تحميل رواية فوزية القوية بقلم اسراء ابراهيم pdf
بقلم اسراء ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
زاهد كان بيجري ورا فوزية وبناته في البيت وهنعرف السبب واحنا بنقرا. زاهد: مش هسيبكوا ي حيوانات أنا عايش مع أربع عفاريت ولا إيه. ده هما مش بيعملوا كده. وهما عمالين يضحكوا إنه مش عارف يمسكهم وغير كده شكله المسخرة. وهوب مسك الاربعة وقام رابطهم في مسامير حاططها مخصوص عشانهم. فوزية: جرا يا عم أنت زهقنا من أم الشعلقة دي رجلينا بتنمل. ليا: أيوا يا حج أنت ودراعي بيشد عليا نزلني عشان مش اعورك. (دي نسخة من فوزية) ليا: لا بص يا مز أنت نزلني وهدلعك هديك بوسة هنا وهنا وبتساور على خدودها. (البت منحرفة أوي) لان...
رواية فوزية القوية الفصل الأول 1 - بقلم اسراء ابراهيم
زاهد كان بيجري ورا فوزية وبناته في البيت وهنعرف السبب واحنا بنقرا.
زاهد: مش هسيبكوا ي حيوانات أنا عايش مع أربع عفاريت ولا إيه.
ده هما مش بيعملوا كده.
وهما عمالين يضحكوا إنه مش عارف يمسكهم وغير كده شكله المسخرة.
وهوب مسك الاربعة وقام رابطهم في مسامير حاططها مخصوص عشانهم.
فوزية: جرا يا عم أنت زهقنا من أم الشعلقة دي رجلينا بتنمل.
ليا: أيوا يا حج أنت ودراعي بيشد عليا نزلني عشان مش اعورك.
(دي نسخة من فوزية)
ليا: لا بص يا مز أنت نزلني وهدلعك هديك بوسة هنا وهنا وبتساور على خدودها.
(البت منحرفة أوي)
لانا: ايوا يا كبير نزلني عشان معملتش حاجة.
(دي بقى سوهنة نمبر وان)
زاهد واقف مصدوم منهم دول يطلع منهم الكلام ده والحركات دي.
وبص لفوزية وقال: متأكدة العيال دي عيالي يابت انتي ولا بدلوهم في المستشفى.
فوزية: لأ ياخويا دول عيالي وهو أنا هخلف أي حد ولا إيه.
ليا: ايوا يا سطا احنا بنات المعلمة فوزية.
(قاعدين على القهوة احنا)
زاهد بصدمة: معلمة مرة واحدة يا حلاوة.
ليا: أكيد يا حبيبي.
شيء أنت بتقل بينا ولا إيه.
زاهد بفم مفتوح: .
وكمان حبيبيشي اللهم صل على النبي.
لانا: يابابي سيبك منهم وبوصلي أنا مش أنا بحبك وبسمع كلامك وطيوبة أوي وبقعد دايما معك نزلني بقى.
فوزية وليا ولينا مصدومين وفاتحين عينهم عالاخر وفي صوت واحد: اها يا خبيثة ويا لئيمة فعلا ياما تحت السواهي دواهي.
لانا بتمثل العياط: اهئ اهئ هما يابابي اللي بيدلوني عالفساد.
فوزية بعوجة بق: .
وإيه كمان كبد أمك اشحال انتي اللي قايلالنا الفكرة.
لانا: متكذبيش ياماما.
فوزية: استني بس لما يفكوني لاربيكي من جديد.
زاهد بعصبية: بااااااااااس بقى يا فوزية قاعدة بترسمي ايلاينر على عيني وتحطيلي روج حد قاللك إني سوسن ياما.
وبص لليا وقال: .
وانتي قاعدة تقصيلي في شعري يا جاحدة.
وبص للينا: وانتي يا منحرفة رافعة التشيرت من على بطني وبترسميلي بنات.
وبص للانا: وانتي يا اللي عاملة نفسك طيبة وانتي أصلا حرباية قاعدة بتحطيلي مانكير على رجلي وايدي.
اليه هروح أرقص في كلاب نايت وألم شباب.
ومسك العصاية: هربيكوا من أول وجديد أنتم الأربعة يا شياطين أعوذ بالله منكم.
ومدهم على رجلهم وكانوا بيصوتوا.
فوزية بصريخ: بس لما تنزلني يابن زينب مش هسيبك وهاخد حقي منك.
وبناتها واحنا كمان مش هنسيبك هنقرقشك.
زاهد: الله أكبر عايش مع بلطجية ولا عصابة المافيا صح.
فوزية وبناتها: .
صح يا عسل وهناخد حقنا.
زاهد: .
بقى كده وكمل ضرب على رجليهم وسابهم متعلقين وطفى النور وراح يفتح الباب.
عمار ونورا اللي كانوا جايين مع ابنهم اسمه رعد.
طبعا الأطفال كلهم عندهم خمس سنين.
زاهد: اتفضلوا جوا.
ودخلوا وقعدوا في الصالون.
ورعد ماسك في أمه وأبوه عشان خايف من عيال فوزية.
رعد: اونكل زاهد بناتك مش هنا صح.
البت الشرشوحة والبت الملزقة والبت الخبيثة دي سابوا البيت ومشوا.
زاهد: لا يا حبيبي باين كده أنا اللي هسيب ليهم البيت وامشي.
نورا: .
اومال راحوا فين مش سامعين ليهم صوت.
عمار: اوعى يا زاهد يكونوا ناوين يخضونا ويعملوا فينا مقلب.
زاهد: لا خالص مش تخافوا رابطهم ومعلقهم جوا وماددهم على رجليهم.
نورا: ايوا كده أخيرا اشفي غليلي منك يا فوزية من اللي زاهد بيعملوا فيكي وبناتك اللي بتعملوا في ابني.
عمار: بس وطي صوتك لتيجي تمرجحك ياختي واحنا مش حمل مرمطة.
زاهد: أكيد اتعلموا الأدب هقوم افكهم واجيبهم واجي.
نورا: ماشي بس بسرعة عشان أشوف منظرهم.
زاهد: .
اوك راح وسمع صوت واطي من الأوضة وفتح الباب بسرعة ولكن وجد شئ جعله ينصدم ويتسمر مكانه.
رواية فوزية القوية الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء ابراهيم
انتهوا.
محمد: أنتم تعرفوا بعض!
عمار: عز المعرفة يا خويا.
فوزية: أنت جاي تعمل إيه هنا ياض؟ اها تلاقيك جاي تشتكي لأخويا، بس جيت للشخص الغلط والله.
عمار: أنا بشتكي لربنا بس، أنتي محدش يقدر عليكي إلا هو. إلهي يسخطك قردة.
فوزية: قردة لما تلهفك يا سيد قشطة يا أبو خرتي.
محمد: خلاص يا فوزية.
عمار وقع على الأرض من الضحك: بقا انتي اسمك فوزية؟ ههههههههههه هموت.
فوزية: أمك غازية يا حيوان، امشي من وشي يالا بدل ما أفرمك.
محمد همس لعمار: اسكت يا عم لتاكلنا.
وبص لفوزية: بقولك يا زيزي، يعني ده صاحبي وجاي يشوفني من مكان بعيد، فهيقعد معنا يومين.
فوزية: نعم يا عنيا؟ إحنا فاتحينها لوكاندة ولا إيه؟ وبعدين البيت فيه حرمة.
عمار: لو مؤاخذة يعني، فين الحرمة دي؟ أصل مش شايفها.
فوزية: تعالى وأنا أخليك تشوفها.
ومسكته طحن.
محمد بيشيلها من عليه: خلاص يا فوزية، الواد هيموت.
عمار: الحقوني يا ناس، همووووووووت.
محمد شالها بصعوبة وقامت بتنهج من عليه: عيال عرة وملقتش حد يربيها.
عمار: البت عملتلي إعاقة، اها ياني حرام عليكي، دا أنا لسه مدخلتش دنيا.
فوزية: دنيا دي تبقى أمك، دا أنا مسجلة خطر يالا واسمي متسجل في سجل المجرمين.
عمار: شيلني يا محمد، اها على شبابي اللي راح وأنا لسه متجوزتش.
بتقولك اسمها متسجل في الجرايم، أنا عملت إيه في دنيتي؟ أختك أخدتني غسيل وكوي.
محمد: قوم يا خويا يا حبيبي يا ضنايا قوم، ربنا عالظالم والمفتري يا خويا.
فوزية: سمعني بتقول إيه يا محمد.
محمد: ها مبقولش حاجة ياختي، ساعديني ندخله جوه.
عمار: أختك دي شبه هولاكو وبلطجية أوي، نمبر وان.
فوزية: مين دي يا حيوان؟ دا أنا كريم كراميل.
عمار عوج بقه ودخل.
بعد شوية كان قاعد بيعقمله الجرح.
وهي قاعدة بتمص قصب.
لسه: ابقى خلي أمك تغذيك وتشربك لبن قبل النوم عشان الكالسيوم بدل ما أنت شبه النايتي كده.
عمار: حاضر يا كبيرة، اللي انتي عايزاه.
فوزية: شطور يا روح ماما، بتسمع الكلام. خودي مصوا قصب.
ورمت عليهم عودين.
بعد ساعة خلصوا والصالة اتبهدلت.
فوزية: بقولك إيه ياض منك ليه؟ الصالة دي تنضفوها لغاية ما أعمل قهوة لينا وأجي ألاقيكم، خلتوها بتلمع لمعان، فاهمين؟
محمد وعمار بخوف: فاهمين يا رايسة.
بعد ربع ساعة جابت القهوة وهما خلصوا، حطت القهوة وقالت: اطفحوا.
عمار ومحمد بصوا لبعض وبصوا للقهوة.
عمار: احم، متأكدة إن دي قهوة ولا ماية مجاري؟
فوزية: بتقول إيه يا عين أمك؟
عمار بخوف: ولا حاجة، ولا حاجة.
وبص لمحمد ومحمد بص له وقالوا: اها عالحزن والعذاب والجراح.
باين له مرار طافح.
فوزية بزعيق: فزوا من مكانكم.
هما انخضوا وقاموا بسرعة: في إيه؟
فوزية: مفيش أكل والاربعة كيلو لحمة فطرت بيهم، وأنا جوعت.
