تحميل رواية فرصة واحدة بقلم ميرا ابو الخير pdf
بقلم ميرا ابو الخير
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
وراحت وداخلت لاقت هيصه كبيرة واتصدمت لما لاقت جوزها قاعد جنب اختها كلهم اتصدموا: والله مفيش داعي للصدمة انا جايه ابارك لجوزي واختي الف الف مبروك. احمد بتوتر: جوز اي انا طلقتك وهي مش اختك دي بنت مرات ابوكي. عزة بخبث: والله فيكي الخير يا روحي جايه تباركي لطليقك واخويا . حنان ببرود: ايوا الف. الف مبروك. احمد ببرود: خلصتي اتفضلي برا. حنان بسخريه: ياجماعةةةةة تعالو اقولكم حاجة. بقلم ميرا ابوالخير. عشق بكر"اهيه: جايه تبوظي فرحي. حنان ببرود: تؤ اكشف حقيقتك للناس. عشق بخوف: ق قصدك ايه. حنان والكل بيتفرج...
رواية فرصة واحدة الفصل الأول 1 - بقلم ميرا ابو الخير
الفصل الثاني
اه في سبب تاني, هو انتَ نسيت اللي عمك عمله زمان ولا إيه, وابن الوز عوام يعني الولد مش بعيد يطلع لأبوه عينه زايغه و ما بيقولش للحرم لا.
اتدخل الاب وهو بيمنعها تكمل:
- لا عندك يا ام احمد, احنا رفضنا له ما لوش علاقه خالص باللي ابوه عمله زمان, لا تزر وازرة وزر أخرى, انا رفضي له واضح وصريح وواجهته بيه..
بص لأحمد وهو بيوضح وجهة نظره:
- اسمع يا أحمد, اللي بيقول للحرام لا بيقوله لا في كل حاجه, ما عندوش خيار وفاقوس, كون انه مش مستحرم لعبه في الحسابات وانه يعمل قرش لنفسه من ورانا ودي تعتبر سرقة, معناها ان أي حاجه تانيه حرام ممكن يعملها عادي, مشكلتي معاه مش بس انه ممكن يخون اختك زي ما أبوه عمل ولا حاطط النقطة دي اصلًا في دماغي, انا مشكلتي معاه انه متعود على الحرام والحرام ما بيوجعهوش ولا بيأنبه ضميره, وده يخليه يعيش حياته كلها كده ويعالم هيعمل إيه تاني, قولي بقى انا آمن على اختك مع واحد ما بيقولش للحرام لا.
رد احمد بهدوء:
- ماشي يا حاج انا فاهم كلامك, وكلام يُحترم وكل حاجه, بس ليه نقسى عليه للدرجه دي؟ هو شاب زيه زي شباب كثير الفلوس غاوياه وعاوز يكون نفسه عاوز يبقى له حساب على جنب, يمكن هو مش واخد اللي بيعمله في الشغل بمبدأ السرقة وانه فعلًا حرام, في شباب كتير بيبرروا الموضوع ده انه بياخد حقه اللي مش شايف انهم بيديهوله, وخصوصًا ان جدي طريقته معاه زي ما انتَ شايف من زمان بسبب اللي عمله عمي, في حزازية بينهم, جدي مش قادر يتخطى ويفرق بين يوسف وابوه, ده بيخلي يوسف حاسس دايمًا بعدم الاستقرار, وإن ممكن في أي وقت وأي غلطه يعملها حتى لو صغيرة يتطرد من العيله زي أبوه.
- فالحل انه يسرق وياخد فلوس مش من حقه!
- انا ما قلتش ان ده الحل انا بقول ده تفكيره هو, احنا ما حولناش حتى نصلح تفكيره ده أو نبعده عن اللي بيعمله, واجبنا ناحيته إننا نحاول نصلحه لأنه مش مجرد عريس متقدم لاختي ده ابن اخوك, في صِلة رحم وفي دم ما بينا.
بص لأحمد بتفكير ولعب كلامه في عقله وبعد شوية سكوت قال:
- تمام نديله فرصة أخيرة بس ما لوش علاقه باختك, اختك هتقعد مع الشاب اللي متقدم لها مرة كمان ويا توافق يا ترفض, أما بالنسباله فاحنا هنعمل ناحيته اللي ضميرنا يقولنا عليه, هي علياء فين صحيح؟
بص لأم أحمد وهو بيسأل فردت:
- لسه ما رجعتش من الشغل كانت مكلماني من ساعتين وقالتلي انها هتتأخر شويه.
