حجم الخط:
18
عهد وصلت قاعة المحكمة وبدأ القاضي.
تم الحكم على جمال بالإعدام بسبب جريمته في حق ست كبيرة، مع وجود الدليل القاطع.
خلاص كده، عهد ارتاحت لأنها أخذت حقها.
ذهبت إلى المقابر لتحكي لجدتها.
"تيته، وحشاني أوي أوي. تعرفي إن جمال اتحكم عليه بالإعدام؟"
"تيته، أنا زعلانة منك أوي عشان انتي مش بتجيلي في الحلم. أنا مبقتش أحب أنام عشان أنا عايزة أشوفك، بس مش بشوفك ليه؟ هو انتي مش بتحبيني؟"
"تيته، أنا زعلانة منك أوي، حتى ماما وبابا مش بيحبوني عشان كده محدش منهم بيجلي في الحلم."
"تيته، قوليلهم يجولي في الحلم لأني نفسي أشوفهم، وتعالي انتي كمان عشان أنا عايزة أشوفكم."
عهد خلصت ومشيت.
وهي في التاكسي، تليفونها رن.
"الو، يا ريم. عاملة إيه؟"
"الحمد لله، انتي عاملة إيه؟ وتيته عاملة إيه؟"
"أنا الحمد لله. هتيجي إمتى؟"
"هاجي النهاردة. ممكن تجهزيلي المحاضرات اللي كنت غايباها؟"
"بس أنا مكنتش بروح."
"ليه؟"
"تيته توفت ومعرفتش أروح."
"عهد، بطلي عبط وبطلي هزار. مين دي اللي توفت؟"
"تيته كوثر توفت يا ريم."
بدأت ريم وعهد في العياط.
"يعني تيته كوثر خلاص؟"
"أيوه."
"أنا جاية النهاردة القاهرة وهجيلك."
"تمام."
عهد خلصت معاها وفتحت الباب وانصدمت.
ياترى عهد شافت إيه؟
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!