محمد: حرام عليكي يا شيخة، انتي عملتي مجاعة في البلد وخربتي الميزانية يا فطسة.
عمار: نهار أسوح يا جدع، ياريتني ما جيت ولا عرفتك، دي هتاكلنا ومش بيبان عليها، وهى شبه العصاية.
محمد: ما العصاية لسه مدغدغاك.
فوزية: أنت ياض منك ليه؟ سمعوني تاني كده بتقولوا إيه عليا؟
هما بخوف: ولا حاجة يا معلمة.
فوزية بتقرب عليهم بشرار: الظاهر كده عايزيني أطلع روح الشرشوحة اللي جوايا، صح يالا؟
هما واقفين مروعبين.
رواية فوزية القوية الفصل الثالث 3 - بقلم اسراء ابراهيم
فوزية بصت ليهم برعب: بتقولوا إيه؟ سمعوني تاني كده.
عمار ومحمد بتهته: م بنقولش حاجة، انتي عارفه إننا منقدرش نقول عليكي حاجة يا بنت.
فوزية بعصبية: أنتم مفكريني هبلة يالا منك ليه؟ أبقى أنا مفجوعة.
عمار برجفة: لا والله أبدا، احنا اللي مفجوعين.
محمد: أيوا يا حبيبتي، احنا اللي مفجوعين.
فوزية بتقرب عليهم وهجوم: ومسكتهم، أدتهم علقة محترمة. دا أنا يالا منك ليه سرسجية، عارفين يعني إيه؟ وبتضربهم.
محمد بيحاول يهرب، مسكته بسرعة.
على فين يا أبو حميد؟ لازم تتروق الأول.
محمد: يا شيخة حرام عليكي، جسمي مش حاسس بيه. ارحميني عشان يرحمك من في السماء.
عمار بوجع: خلاص آخر مرة، ومعنتش هقول عليكي حاجة.
فوزية: اممم، بردك مش هسيبكوا يا شوية عرر. دا أنا فيا رجولة عنكم يا خيخة منك ليه.
ومسكتهم، ربطت كل واحد في كرسي ورافعة رجليهم لفوق ونازلة ضرب فيهم.
عمار ومحمد ببصرخوا: اها خلاص، حرام عليكي. آخر مررررررة.
فوزية ماسكة العصاية: نزلت على رجل محمد.
محمد بصريخ: خلاص يا زيزي، آسف.
فوزية بصت على عمار.
عمار بيترجاها: فوزية، أنا كنت بهزر معاكي، أنتي زي أختي.
فوزية: منا زي أختك فعلا، ونزلت على رجليه بالعصاية.
عمار: اهاااااااااا، خلاص حرام عليكي.
فوزية كانت رايحة تكمل فيهم ضرب، ولكن آذان العصر آذن.
فوزية: نجوتوا مني يالا عشان تنزلوا تصلوا، وأنا أدخل أصلي.
محمد: الحمد لله يارب.
وفكتهم.
محمد: يالا يا عمار عشان نروح نصلي.
عمار: احم، وبص لفوزية وقال: منتا عارف يا محمد إني مصلتش قبل كده.
فوزية بصتله بشرار وقربت منه.
عمار استخبى ورا محمد.
فوزية: سمعني تاني كده قولت إيه يا عنيا.
عمار بيرجف بس مش بيتكلم.
فوزية: اها، يعني الأمور مش بيصلي؟ ممكن اعرف ليه؟ قالتها بصوت عالٍ.
ليه مش بتصلي؟ أنت يهودي ولا صليبي عشان متصليش؟ أنت مش مسلم يالا.
عمار برعب: ايوا والله مسلم.
فوزية: مسلم إزاي وأنت مبتصليش ومبتركعهاش؟ ممكن أفهم؟ أنت مش عارف اللي بيفرق مسلم عن كافر هى الصلاة. الصلاة دي جاية من الصلة، يعني حضرتك قاطع الصلة اللي بينك وبين ربنا. طب ممكن أعرف إزاي بيبقى ليك عين تطلب من ربنا حاجة وأنت بعيد عنه، ومبتبقاش مكسوف وأنت سامع ربنا بينادي عليك وأنت بتطنش؟ طب مش خايف تموت في اللحظة دي وأنت مركعتش ركعة لربنا؟ أنت عارف اللي مش بيصلي صحفه مش هتتفتح وهتفضل مقفولة. طب مش عارف أول حاجة الواحد هيحاسب عليها يوم القيامة هى الصلاة؟ عارف أنت فاقد نعمة كبيرة أوي والله.
أنت عارف الواحد بيكون من غير الصلاة بيكون ضعيف ومهموم وحزين وبيكون قلبه قاس ومشتت. الصلاة يعني أنت بتكلم ربنا، يعني ممكن تحكيله وتطلب منه اللي أنت عاوزه، بس أنت كده بعيد وخسران كمان راحة وطمأنينة. الصلاة عماد الدين وأحب الأعمال إلى الله هى الصلاة.
محمد واقف ومتاثر بكلام أخته.
عمار قعد على الأرض بيبكي إنه ازاي كان في غفلة عن دينه، إزاي كان مستهتر بالطريقة دي، وقام وقرر إنه يبدأ من جديد ويقرب أكتر من ربنا ويطيعه. وبص لمحمد وقال: يالا عشان ننزل نصلي، أنا مشتاق إني اتكلم مع ربنا واطلب إنه يسامحنى.
محمد كان مبسوط اوي عشان صاحبه بدأ يتغير.
عمار وقف قدام فوزية وقال: شكرا ليكي، أنتي فعلا أحلى أخت.
فوزية ابتسمت وقالت: مفيش شكر بين الأخوات. يالا انزلوا على بال ما اجهز الأكل وابقوا هاتوا مسليات.
عمار ومحمد: ماشي. ونزلوا عشان يصلوا.
فوزية دخلت المطبخ وبدأت تحضر أكل ليهم.
وبعد نص ساعة جرس الباب رن.
راحت تفتح.
ولكن اتفاجئت.
وقالت بصدمة: زاهي.
رواية فوزية القوية الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء ابراهيم
زاهد ماشي وتايه مش عارف يعمل إيه عشان يلاقي فوزية وبناته.
وفجأة عربية جت خبطته ورأسه بدأت تنزف وفقد الوعي.
والرجل اللي خبطه هرب بسرعة قبل ما حد يشوفه.
عند فوزية كانت قاعدة وفجأة حست بنغزة في قلبها.
جريت على أخوها.
فوزية: محمد اتصل على زاهد بسرعة عشان سايبة موبايلي في الشقة التانية.
محمد: اهدي يا فوزية في إيه.
فوزية بدموع: قلبي واجعني حاسة إن زاهد حصله حاجة ياريتني ما عملت كده وكنت طلعت لهم.
محمد: امسحي دموعك أكيد بخير ومش حصله حاجة وكده بتخوفي بناتك عالفاضي.
فوزية: مسحت دموعها طب ماشي اتصل عليه وقوله إن احنا عندك.
محمد: ماشي بس اهدي يا حبيبتي واتصل عليه.
عند زاهد مرمي عالارض والناس بقت تتلم عليه وطلبوا الإسعاف وجت خدته.
موبايل زاهد كان وقع عالارض وبيرن.
شخص من اللي كانوا في واقفين شافه و رد على الاتصال.
محمد: أيوا يا زاهد أنت فين.
الشخص: أنا مش زاهد بس صاحب الموبايل ده عمل حادثة عالطريق العمومي وجت الإسعاف خدته.
محمد بخضة: إيه طب قولي في مستشفى إيه.
الشخص: المستشفى العام.
محمد: لقى فوزية واقفة بتعيط وقام حضنها وقال زاهد عمل حادثة.
فوزية رجليها مبقتش شايلاها ووقعت عالارض.
محمد صرخ: فوزية قومي يا حبيبتي.
نور طلعت مخضوضة على صوت محمد والولاد طلعوا وراه.
بناتها أول ما شافوا فوزية قاعدة عالارض وبتعيط جريوا عليها وحضونها وقعدوا يعيطوا.
فوزية بتوهان وعياط: أنا السبب يا محمد زاهد هيروح مني بسبب غبائي وعنادي.
نور: في إيه يا محمد وزاهد ماله.
محمد بيقوم أخته: زاهد عمل حادثة.
وقال يالا عشان نروحله وكان ساند فوزية وركبوا.
ومحمد في الطريق اتصل على عمار يقوله عشان ملحقش يخبط عليه.
وعمار لبس وخد نورا وابنهم ولحقهم عالمستشفى.
في المستشفى زاهد دخل غرفة العمليات والدكاترة بدأوا في وقف النزيف ولكن مش بيقف وخسر دم كتير.
محمد والكل كانوا وصلوا المستشفى وواقفين قدام غرفة العمليات وبنات فوزية بيعطوا ونور ونورا حاضنينهم.
لانا: عمتو نور بابا هيرجع تاني.
نور: ايوا يا حبيبتي وهيكون كويس.
لينا: وهنام في حضنه تاني ويقولي بطلي تحرش فيا.
لانا: بس يا قليلة الأدب همك بس في التحرش.
فوزية بتعيط وعينها ورمت وبقت حمرا ومحمد واقف بيهدي فيها.
فوزية: خليه يقوم تاني وأنا مبقتش هعمل فيه حاجة خالص يا محمد ومش هعارضه خلاص.
محمد: هيقوم إن شاء الله يا حبيبتي.
وبعد ساعتين الدكاترة خرجوا وجريوا عليهم.
فوزية: قولي يا دكتور حالته إيه.
الدكتور: العملية كانت صعبة أوي بس وقفنا النزيف الحمد لله وهيدخل دلوقتي العناية لغاية بكرة الصبح عشان نعرف حالته هستقر ولا لأ ادعيلوا بس.
وسابهم ومشي.
فوزية قعدت على أقرب كرسي: يارب.
تاني يوم في الصباح الدكاترة كانوا عند زاهد في العناية وهما واقفين برا على اعصابهم.
فوزية: هما اتاخروا جوا كده ليه يا محمد.
محمد: اهدي يا فوزية مش بيكشفوا عليه.
وهنا الدكتور طلع وعلى وشه ابتسامة.
فوزية: طمنا يا دكتور بقى كويس صح.
الدكتور: الحمد لله حالة الرائد زاهد مستقرة وصحي كمان وهننقله غرفة عادية.
فوزية بارتياح: الحمد لله.