—-------------
-يوسف اللي انتَ بتعمله ده مش صح هتوقعنا في مشاكل كتير وهتخليهم يكرهوك اكتر, ارجوك روحني المفروض ان فاضل ساعه واروح في ميعاد شغلي, روحني ولحد دلوقتي لسه ما حدش حس بحاجه.
كان قاعد ماسك تليفونه وحاطط رجل على رجل ولا كأنها بتتكلم ببرود استفزها, فخلاها تقول بصوت عالي باين فيه الغضب:
- طب ورحمة تيتا يا يوسف لو ما طلعتني دلوقتي ل….
كان عارف كويس انها لو كملت حلفانها عمرها ما هترجع فيه لو إيه حصل عشان كده قاطعها وهو بيقول:
- كلامي كان واضح إيه اللي مش مفهوم فيه؟ وافقي وانتِ تطلعي …
بصتله باستغراب وهي بتقول:
- هو انتَ مجنون؟ هو انتَ فاكر إني لما اقول اه ماشي, وتجيب المأذون دلوقتي هيكتب علينا! يا بني ادم فيه اجراءات كتير قبل موضوع كتب الكتاب اصلًا, وفي اوراق بنحتاجها ولا انتَ هتكتب الكتاب تحت بير السلم!
بصلها في لحظة إدراك وافتكر فعلًا لما صديق له جه يتجوز وقتها عمل شوية اوراق واجراءات قبل كتب الكتاب, فسكت وهو بيفكر شويه في حل يخرج بيه من الموضوع, وسكوته كان بيديها أمل إنه يراجع نفسه ويوقف العبث ده…
لكن صدمتها كانت اكبر لما نطق بعد تفكير:
- خلاص اضمن إنك لما تطلعي هنتجوز.
حست ببصيص أمل إنه ممكن يخرجها, وإن كان على الشروط يبقى يبلها ويشرب ميتها بعدها, فسألته:
- تمام هتضمن ده ازاي؟
وهنا كانت صدمتها الحقيقية واللي عمرها ما توقعت إن ده يكون تفكيره, لما قالها بابتسامه اتمنت ساعتها انها تكسر سنانه فيها:
- نتجوز عُرفي, ورقتين ما لهمش أي لازمه غير انهم يضمنوا انك لما تطلعي نتجوز رسمي.
صدمتها كانت باينه على ملامح وشها, وعينيها المستقرة عليه من غير حتى ما ترف, ما كانتش لاقيه رد تقوله, ما كانتش لسه مستوعبه اللي قاله, ما كانتش مصدقه ان في شخص تاني ما تعرفش عنه أي حاجه متداري ورا شخص عاشت معاه سنين طويله, وبعد شوية وقت بنبره فيها كل الخذلان وخيبة الأمل قالت:
- نتجوز عُرفي! انتَ مين؟ لا بجد هو انا كنت عاميه ومش شايفاك! هو انا كنت مُغفلة للدرجادي ومش عارفه الشخصية القذِرة اللي جواك!
الفصل الثالث
نتجوز عُرفي, ورقتين ما لهمش أي لازمه غير انهم يضمنوا انك لما تطلعي نتجوز رسمي.
صدمتها كانت باينه على ملامح وشها, وعينيها المستقرة عليه من غير حتى ما ترف, ما كانتش لاقيه رد تقوله, ما كانتش لسه مستوعبه اللي قاله, ما كانتش مصدقه ان في شخص تاني ما تعرفش عنه أي حاجه متداري ورا شخص عاشت معاه سنين طويله, وبعد شوية وقت بنبره فيها كل الخذلان وخيبة الأمل قالت:
- نتجوز عُرفي! انتَ مين؟ لا بجد هو انا كنت عاميه ومش شايفاك! هو انا كنت مُغفلة للدرجادي ومش عارفه الشخصية القذِرة اللي جواك!
- شخصية قذِرة عشان بحاول اضمنك بأي طريقه! وبعدين قلتلك مش هنعمل بيهم أي حاجه غير انهم ضمان ليا إنك ما ترجعيش في قرارك.
