تحميل رواية فريده بقلم نجلاء عبد الظاهر pdf
بقلم نجلاء عبد الظاهر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
وافقت تتجوزني وأنا عامية وحسستني بالعجز. قالتها فريدة بحزن وعصبية. ريان ببرود: ودي حاجة متخصكيش. فريدة بعصبية: إزاي متخصنيش؟ أنا حاولت أقنع أهلي أن الجوازة دي متنفعش. أنا مش عايزة أكون حمل على حد ولا تتجوزني شفقة. ريان: وأنا أقنعتهم. خلصنا. فريدة بحزن: عايز إيه مني يا ريان؟ أنا كنت قدامك وأنا مفتحة وسليمة، اشمعنى لما حصل ال حصل طلبت تتجوزني؟ ليه عايز تحسسني بالشفقة من ناحيتي؟ ريان: أنا مضطر زي زيك بالظبط. فريدة بصدمة: قصدك إيه؟ ريان بحزن: أنا بحب واحدة زميلتي وبابا أجبرني على الجوازة دي، يا إما...
رواية فريده الفصل الأول 1 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
وافقت تتجوزني وأنا عامية وحسستني بالعجز.
قالتها فريدة بحزن وعصبية.
ريان ببرود: ودي حاجة متخصكيش.
فريدة بعصبية: إزاي متخصنيش؟ أنا حاولت أقنع أهلي أن الجوازة دي متنفعش. أنا مش عايزة أكون حمل على حد ولا تتجوزني شفقة.
ريان: وأنا أقنعتهم. خلصنا.
فريدة بحزن: عايز إيه مني يا ريان؟ أنا كنت قدامك وأنا مفتحة وسليمة، اشمعنى لما حصل ال حصل طلبت تتجوزني؟ ليه عايز تحسسني بالشفقة من ناحيتي؟
ريان: أنا مضطر زي زيك بالظبط.
فريدة بصدمة: قصدك إيه؟
ريان بحزن: أنا بحب واحدة زميلتي وبابا أجبرني على الجوازة دي، يا إما هيغضب عليا. وأنا أكتر حاجة تزعلني أن أبويا يغضب عليا.
فريدة بحزن وسخرية: أنا كده فهمت. كان ممكن تفهمني قبل ما يتم أي حاجة، وأنا كنت وقفت كل شيء بنفسي بأي طريقة. ليه تظلمني بالطريقة دي؟ ليه تكون أناني كده؟
ريان بغضب: أنا مش أناني، أنا اللي اتدبست.
فريدة بجمود: وأنا بعفيك من أي تدبيسة، وتقدر تطلقني بس بعد شهرين على الأقل علشان الناس. وأنا أوعدك أن هكون أبعد كل البعد عنك في الفترة دي.
ريان بندم: فريدة أنا...
فريدة لم تحاول تسمعه، وابتدت تمشي بالراحة لحد لما وصلت أوضتها ودخلت وقفتلت عليها.
ريان بضيق: غبي، إيه ال قولته ده؟ أنا نيلت الدنيا خالص.
قال كلامه ودخل أوضة تانية وقفل الباب بضيق.
فريدة مسكت تليفونها وحاولت ترن على أقرب صديقة ليها روان، واستنت الرد.
روان ببرود: نعم.
فريدة باستغراب: روان صح؟
روان بضيق: أيوه، عايزة إيه يا فريدة؟
فريدة بصدمة: بتكلميني كده ليه يا روان؟ أنا عملتلك حاجة؟
روان بغضب: عايزة إيه يا فريدة، بعد لما أخدتي ريان مني عملتي ال انتي عايزاه؟ هو علشان ابن خالتك أخدتيه بحجة إنك عمية؟
فريدة بصدمة ودموع: روان انتي بتقولي إيه؟ أنا معرفش إنك تعرفي ريان أصلاً، وبعدين أنا مطلبتش إني أتجوّز، وانتي عارفة. وانتي أكتر واحدة عارفة.
روان بغضب: لأ يا حبيبتي، الشويتين دول تعمليهم على حد تاني. انتي كنتي صحبتي وحبيبتي قبل ما تاخديه مني، إنما دلوقتي انتي عدوتي. أنا بكرهك.
فريدة بدموع: أنا يا روان!!!
روان: أيوه انتي، ومترنيش تاني عليا. مش عايزة أعرفك أبداً. صدقيني مش هسيب ريان ليكي أبداً، وهرجعه ليا غصب عنك.
قالت كلامها وقفلت التليفون في وشها.
فريدة كانت دموعها بتنزل باستمرار، وكانت صدمتها كبيرة في أقرب صديقة ليها روان. عمرها ما كانت تتوقع إن روان وريان يعرفوا بعض أبداً. هي الوحشة دلوقتي في عين الجميع، والظالمة كمان.
حنان: انت عارف كويس إن ابنك مبحبش فريدة، ومع ذلك جوّزته ليها. هو ابني ناقص علشان تظلمه كده؟
عبد الحميد: وفريدة ال حصلها مش بإيدها يا حنان، ال حصل ده نصيب.
حنان: وابني ماله بال اللي انت بتقوله ده؟
عبد الحميد بغضب: الموضوع خلص خلاص، ريان وفريدة اتجوزوا، ومفيش كلام تاني.
حنان بامتعاض: بقا علشان بنت أختك بقا هتظلم ابنك؟ لا حول ولا قوة إلا بالله.
قالت كلامها ودخلت الأوضة.
عبد الحميد بقلة حيلة: ربنا يهديكي يا حنان.
ريان بصوت منخفض: روان مش وقته، هكلمك بكرة علشان أنا في البيت.
روان بغضب: خايفة منها؟ إيه عجبتك وعايز تكمل معاها ولا إيه؟
ريان: انتي عارفة إني بحبك انتي.
روان: خلاص، طلقها.
ريان: بس مش دلوقتي علشان مينفعش، إحنا لسه متجوزين من يومين.
روان: وأنا مليش دعوة بال اللي انت بتقوله ده.
ريان: روان افهميني.
روان: هي كلمة يا ريان، لو عايز تكمل معايا تيجي تتقدملي، وبكرة كمان.
ريان بصدمة: انتي بتقولي إيه؟
روان ببرود: هو ده ال عندي. تيجي تتقدملي وتتجوزيني. فريدة مش هتاخدك مني.
ريان رد عليها وقال...
رواية فريده الفصل الثاني 2 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
ريان بصدمة: انتي عايزاني اتجوزك على فريدة؟ مستحيل.
روان بغضب: ليه مستحيل؟ خايف على شعورها ولا إيه؟ ريان، انت من وقت ما اتجوزتها وانت مش مظبوط. في إيه مالك؟ حبيتها؟
ريان: روان افهمي، احنا لسه متجوزين. وبعدين أبويا لو عرف إن هتجوز على فريدة ودلوقتي هيغضب عليا. ممكن تديني فرصة وأنا هتصرف. وبعدين فريدة صحبتك يعني.
روان: بلا صحبتي بلا زفت. من وقت لما انت اتجوزتها بقيت عدوتي.