وهنا نقلوه غرفة عادية وكلهم دخلوله.
عمار: إيه يا بطل كده تخضنا عليك ألف سلامة عليك.
زاهد بتعب: الله يسلمك.
وكلهم قالوله ألف سلامة وبناته جريوا عليه وحضنوه.
زاهد بوجع: براحة يا حبايبي بتعيطوا ليه.
وحضنهم بايده السليمة لأنه ايده التانية اتكسرت.
فوزية واقفة بعيد ومش قادرة تبص في عينيه عشان محملة نفسها ذنبه والحالة اللي وصل لي.
زاهد بص لفوزية: واقفة بعيد ليه قربي أنتم رجعتوا امتى وازاي تنزلوا لوحدكوا أنا كنت مرعوب عليك.
فوزية بعياط: أنا آسفة والله أنا السبب في حالتك دي ولو كنت طلعت ليك لما جيت تشوفنا عند محمد مكنش حصلك كده.
زاهد: مش فاهم يعني لما روحت لمحمد أنتي كنتي هناك وضحكتوا عليا وقالولي مش شفناهم.
فوزية: دي كانت فكرتي أنا ضغطت عليهم يكونوا معايا عشان نعاقبك على طردك لينا.
زاهد: وفعلا اتعاقبت وأنا كنت بين الحيا والموت وياريت تكوني مبسوطة.
فوزية مسكت ايده: مش مبسوطة طبعا وأنا آسفة.
زاهد: بعد ايدها من عليه ابعدي ايدك ومش تلمسيني خلاص.
فوزية بعياط: بالله عليك ما تعمل فيا كده أنا عارفة إني غبية ومتهورة وغلطت لما عملت كده.
زاهد: مش عايز اسمع صوتك بقى وابعدي عني كده.
( زاهد مكنش عايز يتأثر بدموعها ويسامحها بسهولة هو عارف إنه غلط لما طردهم وده قدر مكتوبله إنه يعمل حادثة بس عايز يعلمها الأدب وتفكر مليون مرة قبل ما تاخد أي قرار)
فوزية جريت على برا ونورا طلعت وراها بعد لما زاهد شاور لأخته بعنيه بمعنى إنها تطلع وراها.
فوزية واقفة بتعيط عشان فعلا هى غلطانة بس مكنتش تعرف إن ده هيحصل ليه.
نورا راحت حضنتها وفوزية فضلت تعيط أكتر.
نورا: اهدي يا زيزي هو بس متعصب دلوقتي وده بسبب خوفه عليكي مش عشان الحالة اللي هو فيها أنا عارفة أخويا.
فوزية: عارفة إنه خايف علينا ومش همه حياته بس أنا زعلانة من نفسي أوي يا نورا كنت هخسره بسبب.
نورا: قدر ومكتوب واحمدي ربنا إنه بقى كويس.
فوزية: الحمد لله.
ودخلوا تاني.
زاهد: مش راضي يبص لفوزية ولا يكلمها ولو بص ليها بيصلها بعتاب.
فوزية لما بتشوف نظرة عتابه ليها بتتعذب ودموعها بتنزل.
محمد وعمار كل واحد خد مراته وروحوا يغيروا ويجيبوا لبس لفوزية تغير هي كمان.
فوزية: برضوا مش هترضي تكلمني كده ومتجاهلني.
زاهد: عشان حضرتك غلطانة وعملتلك دي مش صغيرة.
فوزية: وأنا هفضل اعتذرلك لغاية ما تسامحني وتكلمني وهقبل بأي عقاب تاني غير تجاهلك لي.
لانا: ما تسامحها ياحج يعني الولية هتموت وتكلمها حد قالك اطردنا.
زاهد بصلها ولنا خافت من بصته دي وقالت: بهزر معك ياباشا مجرد ردشة بس.
لينا: يا زهودة قلبي المسامح كريم وهى عارفة إنها غلطانة وليه الخصام واحنا داخلين على شهر رمضان.
زاهد: أنتي يا منحرفة انتي مش تتكلمي عشان مش تتعاقبي زيها وحضني ده تنسيه.
لينا: وعلى إيه خاصم براحتك أهم حاجة أحضنك وأمسك عضلاتك اللي بتهبلني دي وابقى اعمل بس للواد برق عضلات زيك كده عشان هتجوزه.
زاهد كان جمبه كوباية بلاستيك خبطها فيها: معرفتش اربي يا سافلة.
لانا: وأنا شاهدة عالكلام ده يا عسل أهم حاجة بس تكون دايما معنا وتجبلنا اللي احنا عايزينه.
زاهد: بتاعت مصلحتك يا مصحلجية مفيش فيكوا واحدة عدلة داهية في شكلكوا.
وهنا ممرضة دخلت وعنيها أصلا من زاهد ورايحة تديله الدوا وعمالة تقرب منه وزاهد بيحاول يبعدها وفوزية لاحظت إنها بتتحرش فيه.
قامت مسكتها من شعرها وفضلت تضرب فيها وقعدت فوقها وبناتها نزلوا يضربوا معاها.
لينا: بقى بتتحرشي فيه يا سافلة أنا بس اللي اتحرش فيه.
لينا: بتشقطيه مننا ومش عاملالنا اعتبار يا ولية يا جربانة.
لانا: بتشد في رجليها وبتعض في ايديها.
قايمين بالواجب يعني.
وزاهد عمال ينادي عليهم ولا هما هنا خالص.
ومحمد وعمار دخلوا و نور ونورا وشالوهم من عليها والممرضة كانت بتصرخ.
(عايزة بقى تعمل إعادة تصليح)
زاهد: يا مفتريين حرام عليكوا إيه ده.
بناته: ما هي واحدة رخيصة.
لانا: مش هيبقى هى والدولار عالشعب تقريبا بسمع الحتة دي كتير.
زاهد: دي قمر يابت منك ليها وبيغيظ في فوزية.
لينا: دي طلعت عمر مش قمر بعد لما خدت العلقة.
فوزية: اها منتا عاجبك بصها ليك وتتحرش فيك يا سافل ما لينا طالعالك سافلة زيك يعني مش هتجيب من براما أنت شبه الوحوش والبت مديحة شاكوش.
ماشي يا موحن.
زاهد: وانتي إيه اللي مزعلك أنا حر وقررت اتجوزها عالاقل أحس إني عايش مع أنثى مش جعفر.
فوزية: أنا جعفر.
وعيطت وسابتهم وطلعت في تقعد في الجنينة.
(هو بدأ العقاب معها عشان مش تزعلوا والناس اللي عمالة تقولي خليه يربيها أي خدعة يا بشر)
بناتها: اللي هيجي علينا هيخبط في صوابع رجلينا هيهيهيهيهي.
وجريوا ورا مامتهم.
ومشوا من هنا وضابط زميل زاهد دخله.
الضابط: الحمد لله على السلامة يا حضرة الرائد.
زاهد: الله يسلمك يا أحمد.
الضابط احمد: حضرتك احنا عملنا تحريات والحادثة مكنتش صدفة.
زاهد بانتباه: إزاي مش فاهم.
الضابط احمد: يعني الحادث ده مدبرلك من أسبوع واحنا مسكنا اللي خبطك وهو واحد من عصابة محروس اللي حضرتك قبضت عليه من عشر أيام.
واللي خبطك ده كان بيشتغل عنده في السر يعني محدش كان يعرف ومش مسكناه.
وعشان أنت قبضت على ريسه جه ينتقم منك.
عرفنا كمان إنه مكنش عايز يخبطك من الأساس بس خلاك نزلت من العربية ودخلت الحارة لما كنت بدور على مراتك وعيالك هو استغل الفرصة وبوظ فرامل العربية وحطلك قنبلة فيها بحيث لما تعمل حادثة ومش موت القنبلة تنفجر في العربية وتولع وأنت فيها وبكده يكون اتأكد إنك مت وخلص منك.
بس أنت طلعت من الحارة ومركبتش العربية ومشيت على رجليك فقرر يخبطك بعربيته ويموتك بس الحمد لله حضرتك عايش وبخير.
زاهد: كان مصدوم إزاي إن ده كان هيحصل فيه يعني لو كان ركب العربية كان زمانه مات وفكر كان هيحصل إيه في فوزية وبناته حمد ربنا إن لسه معاهم.
وبص للضابط احمد: شكرا على مجهودك يا حضرة الضابط.
الضابط احمد: ده واجبي وألف سلامة.
واستأذن ومشي.
زاهد قاعد مش قادر يستوعب واخواته قاعدين يعيطوا عشانه وحمدوا ربنا إنه لسه بخير.
محمد وعمار مذهولين من اللي سمعوه.
زاهد بصلهم وقال: محدش يعرف فوزية بأي حاجة خالص عشان مش عارف ممكن يحصل ليها إيه وهحتحمل نفسها الذنب.
رغم إن ده كان هيحصل حتى لو مش هى عملت فيا المقلب ده واحتمال مكنش ينزل من العربية ويموت وبسببها نسي إنه معه العربية من الخوف والتوتر عليهم.
وكمل.
بس برضوا هيعاقبها عشان متفكرش في يوم من الأيام تبعد عنه حتى لو زعلها تعمل حاجة غير إنها تسيبه.
رواية فوزية القوية الفصل الخامس 5 - بقلم اسراء ابراهيم
عمار ومحمد كانوا واقفين يضحكوا عليها
عشان زاهد علقها ومشي.
فجأة بيبصوا وراهم لقيوها واقفة ومعها عصاية وعنيها بتطلع شرار.
عمار ومحمد بصوا لبعض برعب وبلعوا ريقهم بصعوبة وقالوا في صوت واحد: اجري يا فوزية.
وجريوا وفوزية جريت وراهم.
وهما يجروا وفوزية ترمي فيهم العصاية وكانت بتلسع في ضهرهم.
وحازتهم في ركن وبتقرب عليهم.
عمار بخوف: أخت فوزية صلي على النبي كده وبلاش ضرب.
أنا لسه متعفتش من علقة النهاردة.
محمد: أيوا يا حبيبتي احنا كنا بنضحك على زاهد وكنا هنزلك بس كنا بنهزر معاكي.
فوزية قربت عليهم وضربت كل واحد منهم بوكس ورم وشهم وخلاهم دايخين.
عمار ومحمد بصوت واحد صرخوا مع بعض من الوجع.