صرخت فيه بعلو صوتها وهي بتحرك دراعاتها الاتنين من كتر عصبيتها:
- ايوه صح بتحاول تضمني بأي طريقة, حتى لو الطريقة دي فيها إهانه ليا حتى لو كنت هتكسرني بيها, ما تقولش تاني إنك بتحبني, قول إنك عاوز تمتلكني وخلاص, قول إنك مش قابل رفضهم ورفضنا كلنا ليك, لكن ما تقولش إنك بتحبني…عشان اللي بيحب حد بيخاف على شكله, بيخاف عليه تحت أي ظرف, مش تقولي بحاول اضمنك.. واسمع بقى نهاية الكلام.
بصتله بنظرات قوية ومُصرة على اللي هتقوله:
- لو آخر راجل في الدنيا انا مش هتجوزك, لو اهلي وافقوا ووقفوا قدامي المرادي عشان اوافق عليك واتجوزك هقف في وشهم عشان ما اتجوزكش.. شوفت بقى.
رغم إن بان على وشه الغضب والرفض اللي قالته لكن رد بملامح جامده:
- وانا قلتلك ان ما حدش مننا هيطلع غير لما نوصل لحل.. حل يرضيني.
—-------------
غيابها طال والكل لاحظ التأخر المبالغ فيه وبدأوا يدوروا عليها, تليفونها مقفول محدش شافها من صحابها غير إنها سابت الشغل في وقت الراحه عشان تروح تجيب قهوه من كافيه جنبهم ومن ساعتها ما رجعتش, بدأ الكل بيدور وفي وسط تدويرهم ما انتبهوش لحاجه مهمة جدًا وهو غياب يوسف..
—-------------
يوم كامل عدى وما فيش أي خبر عنها, وطبعًا الكل هيتجنن وكل السيناريوهات السيئة جت في دماغهم.
- عقلي هيشت يا ناس, هتكون راحت فين بس يا ربي, شوفولي بنتي راحت فين, هاتولي بنتي انا حاسه إن قلبي هيقف, شوفوا اختكم راحت فين ما تقفوش قدامي كده.
صرخت في آخر جملتها فحاول الجد انه يهديها رغم التوتر اللي هو فيه:
- وهم هيعملوا إيه بس, ما هم طول اليوم بيلفوا عليها ومش هينفع نقدم بلاغ غير بكره اخر اليوم, انا مش عارف راحت فين, ده عمرها ما عملتها.
- اكيد بنتي حصلها حاجه, انا عارفه.. اكيد في حاجه, هتكون إيه؟ هتكون حد خطفها ولا تكون عربيه خبطتها.
رد محمود اخوها الصغير وهو بيقول:
- ماما كلهم قالوا انها راحت تجيب قهوة من الكافية اللي جنبهم يعني لو لا قدر الله عربيه خبطتها كان الناس كلها هتعرف إن في حادثة حصلت في المنطقه, لكن ما حدش قال إن في حادثة حصلت.
-وهو يعني المكان ده كله ما فيهوش كاميرة مراقبة واحدة.
رد أحمد بضيق:
- المنطقة عندنا هنا مش حيوية اوي, كل كاميرات المراقبة داخلية مفيش كاميرات خارجية.
انتفض الأب بعصبيه:
-ايوه يعني إيه هنقعد كده ساكتين واحنا مش عارفين بيحصلها إيه؟
- هو يوسف فين؟
سؤال خرج من محمود اللي لاحظ غياب يوسف, فالكل بص لبعضه وخيم الصمت للحظات قبل ما يقول الجد:
- هو الواد ده فين صحيح مش معقول يكون كل ده معرفش الخبر! ولو عرف كنا هنلاقيه فوق راسنا وبيدور معانا.
وقتها كانت إشاره الكل بيحاول يرفض تصديقها, لأن صحتها هتكون كارثه على العيله كلها.
—---
- كان معاهم حق لما طردوا ابوك زمان من العيلة, وكان معاهم حق لما رفضوك انا اللي كنت غبيه, كنت مستنيه إيه من بذرة فاسدة اكيد الزرع مش هيكون صالح!