ريان: طيب ممكن كفاية خناق بقى علشان أنا تعبت.
قالت كلامها وقفلت التليفون بغضب.
ريان اتنهد بزهق وقام من مكانه وخرج بره الأوضة. شاف العشاء جاهز وفريدة مش موجودة. استغرب جدا وراح عند الأوضة وخبط بهدوء وهي فتحت.
فريدة: خير؟
ريان بتوتر: مين اللي جهز العشاء ده؟
فريدة: ليه؟
ريان: بسأل عادي، أصل استغربت.
وفريدة قاطعته وقالت بسخرية: لأ متقلقش، ماما كانت عاملاه وبعتّاه وأنا حضرته. ومتخافش، أنا آه عمياء بس ربنا عطاني نعم كبيرة أفضل وأحسن من أي حد.
ريان: طيب ممكن تاكلي معايا؟
فريدة: لأ شكراً، شبعانة وعايزة أنام. عن إذنك، تصبح على خير.
قفلت الباب ومستنتش رده.
ريان بص للباب بقلة حيلة وراح علشان ياكل.
روان بعصبية: ماشي ياريان، أنا هندمك.
ثريا: مالك؟
روان بغيظ: شفتي ياماما، العمياء عملت إيه؟ خدت ريان! شوفتي معملتش حساب إن هي صحبتي؟ طلعت واطية.
ثريا: طول ما هتشوفك كده هتزيد فيها وهتستغل مرضها وهتفضل معاه على طول.
روان بضيق: طب أعمل إيه؟
ثريا: ريان عايزك ولا لأ؟
روان: عايزني، بس أنا شرطت عليه لو مجاش اتقدملي هتجوز غيره وهو خاف من تهديدي علشان كده قالي هتصرف.
ثريا: خلاص، خليكي على كلامك وشوفي هيقولك إيه. متسيبهوش بسهولة ليها. انتي عارفة أبوه عنده أرض عاملة كام دلوقتي؟
روان: ماهو ده اللي قهرني، إن فريدة هتكوّش على كل حاجة وأنا هطلع منها.
ثريا: لأ طبعاً. اسمعي كلامي تكسب.
روان بضحك: حاضر.
تاني يوم.
عبد الحميد: عامل إيه مع مراتك؟
ريان بضيق: كويس.
عبد الحميد بسخرية: ومالك بتقولها كده؟
ريان: بابا بعد إذنك، أنا سمعت كلامك ونفذت اللي انت عايزه علشان متزعلش مني. إنما متجبرنيش إن أحبها. أنا بحب روان وانت عارف كده كويس.
عبد الحميد بعصبية: اخرس! انت عارف كويس إن روان دي طمعانة فيك وانت غبي ومش شايف.
ريان بغضب: لأ روان مش كده، روان بتحبني وأنا بحبها وهروح اتقدملها كمان.
عبد الحميد بصدمة: وفريدة؟
ريان بتوتر: هتفضل عادي، بس أنا مش مجبور أكمل معاها. هي بس.
عبد الحميد لسه هيرد، كانت دخلت فريدة وقالت بكل برود: وأنا بعفيك عن المسؤولية تماماً.
ريان بصدمة: فريدة! انتي هنا من امتى؟
فريدة بسخرية: مش هيفرق كتير. أنا دلوقتي بعفيك مني تماماً. أنا بس هفضل على ذمتك لحد شهرين، إنما مش عايزة منك ولا حقوق ولا فلوس ولا تصرف علي. من الآخر مش عايزة، انت شخصياً.
عبد الحميد بحزن: فريدة يابنتي.
قاطعته فريدة وقالت بهدوء: خليك بعد إذنك. ده قراري. ريان مؤقت ويكون حر. أنا مش عايزة أكمل معاه. احترم رغبتي بعد إذنك.
قالت كلامها وخرجت من أوضة المكتب ودخلت أوضتها.
ريان بحزن: بابا أنا.
عبد الحميد ضربه بالقلم وقال: هي دي الرجولة اللي علمتهالك إنك تجرح الست؟ أنا فعلاً الغلطان إني اعتبرتك راجل وجوزتهالك. فريدة عمرك ما هتلاقي زيها في طيبتها والتزامها وجمالها، لكن انت قلبك أعمى. أنا هحررها منك أول لما الشهرين يعدوا. وبعدين لما تتجوز اللي اسمها روان دي، أنا مش هعرفك تاني. وافتكر إن حذرتك منها كويس.
قال كلامه بغضب وخرج من المكتب ومن الشقة بأكملها.
ريان غمض عيونه بضيق وقال: أعمل إيه؟ أبويا وفريدة ولا روان؟ مش عارف. مش عارف.
خرج من المكتب وراح عند أوضة فريدة وخبط على الباب وملاقاش رد. قلق عليها وفتح الباب بهدوء واتصدم من اللي شافه.
يتبع…
رواية فريده الفصل الثالث 3 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
ريان دخل شاف فريدة بتعيط وندم على اللي قاله.
ريان بحزن: أنا آسف يا فريدة، سامحيني.
فريدة مسحت دموعها وقالت: متشغلش بالك.
ريان راح عندها ومسك إيدها وقال بندم: أنا فعلاً ندمان إني قلت كده، بس بس صدقيني أنا مشاعري متلخبطة، كل حاجة جت فجأة.
قاطعته فريدة وقالت: بس ده ميعطكش الحق إنك تجرحيني.
ريان: ده غلطي فعلاً، انتي ملكيش ذنب في اللي انتي فيه، كل الحكاية وما فيها إن كله نصيب وقدر.
فريدة قالت بتنهيدة: عارف يا ريان، أنا ساعات بقول الحمد لله إن ربنا ابتلاني ابتلاء زي ده عشان يخفف عليا من حمل الذنوب، بس أحياناً بزعل على نفسي أوي إني دايماً حاسة بالعجز، واللي حواليا هيجيلهم وقت وهيزهقوا، إحساس إنك تقيل على اللي قدامك ده بيكون أصعب إحساس، خصوصاً لو انت بتحبه.
ريان بعدم فهم: قصدك إيه؟
فريدة ابتسمت بحزن وقالت: متحطش في بالك خالص، حقك يا ريان تروح تتجوز تاني وتالت، وحقك تروح تتقدم للي بتحبها، أنا موافقة على أي حاجة.
ريان: لأ يا فريدة، أنا هفضل معاكي لحد لما الشهرين يخلصوا، ولما ينتهوا هقدم ليها. إنما طول ما انتي معايا أنا مش هعمل معاكي كده أبداً، انتي متستاهليش مني كده.
فريدة: بجد يا ريان؟
ريان بابتسامة: بجد يا فريدة. مش ناوية برضوا تاكلي معايا النهارده؟ على فكرة أنا في بيتنا أهلي مكانوش بيسبوني آكل لوحدي، إنما من وقت ما جيت هنا وانتي مجوعاني.
فريدة بضحك خفيف: حاضر.
ريان بفرحة: هقوم أحضر الأكل بقا أنا.
فريدة بإحراج: أنا هعمله.