فوزية: بقى بتضحكوا عليا وشمتانين فيا يا حيلتها منك ليه.
وربنا لربيكوا النهاردة.
ونزلت فوقهم ضرب جسمهم اتشوى خلاص وقامت ربطاهم وترزع كل واحد عصاية.
أنا: أخت فوزية حرام كده أنت لو بتعذبي في كفار مش هتعملي كده هدي أعصابك.
فوزية بصتلي بغضب وقالت: نعم يا عنيا تحبي تجربي واربطك مكانهم يا سوسو.
أنا: لا يا معلمة شوفي شغلك معاهم موتيهم عذبيهم مليش دعوة أنا ماشية.
عمار ومحمد بيقولولي: امشي يا جبانة يا خوافة.
أنا: دول بيشتموني يا زيزي وأنت واقفة عااااااااااا خدولي حقي منهم.
فوزية: عنيا يا قلبي وقامت لاسعة كل واحد عصاية.
عمار: حرام عليكي ارحمينا دا أبويا معملش معايا كده.
فوزية: ما أنا هعمل اللي أبوك المفروض كان يعمله ونزلت فوقهم ضرب دي عشان عمالين تسبلوا للبناات ومش بتغضوا بصركوا ي اغبية.
دا أنا هعميكوا عشان بعد كده تبصوا للي مش يخصكوا.
وفضلت تضربهم.
محمد وعمار: خلاص مش هنبص لحد كفاية ضرب.
وهنا الجرس رن وخبط أوي.
فوزية برفزة: جاية يا حمار يلي بتهبد عالباب.
وفتحت وجدت زاهد اللي عالباب ورافع حاجبه.
زاهد: مين ده اللي حمار يا زيزي.
فوزية: ها اللي كان عالباب هو راح فين أنت مشيته.
زاهد: لأ ما أنا اللي كنت بهبد عالباب.
وبدأ يقرب عليها وحاصرها ولزقهاا في الحيطة وقرب وشه منها.
بقى أنا حمار يا زيزي.
فوزية: ايوا مكنتش أعرف إنك اللي عالباب يا زاهد.
زاهد: قلب زاهد هسامحك بس عشان زاهد اللي بحب اسمعها منك دي.
ولسه بيقرب أكتر عليها.
فوزية زقته بكل قوته وزعقت: أنت بدك تتحرش بيا يا حيواني سافل.
وكانت رايحة تديله بوكس.
زاهد مسك ايدها بسرعة ولواها ورا ضهرها وقال: متفكريش في يوم من الأيام تستقوي عليا يا حبيبتي عشان مش ازعلك.
فوزية فكت ايدها طبعا زاهد كان معلمها الحركات دي وقال: لا ي عنيا أنا أمد وبراحتي طالما مش محترم يا عسل.
دا أنا اشرحك واشلوحك.
بلساني وايديا.
وهنا بقى عمار ومحمد طلعوا وهما مدغديين.
زاهد وقف مصدوم لما شافهم وبص لفوزية وقال: هار اسوح أنت كنت بتجلديهم ولا إيه.
لأ أنا بقيت أخاف منك.
يا حلاوة أنا هتجوز جون سينا ولا إيه.
يا بختك المايل ي زاهد.
فوزية: خلصت ندب حظك يا بيبي ولا لسه.
وبعدين محدش قالك اتجوزني.
زاهد: لا برضوا هتجوزك وهتبقي أم ولادي وهربيكي يا قلبي.
بس مبسوط منك الصراحة إنك قوية ومحدش يقدر يلمس شعرة منك.
وبص لمحمد وعمار وقال: اومال الأخت فوزية هتنام هنا في الشقة إزاي وعمار كمان هينام.
محمد بتعب: كنت هبعتها عند أخواتك ووالدتك تنام معهم.
زاهد: ماشي وأنا هنام هنا وهى تروح هناك.
فوزية: أنا لسه مكلتش والمسليات دي لسه مكلتهاش.
وجابت الأكل وفضلت تاكل.
واخدت كل المسليات وكلتهم كلهم.
عمار وزاهد ومحمد واقفين مصدومين إنها كلت ده كله.
فوزية: خلصت أكل وقالت الحمد لله.
وقالت تصبحوا على خير.
وذهبت لأهل زاهد.
زاهد: البت دي مسروعة يا أعوذ بالله منها ربنا يحفظنا.
وجاب تلج عشان يضمد العلامات اللي على جسم عمار ومحمد.
عند فوزية راحت خبطت على أهل زاهد ونور اللي فتحت ليها ودخلوا.
نورا أول ما شافت فوزية نطت من عالكنبة وجريت على مامتها.
مامت نورا: تعالي يا زيزي مش شفتك النهاردة ليه يا قلبي.
فوزية راحت باست ايديها وقعدت جمبها وقالت: يا ماما زيزي كان صاحب محمد جاي وكنت بعمل الواجب معه.
زينب والدة نورا: ايوا ما البنات قالولي هرتيهم ضرب يا زيزي.
بس نورا عملت إيه لما هى لابدة فيا كده.
نورا: معملتش حاجة هى اللي بترمي بلاها علينا.
فوزية: شايفة يا زيزي بتقول عليا إيه أنا زحلانة.
زينب: متعليش يا قلبي اعملي فيها اللي أنت عايزاه وأنا داخلة أنام.
نورا: لا استني خودني أنام معك.
فوزية: لأ اقعدي معنا عشان هيبعت هنا وزاهد هينام مع الشباب.
نورا: يا وقعة مربرة يبقى هنفرم النهاردة.
أنا هقول الشهادة وسلم عالشهدا اللي معاك.
مامتهم دخلت تنام.
فوزية بصت لنورا بصة رعب وشرو.
وقالت: وقعتي يا حلوة ومحدش هيرحمك مني.
وبصت لنور وقالت: لو فكرتي تدافعي عنها هشرحك أنت كمان.
نور: لا طبعا أدافع عن مين براحتك يا كبير أنا داخلة أنام وسايبهالك.
فوزية: كده احبك يا نور.
وبصت لنورا وانقضت عليها.
عند زاهد جاب التلج وقال لعمار اقلع.
عمار بصدمة: اقلع ليه هتغتصبوني ولا إيه.
زاهد بصله برعب: وقال اخلص اقلع عشان أحط التلج على جسمك زي ما عملت لمحمد.
عمار بخوف: اهدى بس يا شبح بتزعق ليه.
حسبي الله فيك أنت وفوزية.
زاهد: بتقول إيه سمعني كده.
عمار بخوف: مبقولش حاجة.
وزاهد حطله تلج ولبس هدومه.
وزاهد قال يالا عشان ننام.
عمار راح نام عالسرير.
وزاهد ومحمد راحوا يناموا جمبه.
عمار قام بسرعة وقال: استنوووووووو.
زاهد ومحمد اتخضوا وقالوا في إيه.
عمار:
رواية فوزية القوية الفصل السادس 6 - بقلم اسراء ابراهيم
وقفنا لما عمار قام من عالسرير بسرعة. محمد وزاهد اتخضوا.
محمد وزاهد: في إيه؟ ليه نطيت من عالسرير كده زي ما يكون اتكهربت؟
عمار: عشان جايين تناموا جمبي؟ أنتم عايزيين تتحرشوا بيا صح؟ ومبقاش صالح للجواز.
زاهد بيمسح على وجه بعصبية واتكلم من تحت أسنانه: أنت أهبل يالا؟ مرة تقولي هتغتصبوني عشان بقولك اقلع التشرت، ومرة تيجي تنام جمبك تقولنا تتحرش بيك.
محمد: يعني هنسيب البنات ونيجي نتحرش في كلبة جربانة.
عمار: أنا كلبة وكمان جربانة؟ لعلمكوا أنا بستحمى كل أسبوع. يبقى كده مش جربان. دا أنا الأول كنت بستحمى كل شهرين مرة واحدة.
زاهد: هار أزرق! وجاي على نفسك كده ليه؟ داهية في شكلك.
عمار: برضوا مش هتناموا جمبي؟ روحوا ناموا على سرير تاني. وبص لمحمد وقال: هقول لفوزية يا مش محترم إنك عايز تنام جمبي وتتغرر بيا.
محمد وزاهد مصدومين من هبله.
محمد: يبني محدش بينام على سرير أهلي بعد لما اتوفوا، وفوزية لو عرفت هترمييني من البلكونة وكده انتهيت. ولو نمنا على سريرها مش بعيدة تعلقني في الحمام لغاية ما اتلبس. وكده برضوا انتهيت.
عمار: مليش صالح يا عم. مش هتناموا هنا. وزقهم برا وقفل الباب.
محمد بص لزاهد: إحنا هنام عالأرض ولا إيه؟
زاهد: أرض مين يابا؟ هنام على سرير زيزي حبيبة قلبي وروحي وحياتي وحتة مني.
محمد: حيلك يا عم. ما تحترم الجردل اللي واقف جمبك ده.
زاهد: ملكش فيه عشان مش أحلف مش أجوزك نور.
محمد: ولو يا عم مش مشكلة. أهم حاجة أختي متقولش عليها كده طالما مش اتجوزتوا.
زاهد: طب يا أخويا يالا خلينا ننام على سريرها ونبقى نشوف هنعمل معاها إيه بكرة.
محمد: ربنا يستر لتبلعنا وهتبقى لسه عالصبح هتبقى جعانة.
ودخلوا يناموا.
عند فوزية ونورا.
إسراء: يلا يا نونو استعدي للتعذيب والتجليد يا قلب أختك.
نورا: الحقيني يا إسراء! ما أنت السبب.
إسراء: أنت بتكلميني يا نونو؟ آسفة مقدرش أخاطر بحياتي. ربنا معاكي. براحة عليها يا زيزي.
فوزية: اطلعي منها يا سوسو زي الشاطرة ومش تتدخلي. واتفرجي بس.
إسراء: أوامرك يا معلمة. يلا بقى.
فوزية بصت لنورا ورفعت كم العباية ومسكت نورا من شعرها.
إسراء: اديها يا بطل! شدي ودانها كويس.
نورا بصراخ: الحقوني يا ناااااس! هموت من المفترية دي.
ونورا طلعت من اوضتها وواقفة تشجع مع إسراء.
نور واسراء: أيوا يا وحش! اضرب بوكس كمان! اعملي وشها خريطة!
نورا: أنا آسفة يا ريسة. حسبي الله. حرام عليكوا.