بقالها فترة بتحاول تستفزه في الكلام وهو فاهم كويس جدًا اللي بتحاول تعمله, لكن لكل شيء نهاية فقال بتحذير:
الفصل الرابع
كان معاهم حق لما طردوا ابوك زمان من العيلة, وكان معاهم حق لما رفضوك انا اللي كنت غبيه, كنت مستنيه إيه من بذرة فاسدة اكيد الزرع مش هيكون صالح!
بقالها فترة بتحاول تستفزه في الكلام وهو فاهم كويس جدًا اللي بتحاول تعمله, لكن لكل شيء نهاية فقال بتحذير:
- اسكتي يا علياء, بلاش اللي بتحاولي تعمليه عشان ما تزعليش مني.
ماهتمتش لكلامه وهي بترد:
- ما بقاش فارق معايا اللي تعمله, بقيت متوقعه منك كل حاجه, زي إنك تقوم دلوقتي تخبط دماغي في الحيطه, أو زي إنك تأذيني بأي شكل…هتصدقني لو قولتلك إن لو كان حد غريب هو اللي خاطفني كنت هحس معاه بالأمان اكتر!
مسح شعره بعصبيه وهرش في راسه في حركات بتدل على الإنفعال وقال بعدها:
- طب بس عشان ماحققلكيش تخيلاتك الغبية دي.
- مش بقولك بقيت متوقعة منك أي حاجه.
- هو انتِ عاوزه إيه؟ بتستفزيني ليه عاوزانا نوصل لحاجه احنا الاتنين مش هنحبها؟
رفعت عينيها وبصتله بنظرة بان فيها الاشمئزاز والكره اللي يمكن موصلش للقلب لكن تجسد في العين كويس قوي:
- مش عايزه منك حاجه, حتى مش هقولك خرجني , خلينا قاعدين لحد ما الكل يعرف اللي انتَ عملته عشان لما يطردوك زي ما عملوا مع ابوك زمان يبقوا على حق.
لانت ملامحه ونظراته وواضح إنه داخل على وصلة استعطاف, قام من مكانه قرب منها قعد على الأرض قدام كرسيها وهو بيكلمها بصوت هادي:
- انتِ فاكره اني فرحان اننا وصلنا لهنا؟ انا عمري ما فكرت اعمل ده, بس ما لقيتش قدامي حل تاني, امي ماتت من زمان وابويا خان اخوه فطردوه من العيله, جدي بياخدني بذنب ابويا وطول الوقت مش طايقني و مشيلني شيله مش بتاعتي, يعني انا واحد من سنين ما كانش في حياته غيرك, تفتكري سهل عليا اسيبك تضيعي مني؟
هتحاول معاه لآخر مره, ده الصوت اللي كان جواها وهي بتقرر تتناقش معاه وقالت:
- لو كان في فرصة قبل كده إني اكون معاك فاللي انتَ بتعمله دلوقتي هيخلي الموضوع مستحيل.
رجع لورا شويه وكان باين عليه الحيرة والتردد وبعدين سألها:
- طب اعمل إيه؟ قوليلي إيه الحل, متقوليش اتكلم معاهم لانهم واضح انهم واخدين قرار اني مرفوض, فقولي حل غيره.
ردت بتعب من طول فترة قعدتها وإحساسها بالخنقة من مكان بقالها فيه فترة طويلة ومقفول:
- ما عنديش حل غيره, واللي في ايدي اعمله اني اقولك اني هستناك, مش هكون لحد غيرك.
- بس انتِ قعدتِ معاه كنتِ بتفكري توافقي!
قالها بنبره وريأكشن زي الطفل الصغير, وعينه باين فيها العتاب, ما تنكرش انها اتأثرت بطريقته وشكله فردت:
- انتَ قولت بفكر, لكن لما كنت هاجي اخد قرار ما كنتش هعرف اوافق, كنت هحس إن الموافقه تقيله اوي, زي ما انتَ قولت هكون بظلمه وبظلم نفسي.
سكت فترة طويلة وهي سكتت لأنها تعبت من الكلام لحد ما سمعته بيقول:
- لو خرجتك تضمنيلي ازاي إنك تفضلي على وعدك ومتقبليش بحد غيري لحد ما احاول اصلح الأمور؟
بصتله بصة قوية وكأنها بتختبر آخر صفة كويسة كانت عارفاها بيه وقالت:
- بأني اوعدك ولا انتَ مش هتصدق وعدي؟
طال الصمت بينهم والنظرات هي اللي بتتكلم لحد ما لقته بيقف من قدامها وهو بيقول:
- فكري هتقولي إيه لأهلك تبرري غيابك.
