م
مكنون قلبه وإن ادعى العكس، أيعقل أنه لا يزال غارقًا حتى النخاع في حبها؟
استفاقت من شرودها اللحظي على صوت الارتطام القوي لمقدمة السيارة بالجدار الخارجي للتكية مما تسبب في تصدعه الفوري، وسقوط أجزاء من الطوب، لتنال رأس "غيث" واحدة من تلك الأحجار الجامدة، فجعلت فروته تتفـــجر بالــدمــاء الغزيرة، حينئذ صرخت "دليلة" من المشهد المفـــزع منادية في وجلٍ وارتعاب شديدين:
-"غــــيث" .................................!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!