الفصل 2 | من 8 فصل

رواية فرح وشخصياتها الفصل الثاني 2 - بقلم ايه

المشاهدات
34
كلمة
814
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

فرح: دلوقتي عايزة معلومات عن الضحية رقم اتنين. عمر: عز أحمد الأسيوطي، 50 سنة، رجل أعمال كبير عنده شركات بره مصر، ثروته تقدر بـ 5 مليون دولار. عايش في فيلا مع بنته الوحيدة، عندها 27 سنة، مش متجوزة. مراته متوفية من 5 سنين. فرح: كفاية حلو كده. عمر: بس إزاي هتبدي مع عز وإنتي مخلصتيش من جاسر أساساً؟ فرح بابتسامة ثقة: كل حاجة حلوة في وقتها. عمر بتفكيره: مش مطمنلك، حاسس إنك هتوقعيني معاكي. لازم أهرب بسرعة. فرح: إيه ده؟

جاسر بيرن عليا. عمر: عايز إيه ده كمان؟ فرح: استنى وشوف. جاسر: عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟ عايزة تقارير عن حالة أمك. فرح: الحمد لله، بس مش هديك التقارير عشان مش عايزة جميل من حد. جاسر: بس أنا مش أي حد، وأنا حابب أساعدك. فرح بخبث: أنا قررت إني هفتح مشروع. لو عايز تساعدني بجد، ساعدني في المشروع. لو مش عايز تساعد... جاسر بمقاطعة: لا طبعاً، عايز أساعدك.

فرح: أنا بفكر أفتح مكتب صغير، وكل حاجة جاهزة ولقيت المكان وظبطت كل حاجة، بس ناقصاني شوية فلوس. جاسر: مش مشكلة، قوليلي ناقص كام وأنا أدفع. فرح بابتسامة خبث: 300 ألف. جاسر بصدمة: 300 ألف؟ إيه ده؟ دي تعملك بدل العملية خمسة. فرح بتصنع الزعل: جرا إيه يا جاسر؟ لو مش عايز تساعدني ما تساعدنيش، وأصلاً فلوسك كانت هترجع لك لما الأرباح تيجي. وأنا أسفة إني طلبت مساعدتك، مع السلامة.

جاسر بسرعة: لا خلاص خلاص، أنا آسف، بس انصدمت. هحولك الفلوس، عايز رقم حسابك. عمر بتفكيره: يا بنت اللعيبة! لا دي شكلها هتكسبني فلوس كتير. مش لازم أخلع دلوقتي. فرح بتفكير: بس أنا معنديش حساب يا جاسر، هاجي آخد الفلوس منك أنا. جاسر بفرح: يعني أخيراً هشوفك يا شيرين. فرح: آه، يلا سلام. عمر وهو بيعمل نفسه مش عارف حاجة: ها، ده عايز منك إيه؟ فرح بابتسامة نصر: هاخد منه 300 ألف، بعدين هنروح على اللي بعده. عمر: 300 ألف؟

يا فرح، ما تنسينيش معاكي. فرح بابتسامة: تقدر تاخدهم كلهم. عمر بصدمة: إيه؟ هي اللي تاخدهم كلهم؟ فرح بضحك: الفلوس. ودلوقتي يلا اطلع برا، لازم ألبس عشان رايحة لعز، عنده خروجة بعد نص ساعة. بعد ما خلصت. فرح: حلوة أوي. نسميكي إيه بقى؟ امممم، لايق عليكي اسم كاميليا. عمر: مين إنتي؟ فرح وهي بتغير صوتها: معاك كاميليا. عمر: إنتي صحبة فرح يعني؟ فرح: دي أنا فرح يا عمر، بجد معرفتنيش. عمر فضل متنح فيها،

بعدها قالها: منك لله يا شيخة. معرفتنيش. خدي ده الخط الجديد. فرح: يلا سلام. بعد ما وصلت للمطعم اللي فيه عز. فرح: يووه بقى، ده الاقيه فين؟ بعدها بتسمع صوت خناقة كبيرة في المطعم، بتلاقي عز راسه مضروب وواقع. فرح بابتسامة: أيوه، ده الوقت المناسب. فرح وهي بتمثل الخوف وبتنزل تقع على الأرض جنب عز: يا أستاذ، إنت كويس؟ حصلك إيه؟ إيه ده؟ راسك بتنزف، حد يتصل بالإسعاف. بعدها بتيجي الإسعاف وبتاخده للمستشفى، وفرح بتروح معاهم.

فرح للممرضة: هو عامل إيه دلوقتي؟ الممرضة: الحمد لله، فاق. بس عايزينه تيجي تدفعي الحساب عشان نخرجه. فرح بتردد: طب ماشي، حالا هدفع الحساب. فرح في تفكيرها وهي بتدفع الحساب: آخر الزمن، أنا اللي بسرقهم بدفع لهم الحساب. وهي واقفة بتحاسب، سمعت الممرضة بتتكلم مع عز اللي خرج على طول. عز: عايز أدفع الحساب. الممرضة: اللي جابتك هنا دفعت الحساب دلوقتي. بصي اهي. فرح أول ما سمعت الكلام عملت نفسها مروحة، بس عز

حط إيده على كتفها بيوقفها: آنسة، استني. فرح بابتسامة خبث: دلوقتي كده نقدر نقول مبروك. وبتلف عليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...