الفصل 3 | من 8 فصل

رواية فرصة للحب الفصل الثالث 3 - بقلم شهد علي

المشاهدات
15
كلمة
603
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

رحيم حاول يعرف مكان زينب. بعد وقت، زينب كانت في أوضة المستشفي ورحيم دخل. وهي أول ما شافته قامت وبصر*يخ: / جاي هنا تاني ليه يا حيو*ان؟ مش د*مرتني؟ عايز إيه تاني؟ اطلع بره! رحيم: / أهدي يا زينب، أنا آسف. زينب بسخرية: / قالي آسف، خلاص كل حاجة اتحلت كده؟ رحيم بهدوء: / تتجوزيني يا زينب؟ زينب بدموع: / يااااه، أتجوزك؟ شايفني رخي*صة كده يا رحيم؟ رحيم بند*م: / زينب، اللي حصل كان غصب عني. زينب بسخرية: / فعلًا؟ رحيم:

/ زينب، أنا هصلح غلطتي وهتجوزك. زينب: / اطلع بره، أنا مش عايزة من واحد زيك حاجة، فاهم؟ غو*ر من وشي. رحيم قرب منها. زينب بصريخ أول ما قرب منها: / ابعد عني، اطلع بره! زياد رجع لأنه كان في الكافتيريا: / أهدي يا زينب. زينب بعياط: / اطلع بره! زياد: / حاضر، أهدي. وأنت اطلع بره لو عندك د*م. رحيم بص لزياد بك*رة وخرج. وزياد قرب من زينب وهي بتعيط. زياد: / زينب، تتجوزيني؟ زينب.... رحيم روح البيت وتليفونه رن. رحيم:

/ أنا قدمت على إجازة لفترة يا علي. / القضية بقت ليكي. / سلام. في مخزن قديم. سلمي: / اممم. كانت بتحاول تفك نفسها أو تصرخ، مش عارفة. / أهدي يا سلمي، لسة اللعبة طويلة. عند زينب. زينب: / وأنت ذ*نبك إيه تتجوز واحدة مغت*صبة؟ إياد مسك إيدها: / عشان بحبك يا زينب. زينب نزلت رأسها. إياد: / قولي موافقة ومش هتندمي. زينب. بعد ساعتين كاملين قدام بيت عاصم. عاصم بزعيق: / إزاي اتجوزتي وده يا زينب؟ زينب: / وما له، ده زياد بيحبني.

زياد بم*كر: / بحبها قوي. ومسك إيد زينب ومشي. واعاصم دخل واتصل على رحيم. رحيم: / نعم يا عاصم؟ عاصم: / أنا عارف إنك بتكر*هني، بس الحق، زينب اتجوزت زياد وهو هيا*ذيها. رحيم: / إيه؟ زياد وقف قدام بيته وقال: / زينب، ممكن تليفونك؟ أعمل مكالمة. زينب عطته التليفون ودخلوا جوة. وزينب اتصدمت لما شافت صورها في كل ركن في البيت. زينب: / إيه ده يا زياد؟ زياد قرب منها: / أنا بحبك. وفي نفس الوقت بك*ر أخوكي يا زينب، عارف هعمل إيه.

مسكها وزقها لجوة أوضة. زينب بصدمة: / زياد، أنت بتعمل إيه؟ زياد طلع تليفونه وثبته على التربيزة اللي قدامهم وبقي يفك قميصه. زينب: / زياد، والنبي لأ. زياد: / متخافيش، أنا بس هك*سر أخوكي وهتبقي ليا. وزقها ناحية الحيط وهي بتعيط ومسك إيدها بإيد، والإيد التانية بقي يفتح بيها زراير قميصه. زينب كانت بتصرخ وبتعيط وهو اتمادي أكتر. رحيم وصل لبيت زياد وراح يخبط. سمع صوت صريخ زينب.

ك*سر باب الشقة وراح ناحية الأوضة وكس*ر الباب ودخل. وراح شد زياد من على زينب وهي بتعيط وبقي يضر*به بغ*ل لحد ما وقع على الأرض. وبيبص لزينب لقيها بتعيط وهدومها مق*طعة. رحيم: / أهدي يا زينب. رحيم لسة هيل*مسها جاتله رسالة صدمته على الآخر. رحيم 😮😮. زياد مد إيده ناحية الدرج وطلع مسد*سه وقام وقف وشد زينب ناحيته. تفتكروا رحيم شاف إيه وهيحصل إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...