وقاطعها ريان وقال عشان ميحسسهاش بالزعل: هنساعد بعض يلا.
فريدة فرحت وقامت دخلت معاه المطبخ.
روان: عرفت هتعمل إيه؟
الشخص: أنا عايز أفهم بس، انتي هتستفادي إيه من ده كله؟
روان: أنا عايزة ريان، هي أخدته مني. كل اللي عليك إنك تحاول تشككه فيها بأي طريقة، ترن عليها وهو هناك، تبعتلها ماسدجات وتحاول توضح له إن هي معاك، عايزاه يكرهها.
كريم: وأنا هستفاد إيه؟
روان: لما آخد الفلوس من ريان، هيكون ليك نصيب فيها.
كريم بص لها وقال: هو عنده فلوس؟
روان بخبث: كتير. وفريدة عايزة تاخد كل ده، يرضيك؟
كريم بخبث: لأ طبعاً ميرضنيش، خلاص معاك.
روان بضحك: أيوه كده.
تاني يوم.
وفاء: عاملة إيه مع ريان؟
فريدة بتنهيدة: الحمد لله، اتفقنا نتطلق بعد شهرين.
وفاء بصدمة: إيه يابنتي الكلام الفارغ ده؟
فريدة بدموع: عايزاني أعمل إيه يعني يا ماما؟ ريان بيحب واحدة تانية، وأقرب صديقة ليا، وعمره ما هيحبني.
وفاء: بس بتحبيه.
فريدة: وهو ميعرفش ومش عايزاه يعرف، مش عايزة أقلل من نفسي. مليش الحق في ده.
وفاء: بس انتي مراته، ليكي كل الحقوق.
فريدة بدموع وضيق: بس عامية يا ماما، عارفة يعني إيه عامية؟ يعني حتى أبسط حقوقي مينفعش أطلبها. هو مش مجبور يفضل معايا، وكمان لو اتجوز مقدرش اعترض لأن عنده الحجة، إنما أنا إيه؟ أنا ولا حاجة.
وفاء بابتسامة وحنان: انتي هبلة.
فريدة: أنا يا ماما؟
وفاء: أيوه ياختي، انتي الحمد لله عندك جمال، عندك التزام، كفاية احترامك. انتي ماشاء الله صفاتك الحلوة كتير، انتي بس اللي بتبصي على حاجة مش بإيدك. الأعمى بجد بيكون أعمى القلب مش العين. انتي جميلة يا فريدة.
فريدة حضنت أمها وقالت بدموع: بحبه أوي يا ماما.
وفاء: خليه ليكي يا بنتي، بإيدك تقدري تخليه يكمل معاكي ويحبك كمان.
فريدة: بس...
قاطعتها وفاء وقالت: مفيش بس خلاص. الشهرين دول قربي جوزك منك، مش عيب ولا حرام. خليه ينسى اللي اسمها روان دي، اللي متستاهلش حتى كلمة صديقة.
فريدة: بس يا ماما، روان...
وفاء: متدافعيش عنها، انتي فاهمة؟ انتي عارفة هي عملت إيه كويس، باعتك في أكتر وقت محتاجاها فيه. دي متقدريش تقولي عليها كلمة صديقة حتى. فوقي لنفسك يا فريدة، محدش يستاهل كلمة صديقتي دي دلوقتي. كله بيقول نفسي نفسي.
فريدة: يعني أعمل إيه يا ماما؟
وفاء: حافظي على جوزك يا فريدة، حافظي عليه.
في المساء.
ريان: اتعشيتي؟
فريدة: لأ لسه، كنت مستنياك.
ريان بابتسامة: كويس، لأني جعان جداً. هدخل أغير هدومي وأخرج علطول.
فريدة بإحراج: ريان، كنت عايزة أروح بكرة الشركة معاك ممكن؟
ريان سكت شوية.
فريدة بسرعة: خلاص لو مش هينفع خلاص.
وقاطعها ريان بضحك: في إيه يابنتي؟ هو أنا لسه اتكلمت؟ ماشي، معنديش مشكلة. هتيجي تقعدي معايا في المكتب؟
فريدة: أي حاجة بس أخرج شوية من هنا، لأن زهقت من قعدة البيت.
ريان بابتسامة: تحت أمرك، المهم تكوني مبسوطة.
فريدة فرحت وابتسمت لما قالها كده.
ريان بسرحان: تعرفي إن ضحكتك جميلة أوي.
فريدة اتكسفت ولسه هترد. الجرس رن.
ريان بضيق: مين الرخم اللي جاي دلوقتي؟
فريدة ضحكت على طريقته.
راح يفتح واتصدم لما شاف روان.
فريدة: مين يا ريان؟
روان بغل: أنا روان يا خطافة الرجالة.
ريان بعصبية: رواااان.
فريدة بصدمة: روان!!!!
رواية فريده الفصل الرابع 4 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
روان بعصبية: خايف على شعور الهانم، مش دي اللي خدتك مني برضه؟
فريدة بدموع: روان اسمعيني.
روان بغضب: انتي اسكتي خالص، أنا عايزة أعرف هو إزاي وافق يتجوز واحدة عامية زيك.
ريان بغضب شديد: اخرسي واطلعي بره.
روان بصدمة: بتطردني علشان دي يا ريان؟
ريان بغضب: اللي بتتكلمي عنها دي مراتي، يعني كرامتها من كرامتي، معنى إنك هنتيها كأنك هينتيني.
روان بغضب: قول كده بقى، دخلت عليك بالشويتين بتوعها وخلتك تكرهني، نسيت لما كنت بتجري ورايا يا ريان؟ ماشي يا فريدة، والله ما هسيبك علشان أخذتيه مني، وانت يا ريان لو مجتش اتقدمتلي في أسرع وقت أنا عند كلامي، مفهوم؟
قالت كلامها وخرجت من البيت بغضب.
ريان كان مصدوم منها، عمره ما شاف روان بالحقد ده.
فريدة بدموع: أنا آسفة والله.
قاطعها ريان بحنان: أنا اللي آسف على اللي هي قالته، والله حقك عليا أنا.
فريدة: أنا السبب إنك تعمل مشاكل معاها، صدقني مكانش لازم تعمل كده.
ريان بضيق من كلامها: فريدة، لو انتي مش شايفاني راجل، قولي كده. أنا حبي ليها مش هيكون على حساب كرامتي، وبعدين انتي بنت عمتي أولاً ومراتي، يعني مظنش هسكت لما أشوفها بتكلمك كده.
فريدة حطت إيدها على وشه وقالت: بجد شكراً ليك إنك دافعت عني.
ريان اتنهد وقال: مش يلا نتغدى بقى ولا غيرتي رأيك تاني؟
فريدة بابتسامة: لأ مغيرتش.
ريان مسك إيدها، سندها وراحوا يجهزوا الأكل مع بعض.
روان بغضب: شوفتي يا ماما أنا بيتطردني عشانها، شوفتي.
ثريا: ماهو ده الطبيعي يا أختي، مش اتجوزها لازم يعمل قدامها راجل وشاهد وبيدافع عنها.
