كانت تقف أمامه وقلبها يرجف. لتهتف: "شرط شرط إيه ده؟ ليقترب ويشدها ويهتف: "تبقي مراتي." لتنصعق مما قال لتصرخ: "أنت مجنون أنت بتقول إيه؟ ليهتف والغليان يغلي بداخله أنها تريد أن تتزوج غيره: "اللي سمعتيه ومش أنا اللي أسيب مراتي لراجل تاني." لتصرخ: "أنا مش مراتك أنت مجنون." ليذهب بعيدًا ويجلس، كان مقهورًا لما فعلته أخته وتكرره من تنهش قلبه، ولم يدرك ما بداخله لها وأنها انحفرت بداخله دون وعي منه. ليهتف: "ده اللي عندي."
لتحس أنها دخلت الجحيم لتتجلد: "أنت بتعمل كده ليه؟ أنت قلت فلوسك عايزها بتقضي عليا ليه؟ أنت لا بتحبني ولا عايزني ليه تعمل كده وأنا مش عايزاك ليه ليه؟ ليهب مشتعلاً ليقترب ويشدها: "يعني مش عايزه جراح الدالي وعايزه فكري. عايزه تسيبيني وتروحيله تتجوزيه يفرح ويهيص وأنا أقعد أتفرج كل واحدة تروح من إيدي وتلبسني العمة ليه حد قالك إني بتاخد وأتجاب." لتهتف بقهر: "تتاخد إيه؟ ليه بتعمل كده عملتلك إيه؟
ليصرخ بغل: "عملتي إنك مراتي بتاعتي ما حدش ياخدها راحة تلفي وتتفقي وأنت متجوزة وتلبسيني قرون أيه فاكريني إيه كل واحد يجي ياخد اللي في إيدي ويقعد مقهور. لا لا دانا هاخد حقي تالت ومتلت ودا آخر ياما تقعدي هنا وهتبقي مراتي برضه وما هسيبكيش لو روحك طلعت." لتظل تنظر إليه بقهر وعرفت أنه عازم على أخذها لتشعر بالوجع، لم تعرف لماذا موجوعة منه هكذا لتتجلد وتهتف: "وانا موافقة."
كانا يقفان أمام بعضهما وحاله من السكون لا يجرؤ أحد على الكلام، أحس أن قلبه سيخرج منه. ليقترب ويشدها إليه ليرفع وجهها ليهتف: "أوعدك إن الليله دي مش هتنسيها ولا هتخلي حد ينسيكي إياها الليله دي هتفضل بيني وبينك العمر كله وهتفضلي بعدها ليا العمر كله مهما بعدتي." ليحملها بهدوء، كان ما يفعله بها خطأ ويعلم أنه خطأ ولكنه أراد أن يقفل أي إمكانية أن يقترب منها غيره، كانت تنهش قلبه أنها ستبتعد وتكون لآخر. كان يحملها كالملاك
بين يديه لترتجف ليهمس: "ما تخافيش انسي اللي بينا وحسي بيا وبس."
ليبدأ في تقبيلها بحنان لترتجف بخوف ليبدأ في تمسيد جسدها والتفنن في إثارتها بحنانه ولمساته، كان يتلمسها بشفتيه ويغرقها بقبلاته كان حانيًا لتتفاجأ بكم ذلك الحنان الذي صدر منه، كان هو مندهشًا من نفسه من أين أتت تلك المشاعر والانسيابية ليلهبها هو بطوفان حارق من داخله خرج خصيصًا لها لتنساب مشاعرها ويدخلا معًا في تناغم غير مسبوق فجراح جامد المشاعر وما أن لمسها حتى تفجرت مشاعر مكبوتة لها بداخله انسابت وأهلكها بها لتنصدم من حنانه ومشاعره وكيف يصب عليها ما لم تتوقعه ليدخل إلى قلبها يلهبه لتنساب معه كما قال لها أنها لن تنسي تلك الليله ما حتى لينتهي الأمر ليظل محتضنًا إياها يفكر بما جرى يشعر بالذهول مما حدث وكيف أثرت به لينام متعبًا مما صار بينهم.
لتقوم هي وتنسل من جواره ولبست ملابسها وظلت واقفة تنظر إليه وقلبها يئن وجعًا لتدرك هي أنها تحب ذلك القاسي الذي دخل حياتها عنوة وتكبر عليها لينفلق قلبها بتلك الليله وتصدح مشاعرها أمام عينها لتدرك أنها أحبت عاشت ما ليس لها ولن يكون لها. لترحل بقهر تاركة ذلك الشيك وورقه بجواره: "يا ريت تنفذ وعدك وتطلقني." وتركته ورحلت لتذهب إلى بيتها وتأخذ أمها وترحل بلا عودة.
