الفصل 1 | من 7 فصل

رواية فرح الزين الفصل الأول 1 - بقلم روان ياسر

المشاهدات
37
كلمة
689
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

صحيت بطلتنا من النوم على صوت والدتها زي كل مرة. فرح: سيبيني يا ماما بقا. الأم (وفاء) : قومي يبنتي عشان الكلية. فرح: لا يا ماما مش هروح. وفاء جابت أبو وردة، طبعًا كلنا عارفينه. وفاء: وكدا هتقومي؟ فرح: خلاص يا ماما قايمة أهوه. وقامت فرح وغسلت أسنانها، واتوضت وصلت فرضها، ولبست دريس لونه كافيه وطرحة لونها أبيض وهيلز أسود وخرجت. صلوا على أشرف المرسلين. الشخصيات لحد الآن: فرح

(عندها 20 سنة، كلية أسنان، بيضاء البشرة، لون عيونها فيروزي، طولها 160 سم، وروحها حلوة وجميلة جدًا) الأم وفاء (عندها 50 سنة، طيبة جدًا وبتحب فرح جدًا، وقايمة بدور الأم والأب من لما أبو فرح اتوفى) رنت فرح على صحبت عمرها رودي. فرح: انتي فين يبنتي؟ رودي: أنا نزلت، انتي فين؟ فرح: أنا عند باب العمارة، اديني لسه نازلة. رودي (عندها 20 سنة مع فرح في كلية الأسنان، بتحب فرح جدًا وبتتمنالها كل خير) : أشطا، نتقابل في الكلية.

فرح: أشطا، بايو. اتقابلوا في الكلية وخدوا المحاضرات وراحوا الكافيه بتاع الكلية. فرح: هتطلبي إيه؟ رودي: هطلب عصير مانجا فريش. الجرسون: ممكن اتنين عصير مانجا فريش. وشربوا العصير وقعدوا يهزروا مع بعض واتصوروا صور كتير حلوة ومشيوا. واصلوا على أشرف المرسلين. في مكان تاني في الصعيد، في قصر المنياوي، كانوا قاعدين متجمعين على السفرة. زين (البطل) : لا يا بوي، إني مش موافج على اللي بتجوله ده. الأب (أحمد)

: هتوافق وغصبن عنك، إنت سامع. قام زين واتعصب وخرج. الأم (منه) : ما تسيبوه يعمل اللي عاوزه. أحمد: لا، إني جولت اللي عندي، مالها يعني البت زينة وكويسة ومش هنلاقي زيها. وقام وسابها ومشي راح أوضة المكتب. زين (عنده 30 سنة وعنده عضلات، طويل طوله 170 سم، وأسمراني وعيونه لونها عسلي، ووقت الجد بيكون قاسي، وهو كبير الصعيد) الأب (أحمد عنده 60 سنة وصارم جدًا) الأم (منه عندها 50 سنة وطيبة وحنونة جدًا لأقصى الحدود)

نروح عند فرح، دخلت البيت. وفاء: فرح، عاوزاكي في حاجة مهمة. فرح: في إيه يا ماما؟ قلقتيني. وفاء: انتي عارفة إن عمامك في الصعيد، المهم إن ابن عمك أحمد متقدملك. فرح: بس يا ماما أنا مش شوفته غير مرتين تلاتة بالكتير. وفاء: عارفة يبنتي، هو هيجي هو وعمك النهاردة الساعة سبعة بالليل، اتجهزي. فرح: حاضر يا ماما. صلوا على أشرف المرسلين. الساعة 7:00 بالليل.

جرس الباب رن ووفاء قامت تفتح ورحبت بيهم وقعدوا، ونادت على فرح وفرح خرجت وكانت مكسوفة جدًا وسلمت على زين وأحمد، ومن لما خرجت كان حاطط عينه في الأرض مبصش عليها. وفاء: هاتي العصير يا فرح. فرح: حاضر يا ماما. وجابت فرح صينية العصير وحطتها قدامهم. وفاء لأحمد: طب نسيب الولاد يتعرفوا على بعض. أحمد: تمام. وفاء: فرح، خدي زين وروحوا البلكونة. فرح: حاضر يا ماما. وأخدت زين ودخلوا البلكونة.

ولأول مرة رفع عينه وشافها وانبهر بجمالها، وقعدوا شوية مع بعض، سألوا بعض شوية أسئلة عن الشغل والسن وحياتهم عامة، وخرجوا من البلكونة. وفاء: ها يبنتي، موافقة؟ فرح كانت ساكتة مكسوفة، ف أمها عرفت. وفاء: على بركة الله. أحمد: كتب الكتاب يوم الخميس الجاي. واشتغلت الزغاريت في البيت. وزين وأحمد مشيوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...