تحميل رواية «فستاني» PDF
بقلم ملك محمد امين
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عهد: بنت قمر بمعنى الكلمة، مش محجبة، شعرها طويل، بشرتها بيضة، عيونها عسلي، شعرها أحمر "طبيعي". بتحب الرسم، وكان نفسها تطلع مصممة أزياء مشهورة، هي اللي ترسم وتصمم لنفسها. وكان حلمها تشتغل مع شركات كتير ومشهورة. عندها 20 سنة وهادية جداً. قاسم: شاب طويل وعنده عضلات، عيونه خضراء، بشرته بيضة، وعنده شركات كتير ومشهورة بتنفرد بتصميم الأزياء والمفروشات. بيتعصب جداً من أبسط الأمور. جدة عهد: عهد عهد، يلا يا حبيبتي هتتأخري على الكلية. (عهد في كلية صيدلة) عهد: أنا صاحية يا تيته وبحضر الفطار. جدة عهد: طب يلا...
رواية فستاني الفصل الأول 1 - بقلم ملك محمد امين
عهد: بنت قمر بمعنى الكلمة، مش محجبة، شعرها طويل، بشرتها بيضة، عيونها عسلي، شعرها أحمر "طبيعي". بتحب الرسم، وكان نفسها تطلع مصممة أزياء مشهورة، هي اللي ترسم وتصمم لنفسها. وكان حلمها تشتغل مع شركات كتير ومشهورة. عندها 20 سنة وهادية جداً.
قاسم: شاب طويل وعنده عضلات، عيونه خضراء، بشرته بيضة، وعنده شركات كتير ومشهورة بتنفرد بتصميم الأزياء والمفروشات. بيتعصب جداً من أبسط الأمور.
جدة عهد: عهد عهد، يلا يا حبيبتي هتتأخري على الكلية.
(عهد في كلية صيدلة)
عهد: أنا صاحية يا تيته وبحضر الفطار.
جدة عهد: طب يلا يا قمر بسرعة، اللي هتتأخري.
(عهد يتيمة وعايشة مع جدتها)
عهد: متخافيش، مفيش كلية النهارده.
جدة عهد: مفيش ولا مش هتروحي؟
عهد: لا، مفيش. امبارح خلصت كل حاجة، عشان كده اتأخرت امبارح ومش هروح النهارده.
جدة عهد: تمام يا قمر، يلا عشان نفطر وتحكيلي هتعملي إيه النهارده إن شاء الله.
عهد: طب يلا. بصي يا ستي، أنا النهاردة إن شاء الله هروح أعمل مقابلة في شركة وأقدم تصميماتي.
جدة عهد: يا حبيبتي، أنا مش قلتلك ركزي في مذكرتك؟
عهد: يا تيته يا حبيبتي، أنا هوازن إن شاء الله بين الشغل والمذاكرة. وكمان أنا لازم يبقى معايا فلوس عشان أشتري الشقة من جمال (ابن عم عهد، وهو شخص مش كويس ومش محترم وعايز هو ووالده ياخدوا الشقة من عهد وجدتها).
جدة عهد: خلاص، أنا هشتغل.
عهد: لا يا تيته، استحالة. أنا اتكلمت وخلاص، الكلام خلص.
جدة عهد: ربنا معاكي.
رواية فستاني الفصل الثاني 2 - بقلم ملك محمد امين
عهد نزلت وركبت تاكسي ووصلت قدام شركة كبيرة وشكلها جميل جداً.
دخلت ولقيت بنات وشباب غيرها كتير.
كانت في نفس الوقت متوترة لأنها أول مرة تعمل فيها مقابلة شغل.
جيه خلاص الدور عليها.
دخلت لقيت نفسها قدام شاب شكله عصبي وفي نفس الوقت هادي.
كان الشاب ده قاسم.
قاسم: ممكن نتعرف بيكي وتوريني شغلك؟
عهد: اتفضل ده ملفي فيه كل حاجة وفيه رسوماتي.
أما أنا فانا عهد، 20 سنة، كلية صيدلة.