وصل زيدان وجيدا إلى الفيلا وكان هناك على صديقه ودوللي التي لم تكن تعرف شيئًا ولكنها سمعت على وهو يتكلم مع زيدان وأنه يريد أن يحضر له مأذون لتشعر بالرعب الشديد لماذا يريد زيدان مأذون ويريد على أن يذهب إليه على وجه السرعة. كانت تقف ليدخل ومعه جيدا وكانت هيا تعرفها كونها سيدة أعمال وجيدا مشهورة بين الوسط المخملي. لتشهق بشدة عندما تجده يدخل ممسكًا بجيدا في يده.
لتهتف مستعجبة: "في إيه يا زيدان اخت جراح بتعمل إيه هنا في إيه اللي بيحصل؟ ليشير إليها أن تصمت ليذهب بجيدا إلى أحد الغرف ليضعها بها ويحاول أن يطمئنها وظل معها فترة يمسك بيدها ويقبلها ويبثها الأمان حتى هدأت بعض الشيء ليستأذن منها ويتركها ويخرج. ليجد دوللي في حالة هياج تام فهي لم تكن تتوقع لزيدان شخص آخر غيرها فهي شبيهة زيدان وزيدان شبيهها بها.
كانت تأمل أن يكون لها في الآخر وأنه سيدرك أنها المناسبة له لتحس بالقهر والغضب الشديد وفوق ذلك ما زاد هيجانها أن العروس هيا أخت جراح الدالي لتصرخ فيه وتقول: "أنت اتجننت يا زيدان جايب أخت جراح الدالي وعايز تتجوزها أنت عقلك خف أنت بتفكر إزاي ولا كل ده تمثيل في تمثيل وعايز توقعه أنت مش ممكن تكون كده مش ممكن يكون عقلك وصلك لكده ازاي تتجوز أخت جراح ازاي ده مش ممكن يحصل." ليهتف زيدان وينظر
إليها ويقول بنبرة حادة: "مش ملاحظة يا دوللي إن صوتك عالي وب تدخلي في حاجة ما لكيش فيها." لتنظر إليه غير مصدقة: "أنا يا زيدان أنا تقول ليا كده أنا اللي طول عمري واقفة جنبك أنا اللي دراعك اليمين أنا يتقال ليا كده."
ليهتف زيدان: "أنت عمالة تهلفطي بالكلام الفاضي تمثيل إيه وزفت إيه أنا واحد حب واحدة وعايز أتجوزها إيه المشكلة نفسي أفهم أنتم بقيتوا شوية مجانين كل اللي في دماغكم الغل والحقد وبس والمشاكل اللي بيني وبين جراح أنما أنا وجيدا إيه وعايزين إيه ما فيش حد بيفكر." لتنظر إليه مصعوقة: "حب من إمتى بتحب. أنت يا زيدان بتحب."
ليرد بسخرية: "وماله زيدان ما يحبش ليه زيدان ما لوش قلب ما لوش إنه يحب ما لوش إنه يعيش أنا مش فاهم أنت مستغربة ليه هو الحب بعيد عني قوي كده."
لتقول بسرعة: "أيوه تحب وتتجوز بس مش دي مش دي يا زيدان أنت ازاي تقدر تعمل في نفسك كده أنت ازاي يوصل بك الحال كده. حب إيه وزفت إيه يا أخي. أخت جراح أنت فاكر إن الموضوع سهل وتعيش سعيد لا يا حبيبي فوق دي أخت جراح يعني شكله وهتعمل فيك اللي هو عمله واكثر.. هو بعيد عنك وبيعمل ما بداله أنما هي هتبقى قريبة منك و هتعمل أكثر من اللي جراح هيعمله تقوم أنت مسلم نفسك وذقنك كلها كده. ليه يا زيدان أهبل ولا حاجة.. عقلك خف."
ليصرخ فيها زيدان: "ما تحترمي نفسك بقى أنت فاكرة نفسك مين مش أنا اللي بتكلميه بالشكل ده. مش زيدان الأمير اللي يتقال له كده خلي بالك يا دوللي من حدودك وخلي بالك آخرك معايا إيه ويا ريت خلي الكلام ده لنفسك ما لكيش تدخلي في حياتي ولو حصل ودخلت هخرجك بره حياتي تمامًا أنا مش عيل صغير يضحك عليه أنا زيدان الأمير فوقي يا ماما مش أنا اللي يتقال له الكلام ده." ليقترب منها ويقول: "في حدود يا دوللي وفي آخر يا ريت ما تعديهمش."
