العيلة فرحت جداً بخبر حمل فرح. وزين كمان فرح. فرح رنت على مامتها وقالتلها، وفرحت جداً وباركتلها. جه الليل وكل واحد ركب الجناح بتاعه ونام. تاني يوم صحيوا على صوت زعيق تحت ونزلوا يجروا. كانت ريم، وهي بنت خالة زين. ريم: "هو فين اللي كان واعدني إنه هيتجوزني؟ نزل زين من فوق بسرعة، وكانت فرح معاه. زين: "إيه ده؟ وإيه الصوت العالي ده؟ ريم: "برضه تسيبني أنا وتروح للمعفنة دي؟
زين: "اخرسي خالص. وبعدين أبويا اللي اختارهالي. ودي بنت عمي كمان، متنسيش." (ريم بنت خالة زين عندها ٢٥ سنة، سمرا سيكا، والغل والحقد والصفار كله فيها) ريم بغل: "بقى كده؟ أنا وإنت والزمن طويل يا زين. وهتبقى تشوف. لأ وكمان إيه؟ حامل! زين بزعيق: "يلا امشي من هنا." ريم مشيت وهي متحلفة لفرح إنها تأذيها. ركبت فرح الجناح وقعدت تبكي، وزين ركب وراها. فرح: "هو صح اللي أنا سمعته ده؟ زين: "أيوة." فرح: "وإنت بتحبها؟
زين: "كنت بحبها، لاكن دلوقتي لأ. إنتي مش شايفة الغل اللي هي فيه. وبعدين أنا بحبك إنتي." فرح اتكسفت لما قالها إنه بيحبها هي. نروح لمكان تاني، أول مرة نروح. مجهول: "هخطفها زي ما اتفقنا وهبعدها عن البلد. كأنها كانت بإرادتها إنها جت معايا. وده اللي هيخلي ثقته فيها تقل. بس أكيد هيكون فيه مقابل." ريم: "اعمل شغلك وأنا هديك اللي إنت عاوزه." مجهول: "هنتقابل عند ***** عشان آخد النص الأول من الفلوس." ريم: "ماشى."
واتقابلوا وأخد منها الفلوس. وكان حاطط على وشه شال عشان محدش يشوفه. زين: "جهزي نفسك، عندنا فرح بالليل." فرح: "لأ مش هقدر أروح، معلش." زين: "براحتك. بس لو احتجتي حاجة، رني عليا وهجيلك على طول." فرح: "حاضر." وجه الليل وراحوا الفرح. وفرح نزلت قعدت في جنينة القصر شوية. والخاطف نط من على السور ودخل. وجه من وراها وخدرها بمنديل على بقها، وأخدها ومشي. رجع زين من الفرح هو وأهله وركب الجناح بتاعه، لقي فرح مش قاعدة.
زين بصوت عالي: "فررررح! مفيش رد. وبقي يدور في كل جزء في القصر، برضو مش لاقاها. وراجع الكاميرات بتاعت القصر، لقي حد حاطط على وشه شال وخطفها. زين: "كلب ابن كلب." زين كان متحلفلها، وكان متأكد إنها ريم. ركب العربية بتاعته وطار بيها بأقصى سرعة، لدرجة إنه كان هيعمل حادثة. لحد ما وقف قدام بيت ريم ودخل يزعق. زين بزعيق: "رييييم! ريم: "إيه الدوشة اللي إنت عاملها دي؟ وبعدين إيه اللي جابك؟ مش إنت روحت للسنيورة؟
زين: "لو مقولتيش فين فرح، أنا هعرفك مين زين المنياوي." ريم: "مفيش حد هنا، وياريت تمشي من هنا." زين: "ماشي، أنا همشي. ولو ما وريتك أنا مين، هتبقى تشوفي." ومشي زين وراح بلغ قسم الشرطة. وفضل يدور في البلد كلها لحد ما لقي بيت معزول لوحده في مكان بعيد، وشك إنها تكون فيه. وقعد يفتح في الباب لحد ما فتح. قعد يدور عليها جوه البيت، وكل اللي يقابله يضربه.
لحد ما لقاها مربوطة في كرسي. وجري عليها فكها. وهو بيفكها، لقي اللي خطفها قدامه. وقعدوا يضربوا على بعض نار ويتبادلوا الطلقات. الخاطف: "على فكرة، هي اللي جات معايا بمزاجها. ولو مش مصدقني، اسأل." زين: "بس يا ابن الكلب، دي أشرف منك ومن اللي جابوك." فرح كان خايفة وعمالة تبكي. وجات طلقة في رجل الخاطف، وقع على الأرض. وزين فك فرح ومشيوا. والشرطة دخلت تاخد... زين: "إنتي كويسة؟ فرح: "أه، كنت خايفة أوي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!