قاسم أعجب بيها وبطريقة كلامها ورسمها.
قاسم: رسم جميل جداً يا عهد.
أتمنى تكوني فرد من شركتنا.
عهد كانت ميته على نفسها من الفرح.
عهد: شكراً لذوق حضرتك.
قاسم: تقدري تبدأي شغل من بكرة.
قامت عهد ومشيت.
راحت قالت لجدتها على الأخبار الجميلة دي.
عهد هي وجدتها احتفلوا بالأخبار دي.
حل المساء في جميع أرجاء المدينة.
عهد مستنية بكرة يجي.
دخلت تنام.
وجاء الصباح.
جدة عهد: هتغلبيني النهاردة ولا لأ؟
عهد قامت نطت من الفرحة وقامت لبست وفطرت وودعت جدتها.
أول ما دخلت لقت في صوت عياط.
مشيت ورا الصوت لحد ما لقت بنت بتعيط.
عهد: مالك؟ في إيه؟
البنت: مستر قاسم زعق لي علشان اتأخرت.
عهد: انتي اتأخرتي ليه؟
البنت: ماما كانت تعبانة جداً وأنا كنت بجيب الدواء ليها.
عهد: خلاص أنا هتصرف. متعيطيش.
رواية فستاني الفصل الثالث 3 - بقلم ملك محمد امين
عهد راحت عند قاسم
عهد: صباح الخير يا مستر قاسم
قاسم: صباح النور يا عهد في حاجه
عهد: ممكن اسالك سؤال
قاسم:اتفضلي
عهد: هو انت لو مامتك تعبانه هتنزل الشغل ولا هتنزل تجيب الدواء ليها
قاسم: اكيد هنزل اجيب لها الدواء يحرق ابو الشغل بس برضو فين السؤال
عهد: طاب الكلام ينطبق عليك ولا علي اي حد
قاسم: اي حد طبعا
عهد: طاب دلوقت في وحده انت طردتها من الشغل علشان مامتها كانت تعبانه ونزلت تجيب لها الدواء
قاسم: مش مضطر ابررلك بس انا هقولك انها اساسا مش من هنا ومامتها مش في البلد ودي واحده بتشتغل عند عدوي
عهد: ايه ده بجد انا اسفه
قاسم: مش مهم عهد: تمام فين مكتبي ولا ليامكان هشتغل فيه مع حد
قاسم: بصي دلوقت مفيش مكان جاهز غير مكتبي ممكن تقعدي فيه لحد ما نجهز ليكي مكتب
عهد: تمام
عهد: فردت حاجتها وبدات تشتغل
عهد كان شعرها مفرود وهي مبتعرفش تشتغل وشعرها مفرود فلمت شعرها بالقلم وكل ده تحت انظار قاسم ورسمت عهد كذا فستان وورتهم لقاسم قاسم انصدم انها عرفت ترسم الحاجات دي في وقت قصير وكان شكلهم تحفه بمعني الكلمه
وعدي يوم ورا يوم وجيه الوقت الي عهد هتلم حاجتها وتنتقل للمكتب بتاعها راحت مكتبها وكان جميل جدا قعدت وبدات تشتغل بس فجاه سمعت الباب خبط يا تري ايه الي حصل........
رواية فستاني الفصل الرابع 4 - بقلم ملك محمد امين
لما وصلت عهد مكتبها الجديد فجأة الباب خبط.
عهد: اتفضل.
مراد: إيه رأيك في المكتب الجديد؟
عهد: شكراً يا مستر مراد، هو فعلاً جميل جداً.
مراد: تمام، النهاردة في حفلة أزياء الشركة عملاها، ياريت تحضري.
عهد: هي دي الحفلة اللي هيتعرض فيها كوليكشن الصيف؟
مراد: بالظبط، وفي تصميمين ليكي هيتعرضوا فيها.
عهد: مش عارفة، بس ممكن معرفش أجي.
مراد: إنتي إزاي تقولي كده؟ ده إنتي هيتعرض فيها حاجتك، لازم تحاولي تيجي.