لاستدير ويذهب لعلي الذي كان قد أنهى مكالماته لكي يعد كل شيء من أجل زيدان. أما هي فضلت غير مصدقة لما قال لها وما سوف يفعله وأحست بالغل والقهر الشديد كيف يتركها من أجل تلك الحقيرة كيف يتركها وهي من وقفت بجانبه ليذهب و يرتمي في أحضان أخت عدوه. لتحس بالقهر و تكتم في نفسها إلى لتظل مغلولة: "بقى أنا يتقلي كده أنا اللي سنين تحت رجلك.. ماشي يا زيدان ما بقاش دوللي إن مابلعتك كلامك ده حنضل."
أتى المأذون فلم تحتمل وجودها في مكان ستفقد فيه زيدان من أجل امرأة أخرى لتخرج وقلبها مليء بالغل فهي شخص ذو قوة وجبروت وتأتي أمام زيدان لتتحجم تلك القوة وذلك الجبروت لتخرج وفي قلبها صميم أن ترد الصفعه التي فعلها بها زيدان له كانت تخرج وهي تتوعد لجيدا وأن ما سيأتي لن يكون أي خير لها لتنتظر الأيام لتمر لتعرف ماذا سوف تفعل معه لكي تبرد نار قلبها لترد له الضربة في مقتل.
أما زيدان فكان منتظرًا المأذون على أحر من الجمر عندما حضر بدأ في الإجراءات ثم جلست جيدا وتمت إجراءات الزواج ليرتاح قلب زيدان ويحس بالسعادة والنشوة لتصبح جيدا زوجة رسمية لزيدان الأمير رجل الأعمال الشهير العدو اللدود لجراح الدالي. أخذها زيدان وصعد بها إلى جناحه وما أن دخلا حتى هتفت جيدا بخجل: "أنا هنام هنا؟ ليقترب زيدان بخبث: "لا احنا هنام هنا." لتشهق وتبتعد إلا أنه شدها إليه وقال: "راحة فين بس."
لتقول بهمس: "زيدان.. عيب كده ابعد." ليهمس في أذنها: "العيب في حقي إني أبعد دانا قلبي هيقف." ليقترب منها و يلتصق بها ويقول: "بعد دا كله تقولي أبعد." لتهمس بخجل: "زيدان.." ليتنهد ويقول: "براحة على قلبي يا ديدا قلبي هيقف وأنت بتهمسي كده." فقالت بخجل: "طب سيبني بقى ما يصحش لسه شوية أنا مكسوفة." ليحملها ويدور بها: "أسيبك مش هيحصل مكسوفة دي بقى أحلى حاجة.. أنا هتصرف مالكيش دعوة."
لتهتف: "نزلني يا مجنون وعلي فكرة أنا بتكلم جد يلا نزلني وروح شفلك حته تنام فيها." وكشرت له وابتعدت. ليضحك عاليًا: "قلبي يا ناس اللي مفكرني سوسن وهقول حاضر وطيب." ليشدها ويقرصها من وسطها: "أنت هتنامي جنبي وفي حضني غير كده لا… بس ممكن أتنازل وأحن عليكي النهاردة أنما أنا مش سوسن يا توتو." لتهتف: "أوعي كده أنت قليل الأدب." ودخلت الحمام وتركته وقلبها سيقف: "أيه ده دا قليل الأدب قوي هعمل إيه.. لا لازم يبطل كده."
وخرجت وتصنعت الجدية وقالت: "طب أنا هنام في إيه؟ ليقطب جبينه: "طب أشوفلك حاجة عندي." لتضحك فلم يجد شيئًا فهو طويل وبنيته عريضة ليهتف: "طب خدي قميص من بتوعي البسيه وبكرة هتلاقي عندك كافة شيء." لتلبس وتخرج ليضحك على منظرها لتخبطه على كتفه ليقول: "والنبي عسل وعايزاني أبطل قلة أدب.. دانا هموت يا مزتي." لتبتعد: "يلا يلا روح روح أنا تعبانة وهنام تصبح على خير."
