الفصل 5 | من 5 فصل

رواية فرعون الفصل الخامس 5 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
25
كلمة
1,086
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

طبعًا الستات اتسحبت علشان تضرب ملوك. وملوك كانت بتغير هدومها في الحمام ودخلوا عليها الأوضة. بس لحسن حظها إن جابر راجع بسرعة. راح لقى الحريقة بسيطة جدًا، كانوا الرجالة رجّالته قاعدين فناس عقب سيجارة فمسك شوية. بس الحق والحمد لله، فرجع جابر الأوضة بتاعته. لقى الستات دول في الأوضة وهو دخل سماحهم. وهم بيقولوا لبعض: "إحنا لازم نضربها بسرعة ونجري". فدخل متعصب عليهم بقى وعمال يزعق ويتنرفز.

ويقول لهم: "انطق يا مرة انت وهي، بتقول لي جابكم هنا ومين اللي قال لكم تعملوا كده في البنت دي؟ طبعًا ملوك طلعت من الحمام على الصوت وكانت خايفة قوي. وأنا راجل طلعت من أوضتها برده على صوت جابر. وأمه هي كمان طلعت من تحت. كله اتجمع في الأوضة بتاعة جابر. فالستات في الأول ما كانتش راضية تتكلم. بس لما جابر هددها إنه هيقتلهم، تقعدوا تكلموا.

وقالوا له: "أمك اللي قالت لنا لازم نطلع نضربها. ودي مش أول واحدة من اللي انت تجيبهم هنا نضربها. إحنا بنضرب كل الحريم علشان أمك مش عايزة تشوف لك خلفة." طبعًا أمه أول ما سمعت الكلام ده بدأت تعترض وتقول: "لا ما عملتش كده، دول كدابين. انت هتصدقهم وتكذب أمك؟ بس نرجس شهدت معاهم إن أمه وداد هي السبب في كل اللي بيحصل. بس نرجس كانت خايفة تقول كده. جابر اتأكد إن أمه هي السبب في طلاق مراته اللي فاتوا.

وكانت بتفتري عليهم علشان جابر يطلقه. كبير أول حاجة عملها مشي الناس بالحريم وقال لهم انزلوا. فضلوا يقولوا له: "والله يا بيه إحنا مجبورين. لو ما كناش سمعنا كلامها كانت هتتبلى علينا وتعمل وتخلي فينا. والله غصب عننا." جابر كان فاهم الموضوع وعارف إنهم ست شرانية. وقال لهم: "امشوا أنا مصدقكم، روحوا. بس اللي حصل هنا ده يتنسي يتمسح من دماغكم. إلا أنتم حرين." وفعلًا مشوا. وبدأت المواجهة بين جابر وأمه.

كانت معترضة وبتقول ما حصلش والكلام ده كدب. بس لما فضل يقول لها: "لأ يا أمي تعملي كده؟ أنا بسمع كلامك وبقول لك حاضر وطيب على كل حاجة. ليه تضريني وتأذيني الأذية دي؟ أمه انهار ت فيه وبدأت تصوت وتزعق له وتقول له: "انت فاكر نفسك ملاك؟ مش فاكر انت عملت إيه زمان؟ مش فاكر لما أموت أخوك في الترعة؟ لما كان نازل بيعوم معاك في الترعة وانت غرقته عشان ما بتحبش غير نفسك؟ فاكر ولا مش فاكر يا جابر؟

وأنا من يومها حلفت لأخد تار أخوك منك. كل واحدة كنت تتجوزها وتجيبها هنا أجري عليها الحريم دي يضربوها عشان ما تحبلش منك وما أشوف لكش خلفة وتقوم أنت مطلقها." جابر: "يا يا أمي، الحقد ده كله في قلبك ليا؟ وداد: "كله منك انت يا ولد بطني، انت اللي موت أخوك. ليه كنت سيبه يعيش؟ ما كانش هياخد منك حاجة؟ كنا هنسيب لك الأرض والورث وكل حاجة، بس كنت سيبه يعيش. انت موتُه يبقى تتحمل كل اللي بيحصل لك."

جابر: "ما كانش قصد ياما، ما كانش قصدي. مش موجود بخطري، مات غصب عني، ما كانش قصدي." وداد: "كدااااب كداااب! انت قتلت أخوك يبقى تستاهل كل اللي بيجرى لك." طبعًا نرجس كده واقفة تسمع هي وملوك الكلام دا. أم قالت الكلام ده ومشيت وسابتهم في الأوضة. نرجس كانت خايفة منه ومن رد فعله. نعمل فيها حاجة؟

بس قالت له: "أنا مغلوبة على أمري. أمك كانت حاطة سكين على رقبتي لو قلت لك أي حاجة هتطلعني من هنا بفضيحة. كل حاجة غصب عني يا جابر. واديك شايف أمك وجبروتها." وبدأت تبكي. وطبعًا كل ده وجابر ساكت ما بيتكلمش. أول جملة نطقها قال لملوك: "امشي روحي لأهلك، انت ماشية من هنا سليمة ما حدش لمسك ولا حد جي يمك. وبالنسبة لأرضكم أبوك ياخدها مش عايز منه فلوس وما عدتش عايز من حد حاجة. امشي مش عايز أشوفك قدامي."

طبعًا ملوك ما صدقت واخدت نفسها وجرت على بيتهم. وطبعًا أبوها وماما ما كانواش مصدقين إنهم شافوها تاني وإنها طلعت من بيته. لكن هي شرحت لهم اللي حصل وقالت لهم إن هو اللي قال لها امشي ومش عايز منهم فلوس ولا عايز حاجة. وبالنسبة لنرجس مراته، بدأ يعتذر لها ويقول لها: "سامحيني لأنه هو غلط فيها كتير وهي يعني غلبانة ما عملتش حاجة. كله بسبب أمه." ونرجس طبعًا عشان بتحبه سامحته. وهو طبعًا كان فاهم كل حاجة غلط بسبب أمه.

أمه كانت موصلة كل المعلومات غلط عن كل الناس. لكن لما هو عرف أمه على حقيقته، بدأ يفوق وبدأ يتغير وبدأ يبقى حلو مع الناس كلها. بالنسبة لأمه، خدت هدومها وسابت البلد ومشيت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...