عهد: تمام، هحاول.
مراد: عن إذنك.
مراد ساب عهد ومشي، وهي بتفكر في الحفلة وهتقول لجدتها إيه وهتعمل إيه. الجو ده جديد عليها.
عهد روحت ودخلت وفجأة لقيت جدتها مرمية على الأرض وسايحة في دمها.
عهد: تيته تيته تيته.
وفجأة صرخت، جدتها مش بتتحرك وإيديها ووشها تلج.
جات وحدة جارتها وانصدمت من المنظر واتصلت بالإسعاف. جم وحاولوا يعملوا لها إسعافات أولية ومفادتش، وفقدوا الأمل منها. وفجأة عهد اغمى عليها من الصدمة.
وطبعاً جه الوقت اللي هيدفنوها فيه.
عهد: تيته تيته، علشان خاطري قومي. تيته أنا عمري ما زعلتك، ارجوكي قومي. تيتاااااااااااااااااااااه.
عهد: جمال، أنا مش رايقة، ممكن تيجي ونتكلم وقت تاني.
جمال: تمام، المرة دي سماح علشان خاطر الحاجة. صحيح، الحاجة فين؟
عهد: الحاجة خلاص، الله يرحمها.
عهد حست من غرابته في كلامه إن في حاجة غلط. افتكرت إنها كانت مركبة كاميرات مراقبة صغيرة علشان لو حصل حاجة لجدتها وهي مش في البيت. واستنت لما الناس كلها مشيو وراحت شغلت الفيديوهات بتاعت الكاميرات وانصدمت من اللي شافته.
رواية فستاني الفصل الخامس 5 - بقلم ملك محمد امين
عهد استنت كل الناس لما مشيوا وراحت شغلت الكاميرات وانصدمت لما شافت قاسم عند جدتها.
قاسم: ازيك يا كوثر جدت عهد.
كوثر: الحمد لله يا حبيبي عامل ايه.
قاسم: الحمد لله.
كوثر: طولت الغيبة ليه يعني.
قاسم: معلش يا أم كوثر والله الشركة واخدة كل وقتي وبعدين أنا مقدرش استغنى عنك ده أنتي من ريحة أهلي والحاجة اللي فاضلالي من بعدهم.
كوثر: خلاص اتفضى معايا.
قاسم: مش هينفع المرة الجاية أنا جيت علشان كان عندي شغل قريب وحبيت أطمن عليكي.
كوثر: خلاص المرة دي سماح.
كوثر ودّعت قاسم ودخلت تحضر الآكل علشان عهد لما تيجي يكون خلص بس فجأة الباب اتكسر وفجأة دخل جمال ومعه رجالة وشكلهم مش بيريح وفجأة اتنين مسكوا كوثر وجمال راح ضربها ضربة جمدة على دماغها ومشي وسابها سايحة في دمها ومشي من غير ما يفكر فيها وما عارفاش إنها ست كبيرة وكان من الوارد جدا إنها تموت في حركة زي دي.
عهد شافت المنظر ده وما بطّلتش عياط وحلفت لجمال بأيام سودة.
عهد قررت إنها ترن على جمال وتطلب منه يجي علشان تشوف عرضه وقفلت معاه وقالت:
ان ما ورّيتشك يا جمال الزفت مبقاش عهد.
طبعا عهد كانت جهزت أوراق بملكية البيت اللي جمال أخده من غير حق واتصلت بالبوليس وجمال وصل قبل البوليس.
عهد: أمضي.
جمال: أنتي اتجننتي أمضي على إيه.
عهد طلعت الفيديو وقالت أمضي جمال خاف ومضى يدوبك جمال مضى وفجأة البوليس دخل وأخد جمال والفيديو وعدّي يوم ورا يوم وجّه يوم المحكمة وحكمت المحكمة على جمال ب::
رواية فستاني الفصل السادس 6 - بقلم ملك محمد امين
عهد وصلت قاعة المحكمة وبدأ القاضي.
تم الحكم على جمال بالإعدام بسبب جريمته في حق ست كبيرة، مع وجود الدليل القاطع.
