الفصل 6 | من 7 فصل

رواية فرح الزين الفصل السادس 6 - بقلم روان ياسر

المشاهدات
26
كلمة
353
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

تاني يوم صحيوا ونزلوا عشان يفطروا. على الفطار: زين: صباح الخير. الكل: صباح النور. زين: أنا النهاردة مسافر القاهرة تبع شغل. منه وأحمد: ربنا معاك يا ولدي. خلصوا أكل وزين ركب فوق يحضر شنطته، وجه الليل ومشي. صلوا على أشرف المرسلين. تاني يوم صحيت فرح على مسدج. لقيت صور لريم مع زين. فرح قعدت تعيط. وبعد شوية زين رن يتطمن عليها. زين: ألو؟ فرح (بصوت مخنوق) : أيوا يا زين. زين: هو انتي بتعيطي؟ فرح: لا مفيش، لسه صاحية.

زين: طب افتحي فيديو كول. فتحت فرح فيديو وكانت عينيها مورمة من العياط. زين: مالك؟ فرح: طلقني. زين: وليه الكلام ده؟ فرح بعتتله الصور اللي بعتتهالها ريم. زين: دي مفبركة. فرح: أنا بقول طلقني. زين: طلاق مش هطلق. وقفل في وشها. رنت على أمها عشان تركبلها. وركبطلها. وفاء: مالك، في إيه؟ فرح ورتها الصور وهي بتعيط. وفاء: قولتي لزين؟ فرح: أيوا، وقولتله يطلقني. وفاء: ليه كدا يا بنتي؟ فرح: أنا خدت قراري. يلا بينا نسافر بلدنا.

سافروا فرح ووفاء. صلوا على أشرف المرسلين. رجع زين من القاهرة. ولما مالاقاش فرح قعد يزعق. زين: وانتي بتخليها تمشي ليه يا أمي؟ منه: معرفش إيه اللي حصل خلاها تمشي. شوفها انت مشت ليه. زين: أنا عارف مشت ليه. منه: ليه؟ زين: ريم فبركت صور وبعتتهالها أنا إحنا مع بعض. زين كلم فرح كتير وهي مرضيتش ترجع. وراح كتير عشان يجيبها مرضيتش ترجع معاه. بعد 7 سنين. ولدت فرح بنت وسمتها نجمة. وبنتها عندها 6 سنين.

وكانوا في النادي هي ومامتها ووفاء. وهي كانت عمالة تجري منهم لحد ما خبطت في حد. بتبص لقيته زين. وجريت عليه وبتقول: بابا. وزين استغرب لما لقاها بتقوله بابا. زين: أنتي مين يعسل؟ نجمة: أنت بابا. ماما كانت دايما توريني صورتك وتحكيلي عنك. لحد ما فرح جات عشان تجيبها لقت زين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...