روان: بس ده كان بيتكلم معايا وحش جداً وكمان زعقلي، اللي معندوش دم اللي مسيرتي عليه الفلوس اللي على قلبه هو وأبوه.
ثريا: بيحبك يا بت وواقع فيكي، خليكي بس انتي وراه علشان الفلوس قبل ما هي تخليه يكتبلها كل حاجة وانتِ تطلعي منها كده.
روان بغيظ: دي مسهيوكة وتعملها.
ثريا: عملتي اللي قلتلك عليه؟
روان: أيوه، قلت لكريم وقالي هساعدك.
ثريا: تمام.
روان: بس لو اتجوزت ريان هخلعه إزاي بعد كده؟
ثريا بخبث: هي المحاكم خلصت وقتها هنجيبلك حقك من عينه.
روان: صح يا ماما عندك حق.
ثريا: اسمعي كلامي ومش هتخسري.
عبد الحميد: قلتي إيه يا وفاء؟
وفاء بقلق: بس دي مش هتكون غلط عليها يا عبد الحميد، انت عارف فريدة أصلاً بتخاف وكمان ممكن ترفض.
عبد الحميد: متخافيش يا وفاء، دي بنتي قبل ما تكون بنت أختي، أكيد مش هاذيها. دكتورة عيون كبيرة هتيجي من بره وهتعملها العملية كلها، وإن شاء الله تعدي على خير.
وفاء: ياريت بس توافق والعملية تنجح، انت عارف فريدة حاسة بالذنب قد إيه من ناحية ريان ابنك وكل شوية تقولي هو مجبور عليا.
قاطعها عبد الحميد: أنا عارف ابني يا وفاء، هو لو مش عايز يعمل حاجة مستحيل يعملها. لما اتجوز فريدة كان برغبته، يمكن أنا ضغطت عليه، بس ريان معترضش، فهمتي؟ وكل حاجة كانت بسرعة، سيبيهم للقدر والنصيب.
وفاء بحزن: ربنا يصلح لحالهم يارب.
ريان بإحراج: هو أنا ممكن أسألك سؤال بس لو مش عايزة تجاوبي خلاص؟
فريدة بهدوء: اتفضل.
ريان: الحادثة حصلت إزاي؟
فريدة بتنهيدة: أنا بطبيعتي بخاف أعدي الطريق، ولما بعدي بكون عايزة اللي يكون جنبي. آخر مرة كانت روان معايا وبتعدي، كانت في عربية جاية بسرعة كبيرة أوي، أنا محستش بحاجة غير إن روان سابت إيدي وجريت وأنا العربية خبطتني، ومن وقتها وأنا نظري ضاع، ومن وقتها روان اتغيرت معايا بكل المقاييس ويمكن قطعت معايا خالص.
ريان بشك: وهي سابتك قصد ولا لأ؟
فريدة: الله أعلم، معرفش، أنا مدخلتش جوه نيتها.
ريان غضب بسبب اللي عملته روان وشك إن روان هي اللي عملت كده فيها بالقصد.
فريدة: مالك؟
ريان: لأ مفيش، مفكرتيش تعملي عملية؟
فريدة: الدكتور قالي إن الموضوع هيكون خطر عليا وأنا الصراحة خايفة.
ريان: بس ممكن نحاول، ليه لأ؟
فريدة قامت وقفت وقالت: للأسف نصيبي كده، أنا هدخل أنام علشان تعبت خالص، تصبح على خير.
فريدة دخلت الأوضة وكان تليفونها جنب ريان، وفجأة رن وشاف رقم غريب، رد على التليفون.
الشخص: فريدة برن عليكي من الصبح مردتيش ليه؟ جوزك نام ولا لسه؟
ريان بصدمة: انت مين؟
التليفون اتقفل والخط قطع.
رواية فريده الفصل الخامس 5 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
ريان: رقم غريب بيرن عليكي يافريده تعرفيه؟
فريده: طالما غريب يبقا معرفهوش.
ريان بهدوء: فريده ال اتكلم بيقول ان بيرن عليكي مبترديش وكان صوت راجل.
فريده بصد"مة: انت بتقول ايه؟ انا معرفش حد والله.
ريان مسك أيدها وقال بهدوء: انا واثق فيكي يافريده انا بس بسألك.
فريده بد"موع: معرفش اي أرقام والله ياريان صدقني.
ريان اتنهد وقال: بتعي"طى ليه دلوقتي؟
فريده بد"موع: علشان هتشك فيا.
ريان: لاء يافريده مش هشك فيكي انا واثق فى أخلاقك ومش معنى أن حتة مكالمه جت تخليني أشك فيكي.
فريده مسحت دمو"عها وقالت: بجد ياريان؟
ريان بابتسامه: بجد. المهم كنت عايزك فى موضوع مهم.
فريده قلقت وخا"فت أن هو يتكلم على الط"لاق قالت بخوف: موضوع ايه؟
ريان بتو"تر: انا بقول يعني أنك تعملى العم"ليه. اكيد الأمل فى ربنا كبير لازم تحاولى وتسعي فى الموضوع ده.
فريده بحزن: او"ام زهقت.
ريان مسرع: لاء والله ابدا. انا طنط وفاء كلمتني وقالتلى أقنعك. وافقتي تمام موافقتيش براحتك برضوا الامر يرجعلك.
فريده بهدوء: ممكن تسيبني أفكر؟
ريان: تمام.
***
روان: عملت ايه؟
كريم: عملت ال قولتيلي عليه بالظبط بس لسه معرفش النتيجه.
روان بخبث: اكيد زمانه شك فيها.
كريم: بقولك ايه انتي لما ورتيلي صورتها الصراحه عجبتني انا عايزها.
روان بلامبلاه: لما بس أرجع ريان ليا ابقي اعمل ال تعمله. المهم أبعده عن العام"يه دي.
كريم بتساؤل: عام"يه!!!
روان بش"ماته: أيوه.
كريم: امممم.
روان: اكيد غيرت رأيك ماهو مستحيل حد يضيع مستقبله مع واحده عام"يه زي دي لا بتنفع ولا بتضر وجودها زي عدمه بالظبط.
***
تانى يوم
حنان بتساؤل: انتي مين؟
روان بخجل مصطنع: ازيك ياطنط انا اسمي روان كنت عايزه حضرتك فى موضوع مهم.
حنان: ادخلى.
دخلت روان وهي بتبص للمكان بخبث.
حنان: خير؟
روان بز"عل مصطنع: انا حبيبة ريان بس للاسف هو سابني لما ال اسمها فريده دخلت حياته. تخيلي ياطنط دي كانت أقرب صديقه ليا واول لما عرفت أن بحب ريان راحتله وبعدته عني. وهي كمان ال راحت أقنعت أونكل عبد الحميد أن هو يساعدها تتجوزو. فريده دي مش سهله خالص. انا عارفه انك مش بترتاحي ليها قولت يبقا مصل"حتنا واحده. عايزاكي تساعديني أرجع ريان ليا. انتي اكتر واحده تقدرى تعملى كده. ها قولتي ايه؟
حنان بتفكير: هو الصراحه انا مكنتش موافقه على الجوا"زه دي من الاول. هفكر كده.