خلاص كده، عهد ارتاحت لأنها أخذت حقها.
ذهبت إلى المقابر لتحكي لجدتها.
"تيته، وحشاني أوي أوي. تعرفي إن جمال اتحكم عليه بالإعدام؟"
"تيته، أنا زعلانة منك أوي عشان انتي مش بتجيلي في الحلم. أنا مبقتش أحب أنام عشان أنا عايزة أشوفك، بس مش بشوفك ليه؟ هو انتي مش بتحبيني؟"
"تيته، أنا زعلانة منك أوي، حتى ماما وبابا مش بيحبوني عشان كده محدش منهم بيجلي في الحلم."
"تيته، قوليلهم يجولي في الحلم لأني نفسي أشوفهم، وتعالي انتي كمان عشان أنا عايزة أشوفكم."
عهد خلصت ومشيت.
وهي في التاكسي، تليفونها رن.
"الو، يا ريم. عاملة إيه؟"
"الحمد لله، انتي عاملة إيه؟ وتيته عاملة إيه؟"
"أنا الحمد لله. هتيجي إمتى؟"
"هاجي النهاردة. ممكن تجهزيلي المحاضرات اللي كنت غايباها؟"
"بس أنا مكنتش بروح."
"ليه؟"
"تيته توفت ومعرفتش أروح."
"عهد، بطلي عبط وبطلي هزار. مين دي اللي توفت؟"
"تيته كوثر توفت يا ريم."
بدأت ريم وعهد في العياط.
"يعني تيته كوثر خلاص؟"
"أيوه."
"أنا جاية النهاردة القاهرة وهجيلك."
"تمام."
عهد خلصت معاها وفتحت الباب وانصدمت.
ياترى عهد شافت إيه؟
رواية فستاني الفصل السابع 7 - بقلم ملك محمد امين
عهد روحت واول ما فتحت الباب انصدمت من اللي شافته.
لقت كل حاجة متكسرة، ورسالة محطوطة على السفرة.
مضمون الرسالة:
"أهلاً بعهد بنت أخويا، عاملة إيه؟ حبيت أهنّيكي باللي عملتيه، وحبيت أقولك خلي بالك من نفسك، لأن مش هتشوفي يوم حلو بعد كده. أحب أقولك إن أيامك كلها هتبقى سودة، ولو حسيتي لحظة إنك انتصرتي وإن الشقة مش هناخدها، تبقي بتحلمي. وأحب أقولك لو البوليس شم خبر بالرسالة دي، هيبقى آخر يوم في عمرك."
طبعاً كل الناس هتقول: "متروح تودي الرسالة للبوليس وتخلص"، بس مش هينفع، لأن عهد عندها تلات عمام، واسم صاحب الرسالة مش موجود، فده مش هيبقى دليل.
عهد رمت الرسالة وقامت تعدّل الشقة وهي خايفة.
فجأة الباب خبط، وكانت ريم على الباب.
عهد: ريم 😭😭
ريم: عهد 😭😭 تيتة كوثر خلاص
عهد وريم هدّوا، وحكت عهد لريم اللي حصل.
ريم: إيه الحل؟
عهد: مش عارفة.
ريم: من رأيي إنك تبيعي الشقة وتشتري شقة تانية وتنزلّي شغلك.
عهد: أنا معاكي في نزول الشغل، بس مش معاكي في بيع الشقة.
ريم: خلاص، نفبرك عقد بيع الشقة.
عهد: تمام، وهكتبه باسمك.
ريم: تمام.
عهد: تمام.
ريم: هتنزلي شغلك من امتى؟
عهد: من بكرة. ممكن تبقي تعدّي عليا ونروح مع بعض، بما إن ده كان مكان شغلك.
ريم: تمام.
تاني يوم، عهد وريم راحوا الشركة، وكل واحد راح على مكتبه.
بس عهد أول ما فتحت الباب انصدمت.
