مع إني كنت متوقعة إنك بتحبني بجد زي ما قولتلي وواثق فيا زي ما أنا واثقة فيك. بس يظهر إني مكتوب عليا أي حد أثق فيه أفوق منه على قلم على وشي يقولي أتعلمي فووقي. مش كل إيد هتتمدلك هتبقى إيد حنينة. مش أي حد قالك أنا بقيلك ومعاك تصدقي زي الهبلة وتتعلقي في رقبته." زاد نبحة العياط في صوتها:
"عارف أنا زمان اتغدر بيا من أقرب حد كنت فكراه سندي وضهري. خسرت وقتها دليدا العيلة. خسرت برائتي وعرفت إني في غابة مليانة وحوش. القوي فيها بياكل الضعيف. عرفت إني كنتي غبية وقت ما كنت بضحك في وش أي حد بيضحكلي." مسحت دموعها وهي بترشف: "كنت فاكرة إني اتعلمت وبقيت قوية وقتها لما أخدت الدرس دا. بس يظهر إني كنت عبيطة برضو. لما افتكرت إني خلاص فهمت الدنيا وخدت الدرس. أتاري دا كان نقطة في دروس كتير أوي." دخلت
الممرضة ومعاها تيست الحمل: "يالا اتفضلي معايا ي مدام." بصت دليدا لسيف بقهرة فبص الناحية التانية وهو قابض على إيده بقوة ماسك نفسه بالعافية. كان نفسه ياخدها في حضنه أوي ويتأسفلها. كان نفسه يقولها إنه مقهور أكتر منها. بس إذا كانت أمه نفسها اتخلت عنه وكدبت عليه إزاي بسهولة هيقدر يثق في حد تاني. قربت نڤين منه بتأثر: "سيف أنت معقول ساكت بعد كل دا؟! سيف بشرود: "روحي معاها ي نڤين." ساره (الممرضة)
"لأ خليكي إنتي ي ميس نڤين. أنا هروح معاها." ردت نڤين: "لأ روحي إنتي شوفي حالة ٥ في الدور التالت في حقنة ليها دلوقتي." بتوتر: "تمام. براحتك. عن أذنكم." غمضت دليدا عيونها فنزلت كل الدموع اللي متجمعة في عيونها. ومسكت وشها في هدومها. وبنظرة خيبة أمل مسكت دليدا الاختبار من نڤين وطلعت راحت الحمام ونڤين وراها. "حط سيف إيده على وشه ودموعه نزلت وهو بيدعي إنها بجد تطلع صادقة في كل كلامها." "دليدا متزعليش من سيف. هو بس مع...
قاطعتها بحدة: "لو سمحتي عرفيني بيتعمل إزاي البتاع دا. عاوزة أخلص وأخرج من هنا." فتحتهاولها وقالتلها على طريقة الاستخدام. ودخلت دليدا الحمام ونڤين مستنياها برا. وقفت دليدا شوية حطت إيديها على بوقها وهي بتعيط بشدة. افتكرت كل اللي حصلها قبل كدا وحست نفسها إنها عمرها ما هتعيش طبيعية أبدا. خبطت نڤين عليها: "دليدا أنتي كويسة؟! "ااه أه كويسة. ثواني وطالعة."
خلصت دليدا ومسكت الاختبار في إيديها مستنية النتيجة تبان. وكلها ثقة إنه أكيد هيبقى سلبي. بس فجأة ملامح وشها قلبت وجسمها قلبه اتنفض جامد وهي بتبص على الاختبار. وفجأة برقت بصدمة: "ي لهوووي!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!