وفوزية شدتها من رجليها.
ونورا تصوت.
وإسراء تصقف.
ونور تصفر.
نور واسراء: اديلوا يا كبير! سويه! ربيه! عذبيه!
فوزية عضت نورا. خلى صوت صراخها يوصل للعمارة اللي جمبهم.
وعملت ليها إعاقة وشوهتها وقعدت فوقها.
ونورا رفعت راية الاستسلام.
إسراء ونور واقفين يتصوروا ويصوروا نورا معهم وهي ماشية ومش شايفة قدامها.
نورا: اه يا جسمي اللي اتدغدغ وعضمي اللي اتكسر وراسي وعيني اللي اتحولت. يا خراشتي محدش هيرضى بيا ويتجوزني. كله بسببك يا إسراء يا رخمة. اشوفك يا شيخة فوزية تديكي علقة زي بتاعتي تخليكي تفقدي الحياة.
إسراء بردح: نعم يا عمري؟ تدي مين علقة؟ يا روحي! هي متقدرش أصلا تلمس شعراية مني. دا أنا أفرمه.
نور بتخبط على كتف إسراء وبتقول ليها: انتهيتي.
إسراء: هى واقفة ورايا صح؟
نور: صح.
إسراء: مفيش فرصة حتى أهرب؟
نور: تؤ تؤ.
إسراء: طب اقروا عليا الفاتحة بس بصوت حلو.
وبصت وراها لقيت فوزية شكلها لا يبشر بالخير.
أنا آسفة يا سطا! أنا بس اندمجت في الدور وغلطة ومش هتتكرر يا بطل. هي نورا السبب في اللي قولته.
فوزية: لا يا شيخة. من شوية كنت شرشوحة نمبر وان ووحش. قلبتي فرخة كده ليه؟
إسراء: يا كبير أنا بوق عالفاضي. وجريت على برا. وحتى نزلت العمارة من غير ما أستريح. الحمد لله هربت منها. الحمد لله إني لسه عايشة وسليمة.
واحد أعور وقف وراها وقال: يعني برضوا اسمك إيه؟ عايشة ولا سليمة؟
إسراء اتخضت: أنت مين يا عسل؟ وبعدين أنت مال أمك؟ العب بعيد عني. داهية في أشكالكوا.
وراحت على بيتهم.
تاني يوم طبعاً نورا حالتها خربانة خالص.
وفوزية ونور صحيوا وصلوا وبدأوا يجهزوا الفطار مع زينب.
زينب: أنت بوظتيلي البت يا زيزي. هتخليها تقعد جمبي بشكلها ده.
فوزية: متخفيش يا ماما. ومين أصلا ميرضاش بيها؟ هتتجوز. متخفيش. حتى وهى مشوهة. وبعيدين شهر وهتبقى كويسة تاني وتقدر تشوف.
زينب: عارفة إني مش هاخد منك حق ولا باطل.
نور جت وبدأت تجهز معهم الفطار وقالت إنها صحت.
وجهزوا ووضعوا الطعام عالسفرة.
وفوزية راحت عشان تنادي عمار ومحمد وزاهد.
وفتحت الباب ولكن وجدت شئ جعلها تنصدم.
رواية فوزية القوية الفصل السابع 7 - بقلم اسراء ابراهيم
فوزية راحت تنادي عمار ومحمد وزاهد وفتحت الباب ولكن شافت شيء صدمها.
فوزية: يا سواد الحلل يا برعي أنتم بتغتصبوا عمار يا ولاد الكلب.
عمار: الحقيني يا فوزية هيقلعوني هدومي بالغصب.
فوزية جريت عليه وشدته وراها.
فوزية: إيه ده يا محترم منك ليه يعني رايحين تغتصبوا عمار. ليه أنتم اتهبلتوا. وبصت لزاهد وقالت: أنت عشان بقيت رائد وكده تعمل اللي أنت بتعمله مع البنات جاي تعمله مع عمار. وكمان بتعلم أخويا المحترم يا قليل الأدب يا عرة.
ومسكتهم عضتهم ومسكتهم من شعرهم.
زاهد فلت منها لأنه قوي وكده يعني وقال: يعني احنا هنسيب المزز ونروح نتحك في عمار المعفن اللي مبيستحماش غير كل أسبوع وجاي على نفسه. احنا بدنا نحطله مسكن على جسمه ومش راضي.
فوزية: طب والله كتر خيره. أنا بقى مبستحماش غير كل شهر مرة وبحس إني عملت إنجاز.
زاهد: نعم أنت معفنة على كده.
فوزية: مين دي ياض اللي معفنة. أنت اللي معفن وزبالة وعرة كمان يا قليل الرباية يا سرير من غير ملاية يا تسريحة من غير مراية يا إبرة مصدية في كومة زبالة يا صابونة من غير ريحة.
وبتبص على زاهد لقيت عينه حمرا وبتطلع شرار وبيـقرب عليها.
فوزية: إيه في إيه يا شبح بتقرب ليه كده استهدى بالله ده شيطان دخل بينا وانحسدنا. وطلعت تجري.
زاهد بيجري وراها: مش هسيبك يام شبر ونص دا انتي مش واصلة لكتفي وبتقوليلي كده. صباحك زي وشي.
فوزية وهى بتجري وهو بيجري وراها في الشقة كلها: بس يا نخلة يا عمود نور ياللي مش عارف تمسكني.
زاهد: تعالي هنا يا امنا الغولة يا يام لسان طويل وعايز قصف.
فوزية وبتجري وبتنهج: هبقى اوديه للخياط يقص مترين تستر نفسك بيهم.
عمار ومحمد واقفين بيضحكوا وعايزين يشوفوا إيه اللي هيحصل.
زاهد: مش هسيبك شايفاني ماشي عريان يا مزغودة هانم.
إسراء: الله في خناقة يا بت يا سلمى تعالي نتفرج. وبصت لعمار ومحمد: ازيكوا يا شوباب هى سابتكوا النهاردة ومسكت في زهزوه.
سلمى: إيه البت اللي مش محترمة دي وبتجري زي فرقع لوز كده ليه.
فوزية بصت لسلمى بغضب: وانتي مين يا عسل تحبي اوريكي اللي مش محترمة دي هتعمل فيكي إيه. بس استني لما اخلص من التور اللي بيجري ورايا ده وهربيكي انتي واسراء.
إسراء: وانا مالي يا جدع أنا كلمتك ولا بترمي بلاكي عليا وخلاص.
فوزية: انتي نسيتي امبارح ولا ايه لما هربت مني ومخدتيش عقابك.
إسراء: آسفين يابا غلطة ومش هتتكرر المسامح كريم.
فوزية: لا طبعا هتتعاقبي برضوا.
إسراء: هنشوف معايا سلومة حبيبة قلبي هدافع عني. نسيت اقولك في ناس عايزة تاخد كورس عندك.
فوزية: بعدين نشوف الكلام ده لغاية ما اخلص من الحمار اللي بيجري ورايا ده.
زاهد جري بسرعة أكبر ونط من عالسفرة ومسكها.
فوزية صرخت أول ما مسكها: زاهد صلي على النبي كده وبلاش تهور أنا واحدة نسوان واللي بيمد ايده على نسوان هيروح النار.
زاهد: مش يخصك. ومسكها من ودانها وقال: أنت عايزة تتربي من جديد يا مفترية مش كفاية مدغدغة العيال يا بقرة هانم.
فوزية: ملكش فيه أخويا وصاحبه عادي يابا واوعى ايدك كده لتوحشك.
زاهد مسكها أكتر ونصف جسمها كان عالسفرة وزاهد قرب منها.
فوزية: ولا ابعد ياض عشان مش انفخك هتكسر دراعي يا حيوان وسيب شعري يا غبي.
زاهد: اعتذري الأول وأنا هسيبك لاما هنزل اعلقك على باب العمارة وكل اللي رايح واللي جاي يلطش فيكي ويرزعك كف خماسي.
فوزية بدلع: واهون عليك يا زهودة يا عسل.
زاهد بتوهان: ها لا يا قلب زهودة. وفاق وقال: أي.
فوزية بنرفزة: مش هتقدر وأعلى ما في خيلك اركبه.
زاهد: خلاص أنتي حرة. وقرب من بوقها وقال: هعمل حاجة نفسي اعملها أوي.
فوزية بصت حواليها ولقيت الكل بيتفرج قامت رافعة رجليها وخبطتها في بطنه.
زاهد أتألم ورجع لورا وفوزية جريت منه وقربت على إسراء وسلمى وشدتهم ودخلت الاوضة وقفلت عليهم.
فوزية: سمعوني كده اللي قولتوه ليا.
سلمى: مقولناش حاجة يا عسل مكنتش اعرفك. ومسكت في إسراء.
إسراء: اهدي كده يا حجة دا الواد كان هيكسر عضمك في ايده. احنا آسفين والله.
فوزية قربت على إسراء ومسكت شعرها وادتها بوكس عوج بوقها.
إسراء: اها يا بنت الهبل سيبي شعري دا مفيش غير شعرايتين بس هتقلعيهم الحقيني يا سلمى.
سلمى طبعا كانت هربت وفوزية مشغولة مع إسراء كأن فص ملح وداب.
فوزية: ههههههههههه هربت يا معلم بس هتقع تحت أيدي متخفيش.
إسراء: يا حزن الحزن الحقوووووووووني يا ناس يلي براف.
فوزية ادتها علقة محترمة مخدهاش حرامي غسيل.
زاهد دخل ومحمد وعمار وطبعا سلمى هى اللي فتحت الباب عشان تناديهم يحوشوها عني.
كلهم شالوها من على إسراء. وفضلوا يعدلوا لاسراء طرحتها وبيطمنوا عليها.
فوزية استغلت انشغالهم مع إسراء ومسكت سلمى وهاتها ضرب يا رجب. ادتها علقة هي كمان.
وسلمى بتصوت طبعا كانت شدت سلمى بسرعة في الصالة وظبطتها وزاهد ومحمد وعمار جريوا على برا يحوشوها.
إسراء طلعت ومسكوا فوزية بعد لما ورمت البت سلمى. واسراء شدت سلمى وشتموا فوزية وطلعوا جري على تحت.
وهنا نور جت لما لقيتهم اتاخروا ودخلت تناديهم.