روان بخبث: بليز ياطنط ساعديني انا بحب ريان اوى.
حنان بقلة حيله: ماشى.
***
فريده: أيوه حاضر جايه.
كانت بتسند على الحيطه لحد لما وصلت للباب وفتحته وقالت: مين؟
حنان بزهق: ايه ياختي ساعه على الباب علشان تفتحيلي مش لو كنتي مفت"حه كنتي فتحتيلي أسرع من كده.
فريده بحزن حاولت تداريه: معلش ياطنط معرفش أن حضرتك.
وقاطعتها حنان وقالت: خلاص خلاص مش ناقصه ر"غي. فين ابني ريان؟
فريده: ريان خرج راح مشوار تقريب"ا.
حنان بخبث: متعرفيش جوزك راح فين واضح أن هو مش طا"يقك علشان كده مبيقولكيش على حاجه تخصه.
فريده كانت هتع"يط بس حاولت تبان هاديه وقالت: عادي هو مبلغنيش ودي حاجه تخصه فعلا.
حنان: امممم بتر"دي عليا كمان بس ماشى. تلاقي ريان راح يقابل روان. اصل انتي متعرفيش ميقدرش يستغني عنها ازاى دي روحه. بس منهم "لله ال كانوا السبب فى تفر"يقهم.
فريده كانت ساكته ومبتردش.
حنان بصتلها وقالت: ياخساره كان نفسى ابني ياخد واحده زي روان مال وجمال لاء وكمان ن"ظرها كويس مش زي ناس.
فريده بحزن: عن أذن حضرتك ده بيتك انا داخله انام.
حنان: قلة ذ"وق.
فريده كانت داخله الأوضه حنان زق"تها وقالت: معلش مخدتش بالي. ابقي قومي نفسك بقا ياحبيبتى.
قالت كلامها وخرجت من الشقه بأكملها.
فريده دمو"عها نزلت بانه:يار على حالها ال وصلت فيه وال"ذل ده.
***
فى المساء
ريان رجع البيت ودخل شافه هادي. راح عند أوضتها وخبط ملاقهاش. راح البلكونه لاقاها قاعده جوه وبتع"يط بشده.
ريان بخ"ضه: بتعي"طي ليه يافريده مالك انا سايبك كويسه.
فريده بد"موع: انا موافقه أعمل العم"ليه ياريان. وفى أسرع وقت.
ريان بقلق: حاضر حاضر بس طمنيني ايه ال حصل انتي كويسه بتع"يطي ليه طيب.
فريده بد"موع ورجاء: انا عايزه أط"لق قبل الع"مليه ياريان. طلق"ني حتي لو دلوقتى.
ريان بصدمه: أطل"قك.
رواية فريده الفصل السادس 6 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
ريان بصدمة: أطلقك!
فريدة بدموع: ريان أنا تعبت والله العظيم تعبت. أنا حاسة بالعجز إني أكون إنسانة طبيعية، حاسة بالعجز إني أكون زوجة. اللي أنا فيه مش بإيدي. أنا مش عايزة أجبر غيري على حاجة. أنا نفسي ربنا يرفع عني الابتلاء، نفسي أعيش بجد والله.
ريان ضمها بحنان وقال: فريدة، المفروض إنك تحمدي ربنا على اللي إنتي فيه ده كله. ربنا ما بيعطيش أصعب المعارك إلا لأقوى الجنود. وبعدين إنتي ما شاء الله مميزة يا فريدة في كل شيء. طيبتك، التزامك، حياءك. فوق ده كله جمالك. وبعدين إيه شغل العيال ده بقى؟ مش إحنا قلنا هنفضل مع بعض شهرين واحنا لسه مكملناش شهر وانتي بتطلبي الطلاق أهو.
فريدة بدموع: مش عايزة أظلمك معايا بالذات وقت العملية.
ريان: وأنا موافق أتظلم معاكي. ملكيش دعوة لحد لما تكوني كويسة وبخير. بس كل اللي عايز أعرفه إنتي إيه اللي وصلك للحالة دي.
فريدة: مفيش.
ريان بشك: أنا عرفت إن أمي كانت هنا، هي اللي ضايقتك؟
فريدة بتوتر: لأ لأ خالص محصلش.
ريان اتأكد إن والدته اللي عملت كده لأنه عارف طبعها.
ريان بابتسامة: على العموم حقك عليا من أي حاجة زعلتك. ممكن بقا تجهزي علشان هنحدد ميعاد العملية وعايزك تكوني أقوى من كده.
فريدة بخوف: خايفة.
ريان مسك إيدها وقال باطمئنان: أنا معاكي متقلقيش.
فريدة بصتله بإمتنان.
***
وفاء: الحمد لله إنها وافقت. بس أنا قلقانة عليها أوي. متأكد يا عبد الحميد من العملية دي؟
عبد الحميد: أنا قولتلك قبل كده يا وفاء إن فريدة بنتي وأنا عايز مصلحتها قبلك.
وفاء بقلق: يارب يا عبد الحميد يا أخويا ربنا يقومها منها على خير. أنا قلبي واكلني عليها أوي.
عبد الحميد: إن شاء الله خير.
***
ريان بحده: ليه عملتي كده يا أمي؟ ليه تروحي تزعلي فريدة؟
حنان بطيبة مزيفة: أنا يا ابني، هي راحت سخنتك عليا.
ريان: فريدة ملهاش دعوة. أنا سألت عليكي بابا امبارح قال إنك روحتي عندي الشقة. ولما روحت لقيت فريدة منهارة من العياط.
حنان: دي مسهوكه، هي بتعمل كده علشان تخليك تقع في حبها وأمرهم فينا. اسألني أنا على خبث البنات ده.
ريان: بعد إذنك يا أمي. فريدة عمرها ما هتكون كده. دي أطهر البنات اللي أعرفها. فريدة مش كده.
حنان: لحقت خليتك تقف قدام أمك.
ريان: قولتلك فريدة ملهاش دعوة. بعد إذنك خرجيها من دماغك بقا. هي فيها اللي مكفيها ومش مستحملة حاجة تاني. كفاية كده بقا.
قال كلامه وخرج من البيت وهو متصبح.
حنان بغل: ماشي يا بنت وفاء. أم ورتك مبقاش أنا حنان.
***
بعد يومين.
ريان: يلا يا فريدة أجهزي.
فريدة بخوف: أنا قلقانة أوي يا ريان. أوي. أنا خايفة العملية متنجحش وأكون اتعلقت بأمل على الفاضي.
ريان: قولتلك الأمل في ربنا أولاً وأخيراً. إنما إحنا بنعمل اللي علينا. توكلي على الله. صليتي استخارة؟
فريدة: الحمد لله.
ريان: خلاص تمام يلا.
فريدة خرجت معاه وهو مسك إيدها وابتسم كنوع من الطمأنينة ليها، وهي اطمنت.