ليقف متصلبًا: "اه يا غلبك يا زيدان طب هتنام ازاي وهيا قمر جنبك كده." ليستغفر ربه ويندس بجوارها حامدًا ربه أنها معه ليجدها نامت فعلًا ليتنهد ويأخذها في أحضانه وينام آملاً أن تمر الأيام على خير. استيقظ زيدان في الصباح ليجد جيدا نائمة كالملاك في أحضانه كان قد سهر كثيرًا يتأملها بحب فهي أصبحت عشقه الوحيد. كان لا يشبع من النظر إليها. كانت جميلة ذات روح بريئة. ليبدأ في مداعبتها حتى تستيقظ وهي تتململ
بلطف ليهتف في أذنها: "قومي يا قلب زيدان عشان أنا مش مسئول عن اللي هيجري.. ديدا قومي بطلي فرك الله يخليكي." لتفتح عينها بهدوء ليحمر وجهها من قربه المهلك ليقبلها لتحاول أن تبتعد ليشدد عليها ويقول معاتبًا: "يعني أنا بصحيكي وأنت قمر في حضني ونايم ومستموت كده جنبي وربنا اللي عالم بيا عشان تبعدي.. يا بنتي بقى." لتضحك بشدة وتهتف: "أنت على فكرة مش كويس يا زيدو بس بقى أنا بتكسف." ليغمض عينه ويسقط رأسه في
تجويف رقبتها لتصرخ ليهتف: "يعني عايزاني أسمع زيدو دي وأبقى كويس ازاي بالله عليكي.. أنا مش حجر يا قلب زيدو." لتهمس: "طب بس بقى عشان والله هعيط." ليضحك وقام بعيدًا متصنعًا الغلب: "والله دانا اللي هعيط." لتقوم وتمر بجانبه ليشدها إليه ويقول: "طب نصبح طيب هو إيه الصباح الناشف ده.. طريلي قلبي ينوبك ثواب." لتضحك وتقله: "نعم عايز إيه أنت خلاص كله كلامك بقى كده ما تتلم بقى وأوعي كده."
ليشدد عليها: "طب يمين بالله ما هسيبك إلا إما تصبحي عليا يعني نايم جنبك سوسن وأصح سوسن دا حتى شكلي بقى عره." لتضحك وتقول: "طب يا سيدي صباح الخير يا قلب ديدا." ليغمض عينيه ويهز رأسه ويقول: "لا مش عاجباني عايزها والا أقلك أنا هاخدها بنفسي." لينقض عليها يلهبها من عشقه مقبلاً إياها وتاه معها لفترة لتحاول أن تردعه وتبعده عنها ليحتضنها وقلبه يشتعل. لتدفعه وتجري إلى
الحمام ليغمض عينه ويقول: "يا لهوك يا زيدان إيه الصباح ده.. أحلى صباح وربنا.. قلبي وقف يا جدعان.. طب يا ديدا لما أشوف آخرتها هتقلبيني مهبول قريب." ليذهب إلى غرفة اللبس ويستعد ليوم طويل لتخرج هي وقد لبست ملابسها مرة أخرى وتقترب منه وتقول: "زيدان.." ليأخذها بين ذراعيه: "قلب زيدان.." لتقول: "أنا لازم أكلم جراح لازم أقله ما ينفعش أسيبه كده." ليتنهد ويقول: "مش هيسكت يا ديدا هيسمعك كلام وحش."
قالت: "معلش يا زيدان سيبني أكلمه." ليعطيها التليفون بلا حيلة لتكلمه وتخبره عن مكانها. استيقظ جراح وهو يشعر براحة رهيبة ليمد يده يبحث عن من خلعت قلبه بجمالها فلم يجدها ليهب من مكانه لينظر حوله برعب ليقوم ويبحث عنها ليجد الشيك موضوعًا ليهوي قلبه ليقترب ويتوجس فبجانبه ورقة مكتوبة ليمد يده وهو يشعر أن بها مصيبة.
ليجدها تكتب له: "أنت خدت حقك في الجوازة وأظن كده ما عادش بينا حاجة اللي عوزته خدته وعلمتني عليا زي ما قلت من فضلك نفذ وعدك وطلقني أنا ما أذيتكش في حاجة أجيني حريتي ونفذ وعدك وصدقني عمرك ما هتشوف وشي بعد كده لحد ما أموت." ظل يعيد الورقة ليحس بغرزة في صدره. ليهب من مكانه. أيه أيه مشت! ليه لا ما تمشيش! ما ينفعش تمشي لا يا جراح ما ينفعش تمشي… وعد وعد أيه أنا مش هطلقها لو روحها طلعت. كارما بتاعتي بتاعتي! ظل يدور كالمجنون.
مش هشوفها ازاي لا هشوفها دي بقت بتاعتي خلاص ما هسيبهاش. كرما بتاعه جراح ما تتسابش. اه هروح أجيبها وأرجعها هي بتاعتي بتاعه جراح. واللي تبقى بتاعه جراح لو روحها طلعت ما تبقى بتاعت حد. راحت فين و سيباني. راحت لفكري، دا أنا أموتها ما حدش يطّلها ولا يلمسها غيري دي بتاعتي. كان مهتاجاً ليفتح تليفونه ويظل يتصل بها مراراً وتكراراً ليصرخ. "ردي! قافلة التليفون البت طفشت!