وبعدها راح ناحية الباب وخرج المفتاح من جيبه وفتحه عشان تاخد نفس قوي جدًا وكأنها بقالها سنين ما اتنفستش بعد ما كانت فقدت الأمل في إنه يفهمها أو يسمعلها.
--------------------
روحت بيتها وطول الطريق كانت بتفكر في مبرر قوي لغيابها, طبعًا ماكانتش تعرف انهم راحوا الشغل ودوروا عليها في كل مكان و كانوا كمان هيقدموا بلاغ, لكن قدرت تتدارك الموقف وقالت انها عرفت إن واحده صاحبتها عملت حادثة وراحتلها المستشفى وفضلت معاها باقي اليوم, وتليفونها كان فاصل شحن عشان كده ما عرفتش تتواصل معاهم, ورغم انهم ما كانوش مصدقينها اوي وكانت في حاجه جواهم بتقول إن الموضوع كان أكبر من كده, لكن ثباتها والهدوء اللي ظاهر عليها وشكلها ما أوحاش لهم إن كان في حاجه تقلق, وعدم رجوع يوسف حتى بعد ما هي رجعت بِعد عند دماغهم إن غيابهم الاتنين له علاقة ببعض.
فضلت ايام بتفكر وبتحسبها صح من كل النواحي, ووعدها له مقيدها, مش إحساس انها اتسرعت, لكن احساس بالخوف والقلق من ناحيته, وهي بتحس إنه شخص غامض او شخص أهوج ما بيعرفش يحسب تصرفاته صح, لكن في نفس الوقت اللي التمسته فيه إنه لما حد بيقف قدامه وبيوجهه بيتوجه, وإلا ماكانش قِبل ابدًا انه يخرجها من المكان اللي كانت فيه, في صوت جواها بيقولها إن يوسف ضايع ومحتاج حد يوجهه, ويمكن ده اللي ما قدرتش تكتشفه فيه طول الفترة اللي فاتت واللي كانوا قريبين لبعض فيها اللي يمكن عدت الخمس سنين.
—----------
- خلاص ما دام انتِ مش حاسه إنك مرتاحه تمام, انا هكلمه واقوله ان كل شيء قسمه ونصيب, بس انتِ في حاجه تانيه شاغله بالك وبقالك كام يوم كده مش مظبوطه لو حابه تشاركيني كلي اذان صاغية.
ده كان كلام والدها بعد ما قالتله إنها مش حابه تقعد مع العريس اللي كان متقدملها مره تانيه, وإنها مش جاهزة دلوقتي للخطوة دي, وهو لاحظ إنها مشوشه فمحبش يضغط عليها اكتر, بصيتله بتفكير هل صح انها تحكيله وهو اصلًا رافض أي حاجه لها علاقه بيوسف؟ لكن حاليًا مش وقت صح وغلط, لكنها عاوزه حد فعلًا يوجهها.
- فيه, عاوزه اعرف بصراحه انتَ ليه رافض يوسف؟ لو حد غيرك كنت قولت إنك واخده بذنب أبوه, لكن انا عارفاك كويس انتَ ما بتاخدش حد بذنب حد, ريحني وقول انتَ رافضه ليه؟ لو عرفت حاجه عنه قولهالي خليني انا كمان ارفضه واشيله من دماغي وماحسش اني ظالماه او جايه عليه.
بصلها شويه بتفكير ما كانش حابب انه يفضحه قدام العيله, وما كانش حابب إنه يقلل منه قدامها ويخليه ينزل من نظرها, لكن كلامها صح طول ما هي مش عارفه السبب الرئيسي هتفضل متعلقه بيه.
حكالها كل حاجه تخص الشغل واللي هو اكتشفه, سكوتها طال وتفكيرها خد وقت طويل كان باين عليها انها مش متقبله اللي سمعته لكن في الآخر قالت:
- حاسه إن يوسف عامل زي العيل الصغير التايه اللي مش لاقي حد يقوله الصح والغلط.