رواية فستاني الفصل الثامن 8 - بقلم ملك محمد امين
عهد وريم وصلوا الشركه وكل واحد راح علي مكتبه بس عهد اول ما فتحت الباب انصدمت لما شافت مكتبها في واحده قاعده عليه
عهد: لو سمحتي ده مكتبي
سلمي: لا ده مكتبي
عهد: لا ده مكتبي
سلمي …لا دن مكتبي
عهد: طاب تعالي نروح عند مستر قاسم ونعرف مكتب مين ده
سلمي: يلا
وصلت سلمي وعهد عند مكتب قاسم ودخلوا
قاسم: اهلا يا عهد ده انا فكرتك سبتي الشغل
عهد: لا مسيتش الشغل تيته توفت ومعرفتش اجي الشغل
قاسم: تيته مين قصدك كوثر بتهزري صح
عهد…لا مش بهزر هي فعلا ماتتقاسم:البقاء لله
عهد…ونعم بالله
قاسم: اهلا يا سلمي في ايه
سلمي: مستر هو المكتب الي في الوش بتاعي ولا بتاع عهد
قاسم: بتاع عهد
سلمي... عهد انا بجد اسفه مكنتش اعرف ان ده مكتبك
عهد: عادي ولا يهمك
سلمي: طاب فين مكتبي
قاسم: المكتب الي جنبها
سلمي وعهد؛ عن اذنك يا مستر قاسم
قاسم: مع السلامه يا سلمي واستني انتي يا عهد
عهد: تمام
سلمي خرجت وبقيت عهد تتكلم مع قاسم
قاسم: انا در الظروف الي انتي فيها بس لو حابه تاخدي اجازة انا معنديش مشكله والشركه فيها مصممين كتير ممكن هما يشتغلوا بدالك قاسم: تمام كويس جدا
عهد: عن اذن حضرتك
قاسم: اتفضلي
عهد خرجت وراحت مكتبها وبدات تشتغل لقيت سلمي بتخبط
سلمي: انا بجد اسفه علي الي حصل
عهد: لا عادي
سلمي: هو في اجتماع مستر قاسم عامله واحنا الاتنين لازم نحضرة
عهد: تمام يلا
عهد وسلمي وصلوا غرفه الاجتماعات
قاسم: طبعا كلكم بتسالو بعض انا طالبكم ليه احب اقولكم انا انت طالبكم علشان اقولكم ان في مسابقه كبيرة واحنا اشتركنا فيها ولازم تعرفو انها ضد شركات كتيرة وفيها 10شركات مابين150شركه مشتركين لازم يكسبوا ولازم نبدا نشغل لان معانا اسبوع بس علشان نتجهز
مراد: واحتمال كبير انها تبقي اقل من كده علشان كده عهد: طاب التصاميم هتبقي عبارة عن الوان او اشكال معينه
مراد: لا هتبقي من وحي المصمم
قاسم.: كده الاجتماع خلص واتمني ان احنا نكون من10شركات
التيم كله في وقت واحد انشاء الله
رواية فستاني الفصل التاسع 9 - بقلم ملك محمد امين
بعد ما خل الاجتماع خرج التيم كله بدا التيم كله يصمموا وكانوا متعاونين كلهم وكانت روسوماتهم خرافه بمعني الكلمه وجيه يوم المسابقه
قاسم: احب اشكركم علي المجهود الجميل ده واحب اقولكم انكم لازم تحضروا كلكم المسابقه
عهد: مستر قاسم انا مش هعرف اجي
قاسم: ليه في مشكله
عهد…للاسف بكرا عندي امتحان ولازم اروح اذاكر
قاسم: تمام
حيه يوم المسابقه وكل التيم جهزوا علشان يروحوا المسابقه وقاسم مكنش مرتاح جدا فقرر انو ميروحش الحفله وقال لمراد انه مش هيعرف يجي بحجه التعب
وخلاص مش هيروح المسابقه وقرر انه هيروح لكوثر علشان عايز يكلمها لانه بيعتبرها زي والدته ووصل البيت وخبط