لا دا أنا هروحلها وأجيبها دي بتاعتي مراتي مرات جراح ولا يمكن تكون لغيره. ليظل يدور بغضب وعنفوان فقلبه يحرقه عليها بعدها ولم يدرك لماذا تشبّ تلك الحريقة بداخله. ليرنّ تليفونه مرة واحدة ليسمع صوت أخته على الخط ليصرخ. "نعم عايزة إيه بتتصلي بيا ليه؟ لتهمس. "جراح أنا دي دا…" لتسمع لفظاً مؤذياً ليكمل هو.
"المحروصة أختي بنت الحسب والنسب اللي حطّت راسي في الطين.. ها يا ترى إنتِ في بيته ولا في سريره يا هانم و سَخْتَكِ وصلت لفين." لتدمع عينيها. وتقول. "كده يا جراح تظن فيّا كده.. عموماً أنا دلوقتي بقيت حريم زيدان الأمير اتجوزنا امبارح كان نفسي يبقى ليّا ظهر بس إنتَ قطّمتهولي الله يسامحك." لتسمعه يصرخ. "اتجوزتيه يا فاجرة خلاص لفّ خاتمه على صباعه.. طب اسمعي بقى يا بنت أبويا.. من هنا ورايح جيداً اللي دايماً ماتت وخدت عزاها."
كانت هي تبكي ليكمل. "لا لا دا لسه البكا قدام يوم ما يرميكي ويذلّك." لتصرخ فيه. "حرام عليك ليه تتمنّالي كده زيدان بيحبني." ليضحك عالياً. ويقول ساخراً.
"زيدان الأمير ما بيعرفش يحب وهعدّلكِ الأيام يا بنت أبويا هشوف هيرميكي إمتى ما هو دي سكتة عشان ياخد رقبتي بس أنا قطّعتها خلاص.. ما عادتش ليّا أخوات ولا عتيبة هتتسمّيني أخت.. وابقى قابليني لو عيشك في هنا.. هتفضلي طول عمرك رخيصة وابقى ساعتها دوري على رجل كنبة تقفّلك.. مستني رميتك يا بنت أبويا على نار عشان أشمت وأطري على قلبي وابقى ساعتها لا طلتِ حب ولا عندك كرامة." لتصرخ.
"اسكت اسكت حرام عليك إنتَ السبب إنتَ اللي عملت فيّا كده.. حرام عليك كلامك ده إنتَ إيه حجر جايب القسوة دي منين.. كده يا جراح دي وصيّة أبويا ولا عشان يتيمة تتحكّم وتعمل كده." ليهتف.
"طب يلا يا شاطرة وقتك معايا خلص وقولي للحيوان جوزك إنّي مش هسيبه وهحرق قلبه وإنتِ من هنا لحد ما يرميكي لا عايز أشوفك ولا أسمع صوتك.. إنتِ أصلاً مين عشان تكلميني يا رخيصة.. يا اللي بعتِ نفسك ببلاش للي بيكرهك طوب الأرض.. في ستّين داهية اشبعي بيه." ليأخذ زيدان التليفون ليصرخ به. "إنتَ زودتها أوي كان إيه اللي حصل لده كله اتنين اتجوزوا بالحلال إنتَ إيه ازاي تكلمها كده." ليهتف جراح.
"أهلاً سبع الليل إيه هو إنتَ اتْلَفَيْتَ أوي كده يا دكر.. إنتَ هتعملّهم عليّا احنا خابزين بعض ولا عشان أختي هبلة تفكّرني زيها.. اسمع يا زيدان اشبع بيها وابلعها بس مسيرك هتطلع اللي جوّاك وترميها ما أنا ما أوريش حاجة أنا معايا الصبر." ليصرخ زيدان. "هي مين دي اللي أرميها إنتَ مجنون جيداً مراتي وحبيبتي وهشيلها فوق راسي." ليضحك جراح.
"تصدّق أفْحَمْتَنِي.. طب يا شاطر روح لحبيبة القلب وأنا هعدّلكم الأيام إما أشوف مين اللي هيرمي التاني ولينا مكالمة تانية بس لما تخرُب." وأغلق الخط وقطّعه ورَزْعَهُ في الخَائِطْ بِغَيْظٍ ليظل جالساً يشعر بالجنون لما فعلته به أخته ومن حرْقَةِ قلبه برحيلها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!