الفصل 8 | من 8 فصل

رواية فرصة للحب الفصل الثامن 8 - بقلم شهد علي

المشاهدات
17
كلمة
938
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

يومها رحيم فعلاً كان هيغتصبك بس أنا خدرته والإبرة دي محدش بيفتكر أي حاجة بسببها. وفجأة كف قوي نزل على وش زياد. زينب: ليه ده؟ أنا وثقت فيك، ليه تعمل كده؟ ده أنا حتى حبيتك أنت. زياد بندم: أنا غلطان يا زينب ولازم تعرفي كل حاجة وتعرفي إن... آآآه! وكان فيه طلقتين اتضربوا، واحدة كسرت القزاز والتانية جات في زياد. زينب صرخت وهي حاضنة زياد وبتعيط. زياد بتعب: آسف يا زينب. عايزك تعرفي إني بحبك، سامحيني. جهاد وأنتِ سلمي يا زينب.

غمض عينيه. زينب فضلت تعيط واتصلت بالإسعاف وفهمت قصد زياد. في بيت رحيم. الباب بيخبط. سلمي: ثواني. رحيم راح فتح واتصدم من الدم اللي على زينب. وهي زقته ودخلت وقفت قصاد سلمي وبعز قوتها ضربتها كف. زينب: أنتِ حقيرة! إزاي قدرتِ؟ رحيم بغضب: احترمي نفسك. زينب: أنا محترمة غصب عنكم، وقاتلة أختك قدامك يا رحيم بيه. رحيم: أنت اتجننت؟

زينب: لا، أنا عاقلة وقوية. وهروح. عنها. زياد مرمي في المستشفى بسببك، وأنت لازم تتعاقبي على كل عمايلك وتتعاقبي على موت جهاد. رحيم: متردي يا سلمي. سلمي بكل كره قربت من زينب وهي ماسكة السكينة وضربتها في بطنها. رحيم: زينب! سلمي شدت السكينة وزينب بتنزف. ورحيم شالها وطلع على المستشفى. والبوليس وصل وخد سلمي بتهمة محاولة قتل زياد، لأن زينب بلغت عنها. في المستشفى.

رحيم دخل وهو شايل زينب اللي بتنزف وبييبصلها بحزن. هو ليه بيخسر كل اللي بيحبهم؟ الدكاترة خدوا زينب ورحيم وقف قدام العمليات. زياد بدأ يفوق ولقى الممرضة بتضبطله الكانولا. زياد: زينب. الممرضة: يا حول الله يا رب! أنت ومراتك في المستشفى. زياد حاول يقوم وهو بيقول: زينب فين؟ الممرضة: يا أستاذ، مينفعش كده، ارجع مكانك. زياد خرج وبقي يدور على زينب لحد ما لمح رحيم قصاد العمليات. زياد راح ناحيته: زينب فين؟ رحيم: في العمليات.

زياد: محدش ضرب عليها، حصلها إيه؟ وإزاي؟ رحيم: واجهت سلمي، اللي اكتشفت إنها عندها مشاكل نفسية تخليها تكره اللي حواليها وتخليها عايزة تقتلهم لمجرد إنها حاسة إنهم مش عايزينها. عشان كده كانت عايزة تقتلك يوم فرح جهاد. زياد: فيه جزء ناقص، لأن مش هي اللي حاولت تقتلك. تاني يوم. رحيم: تمام، اللي حاول يقتلني يبقى جوز جهاد، الله يرحمها، واتفق مع سلمي على كل حاجة. زياد: ليه؟ رحيم: عشان يخلص مني، عشان كنت في الشغل امتياز عنه.

بعد أسبوع. خرجوا زينب من العناية لأوضة عادية وزياد جنبها زي كل يوم. زينب: ماما. زياد: زينب حبيبتي. زينب: خوديني. زياد بزعيق: زينب! لا! تاخدك إيه؟ قومي! وغلاوتي وحياة زيزو، لتقومي. أنت وحشتيني وتعبت من إني شايفك كده. زياد مسك إيدها وحط إيده عليها وهو بيعيط. زينب بدأت تفتح عينيها. لقيت زياد قدامها. زياد: أنتِ بقيتي بتكرهيني عشان كده مش عايزة تفوقي؟ زينب حطت إيدها التانية على شعره وقالت: زينب بتحب زيزو.

زياد رفع راسه بسرعة وهو مبسوط ومسك وش زينب بإيديه وباس كل حتة في وشها وزينب بتضحك. زينب: أهدي، أنا مموتش. زياد اتضايق منها وهي لاحظت. زينب: المفروض أنا اللي أزعل عشان كذبت وخبيت عليا. عشان كده هعاقبك يا زياد. زياد برجاء: متسبينيش. زينب: ومين قال هسيبك؟ أنا قاعدة على راسك. أنت زي الحلو اللي هيروق الشقة كلها. زياد ضحك وقال: ده أنا أغير البيت كله، المهم إنك معايا. زينب بهمس: زيزو. قرب.

زياد قرب منها وهي قربت منه لأول مرة وباس*ت خده. زياد: مش كده. زينب اتكسفت وهو قرب من شفا*يفها وباس*ها بشغف وحب وهي كمان بادلته. وفجأة الباب اتفتح وراحت زينب زقت زياد والممرضة دخلت. الممرضة: حمد لله على سلامتك. زينب بكسوف: الله يسلمك. الممرضة خرجت وزياد قرب من زينب. زياد: كما كنا. زينب: لا، وخليك بعيد. زياد زعل وزينب قربت منه تاني وهو ضحك وحضنها. زياد: بحبك. زينب: وأنا بحبك، بس متناش. أنا عايزة ورد.

زياد: وأحلى شوكولاتة. زينب: اتغيرت. زياد: بسبب حبي ليكي أنت غيرتيني للأحسن يا زينو. وفجأة دخل رحيم. رحيم بأسف: أنا آسف يا زينب، آسف على كل حاجة. آسف، سامحيني. زينب: مسامحاك. رحيم حضن زينب وزياد اتضايق وخرج. زينب سابت رحيم وقامت طلعت ورا زياد بتعب. زينب: مفيش أي رد فعل للغيرة. وحضنته وقالت: مفيش غيرك في قلبي يا ولا. زياد: زينب، أنا عايز بنوتة. زينب: موافقة. بعد ست شهور. زيزو. زياد: قلب زيزو. وحط إيده على بطنها.

زينب: عايزة مانجا. وبقت تعيط. زياد: أهدي وهجيب لك مانجا. زينب: زيزو، بنتك تعبانة. زياد: هانت، فاضل ست شهور وتشرف. زيزو بحبك. زياد: وزيزو بيحبك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...