الفصل 1 | من 8 فصل

رواية فرصة للحب الفصل الأول 1 - بقلم شهد علي

المشاهدات
20
كلمة
578
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

كانت في فرح صحبتي الانتيم. أد أية شكلها قمر. جهاد: بت يا زينب متقوليلة. زينب: اسكتي يا جهاد. فجأة شوفتة وهو بيمسك ايد اختة وبيرقصوا سوا. بجد نفسي يعرف اني بحبة. تعرفي يا جهاد أحلي يوم في حياتي النهاردة. وأنا شايفك بالفستان الابيض. أنت بنتي قبل ما تكوني اختي يا جهاد. جهاد: كدة بقي تقدر تشوف حياتك يا رحيم. اديني هريحك مني. رحيم: عايزة اشوف ولادك. ضحك على كلامها. جهاد: زينب قمر. رحيم: بتأفف. وأنا مبحبهاش بسبب اخوها.

جهاد: بس هير. رحيم: هي أية. من بعيد واحد واقف بقناصة وموجها ناحية قلب رحيم وبيركز عشان يضغط. جهاد اتهربت من سؤال رحيم وحضنتة بحب. وصوت طلق*ة في المكان وصريخ الناس. وزين جوز جهاد جري نحياتها. وصاحبتها واقفة مصدومة. رحيم حاضن اختة وهو بيترعش. رحيم: مش هي مش هي. وبيرفع ايدة اللي كانت علي ضهرها وكانت مليانة د*م. رحيم: جهاااااااااااااااااااااد. وقعد علي الأرض وهي في حضنة.

رحيم: فوقي يا قلب أخوكي دة النهاردة فرحك قومي متهزريش قومي تعالي شوفي صحبتك يا زينب. زينب قربت منهم بدموع ومسكت ايد جهاد. وبعدين عيطت لما ملقتش نبض. رحيم: بزعيق. بطلي عياط جهاد هتقوم. قومي يا جهاد. أصعب حاجة علي الإنسان لما يخسر شخص بيحبة ويفضل لآخر لحظة متمسك انى ممكن يرجع. تاني يوم. رحيم د*فن اختة ودموعة نزلت وهو واقف قدام ق*برها. وافتكر "مستحيل تبقي لغيري يا رحيم فاهم وهتشوف".

رحيم راح ناحية العربية وساق بسرعة وطلع مسد*سة. في بيت زينب. زينب: بدموع. أنت معملتش كدة. عاصم: مستحيل أعمل كدة. أنا بحبها يا زينب. وحضن اختة والباب خبط. وهي بعدت عنة وهو فتح وزقة ورفع المسد*س في وشة. عاصم: ما*تت يوم فرحها بسببك يا حيو*ان ونهايتك علي ايدي. زينب: وقفت قدام عاصم. عاصم أخويا بري يا رحيم. رحيم: بزعيق. اوعي يا زينب. رحيم بقي يزعق وضر*ب طلق*ة. جت في الحيطة اللي وراهم.

رحيم خرج وهو متعصب وأقسم انة هينت*قم من عاصم بأي طريقة مهما كانت. في بيت رحيم. سلمي: بو*جع. وحشني خناقنا. سبتيني لية. (سلمي تبقي أخت جهاد ورحيم) رحيم وصل البيت وسمع صوت اختة وعينيا دمعت. وفجأة جت في باله وخرج برة. رحيم: سلمي روحي اقعدي عند صحبتك عايز اقعد لوحدي. سلمي: حاضر. بعد ما سلمي خرجت رحيم اتصل علي زينب. زينب: نعم. رحيم: ممكن تيجي عشان سلمي تعبا*نة. زينب: أنا جاية حالا.

بعد نص ساعة زينب وصلت ولقيت الباب مفتوح سيكا. دخلت جوة وهي بتنادي علي رحيم وسلمي. وهو كان قفل الباب ونزل كوبس الكهرباء والشقة ضلمت. زينب: بخوف. رحيم انتوا فين أنا خايفة. رحيم: وهو في الاوضة. أنا هنا. زينب قربت من باب الاوضة وهو شدها وقفل الباب. زينب: بصريخ. ابعد عني يا رحيم أنا زينب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...