***
روان بحقد: شوفتي يا ماما فريدة راحة تعمل العملية. أكيد هي اللي أقنعته إنها تروح علشان لما تفتح تاخده ليها أكتر. مش سهلة.
ثريا: هي فعلاً مش سهلة. بقالها سنة ونص عا**ميه وجاية دلوقتي تفكر تعمل العملية. غريبة دي.
روان: أنا مش عارفة أعمل إيه.
ثريا: افضلي ورا أمه لحد لما تطف**شها خالص. هي اللي تقدر تعمل كده. دي حماتها.
روان: متأكدة.
ثريا: عي**ب عليكي. دي لو حط**تها في دماغها مش هتسيبها غير لما تقول حقي بر**قبتك.
روان: ماشي. هروحلها تاني.
***
ريان وعبد الحميد ووفاء كانوا واقفين قدام أوضة العمليات وكانوا قلقانين ورايحين جاين وهما على أعصابهم مستنين الدكتور.
وفاء بدموع: هما اتأخروا كده ليه؟
عبد الحميد: خير يا وفاء، اصبري بس وادعيلها.
وفاء: يارب طمني على فريدة بنتي يا رب.
ريان كان بيدعي إنها تخرج بخير والعملية تنجح.
الدكتورة خرجت وكلهم جريوا عليه.
ريان بقلق: طمنينا يا دكتور من فضلك. فريدة عاملة إيه؟
وفاء بدموع: بنتي كويسة. طمنينا.
الدكتور خلعت النضارة وقالت:
رواية فريده الفصل السابع 7 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
ريان بقلق: خير يادكتوره طمنيني فريده عامله ايه
الدكتوره: الحمد لله العمليه نجحت
ريان بفرحه: الحمد لله
وفاء وعبد الحميد بلهفه: الحمد لله طب نقدر نشوفها امتي
الدكتوره: كمان ساعه بس الشاش لسه مش هنشيله غير بعد يومين ووقتها هنشوف النتيجه الحقيقيه
ريان: شكرا ليكي جدا
الدكتوره: العفو ده شغلي عن اذنكم
ريان: اتفضلي
عبد الحميد بفرحه: شوفتي يا وفاء مش قولتلك إن فريده ان شاء الله هتكون كويسه
وفاء بدموع فرحه: الحمد لله يارب الحمد لله
روان بحقد: يعني ايه يا طنط هي هتاخدو مني خلاص
حنان: انا مقولتش كده بس زي ما قولتلك فريده مش سهله وانا عايزه اخلص منها قبل منك بس لسه بشوف هعمل معاها ايه
روان: طيب ممكن تخلي ريان يرد عليا بقاله فتره مبيردش عليا خالص
حنان بضيق: مع ست فريده في المستشفى النهارده علشان بتعمل العمليه
روان بصدمه: هي بتعملها النهارده يعني كده خلاص الأمل راح
حنان: وانتي ايه ضمنك ما يمكن العمليه متنجحش عادي بتحصل
روان بقلق: اتمني لأن ريان من وقت لما اتجوزها وانا مبقتش عارفه أكلمه ولا أقابله نهائي حاسه بنار في قلبي من ناحيتها
حنان: هي كانت صحبتك
روان بخبث: ايوه بس طلعت غداره زي ما حضرتك شايفه
حنان: انا هعمل حاجه في دماغي كده يكش بس تنفع
روان بلهفه: ايه هي
حنان: لما أعملها هقولك عليها
روان: ماشي
وفاء بفرحه: حمد الله على سلامتك ياحبيبة قلبي
فريده بتعب: الله يسلمك ياما
عبد الحميد ضمها بحنان وقال: حمد الله على السلامه ياحبيبة خالك انا فرحان اوى أنها نجحت عقبال النتيجه ان شاء الله
فريده بابتسامه: الله يسلمك ياخالي هو فين ريان صحيح
عبد الحميد: بيخلص حاجه في الحسابات وطالع
وفاء: انتي متعرفيش يابنتي كان قلقان عليكي ازاى قلبه مهديش غير لما الدكتوره خرجت وطمنته
ريان في الوقت ده دخل وقال بمرح: سمعت حد بيجيب سيرتي
وفاء: انار
ريان باس راسها وقال: انتي تجيبي سيرتي في اي وقت ياعمتي انتي الخير والبركه
وفاء: ربنا يحميك يابني
عبد الحميد غمزلها علشان يخرجوا ويسبوهم لوحدهم
وبالفعل الاتنين خرجوا
ريان قرب عند فريده وقال بابتسامه: حمد الله على السلامه
فريده: الله يسلمك افتكرتك مشيت
ريان باستغراب: هو أنا واطي كده للدرجه دي
فريده بتوتر: م مش قصدي والله انا بس
قاطعها ريان وقال: خلاص خلاص متتوتريش كده انتي لسه تعبانه
فريده: خايفه من النتيجه هو أنا فعلا ممكن بعد يومين أقدر أشوف تاني فعلا ؟؟
ريان بابتسامه: مفيش حاجه بعيد على ربنا يافريده قولتلك قبل كده خلى عندك ثقه في الله وهيجبرك
فريده: ونعم بالله العلي العظيم
ريان بمرح وبدون قصد: يلا بقا فوقي كده علشان نروح عند المأذون وانتي ميه ميه
فريده سمعت جملة المأذون قلبها وجعها وقالت بابتسامه منكسره: ان شاء الله
ريان: هروح هجيبلك حاجه تشربيها علشان العمليه كانت صعبه
فريده: هتعب
ريان: بس ياهبله
قال كلمته وقام خرج من الأوضه
فريده بحزن: برضوا مش هتحس بيا أبدا ياريان
عبد الحميد: عايزه ايه ياحنان
حنان بشماته: ايه ال حصل العمليه منجحتش
عبد الحميد بغضب: اسكتي ايه كلامك الدبش ده الحمد لله نجحت وربنا هيقومها بالسلامه ابعدي انتي عنها بس
حنان بغضب: انت بتزعقلي علشانها
عبد الحميد: واخرسك كمان دي بنت أختي أحسن من اي حد في الدنيا
حنان: ماشي ياعبد الحميد اقفل اقفل
عبد الحميد بغضب: اقفلي
وقفل التلفون في وشها
حنان بغيظ: ماشي ياعبد الحميد
ريان: مالك يابابا متعصب ليه
عبد الحميد بضيق: أمك دي عمرها ماهتتغير معرفش ايه بينها وبين فريده
ريان بتوتر: صحيح كان في حاجه عايزه أقولهالك
عبد الحميد: خير
ريان: من يومين أمي جت عندي البيت وانا مكنتش موجود ومن الواضح أنها زعلت فريده جامد لأن رجعت لقيتها بتعيط بانهيار ووافقت على العمليه بكل سهوله رغم أن هي كانت رافضه
عبد الحميد بغضب: اكيد قالت كلامها الدبش ال بتقوله انا مش هسكت على ال بتعمله ده
ريان: اهدا بس يابابا انا قولتلك علشان تفهمها أنها متضايقش فريده تاني
عبد الحميد: حبيتها ؟؟
ريان اتصدم من السؤال وقال بتوتر: ل لاء طبعا حضرتك عارف ان انا بعمل كده علشان هي بنت عمتي وكمان
قاطعه عبد الحميد ال: ماشي ياريان لما نشوف
قال كلامه ومشي وساب ريان
ريان شاف تلفونه بيرن وكانت روان رد عليها وقال بضيق: خير ياروان
روان بسخريه: ياااااه لسه فاكر ترد علي
ريان بضيق: عايزه ايه ياروان انا مش فايقلك
روان بعصبيه: ريان احنا لازم نشوف حل للموضوع ده انت متجاهلني بزياده اوى وانا ساكته لكن اكتر من كده عليا وعلى أعدائي بقا
ريان: انتي بتهدديني
روان: اعتبره زي مانت عايز انا مش هصبر كتير مفهوم
وقفت التلفون في وشه
ريان اتنهد بعصبيه
في المساء
فريده كانت نايمه في المستشفى وريان كان تحت هو ووفاء مع الدكتوره وفجأه في حد دخل عليها الأوضه وكان وشه كله مش باين من وقرب منها ورفع المخده وحطها على راسها وكتمها وفريده فاقت وحاولت تصوت معرفتش
يتبع
رواية فريده الفصل الثامن 8 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
فريده بدموع: كان هيمو.