نور: إيه يا جماعة مش جيتوا تفطروا ليه عالعموم احنا فطرنا لما لقيناكوا اتاخرتوا تعالوا افطروا أنتم يالا.
ومشوا مع نور.
زاهد ماشي جمب فوزية: صدقوا اللي قالوا عليكي قوية وكمان طلعتي مفترية. ادتي العيال علقة محترمة تقعدهم شهر في السرير.
فوزية: شئ مش يخصك ومش تدخل في اللي ملكش فيه.
زاهد: هنشوف يا قلبي.
فوزية: وجع في قلبك. وجريت على زينب والدة زاهد عشان مش يعمل فيها حاجة.
وفطروا وزاهد اتكلم وبص لمحمد وقال: أنا طالب إيد فوزية والفرح بعد بكرة وأنت عارف إني بقالي شهر قبل ما انزل كنت بجهز ليه وهيبقى أكبر فرح.
فوزية: نعم يا عنيا أنا مش موافقة أنت اخرك تتجوز كلبة جربانة.
زاهد: ما انتي الكلبة الجربانة اهو اسكتي احسنلك والا أنتي عارفة عايز أعمل إيه.
محمد: موافق وأنا بطلب إيد أختك نور تبقى مراتي على سنة الله ورسوله.
نور كانت مكسوفة وزاهد بصلها وقال: موافقة يا نور.
نور: بصت في الأرض وقالت: اللي تشوفوه.
زاهد: تمام يبقى فرحنا بعد بكرة.
عمار اتكلم بسرعة وقال: أنا كمان عايز اتجوز. وبص لنورا اللي مدغدغة وقال: أنا طالب إيد الآنسة نورا.
نورا كانت مصدومة وزاهد بص لنورر وقال: رأيك إيه يا نور.
نورا: مش عارفة تعمل إيه لأن لسه أول مرة تشوفه امبارح.
زاهد: يبقى موافقة يبقى كده فرحنا بعد بكرة.
زينب قامت حضنتهم وبتقول: مبارك يا حبايب قلبي.
وكل واحد قام يجهز حاجاته ونزلوا يجيبوا الفساتين وطبعا فوزية مطلعة عينهم.
ووجه يوم الفرح وكان في قاعة كبيرة وشكلها تحفة.
والعرايس كانوا بيخطفوا الأنظار والعرسان برضوا.
وقعدوا. المأذون جه وقعدوا حواليه. وفوزية طلبت مايه لأنها كانت عطشانة جدا.
واحد جاب ليها عصير وبيديه ليها اتقلب كله على فستانها.
فوزية برقت ليه وقامت مرة واحدة وقالت: إيه اللي أنت عملته ده يا حيوان.
والراجل خايف منها وجري وهى جريت وراه في القاعة ومسكته.
رواية فوزية القوية الفصل الثامن 8 - بقلم اسراء ابراهيم
فوزية جريت في القاعة ورا الراجل اللي قلب عليها عصير.
بدأت تخنق:
"بقى يا حيوان يا بغل يا أعمى رايح تقلب العصير عالفستان اللي مفرحتش بيه؟
هو أنا هلبسه كل يوم؟ دا مرة واحدة بس في العمر.
مين يالا اللي مسلطك عليا؟ البت إسراء ولا نورا ولا سلمى ولا عمار ولا محمد ولا مين بالظبط؟"
إسراء ومحمد وعمار ونورا وسلمى كلهم في صوت واحد:
"وربنا ما إحنا ولا نعرفه."
إسراء وسلمى راحوا ياكلوا جاتوه وبيتفرجوا عالشكلة.
زاهد بيشد في فوزية:
"سبيه يا فوزية، فضحتينا، الراجل هيموت في إيدك."
فوزية:
"ابعد يا زاهد أحسنلك، وأجيب السكينة اللي هناك دي أطير رقبته بيها. منا رد سجون يابو!"
زاهد:
"بس هو مكنش قصده يا حبيبتي، يالا عشان نكتب الكتاب."
فوزية:
"لأ، لازم يتربى وياخد علقة حلوة كده يحلف بيها طول حياته ويقول مين اللي عمل كده.
وإلا ربنا ما يكون فيه جواز النهاردة وأبوظ الفرح وأمشي."
زاهد:
"لأ وعلى إيه، موتيه يا قلبي براحتك."
فوزية نزلت فوقه والراجل بيصوت تحت ايدها:
"الحقوني، أنتم واقفين تتفرجوا على الغولة دي؟ حوشوها من عليا."
فوزية بصت للكل وقالت:
"اللي هيقرب هعوره."
وكملت ضرب فيه وعضته في جسمه كله لغاية ما اتكلم وقال:
"دي واحدة اسمها تسنيم ومش بتحبك."
فوزية:
"مين تسنيم دي يا روح أمك؟"
تسنيم جت من ورا فوزية:
"وقالت أنا يا حبيبتي."
فوزية:
"حبك برص وعشرة خرس واتنين عمي وتلاتة طرش."
تسنيم:
"إيه ألفاظك البيئة دي؟ أنتي مفكرة نفسك مين وعاملة رعب للكل؟ أنا بقى مبخفش منك."
فوزية:
"تعالى نشوف يا طعمة."
إسراء:
"أيوا بقى، هتبقى مجزرة صاروخ. العب يا جامد."
سلمى:
"هتبقى نمبر وان، هاتوا الصحافة."
وهوب تسنيم وفوزية دخلوا في خناقة هما الاتنين.
كانت معركة بين التتار والهكسوس.
وفوزية قامت شايلة تسنيم ولفت بيها في الهوا وهوب رمتها بعيد.
سلمى:
"البت ماتت ولا إيه؟ تعالى نشوفها."
إسراء:
"استني بس أشرب البيبس وأكل الجاتوه ونروح نشوف ودعت ولا لسه."
سلمى:
"على رأيك، ناكل الأول أحسن."
كل المعازيم واقفين مصدومين من فوزية.
إزاي واحدة بالقوة دي.
محمد قال لزاهد:
"الناس بقت بتتكلم، هات يالا فوزية خلينا نكتب الكتاب ونخلص من أم الليلة دي."
زاهد:
"ماشي."
وجاب فوزية ونور كانت بتظبط طرحتها.
وراحوا عند المأذون وبدأ في كتب الكتاب.
سلمى:
"تعالي يالا نروح نشوف لغاية ما يكتبوا الكتاب."
إسراء:
"يالا يا سطا نروح."
وراحوا يشوفوا تسنيم لقيوا الناس بتسندها وطلبوا ليها الإسعاف.
مبقتش بتنطق.
إسراء:
"كنتي عملالي فيها شبح؟ وكمان على فوزية؟ طب كنتي اعملي شبح على البت نورا؟ (لو مؤاخذة يا نورا)."
سلمى:
"يا حرام، شايفة دراعها في ناحية ورجليها في اتجاه. يعني ياختي على شبابك."
إسراء:
"يالا يابت خلصوا كتبان الكتاب خلينا نرقص اسلو مع الناس دي."
سلمى:
"يالا يا كبير."
وراحوا يرقصوا مع العرسان.
وجه شابين عليهم:
"ما ترقصوا معنا بدل ما بترقصوا مع بعض؟"
إسراء:
"ملكش فيه يا شبح، وبعدين حد كان اشتكى؟"
سلمى:
"واحنا مش عايزين حد يرقص معنا، إحنا كده مستريحين مع بعض، ويالا العب بعيد عشان مضيعش اللحظة علينا."
وخلصوا رقص وبدأ الرقص الشعبي اللي بكرهه.
إسراء:
"أنا جعانة ومفيش في أم الفرح ده غير الجاتوه، تعالي ناكل منه وخلاص."
سلمى:
"تصدقي فعلا جوعنا بعد الرقص ده."
وراحوا ياكلوا ولقيوا فوزية وراهم.
فوزية:
"بتعملوا إيه؟ مسكتكوا."
إسراء والأكل في بوقها:
"ههه، بناكل أصل جعانين من الصبح."
سلمى:
"اها صح."
فوزية:
"لأ والله، بأمارة ما كنتم بتاكلوا لما كنت بضرب في البت العرة."
إسراء:
"اها، تصدقي نسيت، معلش بقى."
فوزية:
"طب ياختي وسعولي بقى كده عشان هموت من الجوع، وهدخل أنا عالتورتة دي وكلوا أنتم الجاتوه."
سلمى:
"هو ده الكلام."
فوزية كانت بتاكل بشراهة، انقضت عالتورتة.
زاهد بيدور عليها ومش عارف هي فين.
و راح يسأل عليها محمد وعمار قالوا مش شافوها.
وسأل اخواته برضوا مش شافوها.
بالصدفة لمحها وهى غاطسة في التورتة وبتاكل كأن بقالها سنة مكلتش.
زاهد راح ليها ووقف وراها وقال:
"إيه اللي أنتي عملاه ده؟ نفسك يا مفجوعة؟"
فوزية اتخضت وبصتله وكان وشها متلحوس بسبب التورتة:
"أنا أنا أنا كنت بس بدوقها."
زاهد:
"ده كله وبدوقيها؟ أنتي هتاكلينا في الآخر يا ما؟"
فوزية:
"إيه يا حبيبي، أكل براحتي، أنت ناوي تجوعني ولا إيه؟"
زاهد:
"فوزية، طلعتي بتعرفي تقولي حبيبي اهو، الحمد لله، دا كنت فقدت فيكي الأمل."
فوزية:
"حد قالك عديمة المشاعر يا عنيا؟ دا أنا عليا رومانسية متخطرش على بالك، كنت سايباها لزوجي قرة عيني."
زاهد:
"طب ما توريني كده يا حبيبتي."
وقرب على شفايفها.
وهنا فوزية داست على رجله، خلته يصرخ ورجع لورا.
فوزية:
"أنا مش قصدي على الرومانسية دي يا قليل الأدب يا سافل يا منحرف يا واطي يا مش محترم ياللي مش متربي."
زاهد:
"اومال إيه فكرك عالرومانسية يا ختي؟"
فوزية:
"إننا نحترم بعض، تقولي يا حجة فوزية يا ولية يا زوجتي كده."
زاهد:
"لأ يا شيخة، لقيتي الكلام ده في قاموس مين؟ وبعدين أنا كنت بدي امسحلك التورتة اللي على بوقك."