قاسم: انتي بتعملي ايهعهد:ده بيتي
قاسم: يعني الي ماتت دي جدتك كوثر
عهد: اه
قاسم: تمام بعد ازنك
عهد: انت كنت عايز ايه
قاسم: كنت عايز اتكلم معاها في حاجه
عهد: لو مفيش مشكله ممكن تتكلم معايا
قاسم: بس انا مش عايز وشك علشان امتحاتك
عهد: لا ما انا مش هعرف امتحن وانا بفكر في الي انت هتقوله لتيته مش هسنتي لبعد الامتحان انت كنت عايز تحكي ايه
قاسم: كنت عايز اقول لها حاجه بخصوصي
عهد: تمام احكي
قاسم: بصراحه انا معجب بيكي
عهد: وشها احمر وتنها رزعه الباب في وش قاسم من الخضه ورجعت فتحت الباب
قاسم: ايه ده
عهد: اسفه لما بتوتر، بعمل حاجات غريبه
قاسم: وانتي ايه ردك انا مش مستعجل ممكن اسنتيرايك بعد الامتحانات علشان تفكري
عهد: تمام وانا كمان معجبه بيك
قاسم: ايه ده بجد طاب خوشي يلا علشان تذكري دي اخر سنه ليكي في الكليه يلا بعد ازنك
عهد.: تمام مع السلامه
رواية فستاني الفصل العاشر 10 - بقلم ملك محمد امين
قاسم نزل من عند عهد وهو مبسوط جداً، خصوصاً لما لقى عهد بتبادله نفس المشاعر.
نزل ركب عربيته وراح المسابقة لأنها مكنتش لسه بدأت.
خلاص تم عرض الأزياء، والصحافة صورت العرض، وكل اللي كان معاه تليفون صور.
جه ميعاد إعلان النتيجة، وكانت شركة قاسم في الأول، فرح.
كان في غاية السعادة.
جه تاني يوم، وعهد راحت امتحانها.
عدى يوم ورا يوم، وكان كل يوم قاسم بيكلمها.
خلاص خلصت عهد الامتحانات، وعدى يوم ورا يوم، وظهرت النتيجة.
جه يوم التخرج، وعهد كانت حزينة جداً لما لقيت نفسها لوحدها من غير ما يكون حد معاها في حفلة التخرج.
خلاص كل واحد استلم شهادة التخرج، وجه دور عهد.
استلمت شهادة التخرج، وفجأة النور قطع ورجع فتح تاني.
بصت عهد لقت قاسم قاعد على ركبته وإيده خاتم، وكان بيعرض عليها الجواز.
قاسم: عهد، تتجوزيني؟
عهد: أكيد، أكيد.
عهد لبست الخاتم، وقاسم شالها ودوخها.
كان يوم جميل جداً، محدش يقدر ينساه.
حل المساء، وقاسم رن على عهد.
قاسم: أهلاً بخطيبتي حبيبتي، عاملة إيه؟
عهد: أهلاً بخطيبي القمر، عامل إيه؟
قاسم: الحمد لله تمام، وإنتي؟
عهد: الحمد لله.
قاسم: أنا عايزك تفطري بكرا معايا.
عهد: لا، مش هينفع، لأني لسه ورايا حاجات كتير، مش هعرف أجي أفطر معاك بكرا.
قاسم: خلاص، أنا بكرا هبقى في شقة الشركة، تعالي بكرا نفطر سوا وننزل الشركة سوا، بما إنك بقيتي خطيبتي وبعد كام شهر هتبقي حرمي المصون، ولازم نعلن خبر خطوبتنا.
عهد: تمام، ماشي، أنا بكرا هحاول أجي.
خلاص، جه تاني يوم، وكانت عهد خلصت التصاميم.
راحت عند قاسم، لقيت قاسم مجهز الفطار وكل حاجة كانت تمام.
عهد وقاسم خلصوا فطار، وعهد وقاسم نزلوا الشركة وأعلنوا عن خبر خطوبتهم.
كل واحد راح مكتبه.
كل ده كان تحت نظر حد كان هيموت من الغيظ.
ياترى مين؟