ريان: إهدي يافريده علشان خاطري.
عبد الحميد بغضب: لازم نعرف مين اللي حاول يعمل كده، اللي عملها مرة يعملها تاني.
وفاء كانت حاضنة بنتها وبتعيط.
ريان: أنا هتصرف.
عبد الحميد وقف قدامه وقال بعصبية: أنت عارف لو مجبتش حق مراتك أنا هعمل فيك إيه.
ريان بضيق: أنا معرفش مين اللي عمل كده.
عبد الحميد بغضب: أكيد الزفتة اللي أنت كنت ماشي معاها، هو في غيره.
ريان بصدمة: روان.
عبد الحميد: قلتلك مية مرة البنت دي مش سهلة وطمعانة فيك، واللي كمان زيادة إنها عايزة تقتل مراتك وهي كانت صاحبتها، بذمتك دي واحدة تأمنها على بيتك.
ريان بغضب: ده لو هي اللي عملت كده مش هرحمها.
قال كلامه وخرج من الأوضة والمستشفى بأكملها.
فريده بحزن: ريان ملوش ذنب ياخالو، هو.
قاطعها عبد الحميد وقال: ريان لازم يفوق من اللي هو فيه، روان دي ناوية على شر ولازم يوقفها عند حدها.
روان بغضب: أوعى يكون حد شافك.
كريم: متقلقيش، ريان حاول يشيل اللي على وشه ومعرفش.
روان بغيظ: معرفتش تكتم نفسها وتخلصني منها.
كريم: أعمل إيه، قولتلك ملحقتش، أنا لسه بكتم نفسها.
ريان دخل هو ومه.
روان: خلاص هانت وهخلص عليها تماماً بس تجيلي الفرصة.
لقت تلفونها بيرن وكان ريان، خافت بس حاولت ترد بثبات.
روان: أيوه.
ريان: روان عايز أشوفك.
روان بخبث: ليه.
ريان: بجد عايز أشوفك ضروري، هنتقابل في نفس الكافيه.
روان: طبعاً.
ريان: متتأخريش.
روان: حاضر.
قفلت معاه وقالت: لازم أشوف معاه حل النهارده.
روان بتوتر: خير.
ريان بشك: تعرفي حاجة عن اللي حصل لفريده.
روان باستغراب مصطنع: حصلها إيه.
ريان: اممم، عايزة تعرفيني إنك مش انتي اللي بعتي حد يعمل فيها كده.
روان بغضب وتوتر: قصدك إيه ياريان، ماتحاسب في كلامك، هو أي تهمة وخلاص.
ريان بغضب: محدش ليه مصلحة غيرك يعمل كده ياروان.
روان: مش أنا.
ريان: لأ انتي، وعايزة تعرفي إن لو فكرتي تقربي من فريده تاني وقتها متلوميش غير نفسك.
روان بغضب: هو أنت ناوي تكمل معاها ولا إيه.
ريان: انتي مالك، دي حاجة تخصني أنا، اكتشفت حقيقتك الواطية، بقا عايزة تقتلي ياروان، ده انتي أنا، أبويا دايماً يحذرني منك بس أنا مش واخد بالي، هقول إيه، كنت عيل طايش.
روان بعصبية: لأ ياريان مش أنا اللي يضحك عليا، هي لحقت تعمل معاك كده من ناحيتي، إحنا متفقين نتجوز، إيه اللي غير.
ريان بقرف: وأنا هأمن على نفسي وبيتي مع واحدة زيك، خلي بالك أنا هعرف مين اللي حاول يعمل كده في فريده بالذوق أو بالعافية وهحبسه، ابعدي عني خااااالص، مش عايز أشوفك تاني.
روان بخوف: ريان اسمعني.
ريان وقف وقال بعصبية: أخرسي، مش عايز أسمعك خالص، وعايزك تعرفي إن فريده لأ، ياروان مفهوم، فريده لأ، لأ.
قال كلامه وخرج من الكافتيريا.
عبد الحميد بغضب: هو أنا مش قولتلك كله إلا فريده ياحنان وحذرتك متقربيش منها.
حنان بتوتر: وهو أنا عملت إيه، قاعدة كافيه خيري شرى، ولا هي مصايب وخلاص.
عبد الحميد: يعني مروحتيش عندها البيت وقولتلها كلام من بتاعك اللي زي الدبش.
حنان بتوتر: أنا روحت بس معملتش اللي بتقول عليه ده.
عبد الحميد بغضب: مش عايزك تروحي عندهم تاني نهائي.
حنان بصدمة: مش عايزني أروح بيت ابني.
عبد الحميد: لو هتروحي تيجي على كرامة مراته متروحيش خالص، وهو يجيلك، مفهوم، هي كلمة واحدة وتتنفذ، مفهوم.
حنان بغيظ: حاضر.
تاني يوم.
فريده بقلق: بكرة هشيل الشاش، أنا خايفة أوي.
ريان مسك إيدها وقال بحنان: متخافيش، إحنا معاكي، بس عايز أقولك أي كان النتيجة لازم تكوني راضية، مفهوم.
فريده: الحمد لله.
ريان بتوتر: إحنا هنروح للمأذون بعد أسبوع إن شاء الله.
فريده بابتسامة حزن: إن شاء الله.
ريان بتوتر: احم، مش عايزة تقولي حاجة.
فريده باستغراب: هقول إيه.
ريان: هو أنا لو قولتلك نكمل توافقي.
فريده بدهشة: نكمل!! قصدك إيه يعني.
ريان بتوتر: أنا بحبك يافريده.
فريده بصدمة: بتحبني!!!
رواية فريده الفصل التاسع 9 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
ريان بتوتر: أنا بحبك يافريده.
فريده بصدمه: بتحبني!!!