فوزية:
"رايح تمسحه بالبوس ولا مفيش مناديل؟"
زاهد:
"هتجبلي جلطة قدامي يا فوزية، عشان نسلم عالناس ونروح."
وراحوا وسلموا عالمعازيم.
وكل واحد ركب عربيته مع عروسته ووصوا العمارة.
وهما طالعين عالسلم إسراء وسلمى طالعين وراهم وبيغنوا.
إسراء:
"هيصة وأمك والدة بريصة وأبوك ماسك مصيصة."
سلمى:
"وهيصة."
إسراء:
"هيصة ونهيص."
سلمى:
"هيصة."
إسراء:
"عند العريس وهيصة."
سلمى:
"وهيصة."
وكل واحد وصل مع عروسته قدام شقته.
طبعا كلهم كانوا في نفس دور العمارة.
زاهد بص لاسراء وسلمى:
"إحنا خلصنا الفرح خلاص، يالا بقى على بيتكوا."
إسراء:
"هششششش، بدنا نسلم عالعرايس."
سلمى:
"ايوا ادخل أنت ومش توجع راسنا."
وراحوا يسلموا على نور الأول ومحمد خدها ودخل.
وبعد كده سلموا على فوزية وزاهد خدها ودخل.
وبعد كده سلموا على نورا.
إسراء:
"اهئ اهئ، خلاص يا نونو، ودعتي العزوبية يا قلبي."
نورا:
"يعني ضحكتي في وشهم وجاية تعيطي في وشي أنا؟ يالا يا عمار خلينا ندخل."
إسراء:
"براحة ياختي مش هنسلم عالأملة يعني، ادخل يا مورة معاها."
سلمى:
"يلا يا سوسو نروح نجيب حاجات من السوبر ماركت نتسلى فيهم واحنا في الطريق."
إسراء:
"يلا يا قلبي سيبك منهم."
عند زاهد دخل وغير وكمان فوزية وصلوا.
زاهد بيقرب على فوزية ولسه بده يمسك ايدها.
فوزية صرخت ووقفت عالسرير:
"بص ياض أنت لو قربت مني هنتحر من عالسرير ده أنت فاهم؟ وألم عليك الناس الأول."
زاهد:
"أنتي هبلة يابت؟ أنا جوزك ياما."
فوزية:
"وإيه يعني؟ عايز تتحرش بيا صح؟"
زاهد:
"لأ طبعا، أنا بس كنت بمسك ايدك عشان احسسك بالدفا والأمان والحنان."
فوزية:
"حنان دي تبقى أمك."
زاهد:
"شدها بسرعة وبقت في حضنه وباس راسها وايديها. ونسيبهم بقى مع بعضهم."
عند محمد ونور غيروا وصلوا.
ونور كانت قاعدة مكسوفة.
محمد قعد جمبها وباس راسها وقال:
"أخيرا بقيتي مراتي ومكتوبة على اسمي، مبارك عليا."
نور:
"الله يبارك فيك يا مودي."
محمد:
"قلب مودك يا حبيبتي."
وقرب منها.
ونسيبهم بقى مع بعض.
عند عمار ونورا غيروا وصلوا.
وعمار راح يجيب ماية ودخل الأوضة ولكن انصدم من نورا.
رواية فوزية القوية الفصل التاسع 9 - بقلم اسراء ابراهيم
عمار راح يجيب ميه ورجع دخل الأوضة ولكن انصدم من اللي شافه.
عمار واقف مصدوم وفاتح بوقه وقال: إيه ده؟
لقي نورا لابسة عباية سمرا وطرحة سمرا وواقفة جمب السرير بتفرك في ايديها.
نورا: زي ما أنت شايف. عباية سمرا وطرحة سمرا.
عمار: ليه يا حبيبتي رايحة عزا ولا رايحة تحضري عفاريت؟
نورا: لأ رايحة أنام.
عمار: يا شيخة تصدقي فكرتك رايحة تعزي حد. روحي يا بنتي غيري السواد ده ومش تفولي علينا. البسي حاجة عدلة زي العرايس.
نورا: بس أنا مرتاحة في ده يا سطا.
عمار: وكمان يا سطا دا باين ليها ليلة عسل وربنا ما أنا سايبكو.
طلع يجري وراها في الأوضة حوالين السرير.
نورا: بتجري ورايا ليه يا عم انت؟
عمار وقف يولول: أنا انضحك عليا في الجوازة دي. مين اللي بص ليا فيه؟
نورا: تلاقيها البت إسراء.
إسراء: لو مؤاخذة يعني هقطع عليكوا الخناق. مين دي يا عنيا اللي بصاله في الجوازة؟ مش تخليني اخليه يرميكي من البلكونة. اتعدلي كده ياما احسنلك. احم وبعتذر تاني إني جيت في وقت زي ده. كملوا بقى أنا ماشية.
نورا: استني خوديني معاكي يا ولية انتي.
عمار بص لنورا وقال: هتيجي بالذوق ولا اجيبك بالعافية ولا ارميكي من البلكونة وخلاص؟
نورا: استهدى بالله يا برنس ونتفاهم. تمام وهاجي بالذوق بس اهدى كده وارجع لطبيعتك يا كابتن.
عمار قعد عالارض وقال: اه يابختك المايل يا عمار. بدل ما تقولي يا حبيبي يا قلبي يا عمري بتقولي يا سطا وبرنس وكابتن.
نورا: أنت عامل زي الولية اللي بتجري على يتامى ولا اللي جوزها ضربها وطلقها. اهدى يابني ونقوم عشان ننام لأني تعبانة موتي.
عمار استغل إنها واقفة جمبه وقام مسكها وقال: بقى بتهربي مني وعاملة تجري ليا في الأوضة وكمان لابسة أسود في يوم زي ده.
نورا اتخضت وعيونها دمعت.
عمار خدها في حضنه وقال: متخفيش مني يا قلبي. عمري ما أفكر آذيكي يا حبيبتي. أنا أول ما شوفتك صدقيني حبيتك.
نورا كانت بتسمع كلامه وقلبها بيدق جامد وكمان إنها في حضنه وبدأت تهدأ.
عمار حس إنها هديت وباس راسها وقال: أنتي حياتي.
ونسيبهم بقى.
تاني يوم في الصباح عند نور ومحمد كانوا ينظرون لبعض ومبتسمين.
محمد: صباحية مباركة يا قلبي.
نور بكسوف: الله يبارك فيك يا حياتي.
بعد ساعة جهزوا وبدأوا يفطروا لغاية لما زينب تيجي تبارك ليه.
عند فوزية وزاهد.
زاهد صحي وفضل يناغش في فوزية عشان تصحى.
فوزية: المتخلف اللي بيزهق فيا يسكت عشان مش أقوم اغزه في بطنه أجيب أجله.
زاهد بصدمة: في حد يقول لزوجه كده؟ فين الدلع والرقة؟
فوزية: تلاقيهم عند أمك وقوم من وشي خليني أنام شوية.
زاهد: ابقي نامي بعدين بس قومي نقعد مع بعض ونجهز الفطار مع بعض ونرش دقيق على بعض.
فوزية: ليه هنقوم نخبز؟ يابا ألعب بعيد يالا باحلامك دي. انت جاي تحقق أحلامك عندي؟
زاهد بخبث: طب كده.
وقام شد الملاية من عليها خلاها تقع عالارض.
فوزية صرخت: اها يا ضهري. حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا زاهد يابن زينب. أشوف فيك يوم.
زاهد بعصبية مزيفة: انتي بتحسبني عليا يا فوزية؟ وربنا لربيكي.
وبيقرب منها.
فوزية طلعت تجري منه وقالت: جاك لهوية يا بعيد. داهية تاخدك. كان مالي ومال الجواز.
زاهد وهو بيجري وراها: بتدعي عليا يا زيزي؟ مش هسيبك.
وفضل يجري وراها في الشقة كلها.
فوزية جريت عالمطبخ ومسكت السكينة وقالت: لو قربت مني هرشقها في بطنك اطلعها من ضهرك. وأنت عارف إني أعملها.
زاهد بيرجع لورا وقال: أنتي عنيفة أوي يا حبيبتي. مش بتهزري ولا إيه؟ نزلي السكينة بس كده ونتفاهم.
فوزية: لأ اطلع برا الأول وأنا هنزلها.
زاهد: ماشي يا حبيبتي هطلع.
وعمل نفسه بيرجع لورا.
وفوزية لفت وشها وبتحط السكينة لقيت زاهد مسك ايدها وكتفها.
فوزية اتخضت وقالت: ابعد ياض انت يا غشاش.
زاهد لفها ليه وباسها فى خدها وبص في عيونها وقال: بحبك يا قلبي. مش مصدق خلاص بقيتي مراتي. وقبل ده بنتي العنيفة القوية. بموت فيكي وبحمد ربنا وبدعي إنه يحفظك ليا وأجيب منك عيال قردة زيك يجننونى.
فوزية زقته وقالت: قردة في عينك يا حيوان. دا عسل وجامدين ومفيش اللي احنا.
زاهد بغمزة: من ناحية جامدين ففعلا جامدة أوي.
وبص عليها من تحت لفوق.
فوزية بشهقة: أنت يا سافل نزل عينك من عليا ومش تبصلي يا قليل الأدب. استغفر الله العظيم.
زاهد: اومال ابص على مين؟ لو مش هبص علي مراتي أبص لبرا يعني.
فوزية: ابقى اعملها كده وأنا اعورك واقلع عينيك واقطع رأسك عشان حرام تبص لغير محارمك يا بغل.
زاهد: وكمان عشان بتغيري صح؟
فوزية: ايوا عندك مانع. وكمان عشان بحبك.
وطلعت تجري على برا.
زاهد وقف يستوعب. قالت إيه؟ وجري وراها وقال: استني. أنا سمعت صح ولا بيتهيألي؟
رواية فوزية القوية الفصل العاشر 10 - بقلم اسراء ابراهيم
نورا واقفة في المطبخ بتحضر الفطار وعمار صحي من النوم ملقهاش جنبه.
قام يشوفها فين وطلع من الأوضة وراح المطبخ ولكن انصدم مما رآه.
عمار: نهار أزرق يا لطفي، إيه ده يا نور؟
نورا: في إيه يا راجل، أنت زي ما أنت شايف بحضر الفطار.
عمار: أنتي قصدك بتحضري لفرح يا أختي، أنتي هتوزعي على البلد.
نورا: لا خالص، ده لينا وبعدين مش كتير يعني، دا جبنة وبيض ولانشون وسجق وكفتة وبرجر وخيار وبطاطس وطماطم وفول وطعمية وباتيه وشيبسي وكانز وعيش وكبدة وبس.
عمار: بعد ده كله وبس، دا باين له أيام عسل معاكي. أنا داخل آخد شور وأصلي عشان نروح عند محمد لأن كلنا هنتجمع هناك.
نورا: ماشي لغاية ما أخلص.
إسراء: أبغي أقولك أجي أفطر معاك ولكن استحي.
نورا: لا متستحيش يا أختي تعالي، الخير كتير.
خلصوا فطار وراحوا اتجمعوا في شقة محمد.
نور كانت بتحضر ليهم عصير وراحوا قعدوا في البلكونة.
بنت معدية في الشارع.
محمد وعمار وزاهد في صوت واحد: ألعب يا جامد يا بطل.
فوزية في لحظة كانت مدية كل واحد بوكس في عينه ورمتها.
وبصت على تحت لقيت البت وقفت وبتضحك ليهم عشان عاكسوها.
فوزية: في إيه يابت ماشية عريانة كده ليه بلبسك المحزق ده.
عندكيش هدوم ولا هدومك كشت من الغسيل ولا سايبة باقي القماش في البيت وماشية تعرضي جسمك لخلق الله.
وتعملي فتن بين الشباب بلحمك الرخيص ده ونص شعرك اللي طالع ده.
البنت اسمها نهلة: وانتي مالك يا بتاعة إنتي، ولا عشان الشباب بيبصولي ويعاكسوني عشان أنا أحلى منك فإنتي غيرانة.
فوزية: ملة ما تشعوط ودانك يا قليلة الرباية، وأنا أغير منك دا كل حاجة فيكي صناعي إنما أنا رباني طبيعي.
ياما ومين قالك إني عايزة أتعاكس، مفيش بنت محترمة ترضى حد يبصلها يا رخيصة.
نهلة: مش تخليني أطلعلك أرميكي من فوق يا بت إنتي.
فوزية: لو بنت راجل اطلعي وأنا أربيكي، بس معتقدش إن أبوكي راجل عشان لو راجل مكنش سمحلك تطلعي كده.
أعتقد إنه خروف قاعد في البيت، ولو ليكي أخ يبقى هو خروفين عشان سمح إن أخته تبقى رخيصة وتبيني جسمك للي يسوى وميسواش.
لو كان راجل كان حافظ عليكي وسترك من عيون الشباب ونظراتهم القذرة اللي بتفصص كل حاجة في جسمك.
ولو أخوكي راجل كان كسر رجلك بلبسك ده قبل ما تطلعي من البيت، ومخلاش حاجة فيكي تبان لواحد قليل الأدب وبيخترق جسمك بسبب لبسك ده.
حالات الاغتصاب زادت رغم إن المفروض يكون فيه غض بصر للشباب والبنات كمان، بس هنقول لمين يعني بقينا في مجتمع ماشي بالعشوائي.
مبقاش يعرف الحلال من الحرام ماشي كده والسلام.
بدل ما تستري نفسك وتحافظي على نفسك من وحوش عايزين يهجموا عليكي، لأ بتعملي العكس وعاجبك معاكسة الشباب رغم إن دي عادة فيهم ماشية في عروقهم.
احنا بقينا عايشين في غابة كده بلبسك الضيق والقصير ده بتاخدي ذنوب كتير أوي.
يعني يوم القيامة هتبقي شايلة جبل من الذنوب على ضهرك سنين كتيرة، وأنتي أصلاً تلاقيكي مبتقدريش تشيلي اتنين كيلو طماطم.
يعني بسبب لبسك ده أبوكي دلوقتي صحته عمالة تتملي سيات، يعني يكون دلوقتي قاعد في امان وعمال ياخد ذنوب كتيرة بسببك طبعًا.
كاسيات عاريات لا يدخلن الجنة، روحي يا بنتي استري نفسك والبسي لبس كويس وغطي نص شعرك اللي طالع.
الشباب اللي بتلبسي عشانهم دول وبتحطي ميكب عشانهم مش هيجوا يوم القيامة ويدافعوا عنك ولا هيونسوكي في قبرك.
واقري قرآن عشان يكون ونيس في قبرك وربنا يسترِك ويحفظك ويتوب عليكي وعلينا وعلى بنات المسلمين جميعًا.
احنا بنعمل لآخرتنا مش لدنيتنا، فوقي قبل فوات الأوان وروحي توبي لربنا وارجعي عشان الجنة تستاهل.
نهلة كانت واقفة بتعيط إزاي إنها كانت في غفلة عن كده وشكرت فوزية ومشيت بسرعة على بيتهم وتستر نفسها.
كلام فوزية فوقها قبل ما روحها تطلع لربنا وقررت تلبس لبس محتشم.
فوزية بصت لمحمد وعمار وزاهد ونزلت فيهم ضرب.
فوزية: فين غض البصر يا حيوان منك ليه اللي ربنا أمرنا بيه، يا اللي متعرفوش حاجة عن الدين عايشين بهايم وخلاص.
على الكوكب وبس ياللي مش منكوا فايدة.
زاهد عشان قوي قدر يفلت من تحت إيدها بس بعد لما ضربته كام بوكس كده وطلع يجري على شقته.
نور ونورا واقفين بيشجعوا في فوزية وهي بتضرب محمد وعمار.
محمد وعمار: هنموت، سيبينا نفهمك بس حرام عليكي، حشيتي ضهرنا يا ولية إنتي.
فوزية: تفهموني إيه يا اللي متربتوش ولا شميتوا ريحة التربية.
محمد وعمار فلتوا منها وبعدوا عنها وقالوا: اهدي بس وهنفهمك.
محمد: احنا أصلاً مكنش عايزين نعاكسها والله، يعني هنروح للذنوب برجلينا.
عمار: آه والله، وانتي بتتكلمي مع البنات شوفنا البنت دي معدية فزاهد قال البنات اللي زي دول صعبانين عليا.
محمد: فأنا قولتله بس يا عم هما بيعيطوا ولا إيه، وبعدين دول ميصعبوش على حد وبلبسهم المقرف ده.
عمار: أيوا بالظبط، لبسها وحش أوي والناس بعيدة عن ربنا أوي ماشيين عاملين عرض على جسمهم.
محمد: أيوا طبعًا هما عاملين بالظبط زي الحلاوة اللي الدبان بيلم عليها وياخد اللي عاوزه وبعدين تتلوث ومحدش يرضى يشتريها وتفضل مركونة على جمب اللي رايح واللي جاي يبص عليها.
زاهد: ما ده اللي مخليهم صعبانين عليا، إنهم مش فاهمين إنهم كده هما الخسرانين.
يعني ليه مش تبقى زي الشيكولاته الغالية اللي بس اللي يقدر يصونها هو اللي يشتريها لأنه هيحافظ عليها، مش زي الشيكولاته الرخيصة اللي كل اللي رايح وجاي ياخد يجربها ومبيزعلش على فلوسه اللي دفعها فيها لأن شاريها بالرخيص.
محمد: يعني نعمل إيه؟
زاهد: نعمل نفسنا إننا بنعاكسها وفوزية هي اللي هتدلها عالصح لأن مينفعش إحنا نكلمها.
عمار: لو عاكسناها فوزية هتموتنا واحتمال ترمينا من البلكونة.
زاهد: متخافش ياعم، أهو كله عشان تدل البت دي عالصح، حرام كده.
محمد: وفعلًا عملنا كده، إحنا عارفين إنه غلط بس ده الطريقة دي اللي جت في بالنا.
نور ونورا كانوا مبسوطين إن أزواجهم مكنوش قصدهم وحش خالص.
فوزية: ماشي بس ده مش معناه إني أدي كل واحد بوكس، أصفيله عينهم.
محمد وعمار جريوا منها قبل ما تضربهم تاني.
وفوزية راحت على شقتهم وزاهد كان في الأوضة قافل على نفسه خايف لتتهور وتضربه بالسكينة ولا حاجة.
فوزية خبطت عليه: افتح يا زاهد.
زاهد: مش هتفتح غير لما تفهمي إني مكنتش أقصد حاجة.
فوزية: أنا عرفت كل حاجة من محمد وعمار، افتح بقى.
زاهد فتح وفوزية كانت معاها عصاية وفضلت تضربه بيها.
وزاهد بيجري في البيت منها.
زاهد: بس بقى يا هبلة، مقولت مكنش قصد.
فوزية: إنت إزاي أصلاً تبص لحد غيري أو مش من محارمك.
زاهد: مكنتش أقصد، عيني ما بتشوفش غيرك أصلاً.
وقام لف ليها من الناحية التانية وخد منها العصاية ومسكها ليها.
زاهد: بقى كنتي بتضربيني يا زيزي.
فوزية بترجع لورا: ابدا، كنت بهزر معاك.
وبعدين هتضربي زوجتك المصون، ينفع الرسول صلى الله عليه وسلم وصاكوا علينا.
زاهد: شدها لحضنه وقال مين قال إني هضربك أصلاً، مستحيل أمد إيدي عليكي، أنا ممكن أعلقك أها، أربطك ماش.
فوزية: طب أهون عليك يا قمر.
زاهد: قلب القمر وشالها، يلا يا قلبي عشان نجيب كتاكيت منك.
وبعد مرور سنة كانت نورا ونور وفوزية بيصوتوا ورايحين يولدوا.
عمار ماسك إيد نورا وبيطبطب عليها ويقول ليها هانت يا حبيبتي.
ومحمد أيضًا ماسك إيد نور وبيخفف عنها بالكلام.
زاهد أيضًا ماسك إيد فوزية وبيكلمها.
فوزية: مسكت إيده، كلها استنى بس لما أقوم، هنتقم منك.
كنت روحت جبت عيال من السوبر ماركت.
وكلهم ولدوا بقوا بخير.
فوزية جابت تلات بنات توأم.
نور جابت ولد.
نورا جابت ولد برضوا.
وكل واحد خد زوجته وروح على شقته وزينب كانت بتروح لكل واحدة شوية.
فوزية: تعالي لما آخد حقي يا ضنايا منك.
زاهد: قلبك أبيض بقى يا أم عيالي الحلوين، وده كان نهاية الجزء الأول.