ريان بتنهيده: أيوه بحبك. مش عارف انتي هتصدقيني ولا لاء، بس أنا فعلاً مش هقدر أطلقك. مش هقدر أعيش من غيرك. صدقيني يافريده.
فريده كانت مصدومة من كلامه وقالت: ريان أنا...
قاطعها ريان وهو بيقول: أنا عارف إنك مش بتحبيني، بس صدقيني هحاول أعمل كل حاجة تخليكي تحبيني يافريده. بس اديني فرصة.
فريده كانت هتطير من الفرحة، بس قالت بحذر: بس ياريان، إحنا لسه مشوفناش نتيجة العملية.
قاطعها ريان مرة أخرى وقال: أياً كان النتيجة، ده مش هيغير في كلامي حاجة. بقولك أنا بحبك، مش فارقة معايا حاجة تاني.
فريده مسكت دموعها علشان العملية وقالت: وأنا كمان بحبك ياريان.
ريان بصدمه: بتهزري؟
فريده بضحك: مش بهزر والله.
ريان بتوتر: فريده، فهميني من فضلك.
فريده اتنهدت تنهيده طويلة وقالت: أنا لما وافقت على جوازي منك ياريان، كان بإرادتي مش غصب عني. بس لما عرفت إنك بتحب روان، مردتش أتكلم. محبتش أقول إن مستعدة أكمل معاك عادي. قولت هسيب النصيب يحكم. مردتش أضغط عليك ياريان، علشان اللي بيحب حد بيحب ليه السعادة، حتى لو مع غيره. فهمت؟
ريان بابتسامه: يعني موافقة تعيشي معايا طول عمرك؟
فريده بتوتر: بس أنا مش عايزة شفقة ياريان، أنا...
قاطعها ريان وقال: هنبتدي بقى في جو الدراما ده يابنتي؟ ارحميني. هو أنا هاخدك شفقة ليه يعني؟ أنا بحبك والله.
فريده: طب وروان؟
ريان: روان دي كانت صفحة وقطعتها. دي إنسانة مينفعش أكمل معاها أبداً. غير سوية نفسياً. يمكن أعجبت بيها شكلاً، إنما طبعها وحش جداً، أنانية وطمعانة فيا. أنا عمري ما حبيت روان أبداً. فريده، الإحساس اللي بحسه معاكي محصلش معايا قبل كده. صدقيني، ها؟ موافقة؟
فريده ابتسمت بفرحه: موافقة طبعاً.
ريان قام وقف بفرحه وقال: هروح بقى أبلغ بابا وعمتي وأفرحهم بالخبر ده.
فريده بخجل: ماشي.
ريان بخبث: إيه مكسوفة ليه يابطتي؟
فريده بضحك: لاء، بس عايزة آكل. جعانة أوي على فكرة. أنت مجوعني وأنا كده هشتكي.
ريان بضيق: يافصيلة. حاضر ياختي هاجيلك أكل يا عديمة الرومانسيه.
قام دخل المطبخ وفريده كانت بتضحك على كلامه.
حنان: أنا خلاص مبقتش عارفة أعمل إيه معاها. أنا بقول أسكت خالص وأقبل بالوضع. وطالما ابني مبسوط، مش هتكلم.
روان بصدمه وعصبيه: هو إيه اللي مبسوط؟ بقولك ريان مبيحبش غيري أنا. فريده مش هتاخده مني.
حنان: أنا مش في إيدي حاجة أعملها. روحي بعيد عني بقى. أنا مش عايزة خراب بيتي. عبد الحميد لو عرف بحاجة زي كده، مش بعيد يطلقني. أنا لما قعدت مع نفسي، عرفت إن مصلحة ابني أهم. وبعدين أنا معرفش جبت القسوة دي منين وإزاي روحت أذيت الغلبانة دي.
روان: دلوقتي بقت هي غلبانة وأنا حرباية.
حنان: أي واحدة تفكر تدخل مابين أي بيت، تبقى خرابة بيوت.
روان بعصبيه: هي اللي أخدته مني، بقولك.
حنان: ابني مش عيل علشان تاخده منك. هو عارف مصلحته فين. أنا مش هتدخل في حياته خالص. ابعدي عنه أحسن ليكي، علشان أنا اللي هقفلك.
روان: بقا كده.
حنان: أيوه كده. ابعدي عننا بقى بلا هم.
وقفت التلفون في وشها.
روان بصدمه وغضب: بقا كده. ماشي. عليا وعلى أعدائي بقى.
عبد الحميد بفرحه: بجد ياريان؟ يعني هتكمل أنت وفريده؟
ريان بابتسامه: أيوه يابابا. أنا كنت طايش فعلاً. معرفش أنا كنت بعمل إيه، لكن دلوقتي حاسس إني عايز أعمل بيت بجد يكون مبني على رضا ربنا سبحانه وتعالى. وأنا واثق إن فريده هتساعدني في كده.
عبد الحميد: طب ولو محصلش النصيب والعملية منجحتش؟
ريان: بابا، أنا حبيت فريده علشان روحها وعشانها هي، مش عشان أي حاجة تاني. وأنا راضي في كل الأحوال.
عبد الحميد: أهو كده بقى أقدر أطمن على فريده معاك.
ريان: يارب يقدرني وأقدر أسعدها.
عبد الحميد: روان لازم تبعدها عن حياتكم. أنا قولت إنها مش سهلة ومش هتسكت بالساهل.
ريان: أنا هتصرف معاها.
عبد الحميد: ربنا معاك.
ريان: يلا يافريده، اجهزي علشان هنروح المستشفى.
فريده بتوتر: جاهزة ياريان. فاضل الخمار بس.
ريان: يلا ياحبيبتي توكلي على الله. أنا متفائل جداً والله. يلا.
فريده جهزت ونزلوا الاتنين واستعدوا يركبوا العربية.
ريان: نسيت أجيب مفاتيح العربية. هطلع أجيبه وأجي. خليكي هنا.
فريده: حاضر.
طلع ريان وهي كانت واقفة، ولقت صوت جمبها.
الشخص: ماتسيبك منه وتعالي معانا.
فريده بخوف: أنت مين؟
الشخص الآخر: تعالي معانا وانتي ساكتة. ده انتي متوصي عليكي أوي.
فريده بخوف: ريان! يرياااان!
الشخص ابتدا يشدها وياخدها بالعافية، وهي كانت بتصوت بصوت عالي وتنادي على ريان.
فريده بصر"اخ: ريااااااان.
ريان نزل يجري لما سمع صوتها، واتصدم لما شاف الشابين عايزين يخطفوها. جرى عليها وزقهم بغضب. والأدوات يضربوا في بعض.
فريده بدموع وخوف: ريان.
الشباب راحت جايبة خشب وضربوا ريان بقوه ونزلوا فيه ضرب، وهو كان مش قادر يقوم وخايف على فريده جداً.
فريده مكانتش شايفة اللي بيحصل، لكن كانت خايفة على ريان وقالت بصوت عالي: حد يلحقنااااااا. رياااااان.